முதல் 200 வரிகள்.
"عام 2020"
المقسّم، 727 030 في "ستوديو سيلف ستوردج". محتمل أن هناك…
سيد "هدسون".
تمكنّا من إخراج الرصاصة من وركك.
لكن الرصاصة دخلت منطقة الأربية.
أنقذنا ما بوسعنا إنقاذه.
وضعنا دعامة في مجرى البول للحفاظ عليه مفتوحًا.
ستحتاج إلى قسطرة للبول في الأسابيع القليلة القادمة،
لكن بمجرد إزالة الغرز والتئام العضلات،
ستتمكن من التبول بنفسك.
لكنك ستضطُر إلى التبول جالسًا.
ستغيّر الممرضة "مايلز" ضمادة الجرح.
"قبل خمسة أيام"
يجب أن أثني عليك أيتها الرقيب.
حين يكون الحدس صائبًا، فأنه يكون في غاية الصواب.
- هل قبضت عليه؟ - قبضنا عليه يا "أثينا".
انتهت مغامرة "جيفري". سيعود إلى الحجز.
أعرف بعض الناس الذين سيطيرون من السعادة بسماع هذا الخبر.
أعلميهم، وأنا سأتولى الأمر من هنا.
لا أصدّق أننا فعلنا هذا للتو.
ها هو ذا.
عنوان منزله.
لماذا؟ "جيفري"، يجب أن نغادر.
ثم ماذا؟
جعلتني قاتلًا.
وهذا يثبت كم أنت سيئة كمحامية.
بدلًا من إدانتي بتهمة الاغتصاب، ستجعلينهم يشنقونني بتهمة القتل.
أنت لم تقتله. بل أنا.
لم أكن أتحدث عنه.
هذه غرفة أمي.
حقًا؟
ضللت طريقي. كنت أبحث عن الحمّام.
حمّام الضيوف هناك.
- هلّا تريني الطريق. - هل أنت من الحيّ؟
لا أظنني أعرفك.
أنا صديق أمك.
من العمل؟
شيء من هذا القبيل.
"النجدة"
متى بدأت هذه الحفلة؟
باكرًا.
بدأ الناس يحضرون في العاشرة صباحًا.
أتتذكر آخر مرة رأيت ابنك فيها؟
رباه.
بصراحة، لست متأكدًا.
- يجب أن تكون متأكدًا يا "مايكل". - لكنني لست كذلك يا "أثينا".
فيم كنت تفكر؟
هل تسمح للغرباء بالدخول والخروج من منزلنا بهذه الطريقة؟
ليسوا غرباء. بل جيران. إنهم جيرانك!
وعلى الأرجح لم أكن لأسمح بدخولهم
لو عرفت أن هناك مجنونًا يريد الثأر منك
قد هرب ويتحرك بكامل حريته.
"مايكل". أين كنت حين تعطل المولّد؟
لم يتعطل المولّد. بل فُصل قابسه. كما قال "ديفيد".
ربما ركل أحدهم القابس وخلعه من الحائط.
كنت أتعثر فيه طوال اليوم.
لم يتعثر أحد في القابس.
كان "جيفري هدسون" في المنزل. أنا متأكدة.
قطع الكهرباء وأخذ ابننا.
لسنا متأكدين من ذلك. ليس بعد.
"هاري" ليس في أي من بيوت الجيران التي تفقدناها.
ولا أحد ممن تحدثنا إليهم يتذكر رؤيته مغادرًا
سواء وحده أو مع شخص يشبه أوصاف "هدسون".
نحن نضيّع الوقت. يجب أن نطلب محققين هنا.
لا أقصد أي إساءة، وأقدّر المساعدة، لكن الجرّاح حبيب زوجي السابق
يجب ألّا يكون هو من يمشّط المنطقة.
حسنًا. سأرى من المتاح.
- المعذرة. - تفضلي.
- مرحبًا؟ - أمي؟
- "هاري". - "هاري"، هل أنت بخير؟
نعم، أنا بخير.
- أين أنت؟ - لست متأكدًا من مكاني.
ماذا تعني بذلك؟
يعني أن الظلام يملأ المدينة.
- "جيفري". - يجب أن أثني عليك.
أحدهم ربّى هذا الولد بصورة جيدة. إنه مؤدب جدًا.
حين هددت بإطلاق النار على جميع من في منزلك، فعل ما أمرت به.
أنت لست مضطرًا إلى فعل هذا.
- حقًا؟ - كلا.
أشعر بأن عليّ فعل شيء ما.
بصراحة، لا أظن أن قضيتي كانت تسير بصورة جيدة.
وتصاعدت حدة الأمور.
الأمور ليست بالسوء الذي تظنه.
حقًا؟ لأنها تبدو سيئة جدًا.
يمكنك الهرب يا "جيفري".
نصف الولاية مظلمة. ووحداتنا تعمل فوق طاقتها.
لا أحد كان يعلم أنك مختف طوال أربعة أيام.
ولن يضطر أحد إلى أن يأتي للبحث عنك الآن.
إن وصلت إلى الحدود،
يمكنك الذهاب إلى "المكسيك" وتصبح حرًا.
- بهذه السهولة؟ - نعم.
أطلق سراح ابني سالمًا،
وأعدك بأنني لن ألاحقك.
أود أن أصدّق ذلك،
لكنني لا أظن أنك قادرة على الاستسلام.
أنت مخطئ.
حين عرفت أخيرًا أنني لم أعد إلى الحجز،
هل خطر ببالك ولو لمرة أن تحذّري أسرتك؟
لا، لم يخطر ببالك.
