முதல் 200 வரிகள்.
كيف يشعر المرء مع تلك الرهبة…
حين يدخل الملعب
وهو مفعم بالمشاعر والمخاوف المتناقضة؟
الأمل في الفوز،
والخوف من الخسارة.
فريد ولا يُضاهى ومهيب.
يا أصدقاء، يسدّد "رينيه" الكرة الآن…
هنا في "كولومبيا"، لدينا لاعبي كرة قدم بارعين أيضًا.
وهذا كان دافعًا كبيرًا لنا.
أحدث "رينيه" ثورة في العالم.
طريقة تصرّفه في الشارع
هي أيضًا طريقة لعبه في الملعب.
بالنسبة إليّ، إنه حارس مرمى من المستقبل، لا شك في ذلك.
لا يمكنك أن تقول له، "لا تترك المرمى. لا تسدد ركلة حرة."
سجّل سبع ركلات حرة.
لقد سجّل 49 هدفًا
وهو أفضل هدّاف في العالم.
كرة القدم جميلة جدًا.
إنه واحد ممن اختصّهم الرب،
مثل "دييغو مارادونا" و"بيليه" و"ميسي".
كان "رينيه" رمزًا بالنسبة إلينا. كان كل شيء.
من الصعب عادةً أن يجذب حارس المرمى الناس إلى الملاعب.
كان "رينيه" رجل استعراض وأراد الجميع رؤيته.
نحبك.
نحبك يا "هيغيتا"!
"انظروا إلى وجوه بعضكم بعضًا.
سنغيّر تاريخ كرة القدم الكولومبية."
ما أفضل وأسوأ مناوراتك يا "هيغيتا"؟
هذا صعب.
هذا صعب لأن كرة القدم والمناورات مثل الحياة،
نمرّ فيها بأوقات طيبة وأخرى سيئة.
يبحث الجميع عن أشخاص مثلنا وخصوصًا الأشخاص ذوي النفوذ.
في كل حفلة،
وأينما كان هناك عدم انضباط، ستجدون "رينيه هيغيتا" بالتأكيد.
لأكون زوجة "رينيه هيغيتا"،
كان عليّ مجابهة تنانين عدة، كما يقولون.
بينما كنت أغادر سجن "لا كاتدرال"،
سألني صحافي إن كنت صديقًا لـ"بابلو إسكوبار".
وقلت نعم.
نرتكب جميعنا الأخطاء،
لكن فقط الشجعان يعترفون بذلك.
أرسلته شرطة العاصمة إلى مدينة "بوغوتا".
سيداتي وسادتي،
لنصفّق بحفاوة بالغة لـ"رينيه هيغيتا"!
الغائب الكبير عن هذا التكريم.
"هيغيتا"!
يسمح الحكم بذلك. هيا يا "ميندوزا"!
إنها ركلة ركنية، "رينيه هيغيتا"،
حارس المرمى ولاعب البداية للمنتخب الكولومبي.
"رينيه" في دائرة الوسط.
أخذها "رينيه" مع "باتشو".
شعب "كولومبيا" فخور
بهذا الجيل من الرياضيين.
يحرس "رينيه" المرمى ويرسل الكرة.
يستدير ويمسك بها مجددًا.
يرسل "رينيه" الكرة.
قد نضحك على ذلك، لكن في الواقع،
ما فعله "هيغيتا" اليوم خطر جدًا.
في ما يتعلّق بالرياضة، أنا بريء تمامًا.
"(رينيه هيغيتا): مسيرة الحارس العقرب"
سأريك بعض الصور.
فعددها كبير.
صور من وقتنا في نادي "ريال بلد الوليد"
مع "فرانشيسكو ماتورانا".
من بطولة كأس العالم 1990 في "إيطاليا".
هذه صورة مع زميلي في الفريق
من العام 1985، "إدواردو نينو".
هذه الصورة مع البابا "يوحنا بولس".
