Sarmaşık Zamanı

Sarmaşık Zamanı

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 1

வெளியீட்டு விவரம்

Sarmaşık Zamanı S01E09 288p TOD WEB-DL AAC2 0 H 264- ara srt
கருத்துரை வழங்கியவர் kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

குறிச்சொற்கள்

webdl
subdl_pyuploader
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2025-06-20
பதிவிறக்கங்கள்: 9
காது கேளாதோருக்கானது: No
FPS: 23.976

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

‏"هل رأيت هذا الرجل من قبل‏ ‏برفقة (آرزو)؟"‏

‏"لا، لم أره"‏

‏"لقد رآه الجميع وهو يلمسك!"‏

‏"هل تدركين كم أشعر بالحرج‏ ‏بسبب الموقف الذي وضعتني به..."‏

‏- "أمام الناس؟"‏ ‏- "هذا يكفي، من فضلك"‏

‏- "تحركي!"‏ ‏- "(كرم)، أرجوك، لا تفعل هذا بي!"‏

‏"قد لا يكون (كرم) زوجاً صالحاً‏ ‏لكنه أب رائع"‏

‏"ولا يمكنني التفريق بينهما"‏

‏"لا يمكنني أن آخذ ابني من أبيه"‏

‏"انظري يا أمي! لقد وجدت هاتفاً"‏

‏"كان يرن"‏

‏ما الأمر يا حبيبتي؟‏ ‏عزيزتي! صغيرتي!‏

‏تعالي إلى حضن والدتك يا ابنتي!‏

‏صغيرتي! حبيبتي!‏

‏ها هي ذا!‏ ‏هل تبكين لأنها سقطت منك؟‏

‏تفضلي!‏

‏ألم يسمع شقيقك صوتك‏ ‏وأنت تبكين يا ابنتي؟‏

‏تعالي وانظري‏

‏أجل، ها نحن ذا يا حبيبتي!‏

‏ها نحن ذا! عزيزتي!‏

‏ها نحن ذا!‏

‏أجل يا عزيزتي!‏ ‏أجل يا صغيرتي!‏

‏لا يمكنك البقاء مستيقظة طوال الليل؟‏ ‏هيا يا حبيبتي!‏

‏ما الأمر يا ابنتي؟‏

‏صغيرتي! أجل!‏ ‏أخوك نائم يا صغيرتي! هيا بنا!‏

‏هيا بنا يا ابنتي! أجل!‏

‏أجل يا عزيزتي!‏ ‏أخوك يغط في نوم عميق‏

‏أجل يا صغيرتي!‏

‏خذي يا حبيبتي!‏

‏لا تبكي!‏

‏هل هذا هو؟‏

‏هل هذا هو الهاتف‏ ‏الذي كان (أوغوز) يتحدث عنه؟‏

‏- صحيح؟ أليس هذا هاتفي القديم؟‏ ‏- أجل‏

‏- أين كان؟‏ ‏- في المخزن‏

‏- لا أعرف كيف عثر عليه (أوغوز)‏ ‏- من المفترض أنك أقفلت الباب، صحيح؟‏

‏أنا أقفله عادة ولكن...‏

‏ربما أكون قد نسيت إقفاله‏ ‏بعد ذهابي لأخذ شيء من هناك‏

‏- توخي الحذر!‏ ‏- حسناً‏

‏هناك الكثير من الأغراض هناك‏ ‏لا أريد أن يتأذى (أوغوز) بسببها‏

‏مرحباً يا (إيليف)!‏

‏"(متين)! كنت أريد..."‏

‏"ألا تريد العودة إلى المنزل يا عزيزي؟"‏

‏بالطبع أريد ذلك‏ ‏أنا قادم حالاً‏

