முதல் 200 வரிகள்.
"حزب الحدود الليبرالية"
- التالي في الـ4 مساءً؟ - أجل.
لا تعليق.
سيد "ماروياما"!
يُحتمل أن بمقدوري مساعدتك.
ما الأمر؟
هذه هي المضيفة التي تتهم أخاك بالاعتداء الجنسي.
بالمناسبة، هل هذا أخوك؟
- أليس هذا "ماساشي ماروياما"؟ - من أين حصلت عليه؟
أنا صحفي مخضرم، لذا…
أطفئه.
ما علاقتي بهذا؟
علاقة وثيقة.
هذا له علاقة وثيقة بك.
حقًا؟
إن أخذت هذا إلى الشرطة، فسيتابعون التحقيق مع أخيك،
وعاجلًا أم آجلًا، سيُدان.
بعد ذلك، سيحققون بدقة مع كل الأطراف ذات الصلة.
مثل عائلته،
وأنت، أخوه.
كم تريد؟
الأمر لا علاقة له بالمال.
تريدني أن أقف في صف "سايجو"؟
كانت مساحته في الأصل 3.2 هكتار.
- حسنًا. - ويُوجد
ما مجموعه 375 حقل أرز هنا.
- يا للروعة. كل هذا؟ - نعم.
وبما أنها على منحدر…
لا يهتم أولئك الناس سوى بأرباحهم الخاصة.
لا يفهمون أن زراعتنا
هي قلب "اليابان" وروحها ومستقبلها.
قد أكون عضوًا في مجلس وزراء "واتانابي"،
لكن لا بد أن أقول شيئًا واحدًا.
هذا البلد لن ينهض مجددًا حقًا
إن لم نوفر حماية للناس الذين يدعمون قطاعنا الزراعي.
عندما سأل الصحفيون
وزير المالية "سوسوكي سايجو" أوضح أنه يعارض
مشروع القانون العالمي الشامل الذي تُجرى مناقشته حاليًا في البرلمان.
صرّح أن مشروع القانون سيؤدي فقط
إلى تدمير اقتصاد "اليابان" الرئيسي.
لماذا لم تخبرني بما تريد عبر الهاتف؟
جاءني "تاناكا" من صحيفة "دايشين تايمز".
أراني فيديو لك مع مضيفة ملهى. فيديو لم أرد رؤيته قط.
ماذا؟
ما هذا؟
لقد خدعتني.
لكن لماذا لم تعط هذا الفيديو للشرطة كدليل؟
تريد مالًا.
لو كانت تريد مالًا، لذهبت إليك مباشرةً.
لماذا تورّط شخصًا آخر؟
لن تحصل على فلس إن حصلت الشرطة على هذا.
سيكون ابتزازًا إن أرسلته إليّ.
أتعني أنها تهددك بشكل غير مباشر باستخدام "تاناكا"؟
"تاناكا" صحفي قذر. الجميع يعرفون أنه يعمل لصالح "سايجو".
تلك المضيفة الغبية لن تفكر حتى في فعل شيء كهذا.
ماذا لو لم تكن هي؟ بل "تاكيوتشي"؟
"تاكيوتشي"؟
مهلًا، ألم تقل إنك المسؤول عن الصوت المتأرجح للحزب؟
الأمر لا يتعلق بي.
أحدهم يستغلني ليضغط عليك.
أليست هذه مشكلتك بالأصل؟
لو لم تفعل شيئًا غبيًا، لما حدث هذا أبدًا.
سيزداد الأمر سوءًا إن واصلوا التحقيق.
عندها سينتهي أمرك.
توقّف.
كلانا في القارب ذاته. لا تنس ذلك.
هذه ليست مشكلتي.
ألا يستهدفونك أنت وصوتك المتأرجح؟
لا تهم الكيفية.
أصلح الأمر فحسب!
اجلس هنا.
أريد المزيد.
إنه ينظر إلينا.
من؟
الرجل الذي رأيته في مطعم السوشي.
نعم، إنه هو.
أتريد قُبلة؟
ماذا؟
هذا يكفي لليوم.
سأعود حالًا.
من ذاك الرجل؟
هل أنت معجبة به؟
"نامي"!
هل تترصدني؟
من هو؟
لماذا؟
هل نمت معه؟ ذلك العجوز القذر؟
هل أنت غبية؟
لا شأن لك بهذا!
لأنك رجل متزوج.
يا هذا!
ألن تبدأ باستعمال هاتف ذكي؟
يعرف الهاتف الذكي عن مالكه
أكثر مما يعرفه أصدقاؤه أو حبيبته.
أجل. هذا صحيح.
حمل كل معلوماتك معك في كل مكان هو إهمال فادح، أليس كذلك؟
الفتاة التي ذكرتها في ذلك اليوم، عشيقة "إيتشيرو".
أجل.
إنها من "فوكوكا". جاءت إلى "طوكيو" قبل ستة أعوام.
لطالما كانت وحيدة، وبالكاد تواعد أحدًا.
لهذا فوجئ الجميع حين بدأت تواعد "إيتشيرو" بلا مقدمات.
