முதல் 200 வரிகள்.
مدهش! سيد شيام.. هناك خطاب من أجلك.
احتفظ به.
هذا الخطاب له عبير.
عبير - نعم.. لمدة يومين أو أربعة على الأقل..
لن أنسى هذا العبير.
إنها متعة عظيمة.
من أين يأتي هذا العبير؟
من الخطاب يا سيدتي.
أهذا خطاب من فتاة؟
كيف عرفت هذا يا سيدتي؟
يمكنني أيضاً توقع ما المكتوب في الخطاب.
لا يا أمي.. أنت لا تستطيعين.
هل تراهني..؟ - أراهن.. بكم روبية؟
ألف روبية.
لا يا سيدتي.. ليس من الجيد أن تقامري.
هذه ليست مقامرة.. سواء ربحت أو خسرت..
فما لديّ يمتلكه.
هل أخبرك ما المكتوب فيه؟
اخبريني.
هذه الفتاة تحبك و تريد الزواج بك. هل أنا محقة؟
على حق تماماً.. لقد أدركت هذا بمجرد أن تسلمت الخطاب.
هيا يا أمي.. اذهبي و احضري النقود.
هذا ليس خطاباً لأية فتاة، لكنه خطاب صديقي.
انظري لهذا التوقيع.. بريم براكاش.
لكن الحب شيء تمت الإشارة له فيه. أليس كذلك؟
بلى. - بالمناسبة.. حتى الزواج تمت الإشارة إليه هنا.
قد أصدقائي قد سأل عن أخته.
هل رأيت تلك الفتاة؟
لا.. لقد طلبك و طلبني لرؤية تلك الفتاة.
أولاً قرري من ربح و من خسر.
لو أنه ربح، فأنا كذلك أيضاً، و لو خسر فأنا أيضاً ربحت.
حسناً.. متى سنذهب لرؤية زوج الابن؟
أنا أيضاً سآتي معك.
أنا مستعدة للذهاب اليوم نفسه، من أجل هذا العمل الميمون.
ما رأيك يا عزيزي؟
سيكون علي أن أذهب إلى غيرجابور اليوم يا أمي.
لماذا؟ ما الذي هناك؟
صديق آخر لي يقيم هناك.
هل كتب أيضاً خطاب عن أخته؟
لا.. هذا الخطاب من أبيه.
ابنه يريد الزواج بفتاة من طبقة...
أقل و دون المستوى.
حتى بعد رفض أبيه..
ينتابه الغضب.
عار عليه.. عار على مثل هذا الابن.
كان يجب أن يطلق أبوه عليه النار.
ماذا ستذهب و تفعل هناك يا سيد شيام؟
سأشرح لصديقي الأمر، ربما.. ربما.. يستمع إليّ.
لهذا قد طلبني أبوه في الحال.
في مثل هذه الحالات، من الأفضل لو شرح الأصدقاء..
بدلاً من الآباء.
اذهب بالتأكيد يا عزيزي، ربما يحدث شيء..
جيد لو ذهبت إلى هناك.
أمي.. لقد طلبوا أيضاً إحضار بعض المال.
لماذا؟
ربما علينا أن نعطي بعض المال..
لعائلة الفتاة و نتخلص منهم.
و الآن. أولئك المساكين ليس لديهم مال.
كم من المال تريد؟
ميزانيتهم حوالي 40 أو 50 ألفاً.
عائلة الفتاة ربما تطلب هذا المبلغ.
أعطيني 20 ألفاً، سأعيد ما يتبقى.
حسناً.. المال مثل التراب في اليدين يا عزيزي.
يمكن للمرء كسبه ثانيةً، لكن بمجرد أن..
تذهب السمعة، فـ... رباه!
بارك الرب الجميع.
رامو.. اذهب و أعد الطعام بسرعة.
حسناً يا سيدتي.
أيمكنني أخذ هذا يا سيد شيام؟
خذه. - ماذا ستفعل به؟
بالجلوس أمام الفرن، أعرق كثيراً..
حتى لا أكون قادراً على التنفس بسبب الرائحة.
سأشعر أنني على ما يرام عندما أشم هذا.
يعيش السيد باناراسي براساد.
يعيش السيد باناراسي براساد.
يعيش السيد باناراسي براساد.
يعيش السيد باناراسي براساد.
يعيش السيد باناراسي براساد.
يعيش السيد باناراسي براساد.
أصدقائي.. اليوم فقط أود أن أوصل رسالة أنه لو...
لم تحبوا عملكم أكثر من أنفسكم..
لن تتقدموا في أي مجال.
خذ هذا.
سيدتي.. ماذا كان الداعي للحليب؟
العلامة الوحيدة للإنسان الحي أن..
قدره يتغير في كل مرة.
مالا.. الحب لا شأن له بعالمنا.
تحكمي في قلبك.. اجعليه قاسياً.
ماذا يمكنني أن أفعل؟ أنا غير قادرة على هذا.
مالا.
المحطة.
أنت لا تملك فكرة عن هذا أيها المعلم، لكنني أعرف.
مالا تحبك.
دولاري.. الفتيات كالسم.
الخصم يقتلنا بالخداع، بينما يقتلننا هن بابتسامة.
بمعنى آخر يا أصدقاء، حب المرأة ربما يصبح..
هو قيد ساقيّ السيد باناراسي براساد يوماً.
لهذا، لا أريد أن أصبح..
ضعيفاً و جباناً بالمشاعر..