‏(إيليف)! شكراً جزيلاً لك‏

‏شكراً جزيلاً لك‏

‏مررت أنا و(إيليف) ببعض المشاكل‏

‏- توقعت ذلك!‏ ‏- لكنني سأعود للمنزل‏

‏أتيت لأحزم أمتعتي!‏

‏(نسرين)! تلك الليلة...‏

‏- ونحن في الفندق...‏ ‏- لا تقلق!‏

‏سيبقى الأمر بيننا!‏

‏أنا مدين لك!‏

‏يمكنك أن ترد لي الدين ذات يوم!‏

‏نحن أصدقاء قدامى يا (متين)‏ ‏أليس كذلك؟‏

‏طابت ليلتك!‏

‏(أوغوز)! أخبرني‏ ‏أين عثرت على الهاتف؟‏

‏هل سيصبح هذا الهاتف لي يا أمي؟‏

‏هل وجدت الهاتف‏ ‏مرمياً في الحديقة فحسب؟‏

‏- ألم تر أحداً هناك؟‏ ‏- لم أر أحداً‏

‏لماذا ذهبت إلى هناك على كل حال؟‏

‏هل ناداك أحد‏ ‏وأعطاك هذا الهاتف؟‏

‏- أمي، أشعر بنعاس شديد!‏ ‏- حسناً، حسناً يا عزيزي! حسناً!‏

‏أحلاماً سعيدة! أحبك كثيراً!‏

‏المرأة محقة يا (متين)!‏

‏من الطبيعي أن تشك في تصرفاتك‏ ‏بما أنك أخفيت عنها ذلك!‏

‏بالطبع سيساورها الشك‏

‏يجب أن يكون هذا درساً لك!‏

‏إياك أن تخفي عنها شيئاً مرة أخرى!‏

‏حسناً، نتحدث لاحقاً‏ ‏مع السلامة، حسناً‏

‏كنت أتحدث مع (متين)‏ ‏قال إن (إيليف) اتصلت به...‏

‏وهو عائد إلى منزله الآن‏

‏سررت لأنهما قد تجاوزا المشكلة‏

‏- (كرم)!‏ ‏- أمر غريب! إنه أمر غريب حقاً!‏

‏لقد كذب على زوجته ويظن الآن...‏

‏أنه بوسعهما أن يستعيدا قوة علاقتهما‏ ‏كما كانت من قبل!‏

‏يحق لها بالطبع أن تشك في تصرفاته‏

‏ما أود بالفعل معرفته...‏

‏ما الذي قد يدفع الإنسان‏ ‏لفعل شيء كهذا في المقام الأول؟‏

‏ربما كان خائفاً‏

‏- "الخوف يولد الكذب"‏ ‏- يجب ألا يشعر بالخوف!‏

‏يجب أن يكون ممتناً لأن زوجته قد سامحته‏

‏كان من الممكن‏ ‏أن تقرر الانفصال عنه، صحيح؟‏

‏أنا آسف!‏

‏لقد أزعجتك بكل هذا الكلام‏

‏ولكن لا يمكنني أن أبقى بمعزل‏ ‏عن مشاكل من أحب‏

‏ما الذي كنت تقولينه؟‏

‏أود شرب الشاي‏ ‏هل تود شرب الشاي معي؟‏

‏شكراً جزيلاً لك!‏

‏- أهلاً وسهلاً!‏ ‏- شكراً لك!‏

‏دروساً موفقة يا عزيزي (علي)!‏

‏بني!‏

‏أعطني يدك!‏

‏اسمعني جيداً!‏

‏بني، إن جاء أحد لكي يقلك إلى المنزل‏ ‏عداي أنا ووالدك...‏

‏فلا تذهب برفقته، اتفقنا؟‏

‏لن أفعل ذلك بالطبع‏ ‏لا تقلقي‏

‏أحسنت! أعطني يدك!‏

‏مرحباً‏

‏"مرحباً، (إيزغي)! أنا في المقهى‏ ‏تعالي لنجلس معاً، إن لم تكوني مشغولة"‏

‏حسناً، حسناً!‏ ‏سآتي في الحال! مع السلامة!‏

