முதல் 200 வரிகள்.
"هل رأيت هذا الرجل من قبل برفقة (آرزو)؟"
"لا، لم أره"
"لقد رآه الجميع وهو يلمسك!"
"هل تدركين كم أشعر بالحرج بسبب الموقف الذي وضعتني به..."
- "أمام الناس؟" - "هذا يكفي، من فضلك"
- "تحركي!" - "(كرم)، أرجوك، لا تفعل هذا بي!"
"قد لا يكون (كرم) زوجاً صالحاً لكنه أب رائع"
"ولا يمكنني التفريق بينهما"
"لا يمكنني أن آخذ ابني من أبيه"
"انظري يا أمي! لقد وجدت هاتفاً"
"كان يرن"
ما الأمر يا حبيبتي؟ عزيزتي! صغيرتي!
تعالي إلى حضن والدتك يا ابنتي!
صغيرتي! حبيبتي!
ها هي ذا! هل تبكين لأنها سقطت منك؟
تفضلي!
ألم يسمع شقيقك صوتك وأنت تبكين يا ابنتي؟
تعالي وانظري
أجل، ها نحن ذا يا حبيبتي!
ها نحن ذا! عزيزتي!
ها نحن ذا!
أجل يا عزيزتي! أجل يا صغيرتي!
لا يمكنك البقاء مستيقظة طوال الليل؟ هيا يا حبيبتي!
ما الأمر يا ابنتي؟
صغيرتي! أجل! أخوك نائم يا صغيرتي! هيا بنا!
هيا بنا يا ابنتي! أجل!
أجل يا عزيزتي! أخوك يغط في نوم عميق
أجل يا صغيرتي!
خذي يا حبيبتي!
لا تبكي!
هل هذا هو؟
هل هذا هو الهاتف الذي كان (أوغوز) يتحدث عنه؟
- صحيح؟ أليس هذا هاتفي القديم؟ - أجل
- أين كان؟ - في المخزن
- لا أعرف كيف عثر عليه (أوغوز) - من المفترض أنك أقفلت الباب، صحيح؟
أنا أقفله عادة ولكن...
ربما أكون قد نسيت إقفاله بعد ذهابي لأخذ شيء من هناك
- توخي الحذر! - حسناً
هناك الكثير من الأغراض هناك لا أريد أن يتأذى (أوغوز) بسببها
مرحباً يا (إيليف)!
"(متين)! كنت أريد..."
"ألا تريد العودة إلى المنزل يا عزيزي؟"
بالطبع أريد ذلك أنا قادم حالاً
(إيليف)! شكراً جزيلاً لك
شكراً جزيلاً لك
مررت أنا و(إيليف) ببعض المشاكل
- توقعت ذلك! - لكنني سأعود للمنزل
أتيت لأحزم أمتعتي!
(نسرين)! تلك الليلة...
- ونحن في الفندق... - لا تقلق!
سيبقى الأمر بيننا!
أنا مدين لك!
يمكنك أن ترد لي الدين ذات يوم!
نحن أصدقاء قدامى يا (متين) أليس كذلك؟
طابت ليلتك!
(أوغوز)! أخبرني أين عثرت على الهاتف؟
هل سيصبح هذا الهاتف لي يا أمي؟
هل وجدت الهاتف مرمياً في الحديقة فحسب؟
- ألم تر أحداً هناك؟ - لم أر أحداً
لماذا ذهبت إلى هناك على كل حال؟
هل ناداك أحد وأعطاك هذا الهاتف؟
- أمي، أشعر بنعاس شديد! - حسناً، حسناً يا عزيزي! حسناً!
أحلاماً سعيدة! أحبك كثيراً!
المرأة محقة يا (متين)!
من الطبيعي أن تشك في تصرفاتك بما أنك أخفيت عنها ذلك!
بالطبع سيساورها الشك
يجب أن يكون هذا درساً لك!
إياك أن تخفي عنها شيئاً مرة أخرى!
حسناً، نتحدث لاحقاً مع السلامة، حسناً
كنت أتحدث مع (متين) قال إن (إيليف) اتصلت به...