لأنك لم تفكري فيهم. بل فيّ.
كما ترين، أنت لست أمًا تعمل شرطية.
بل أنت شرطية صادف أنها أصبحت أمًا.
لذا، لا. سينتهي هذا الأمر بطريقة واحدة، وهي طريقتي.
أنت أخذت شيئًا مني. والآن سآخذ شيئًا منك.
على رسلك.
ظننت أنك ستعودين إلى المنزل. قال "جوش" إنك تريدين رؤيتي.
هلّا نجلس.
ما الخطب؟
الأمر متعلّق بأخيك.
إنه مفقود، خُطف.
- ماذا؟ من الذي… - "جيفري هدسون".
إنه مسجون.
يُفترض أن يكون كذلك، لكن حصل التباس.
كان طليقًا منذ بداية انقطاع الكهرباء.
وعرفت الشرطة الخطأ الليلة.
- لكن كيف "هاري"… - ذهب "هدسون" إلى المنزل.
وخطف أخاك.
- يجب أن أرحل. والداي… - يريدانك أن تمكثي هنا.
ماذا؟ يجب أن أكون معهما وأساعدهما في العثور على أخي.
وعدت أمك بأن أبقيك هنا سالمة.
- أظن أن لديها ما يكفيها لتقلق عليه. - نعم.
نحن نبذل قصارى جهدنا.
نعم. حسنًا.
نُشر البلاغ وُوزعت رسالة بوجود طفل مخطوف.
أهذا كل شيء؟
لا يأخذ أحد الأمر باستخفاف يا "مايكل". "إيلين" تستخدم كل السبل المتاحة أمامها.
وأين سيتركنا هذا؟
تريد "إيلين" مني الانتظار هنا.
ونأمل ألّا يتمكن "جيفري" من مقاومة الاستهزاء بي،
وسيتصل مرة أخرى.
هذه ليست خطة جيدة.
إنها كل ما لدينا.
ما رأيك في أن أراسل المركز وأخبرهم بأنني لن أحضر الليلة.
لا، عد أنت إلى العمل.
حيث إن المدينة في حاجة إلى أبطالها في الوقت الحالي.
حسنًا. أنا على بُعد مكالمة.
- أحبك. - وأنا أيضًا أحبك.
- يا "بوبي". - نعم؟
أيمكنك أن تسدي إليّ خدمة؟ أيمكنك إيصال "ديفيد" إلى منزلي في طريقك؟
بالتأكيد.
يا رجل. يؤسفني جدًا حدوث هذا.
نعم. وأنا أيضًا.
حسنًا.
ما الخطة؟
أخبرتك بالخطة للتو.
"أثينا"، تزوجتك لـ17 عامًا.
ومن المستحيل
أنك ستجلسين هنا منتظرة مكالمة هاتفية.
أيًا كانت الخطوة التالية، فأنا سآخذها معك.
هذا ابننا.
وأؤكد لك أنك لن تتركيني هذه المرة.
حسنًا.
فيم تفكرين إذًا؟
نعرف أنه يستخدم سيارة "رانسون" وسلاحه وشارته.
وهذا يجعلني أتساءل…
أي أغراض "رانسون" الأخرى التي يستخدمها؟
اللعنة.
حسنًا يا "هاري"!
اخرج يا صاح.
يُستحسن ألّا تفعل هذا.
تعرف أنني لن أتركك هنا وحدك.
فالمكان ليس آمنًا.
أنا لا أعبث يا فتى!
ليس لديّ وقت لهذا!
سأعدّ حتى خمسة حتى تظهر.
وإلا سأعود وأقتل كل من تحب.
واحد…
اثنان…
ثلاثة!
- ابتعد! النجدة! - توقّف. اركب السيارة.
- اركب السيارة! - النجدة!
أنت! ماذا تفعل؟
- كل شيء على ما يُرام. أنا ضابط شرطة. - ابتعد عني!
وقبضت على هذا الفتى.
- ضبطته يقتحم هذا المبنى. - إنه يكذب!
كان يستغل انقطاع الكهرباء بلا شك.
- النجدة! أرجوك، سيقتلني! - هيا.
- ليس شرطيًا! - توقّف عن المقاومة!
أرجوك! إن كان معك هاتف، صوّرينا.
يجب أن يعرف والداي ما حدث لي.
قلت إنك شرطي. أين شارتك؟ أرني إياها.
هذا لا يُصدّق.
أتريدين رؤية شارتي؟
ها هي ذي.
أترين؟ أخبرتك بأنني شرطيّ.
لا شيء يدعو للقلق، مفهوم؟
طابت ليلتك أنت وكلبك.
معك النجدة، ما حالتك الطارئة؟
- أُصيب صديقي بالرصاص في منطقة "بي بي زي". - أين؟
المنطقة الخالية من رجال الشرطة عند تقاطع "سانتا مونيكا" و"فيرمونت".
يقول المقسّم إن محطة قطار أنفاق "غولد لاين" في وسطها.
أيمكننا استخدامها للتسلل؟
أنا لا أتسلل.
لا أعرف من الذي اتصل بكم.
ممنوع مرور أي موظف رسمي عبر هذه الحواجز.
- لسنا في حاجة إليكم. - ارحلوا!
سيعتني المتطوعون بذلك الأمر.
لكنهم لن يفعلوا. اتصل أحد منكم بالنجدة.
ونحن النجدة. ثمة رجل ينزف في الداخل.
لديكم قواعدكم ولدينا قواعدنا.
No comments yet. Be the first to leave one.