‏بني! دروساً موفقة!‏

‏- كن حذراً‏ ‏- إلى اللقاء‏

‏أراك لاحقاً‏ ‏سأصعد إلى الفصل الآن‏

‏- إلى اللقاء‏ ‏- (بيلين)؟‏

‏صباح الخير يا (بيلين)!‏

‏- كيف حالك؟‏ ‏- إنني على ما يرام‏

‏- لا، لا، لقد أخبرتكم من قبل‏ ‏- كيف حالك يا (بيلين)؟‏

‏- تدربت وقتاً طويلاً...‏ ‏- إنني بخير!‏

‏- لكي أصبح لاعباً أفضل‏ ‏- إنك أفضل منه!‏

‏من الواضح أنه يسعى للتفوق عليك‏

‏إنك اللاعب الأفضل في المدرسة كلها‏ ‏والجميع يعرف ذلك، أحسنت!‏

‏إنه يستمر بفعل هذا‏ ‏لا شيء جديد‏

‏يجب أن أذهب يا أمي‏ ‏سيبدأ الدرس الآن‏

‏- دروساً موفقة!‏ ‏- شكراً لك‏

‏- هيا يا (بيلين)‏ ‏- إنه لا يقتنع بأنك أفضل منه‏

‏إنه يعتقد حقاً أنه مميز للغاية‏

‏- فهو يستمر بالتحدث عنك في غيابك‏ ‏- لا بأس بذلك!‏

‏حاولنا إخباره‏ ‏بأن الأمر يتطلب موهبة فذة‏

‏- لكن، لا يوجد داع لأن تقلق بشأنه‏ ‏- لست قلقاً‏

‏سيفهم الأمر وحده مع الوقت‏

‏ما عليك إلا أن تكمل وكأن شيئاً لم يكن‏ ‏نحن نعلم أنك أفضل من الجميع‏

‏هل يمكنني الجلوس؟‏

‏أعلم أن ثمة خلاف بينك وبين (علي)‏ ‏لكننا على وفاق، صحيح؟‏

‏أي أنه لا شأن لي بذلك الخلاف‏

‏رائع!‏

‏- خذ القهوة يا (علي)‏ ‏- سأعود بعد قليل يا أختي‏

‏- إلى أين؟‏ ‏- سأذهب إلى دورة المياه!‏

‏- (إيليف)...‏ ‏- أهلاً بك يا عزيزتي‏

‏مرحباً!‏

‏- مرحباً بك، ماذا أحضر لك يا سيدتي؟‏ ‏- أريد كوباً من الشاي، من فضلك‏

‏- لك ذلك‏ ‏- شكراً لك‏

‏- كيف حالك؟‏ ‏- إنني بخير!‏

‏- تصالحت مع (متين)‏ ‏- يا له من خبر مفرح!‏

‏لكنك كنت مترددة حيال التكلم معه‏ ‏ماذا تغير إذاً؟‏

‏تكلمت أنا و(زينب)‏ ‏مع المربية التي تعمل عند (آرزو)‏

‏ثم جلست مع (متين) مساء وتحدثنا‏ ‏فتوصلنا إلى حل أخيراً‏

‏إن هذا ممتاز فعلاً‏ ‏لا بد أنك ارتحت عند سماع الحقيقة‏

‏نوعاً ما...‏

‏نوعاً ما؟ أما زالت لديك شكوك؟‏

‏بالطبع يا (إيزغي)‏ ‏فقد كذب (متين) علي!‏

‏- لكنك عرفت الحقيقة‏ ‏- بعد فوات الأوان‏

‏ماذا لو كان يخفي شيئاً آخر؟‏ ‏كيف يمكنني أن أثق به بعد الآن؟‏

‏لا أعلم! في بعض الأحيان‏ ‏تكون الحقيقة مؤلمة حقاً‏

‏هل كنت تفضلين‏ ‏لو لم يخبرك بالحقيقة قط؟‏

‏ليته لم يقل شيئاً على الإطلاق‏

‏إذ ستبقى الشكوك تساورني بعد الآن‏

‏يا آنسة...‏

‏هل يمكنني الاطلاع‏ ‏على محتويات حقيبتك؟‏