وهو عائد إلى منزله الآن
سررت لأنهما قد تجاوزا المشكلة
- (كرم)! - أمر غريب! إنه أمر غريب حقاً!
لقد كذب على زوجته ويظن الآن...
أنه بوسعهما أن يستعيدا قوة علاقتهما كما كانت من قبل!
يحق لها بالطبع أن تشك في تصرفاته
ما أود بالفعل معرفته...
ما الذي قد يدفع الإنسان لفعل شيء كهذا في المقام الأول؟
ربما كان خائفاً
- "الخوف يولد الكذب" - يجب ألا يشعر بالخوف!
يجب أن يكون ممتناً لأن زوجته قد سامحته
كان من الممكن أن تقرر الانفصال عنه، صحيح؟
أنا آسف!
لقد أزعجتك بكل هذا الكلام
ولكن لا يمكنني أن أبقى بمعزل عن مشاكل من أحب
ما الذي كنت تقولينه؟
أود شرب الشاي هل تود شرب الشاي معي؟
شكراً جزيلاً لك!
- أهلاً وسهلاً! - شكراً لك!
دروساً موفقة يا عزيزي (علي)!
بني!
أعطني يدك!
اسمعني جيداً!
بني، إن جاء أحد لكي يقلك إلى المنزل عداي أنا ووالدك...
فلا تذهب برفقته، اتفقنا؟
لن أفعل ذلك بالطبع لا تقلقي
أحسنت! أعطني يدك!
مرحباً
"مرحباً، (إيزغي)! أنا في المقهى تعالي لنجلس معاً، إن لم تكوني مشغولة"
حسناً، حسناً! سآتي في الحال! مع السلامة!
بني! دروساً موفقة!
- كن حذراً - إلى اللقاء
أراك لاحقاً سأصعد إلى الفصل الآن
- إلى اللقاء - (بيلين)؟
صباح الخير يا (بيلين)!
- كيف حالك؟ - إنني على ما يرام
- لا، لا، لقد أخبرتكم من قبل - كيف حالك يا (بيلين)؟
- تدربت وقتاً طويلاً... - إنني بخير!
- لكي أصبح لاعباً أفضل - إنك أفضل منه!
من الواضح أنه يسعى للتفوق عليك
إنك اللاعب الأفضل في المدرسة كلها والجميع يعرف ذلك، أحسنت!
إنه يستمر بفعل هذا لا شيء جديد
يجب أن أذهب يا أمي سيبدأ الدرس الآن
- دروساً موفقة! - شكراً لك
- هيا يا (بيلين) - إنه لا يقتنع بأنك أفضل منه
إنه يعتقد حقاً أنه مميز للغاية
- فهو يستمر بالتحدث عنك في غيابك - لا بأس بذلك!
حاولنا إخباره بأن الأمر يتطلب موهبة فذة
- لكن، لا يوجد داع لأن تقلق بشأنه - لست قلقاً
سيفهم الأمر وحده مع الوقت
ما عليك إلا أن تكمل وكأن شيئاً لم يكن نحن نعلم أنك أفضل من الجميع
هل يمكنني الجلوس؟
أعلم أن ثمة خلاف بينك وبين (علي) لكننا على وفاق، صحيح؟
أي أنه لا شأن لي بذلك الخلاف
رائع!
- خذ القهوة يا (علي) - سأعود بعد قليل يا أختي
- إلى أين؟ - سأذهب إلى دورة المياه!
- (إيليف)... - أهلاً بك يا عزيزتي
مرحباً!
- مرحباً بك، ماذا أحضر لك يا سيدتي؟ - أريد كوباً من الشاي، من فضلك
- لك ذلك - شكراً لك
- كيف حالك؟ - إنني بخير!
- تصالحت مع (متين) - يا له من خبر مفرح!