لديّ عدد منها،
ومع ذلك، لا يمكنني أن أقول إنّ "رينيه هيغيتا" قدّيس.
ولم يطلب مني أحد إقامة قدّاس لهم
لمجرد أنهم التقطوا صورًا لي
مع البابا "يوحنا بولس الثاني".
لكن من أكثر الصور التي أحبها،
أو أكثر الصور التي أحبها،
صورة "أتلتيكو ناسيونال".
"18 يونيو 1990، (ميلانو) في (إيطاليا)"
أتذكّر أنني كنت أفضل هدّاف في فريقي.
كانت مباراتنا الأولى ولم يحضر حارس المرمى.
لذا وضعوني بدلًا منه.
أبليت بلاءً حسنًا وفزنا بالبطولة.
"(رينيه هيغيتا)"
لذا صرت معروفًا بأنني حارس مرمى.
في بلد التميّز الرياضي مثل بلدنا
حيث تُعتبر كرة القدم ملك الرياضات،
دائمًا ما يكون نجوم الكرة هم الأكثر شهرة.
لهذا السبب، ينضم إلينا اليوم "رينيه هيغيتا"،
المعروف عالميًا
بأنه واحد من حرّاس المرمى الاستثنائيين في العالم.
هل ظننت أن "هيغيتا" سيكون عظيمًا؟
لطالما كان عظيمًا.
لم أواجه مشكلة قط لأن "هيغيتا" هو الأعظم في العالم.
عدم اكتراثه بأساليب اللعب التقليدية
هو السرّ الرئيسي لنجاحه.
أتقدّم وأتوجّه إلى منطقة المرمى.
هذا ما أشعر به.
هذه هي كرة القدم بالنسبة إليّ.
إن لم أناور في اللعب،
لا أشعر بأنني في الملعب.
وصار ذلك أسلوبي الخاص.
رأيته أول مرة في فريق "ناسيونال".
كان سابقًا لعصره.
أسلوبه في اللعب والقطع والتخطّي. خاطر كثيرًا بالطبع…
"(خورخي كامبوس)، لاعب كرة قدم سابق"
…لكنه صدّ كرات كثيرة.
لا يدرك الناس أحيانًا أنه كان مدافعًا إضافيًا.
المناورة التي ستنتهي بتسديد هدف، يكون قد صدّها بالفعل.
الكرة إلى "رينيه".
يرسل الكرة بيده…
كان "رينيه" من يبدأ الهجوم.
لا يبدأ الهجوم بالمهاجم، كما يقولون.
بل يبدأ مع حارس المرمى.
يتذكّره الناس لكل ما فعله بشكل مختلف عن حرّاس المرمى العاديين.
كان "هيغيتا" استثنائيًا.
"(أدولفو بيريز)، صحافي رياضي"
لا يمكنك أن تقول له، "لا تترك المرمى. لا تسدد ركلة حرة."
كما هو حال مفارقات الحياة، إنه حارس مرمى هدّاف.
فهو يصدّ الكرات ويسجّل الأهداف أيضًا.
أحرز 49 هدفًا،
وبالتالي، هو أفضل هدّاف في العالم.
"هيغيتا"!
إنه فن.
كان يتمتع بالمهارة اللازمة ليكون حارس مرمى استثنائيًا.
غرس اليقين في كل شيء وكل مكان…
"(هيرنان "بوليلو" غوميز)، مدرّب رياضي"
…كان متفائلًا دائمًا.
لم أسمعه يقول أشياء سلبية قط.
كان قويًا جدًا ذهنيًا.
كنت أجد أنه شخص يتمتع بقوّة ذهنية كبيرة.
كان صادقًا وعفويًّا.
ظن الناس أنه مغرور
بسبب طريقة لعبه. لا، هذه كانت طبيعته.
كانوا يقولون، "ذلك الوغد مجنون."
أجل، إنه مجنون.