‏(سيفدا)، هل أنت بخير؟‏

‏- كلا‏ ‏- ما الأمر؟‏

‏- (بيلين)!‏ ‏- ما بها؟‏

‏قبضوا عليها‏ ‏وهي تسرق من متجر ملابس!‏

‏- فلنذهب لإحضارها إذاً‏ ‏- اتصلت ب(أوزغور) لكي يتولى الأمر‏

‏(إيزغي)، لم تفعل هذا بنفسها؟‏

‏ربما كانت (بيلين) تتصرف بطيش كالمراهقين‏ ‏لا تحزني نفسك‏

‏- هذا العمر حساس للغاية‏ ‏- أحقاً تظنين ذلك؟‏

‏نعم، بالطبع!‏ ‏لا تحزني نفسك‏

‏فلندخل الآن، هيا‏

‏قضينا الليل بطوله معاً‏ ‏وطرحت علي أسئلة كثيرة‏

‏أظن أنها راضية الآن‏

‏وعدتها بألا أخفي عنها شيئاً بعد الآن‏

‏يجب أن تعدني أنا أيضاً بذلك، صحيح؟‏

‏ألم تخف الحقيقة عني؟‏

‏ما الأمر؟‏

‏اسمع يا أخي، لن أخفي عنك شيئاً‏ ‏أعدك بذلك‏

‏ولذلك لن أفعل هذا الآن‏

‏كنت في الفندق‏ ‏والتقيت ب(نسرين) هناك‏

‏- لقد تحدثت معها، أعرف ذلك‏ ‏- منذ متى؟‏

‏منذ فترة...‏

‏- إنها تريد رؤية (علي)‏ ‏- حقاً؟‏

‏- ماذا قلت لها؟‏ ‏- قلت إن عليها أن تنساه تماماً‏

‏ألم ترها منذ ذلك الحين؟‏

‏إن حاولت التحدث معك وطلب المساعدة منك‏ ‏بأمر يخص (علي)...‏

‏فستخبرني بالتأكيد، صحيح؟‏

‏فيم يمكنني أن أساعد (نسرين)؟‏

‏(نسرين)؟‏

‏- لم يتصل بعد‏ ‏- ها قد وصلا‏

‏لا تضغطي عليها، اهدئي‏

‏حسناً، اهدئي!‏ ‏هل أنت بخير يا عزيزتي؟‏

‏نعم، لكنني أريد العودة إلى المنزل‏

‏- حسناً، أعلميني حين تصلين إلى المنزل‏ ‏- حسناً‏

‏أنا آسفة يا أمي‏

‏شكراً لك يا أخي (أوزغور)‏

‏شكراً جزيلاً لك يا (أوزغور)‏ ‏ما كنت لأعرف ماذا سأفعل من دونك!‏

‏- على الرحب، علي الذهاب الآن‏ ‏- أريد أن أدعوك إلى كوب من القهوة‏

‏تفضل!‏

‏حسناً‏

‏تفضل بالجلوس‏

‏لم تفعل شيئاً كهذا من قبل أبداً‏

‏ثمة أمر مريب!‏ ‏لا أفهم سبب قيامها بذلك‏

‏إنها بعمر حساس، إن شعر الأولاد بحزن فيه‏ ‏فإنهم يلجؤون عادة إلى هذه التصرفات‏

‏- ماذا عن وضعها في المنزل؟‏ ‏- كل شيء بخير في المنزل‏

‏إننا لا نتواصل كثيراً‏

‏إنها تمضي النهار بطوله في غرفتها‏

‏- (إيزغي)، سأساعدها‏ ‏- مرحباً‏

‏- طاب يومك‏ ‏- أهلاً وسهلاً بك‏

‏- إن (سيفدا) منزعجة جداً‏ ‏- وكيف حالك أنت؟‏

‏أريد أن أتكلم بموضوع معك‏

‏- سأعود إلى العمل‏ ‏- اعتن بنفسك‏

‏- عمي (أوزغور)!‏ ‏- أيها البطل‏

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left