لكنك كنت مترددة حيال التكلم معه ماذا تغير إذاً؟
تكلمت أنا و(زينب) مع المربية التي تعمل عند (آرزو)
ثم جلست مع (متين) مساء وتحدثنا فتوصلنا إلى حل أخيراً
إن هذا ممتاز فعلاً لا بد أنك ارتحت عند سماع الحقيقة
نوعاً ما...
نوعاً ما؟ أما زالت لديك شكوك؟
بالطبع يا (إيزغي) فقد كذب (متين) علي!
- لكنك عرفت الحقيقة - بعد فوات الأوان
ماذا لو كان يخفي شيئاً آخر؟ كيف يمكنني أن أثق به بعد الآن؟
لا أعلم! في بعض الأحيان تكون الحقيقة مؤلمة حقاً
هل كنت تفضلين لو لم يخبرك بالحقيقة قط؟
ليته لم يقل شيئاً على الإطلاق
إذ ستبقى الشكوك تساورني بعد الآن
يا آنسة...
هل يمكنني الاطلاع على محتويات حقيبتك؟
(سيفدا)، هل أنت بخير؟
- كلا - ما الأمر؟
- (بيلين)! - ما بها؟
قبضوا عليها وهي تسرق من متجر ملابس!
- فلنذهب لإحضارها إذاً - اتصلت ب(أوزغور) لكي يتولى الأمر
(إيزغي)، لم تفعل هذا بنفسها؟
ربما كانت (بيلين) تتصرف بطيش كالمراهقين لا تحزني نفسك
- هذا العمر حساس للغاية - أحقاً تظنين ذلك؟
نعم، بالطبع! لا تحزني نفسك
فلندخل الآن، هيا
قضينا الليل بطوله معاً وطرحت علي أسئلة كثيرة
أظن أنها راضية الآن
وعدتها بألا أخفي عنها شيئاً بعد الآن
يجب أن تعدني أنا أيضاً بذلك، صحيح؟
ألم تخف الحقيقة عني؟
ما الأمر؟
اسمع يا أخي، لن أخفي عنك شيئاً أعدك بذلك
ولذلك لن أفعل هذا الآن
كنت في الفندق والتقيت ب(نسرين) هناك
- لقد تحدثت معها، أعرف ذلك - منذ متى؟
منذ فترة...
- إنها تريد رؤية (علي) - حقاً؟
- ماذا قلت لها؟ - قلت إن عليها أن تنساه تماماً
ألم ترها منذ ذلك الحين؟
إن حاولت التحدث معك وطلب المساعدة منك بأمر يخص (علي)...
فستخبرني بالتأكيد، صحيح؟
فيم يمكنني أن أساعد (نسرين)؟
(نسرين)؟
- لم يتصل بعد - ها قد وصلا
لا تضغطي عليها، اهدئي
حسناً، اهدئي! هل أنت بخير يا عزيزتي؟
نعم، لكنني أريد العودة إلى المنزل
- حسناً، أعلميني حين تصلين إلى المنزل - حسناً
أنا آسفة يا أمي
شكراً لك يا أخي (أوزغور)
شكراً جزيلاً لك يا (أوزغور) ما كنت لأعرف ماذا سأفعل من دونك!
- على الرحب، علي الذهاب الآن - أريد أن أدعوك إلى كوب من القهوة
تفضل!
حسناً
تفضل بالجلوس
لم تفعل شيئاً كهذا من قبل أبداً
ثمة أمر مريب! لا أفهم سبب قيامها بذلك
إنها بعمر حساس، إن شعر الأولاد بحزن فيه فإنهم يلجؤون عادة إلى هذه التصرفات
- ماذا عن وضعها في المنزل؟ - كل شيء بخير في المنزل
إننا لا نتواصل كثيراً
إنها تمضي النهار بطوله في غرفتها
- (إيزغي)، سأساعدها - مرحباً
- طاب يومك - أهلاً وسهلاً بك
- إن (سيفدا) منزعجة جداً - وكيف حالك أنت؟
أريد أن أتكلم بموضوع معك
- سأعود إلى العمل - اعتن بنفسك
- عمي (أوزغور)! - أيها البطل
No comments yet. Be the first to leave one.