و هذا الدرس مني لطلابي.. هل فهمتم؟
نعم أيها المعلم.
و مكتوب في كتابنا المقدس أيضاً أننا...
يجب ألا نتصل بالمرأة..
أو الحب أو الزواج بأية طريقة.
الآن انظروا إلى هذه الفتاة.. أنا لست فقط لا أحب هذه الفتاة، لكنني أيضاً..
أحبها، لكن إتباعا لمبادئي، رفضتها أيضاً.
رفضت الزواج بها.
هذه الفتاة جميلة للغاية.. من هي أيها المعلم؟
كويالي، رباها أخي الأكبر بايراف.
أتساءل من أين أحضرها.
لقد أصبحت شابة الآن.
أهو بايراف براساد الذي يعيش في غيرجابور؟
نعم.. حسناً.. سواء كانت كويال أو بولبولي أو مالا...
لا توجد من يمكنها الفوز بقلب باناراسي.
لقد برز قدري عندما توقفت عن النوم...
عندما تحولت إلى رماد، اكتسبت الشهرة.
لو أنك لا تحب هذه الفتاة أيها المعلم.. فربما يمكنني أنا... - لا.
اتبع مبدئي.
أصدقائي.. قاتلوا كالأمواج بأمانة لكن...
كونوا واحداً.
حيث القوة و النجاح..
بما أن الرب قد خلق لكم العالم كله..
فما الداعي لأن تتقاتلوا فيما بينكم؟
لن ننسى أبداً تعاليمك أيها المعلم.
جيد للغاية.
شانكار... - نعم أيها المعلم.
قف.
أعد ساعة جوغي إليه.
الساعة.. الساعة.. - أعد الساعة...
التي سرقتها من جيبه.
ابحث عنها.. ستجدها.. جيد للغاية.
نعم.. نعم..
هل وجدتها؟ جيد للغاية.. لا بأس.. أعدها.
أنت عظيم أيها المعلم.. أنت عظيم.
لا بأس يا جوغي.. احتفظ بالساعة..
و أعد حافظة دولاري إليه.
الحافظة ليست معي أيها المعلم.
إنها معك.. ابحث في هذا الجيب.
نعم.. في هذا الجيب.. إنها معك. أليس كذلك؟
أيها المعلم.. أنت عظيم.
لا بأس يا دولاري.. لا بأس.
احتفظ بالحافظة.. و أعد لي علبة..
سجائري المصنوعة من الذهب.
علبة السجائر.. - نعم.. المصنوعة من الذهب.
علبة السجائر...
انظر في هذا الجيب.. ها هي.
أتساءل كيف جاءت إلى جيبي.
أنت تعرف أيضاً و أنا أعرف كيف جاءت.
أيها المعلم.. علبة السجائر هذه لي..
أنت أخرجتها من جيبي العام الماضي.
من الجيد أنك ذكرتني.. نسيت تماماً.
لكن، طبقاً لقواعد مجتمعنا بعد..
عام..
لكنني أيضاً أريد العدالة.. احتفظ بها.
أيها المعلم.. أنت عظيم.. مدهش!
يبدو أن القطار تأخر.
نعم.. نعم.. متأخر ساعة.. لقد سأل سيدي الرئيس الآن تواً.
حتى أنت لك رئيس! أنت نفسك تبدو الرئيس.
ماذا؟ تناولي الفستق.
نعم.. شكراً لك.
أين تذهب؟
لن أذهب، لكن سيدي سيذهب.
لقد جئت لتوصيله حتى المحطة.
لماذا؟ هل رئيسك طفل؟
لا.. أبناء العائلات الثرية يكونون أكثر الغير مسئولين.
و سيدي هو الابن الوحيد لسيدتي.
عليّ أن أعني به.. هناك مبلغ 20 ألف في الحقيبة.
20 ألفاً؟
نعم.. حتى أجعله يجلس في القطار..
لن أقدر على الجلوس في سلام.
لم لا؟ أين تقيم؟
أقيم في موتي بافان.. القريبة من..
جيوتي بافان.. في السوق الكبير.
أين يذهب سيدك؟
غيرجابور.
أنا أيضاً ذاهبة إلى هناك.
هل سيسافر سيدك في الدرجة الأولى؟
هل ظننت أنه سيسافر في الدرجة الثالثة؟
ألم تري سيدي؟ إنه يبدو أجنبياً.
لقد رأيت سيدك يذهب إلى غرفة الانتظار معك.
لهذا جئت إليك لأسأل عنه.
تفضلي بالجلوس.. أنت لم تسألي عن أي شيء عن سيدي بعد.
لقد عرفت أشياء كثيرة.
الباقي سأسأله إياه في القطار.
لكن من سيدفع إيجاره؟
خذ.. خذ الإيجار و اذهب.
تعال أنت أيضاً.
أنا؟ لهذه العشرين ألف روبية؟
باناراسي.. براساد لا يحب..
أن يلعب مع هذه المجموعات الصغيرة.
هذا لكم يا قليلي الخبرة.. اذهب.
أعطنا بركاتك أيها المعلم.
اذهب بسرعة.
لقد تغيرت كثيراً بعد أن أصبحت شاباً..
انس أمر الاحترام، دعني أغير نواياي.
خادمك يبدو ممتلئاً بالحيوية.
نعم.
لكن أنت تبدو هادئاً للغاية.
إنني أتصرف تبعاً للظروف.
ماذا تعني؟
No comments yet. Be the first to leave one.