Higuita: The Way of the Scorpion

Higuita: The Way of the Scorpion

Higuita: El camino del Escorpión

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

வெளியீட்டு விவரம்

Higuita The Way of the Scorpion 2023 SPANISH NF WEB-DL
கருத்துரை வழங்கியவர் DTv

குறிச்சொற்கள்

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
webrip
BRip
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2023-11-02
பதிவிறக்கங்கள்: 62
காது கேளாதோருக்கானது: No

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

‫كيف يشعر المرء مع تلك الرهبة…‬

‫حين يدخل الملعب‬

‫وهو مفعم بالمشاعر والمخاوف المتناقضة؟‬

‫الأمل في الفوز،‬

‫والخوف من الخسارة.‬

‫فريد ولا يُضاهى ومهيب.‬

‫يا أصدقاء، يسدّد "رينيه" الكرة الآن…‬

‫هنا في "كولومبيا"،‬ ‫لدينا لاعبي كرة قدم بارعين أيضًا.‬

‫وهذا كان دافعًا كبيرًا لنا.‬

‫أحدث "رينيه" ثورة في العالم.‬

‫طريقة تصرّفه في الشارع‬

‫هي أيضًا طريقة لعبه في الملعب.‬

‫بالنسبة إليّ، إنه حارس مرمى من المستقبل،‬ ‫لا شك في ذلك.‬

‫لا يمكنك أن تقول له،‬ ‫"لا تترك المرمى. لا تسدد ركلة حرة."‬

‫سجّل سبع ركلات حرة.‬

‫لقد سجّل 49 هدفًا‬

‫وهو أفضل هدّاف في العالم.‬

‫كرة القدم جميلة جدًا.‬

‫إنه واحد ممن اختصّهم الرب،‬

‫مثل "دييغو مارادونا" و"بيليه" و"ميسي".‬

‫كان "رينيه" رمزًا بالنسبة إلينا.‬ ‫كان كل شيء.‬

‫من الصعب عادةً‬ ‫أن يجذب حارس المرمى الناس إلى الملاعب.‬

‫كان "رينيه" رجل استعراض‬ ‫وأراد الجميع رؤيته.‬

‫نحبك.‬

‫نحبك يا "هيغيتا"!‬

‫"انظروا إلى وجوه بعضكم بعضًا.‬

‫سنغيّر تاريخ كرة القدم الكولومبية."‬

‫ما أفضل وأسوأ مناوراتك يا "هيغيتا"؟‬

‫هذا صعب.‬

‫هذا صعب‬ ‫لأن كرة القدم والمناورات مثل الحياة،‬

‫نمرّ فيها بأوقات طيبة وأخرى سيئة.‬

‫يبحث الجميع عن أشخاص مثلنا‬ ‫وخصوصًا الأشخاص ذوي النفوذ.‬

‫في كل حفلة،‬

‫وأينما كان هناك عدم انضباط،‬ ‫ستجدون "رينيه هيغيتا" بالتأكيد.‬

‫لأكون زوجة "رينيه هيغيتا"،‬

‫كان عليّ مجابهة تنانين عدة، كما يقولون.‬

‫بينما كنت أغادر سجن "لا كاتدرال"،‬

‫سألني صحافي‬ ‫إن كنت صديقًا لـ"بابلو إسكوبار".‬

‫وقلت نعم.‬

‫نرتكب جميعنا الأخطاء،‬

‫لكن فقط الشجعان يعترفون بذلك.‬

‫أرسلته شرطة العاصمة إلى مدينة "بوغوتا".‬

‫سيداتي وسادتي،‬

‫لنصفّق بحفاوة بالغة لـ"رينيه هيغيتا"!‬

‫الغائب الكبير عن هذا التكريم.‬

‫"هيغيتا"!‬

‫يسمح الحكم بذلك. هيا يا "ميندوزا"!‬

‫إنها ركلة ركنية، "رينيه هيغيتا"،‬

‫حارس المرمى‬ ‫ولاعب البداية للمنتخب الكولومبي.‬

‫"رينيه" في دائرة الوسط.‬

‫أخذها "رينيه" مع "باتشو".‬

‫شعب "كولومبيا" فخور‬

‫بهذا الجيل من الرياضيين.‬

‫يحرس "رينيه" المرمى ويرسل الكرة.‬

‫يستدير ويمسك بها مجددًا.‬

‫يرسل "رينيه" الكرة.‬

‫قد نضحك على ذلك، لكن في الواقع،‬

‫ما فعله "هيغيتا" اليوم خطر جدًا.‬

‫في ما يتعلّق بالرياضة، أنا بريء تمامًا.‬

