முதல் 148 வரிகள்.
آمل ألاّ تكون لديك مشكلة فقد استخدمتُ فرشاة أسنانك
لا مشكلة، أين استخدمتها؟
حيث كان فمك
- أنتِ جميلة جداً - شكراً
- شعرك وعيناك، أنتِ مذهلة! - (تشارلي)!
- وهذا الجسد، إنه بلا عيوب - شكراً
- لماذا إذاً لَم أعُد أرغب في مضاجعتك؟ - حقاً؟
- أنا آسف - لا بأس، أنا أيضاً لا أرغب في مضاجعتك
- الشكر للرب! كنتُ أشعر بالذنب - وأنا أيضاً
متى عرفتِ أنّ التجاذب بيننا قد انتهى؟
قبل أسبوعين، أتذكُر؟ (آلن) اصطحب (جايك) إلى السينما
ومارسنا الجنس في الشرفة
كنتُ أفكّر في أخذ زجاجة الشمبانيا وتحطيم رأسك بها
- هل كنتِ غاضبة مني؟ - لا، لا، كنتُ أمضي الوقت فحسب
كنتُ أتخيّل ما إن كنت سأنجو بفعلتي
هذا مثير للاهتمام، كنتُ أتخيّل أن تُصابي بنوبة قلبية أو تصدمك حافلة
وبهذا لا أكون مشبوهاً ويشفق عليّ الناس
يا للذكاء! متى عرفت ذلك؟ في سيارة الليموزين، صحيح؟
- نعم - أجل، أحسستُ بأنّك مُشتت
كلّما كنتُ أنظر إلى الأعلى أجدك في مكان آخر
أكره أن أقول هذا لكنّي كنتُ أقنع نفسي بأنّك امرأة أخرى
هذا لا يعني بالضرورة نهاية علاقتنا
أخذتُ أتخيّل بأنّك الفتاة الزرقاء من فيلم (أفاتار)
انتهت علاقتنا
- إذاً، ماذا نفعل الآن؟ - نفترق محافظين على صداقتنا
- أود ذلك - تأخر الوقت، يمكنك قضاء الليلة هنا
هذا لطف منك لكني أريد الابتعاد عنك قدر استطاعتي
لا بأس، فقد اشتريتُ فيلم (أفاتار) على قرص رقمي مدمج
- إذاً، علاقتنا طيبة؟ - بكل تأكيد
حسناً، سأبدل ثيابي
ألم تستطع الانتظار حتى أذهب؟
ما مِن مبرر لذلك
- صباح الخير - صباح الخير
- أتلعب البوكر على الإنترنت؟ - فتاة على موقع إباحي مباشر
حقاً؟ في الساعة ٧ صباحاً؟
الساعة ليست ٧ صباحاً في (كوبينهاغين)
وما أدراك؟ لا توجد نوافذ
أما أنا، فأحب أن أبدأ يومي بفنجان قهوة طاقة فورية ويساعدني على التغوط
أحدهم يتناول فطور الأبطال
يقولون إنها أهم وجبة في اليوم
أخبرني أرجوك بأنّ (كورتني) ليست في غرفتك بينما تنظر إلى هذه الأشياء
عادت (كورتني) إلى بيتها، لقد انفصلنا
وأنتَ تحاول ملء الفراغ ومداواة قلبك الجريح عبر موقع "نهمات دانمركيات"؟
- نعم، شيء من هذا القبيل - ماذا حدث؟
لا شيء، انتهى أمدها فحسب
من الصعب تخيّل ذلك إنها مثيرة جداً
دعني أخبرك بأمر يا (آلن)
لكل جميلة في العالم رجل سئم من مضاجعتها
لكني لا أكون ذلك الرجل أبداً
عليّ أن أغادر المنزل ربّما أذهب إلى السينما
- هل (جايك) هنا؟ - لا، لديه حفل الليلة في منزل والدته
- اللعنة! هل نسيتُ عيد ميلاده؟ - لا، لا، إنه حفل مراهقين عادي
لكنّ عيد ميلاده كان قبل ٦ أشهر وقد نسيته بالفعل
- ربّاه! كم بلغ من العمر؟ - ١٦
لا عجب في أنه يظل يطلب استعارة سيارتي
- أظنني سأذهب إلى السينما وحدي - أتريد رفقة؟
عجباً! لهذا السبب كنت أسأل عن (جايك)
صباح الخير أيتها السيدات
"ممارسة العادة السرية ممنوعة في المطبخ"
فلنذهب إلى مكان أهدأ
- مرحباً، علامَ تعمل؟ - إنه لحن لحبوب إفطار جديد للأطفال
- رائع، هل لي بسماعه؟ - أظن هذا
تخيّل هذا اللحن بمصاحبة قرود وحُمر وحشية كرتونية راقصة
حسناً
"ابدأ يومك بتحية كبيرة"
"منعشات الشوكولاتة، منعشات الشوكولاتة"
"وعاء من المتعة لكل شخص"
"منعشات الشوكولاتة، منعشات الشوكولاتة شهية!"