"(كارلوس "بيبي" فالديراما)، لاعب كرة قدم سابق"
إنه مجنون، لكنه مجنون صالح.
إنه "إل لوكو" أي المجنون.
بدأ الجميع يتحدّثون عن "رينيه هيغيتا".
لذا بدأت ألعب في موقع أقرب إلى منطقة الخصم.
في "المكسيك"، أنا معروف بالحارس المهاجم.
كان "رينيه هيغيتا" المثال على المستوى الدولي.
وصار ذلك ثوريًا أكثر فأكثر.
فقلت، "لست مخطئًا."
عندما كنا نصل إلى مطار،
كانوا كأنهم يرحّبون بنجم روك…
"(أندريس هيغيتا)، ابن (رينيه)"
…أو بممثّل في "هوليوود".
كان ذلك مثيرًا للإعجاب.
لم نفهم لماذا لم نستطع مرافقته إلى السينما أو إلى المركز التجاري…
"(باميلا هيغيتا)، ابنة (رينيه)"
…أو مدينة الملاهي.
من الصعب عادةً أن يجذب حارس المرمى الناس إلى الملاعب،
لكن "هيغيتا" جذبهم.
بين فريق كرة القدم بأكمله
أو بين المنتخب الوطني…
"(فيكتور أريستيزابال)، لاعب كرة قدم سابق"
كان واحدًا من أكثر الشخصيات شهرة،
سواءً في القيادة
أو في العاطفة والجاذبية التي كان يتمتع بهما تجاه الفريق.
"هيغيتا"، صحيح؟
"هيغيتا" و"ليونيل" و"بيريا" و"ألكسيس".
جميعهم جزء من الفريق.
في الفريق، لا يتعلّق الأمر بلاعب واحد فقط.
كنا نواة الفريق الوطني
في "أتلتيكو ناسيونال".
كان لدينا قرابة عشرة أو 12 لاعبًا.
وكان لدينا أيضًا الطاقم الفني والمسؤولون عن المعدّات وكل شيء.
لقد اجتزنا أوقاتًا عصيبة للغاية.
"إلى (رينيه) مع حبي، (روبرتو إسكوبار غافيريا)"
اعتاد الكولومبيون العيش مع العصابات
والإتجار بالمخدرات وجرائم الشوارع
والتخلّف الحضاري، إنه مزيج متفجّر من العنف والفساد.
"الذعر والموت في (بوغوتا)!"
"تفجير صحيفة (إل إسبكتادور): إصابة 75 شخصًا"
عانينا ذلك بشكل مباشر.
"قُتلت العدالة"
مثلًا، عندما كنا نذهب إلى التمرين…
"(لويس كارلوس بيريا)، لاعب كرة قدم سابق"
…كان يُلغى أحيانًا لأنه في شوارع "ميديلين"
أو في المراكز التجارية،
كانوا يفجّرون القنابل.
انفجرت سيارة مفخخة ليلة أمس في "بوكاغراندي".
يضرب "إسكوبار" الشوارع من جديد.
لقد أمر بقتلهم.
على المدى الطويل، سيكونون هم الخاسرون.
كانوا يتحدّثون إلينا عن الأوقات التي كانت بلادنا تمرّ بها.
لطالما كانت هناك مشكلة في المنتزه أو في السوبرماركت،
بسبب المشكلة الاجتماعية التي كنا نعانيها.
"كولومبيا"!
كنا مشهورين آنذاك.
على هذا المستوى،
يبحث الجميع عن أشخاص مثلنا.
أيًا كانوا.
وخصوصًا الأشخاص ذوي النفوذ.
بين الحين والآخر،
أتلقّى هذا النوع من الضغوط بالبريد.
وقد هددوا عائلتي أيضًا.
كان الجميع يسعون خلف "إل لوكو".
تحلّى "إل لوكو" بشعبية كبيرة
وجاذبية كبيرة في البلاد
No comments yet. Be the first to leave one.