‫"(رينيه هيغيتا): مسيرة الحارس العقرب"‬

‫سأريك بعض الصور.‬

‫فعددها كبير.‬

‫صور من وقتنا في نادي "ريال بلد الوليد"‬

‫مع "فرانشيسكو ماتورانا".‬

‫من بطولة كأس العالم 1990 في "إيطاليا".‬

‫هذه صورة مع زميلي في الفريق‬

‫من العام 1985، "إدواردو نينو".‬

‫هذه الصورة مع البابا "يوحنا بولس".‬

‫لديّ عدد منها،‬

‫ومع ذلك، لا يمكنني أن أقول‬ ‫إنّ "رينيه هيغيتا" قدّيس.‬

‫ولم يطلب مني أحد إقامة قدّاس لهم‬

‫لمجرد أنهم التقطوا صورًا لي‬

‫مع البابا "يوحنا بولس الثاني".‬

‫لكن من أكثر الصور التي أحبها،‬

‫أو أكثر الصور التي أحبها،‬

‫صورة "أتلتيكو ناسيونال".‬

‫"18 يونيو 1990، (ميلانو) في (إيطاليا)"‬

‫أتذكّر أنني كنت أفضل هدّاف في فريقي.‬

‫كانت مباراتنا الأولى ولم يحضر حارس المرمى.‬

‫لذا وضعوني بدلًا منه.‬

‫أبليت بلاءً حسنًا وفزنا بالبطولة.‬

‫"(رينيه هيغيتا)"‬

‫لذا صرت معروفًا بأنني حارس مرمى.‬

‫في بلد التميّز الرياضي مثل بلدنا‬

‫حيث تُعتبر كرة القدم ملك الرياضات،‬

‫دائمًا ما يكون نجوم الكرة هم الأكثر شهرة.‬

‫لهذا السبب،‬ ‫ينضم إلينا اليوم "رينيه هيغيتا"،‬

‫المعروف عالميًا‬

‫بأنه واحد‬ ‫من حرّاس المرمى الاستثنائيين في العالم.‬

‫هل ظننت أن "هيغيتا" سيكون عظيمًا؟‬

‫لطالما كان عظيمًا.‬

‫لم أواجه مشكلة قط‬ ‫لأن "هيغيتا" هو الأعظم في العالم.‬

‫عدم اكتراثه بأساليب اللعب التقليدية‬

‫هو السرّ الرئيسي لنجاحه.‬

‫أتقدّم وأتوجّه إلى منطقة المرمى.‬

‫هذا ما أشعر به.‬

‫هذه هي كرة القدم بالنسبة إليّ.‬

‫إن لم أناور في اللعب،‬

‫لا أشعر بأنني في الملعب.‬

‫وصار ذلك أسلوبي الخاص.‬

‫رأيته أول مرة في فريق "ناسيونال".‬

‫كان سابقًا لعصره.‬

‫أسلوبه في اللعب والقطع والتخطّي.‬ ‫خاطر كثيرًا بالطبع…‬

‫"(خورخي كامبوس)، لاعب كرة قدم سابق"‬

‫…لكنه صدّ كرات كثيرة.‬

‫لا يدرك الناس أحيانًا‬ ‫أنه كان مدافعًا إضافيًا.‬

‫المناورة التي ستنتهي بتسديد هدف،‬ ‫يكون قد صدّها بالفعل.‬

‫الكرة إلى "رينيه".‬

‫يرسل الكرة بيده…‬

‫كان "رينيه" من يبدأ الهجوم.‬

‫لا يبدأ الهجوم بالمهاجم، كما يقولون.‬

‫بل يبدأ مع حارس المرمى.‬

‫يتذكّره الناس لكل ما فعله بشكل مختلف‬ ‫عن حرّاس المرمى العاديين.‬

‫كان "هيغيتا" استثنائيًا.‬

‫"(أدولفو بيريز)، صحافي رياضي"‬

‫لا يمكنك أن تقول له،‬ ‫"لا تترك المرمى. لا تسدد ركلة حرة."‬

‫كما هو حال مفارقات الحياة،‬ ‫إنه حارس مرمى هدّاف.‬

‫فهو يصدّ الكرات ويسجّل الأهداف أيضًا.‬

‫أحرز 49 هدفًا،‬

‫وبالتالي، هو أفضل هدّاف في العالم.‬

‫"هيغيتا"!‬

‫إنه فن.‬

‫كان يتمتع بالمهارة اللازمة‬ ‫ليكون حارس مرمى استثنائيًا.‬

‫غرس اليقين في كل شيء وكل مكان…‬

‫"(هيرنان "بوليلو" غوميز)، مدرّب رياضي"‬

‫…كان متفائلًا دائمًا.‬

‫لم أسمعه يقول أشياء سلبية قط.‬

‫كان قويًا جدًا ذهنيًا.‬

‫كنت أجد أنه شخص يتمتع بقوّة ذهنية كبيرة.‬

‫كان صادقًا وعفويًّا.‬

‫ظن الناس أنه مغرور‬

‫بسبب طريقة لعبه. لا، هذه كانت طبيعته.‬