حقًا؟
وانتحر والدها عندما كانت صغيرة.
تُوفيت أمها بعده ببضع سنوات بسبب السرطان.
كانت تعيش مع جدتها وأخيها قبل أن تأتي إلى "طوكيو".
اسم والدها "كينتارو كواباتا".
كان مسؤولًا حكوميًا في "فوكوكا".
أواثقة أن اسمه كان "كواباتا"؟
هل كنت تعرفه؟
مجرد ذكرى باهتة.
كان "كواباتا" هو اسم المسؤول الذي انتحر خلال حقبة الفقاعة.
اعتُقل مرؤوسه بتهمة أخذ رشاوى من شركة سندات كبرى.
كانت الشرطة تحقق في مكتبه.
السيد "كواباتا" أنهى حياته
قبل أن تستجوبه الشرطة.
أتريد أن تعرف شيئًا آخر؟
هذا يكفي مؤقتًا.
شكرًا.
"شكرًا" فقط؟
سأبقى ممتنًا لك…
حتى الممات.
أتريد شرابًا آخر؟
بالطبع.
راضية؟
هل انتهت مهمتي؟
عندي لك مهمة أخرى إن أردتها.
أرجوك لا تنشر ذلك الفيديو في أي مكان.
لا داعي لقلقك.
لم تعد له فائدة.
لن يتسرب.
هل تحدثت إلى "ريو"؟
نعم. إنه عنيد.
أتظن أنه مغرم بها؟
سيكون هذا مقلقًا.
مرحبًا يا "كينيتشي".
مرحبًا يا سيدتي.
نسيت هذه.
سأغيب لبضعة أيام.
فهمت. لم أكن أعرف.
هذا أهم من العمل.
هاتفني إن طرأ شيء.
سأفعل.
أتمنى لكما رحلة سعيدة.
لست مرتاحًا لعملك.
ألا يُستحسن أن يكون لي دخل؟ مهما كان صغيرًا؟
العمل في متجر أزهار…
لعلمك، لديّ خطة أيضًا.
قريبًا، سأتحدث إلى "هيدي" بشأن بدء شركة جديدة.
حقًا؟
وماذا سنفعل في هذه الأثناء؟
ألا تكره أن تطلب المال من أبي؟
سأكون في متجر الأزهار طوال فترة بعد الظهر. لذا احرص على أن تقلّ الطفلين.
قرأت في مكان ما أن "اليابان"
صاحبة ثاني أعلى نسبة تبنّ في العالم.
الثانية بعد "الولايات المتحدة".
لا أعرف أحدًا متبنيًا.
صحيح، إليك المشكلة.
95 بالمئة من عمليات التبنّي في "اليابان" هي عمليات تبنّ للبالغين.
إذًا "اليابان" فيها إحدى أدنى نسب عمليات تبنّ للأطفال،
لكنها الأعلى في نسب تبنّي البالغين.
حسنًا. تقصدين الـ"موكويشي".
- نعم، الـ"موكويشي". - حسنًا.
يفعل اليابانيون ذلك بغرض مدّ النسل والخلافة في العمل.
- إذًا "موكويشي". - أجل.
مع الرجال فقط، صحيح؟ لا أتوقع أن "اليابان" تطبق "موكويشي" على النساء.
صحيح.
في الواقع، بعض كبرى الشركات في "اليابان" أدارها أبناء بالتبني.
حتى لو كان لهم أبناء بيولوجيون؟
- نعم، بعضها. - أيُعقل؟
إن اكتشفوا أن أبناءهم البيولوجيين عاجزون عن ذلك.
عجبًا!
لا بد أن هذا مقيت.
تخيل أن يقول لك أبوك، "بنيّ، أنت فاشل،
لذا سأتبنى هذا الرجل الأفضل منك
ليدير شركتنا، ويكون ابننا الجديد."
اليابانيون عمليون أحيانًا في إدارة شؤونهم.
صلة الدم مهمة. إلى أن يتعلق الأمر بالمال.
ها قد وصلنا.
هل من أحد في المنزل؟
نعم؟
سآتي حالًا.
من أنت؟
سرّني لقاؤك. اسمي "ريو أوغامي".
أعمل في منظمة "جي سي أي إيه إيه" غير الربحية في "طوكيو".
أنا آسفة جدًا على ما فعله زوجي.
- لكن ليس لديّ المزيد لأقوله. - لا.
لم نأت لهذا السبب.
لا أستطيع مساعدتكما.
غادرا رجاءً.
عشت هنا طوال حياتي.
أعمل في زراعة الأرض.
قبلي كان أبي، وقبله جدّي.
كل أسلافي زرعوا هذه الأرض.
لكن لم يعد هناك من يتولى الزراعة بعد رحيل كل أبنائي إلى "طوكيو".
ومع ذلك،
لا بد أن أحمي هذه الأرض
التي توارثتها عائلتي لأجيال.
هذه الأرض هي كل ما أملك، والآن يحاولون أخذها منّي.
حتمًا يُوجد شيء يمكننا فعله.
مشروع القانون العالمي ذاك.
No comments yet. Be the first to leave one.