‫كانوا يقولون، "ذلك الوغد مجنون."‬

‫أجل، إنه مجنون.‬

‫"(كارلوس "بيبي" فالديراما)،‬ ‫لاعب كرة قدم سابق"‬

‫إنه مجنون، لكنه مجنون صالح.‬

‫إنه "إل لوكو" أي المجنون.‬

‫بدأ الجميع يتحدّثون عن "رينيه هيغيتا".‬

‫لذا بدأت ألعب‬ ‫في موقع أقرب إلى منطقة الخصم.‬

‫في "المكسيك"، أنا معروف بالحارس المهاجم.‬

‫كان "رينيه هيغيتا" المثال‬ ‫على المستوى الدولي.‬

‫وصار ذلك ثوريًا أكثر فأكثر.‬

‫فقلت، "لست مخطئًا."‬

‫عندما كنا نصل إلى مطار،‬

‫كانوا كأنهم يرحّبون بنجم روك…‬

‫"(أندريس هيغيتا)، ابن (رينيه)"‬

‫…أو بممثّل في "هوليوود".‬

‫كان ذلك مثيرًا للإعجاب.‬

‫لم نفهم لماذا لم نستطع مرافقته إلى السينما‬ ‫أو إلى المركز التجاري…‬

‫"(باميلا هيغيتا)، ابنة (رينيه)"‬

‫…أو مدينة الملاهي.‬

‫من الصعب عادةً‬ ‫أن يجذب حارس المرمى الناس إلى الملاعب،‬

‫لكن "هيغيتا" جذبهم.‬

‫بين فريق كرة القدم بأكمله‬

‫أو بين المنتخب الوطني…‬

‫"(فيكتور أريستيزابال)، لاعب كرة قدم سابق"‬

‫كان واحدًا من أكثر الشخصيات شهرة،‬

‫سواءً في القيادة‬

‫أو في العاطفة والجاذبية‬ ‫التي كان يتمتع بهما تجاه الفريق.‬

‫"هيغيتا"، صحيح؟‬

‫"هيغيتا" و"ليونيل" و"بيريا" و"ألكسيس".‬

‫جميعهم جزء من الفريق.‬

‫في الفريق، لا يتعلّق الأمر بلاعب واحد فقط.‬

‫كنا نواة الفريق الوطني‬

‫في "أتلتيكو ناسيونال".‬

‫كان لدينا قرابة عشرة أو 12 لاعبًا.‬

‫وكان لدينا أيضًا الطاقم الفني‬ ‫والمسؤولون عن المعدّات وكل شيء.‬

‫لقد اجتزنا أوقاتًا عصيبة للغاية.‬

‫"إلى (رينيه) مع حبي،‬ ‫(روبرتو إسكوبار غافيريا)"‬

‫اعتاد الكولومبيون العيش مع العصابات‬

‫والإتجار بالمخدرات وجرائم الشوارع‬

‫والتخلّف الحضاري،‬ ‫إنه مزيج متفجّر من العنف والفساد.‬

‫"الذعر والموت في (بوغوتا)!"‬

‫"تفجير صحيفة (إل إسبكتادور):‬ ‫إصابة 75 شخصًا"‬

‫عانينا ذلك بشكل مباشر.‬

‫"قُتلت العدالة"‬

‫مثلًا، عندما كنا نذهب إلى التمرين…‬

‫"(لويس كارلوس بيريا)، لاعب كرة قدم سابق"‬

‫…كان يُلغى أحيانًا لأنه في شوارع "ميديلين"‬

‫أو في المراكز التجارية،‬

‫كانوا يفجّرون القنابل.‬

‫انفجرت سيارة مفخخة ليلة أمس‬ ‫في "بوكاغراندي".‬

‫يضرب "إسكوبار" الشوارع من جديد.‬

‫لقد أمر بقتلهم.‬

‫على المدى الطويل، سيكونون هم الخاسرون.‬

‫كانوا يتحدّثون إلينا‬ ‫عن الأوقات التي كانت بلادنا تمرّ بها.‬

‫لطالما كانت هناك مشكلة في المنتزه‬ ‫أو في السوبرماركت،‬

‫بسبب المشكلة الاجتماعية التي كنا نعانيها.‬

‫"كولومبيا"!‬

‫كنا مشهورين آنذاك.‬

‫على هذا المستوى،‬

‫يبحث الجميع عن أشخاص مثلنا.‬

‫أيًا كانوا.‬

‫وخصوصًا الأشخاص ذوي النفوذ.‬

‫بين الحين والآخر،‬

‫أتلقّى هذا النوع من الضغوط بالبريد.‬

‫وقد هددوا عائلتي أيضًا.‬

‫كان الجميع يسعون خلف "إل لوكو".‬

‫تحلّى "إل لوكو" بشعبية كبيرة‬

‫وجاذبية كبيرة في البلاد‬

Higuita: The Way of the Scorpion subtitles in other languages

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left