الكلمات جميلة
مُبهجة، احتفالية، "تحية، متعة، شهية"
- لكن لديّ نقد للموسيقى - ماذا عنها؟
إنها لا تلائم فطوراً لذيذاً فهي تلائم موت كلبي الأليف
- نعم، كنتُ مكتئباً في الفترة الأخيرة - أعرف، لكن تابع العمل على ذلك
- حسناً - أنا ذاهب
- إلى أين؟ - لأشرب المشروبات مع (ليندسي) وبعض أصدقائها
استمتع بوقتك
يمكنك مرافقتي، بعضهن مطلقات وقطعن شوطاً طويلاً
لكنّ عمليات التجميل أعادتهن إلى حيويتهن وبالتالي فهنّ حسنات المظهر
- لا بأس، أريد العمل - هل أنتَ متأكد؟
الأمر سهل بالنسبة إلى شخص مثلك كصيد السمك من برميل
لكن في هذه الحالة، السمك هو أمهات مضطربات في الـ٤٠ من العمر
والبرميل هو مطعم شعبي في (إنسينو)
- يبدو هذا مغرياً، لكن شكراً - حسناً، تصبح على خير
عليك أن تخرج بلحن راقص وسعيد "أحب مُنعشات الشوكولاتة، مرحى!"
فهمت
حسناً، راقص وسعيد
"شين شوكولاتة، سين سكري"
"اخدم أطفالك واشترِ صندوق حبوب"
"منعشات الشوكولاتة، مرحى!"
حسناً، هذا عمل جيد
- مرحباً - مرحباً
- أنا (تشارلي) - أنا (فيرونيكا)
- كيف حال الحياة معكِ يا (فيرونيكا)؟ - ليست سيئة للغاية، ماذا عنك؟
- الأمر يعتمد على الإجابة التي تريدينها - توجد أكثر مِن إجابة
يمكنني أن أقول إنّ الأمور ممتازة وأعيش على الشاطئ وأقود سيارة جميلة
ولديّ ثعبان في بنطالي أو أخبرك بالحقيقة
ألديك دودة صغيرة في بنطالك؟
لا، جزئية الأفعى صحيحة
حسناً، أخبرني إذاً، ما مشكلة (تشارلي)؟
سأخبرك، كأسان من البوربون من دون الثلج أتريدين شيئاً؟
شكراً
سأوفّر عليك الحديث عن أمي الأنانية النرجسية الاستغلالية
وأخي الفاشل الضعيف بشكل غريب
والمُتبرع المستقبلي بالأعضاء والذي نُسمّيه "ابن أخي"
- حسناً - ولنتطرق سريعاً إلى مغامراتي العاطفية
السنة الماضية في مثل هذا الموعد كنتُ مخطوباً لأروع فتاة قابلتها في حياتي
وماذا حدث؟
من الصعب تحديد ذلك ربّما إسرافي في الشرب أو إدمان المقامرة
وربّما مضاجعتي لصديقتها الحميمة
فهمت الآن سبب صعوبة تحديد ما حدث
صحيح، أليس كذلك؟
على أيّ حال، هجرتني من أجل رجل لطيف لكني عاودت حياتي وتزوجت براقصة تعر مدمنة
- ولَم تنجح العلاقة؟ - ليس للأسباب التي تتصورينها
فقد كانت متزوجة
ففكّرت في أن آخذ استراحة من المواعدة وإقامة علاقات ببائعات الهوى فحسب
بالتأكيد
أنا مدرك لوصمة العار الاجتماعية
لكني أعتبر أنّ مجال الدعارة مفيد للاقتصاد
إنه مفيد جداً وجمهوري إن فكّرت فيه ملياً
أتدري؟ سأشرب مشروباً آخر
فقمتُ بالخطوة الأخلاقية وهي الانفصال عن ذات الـ٤٧ عاماً
لكيلا أشعر بالإغراء وأتودد لابنتها المثيرة ذات الـ٢٠ عاماً
أنتَ تستحق الثناء
الأمر المثير للدهشة أنّ الأم سبقتني وقطعت علاقتها بي
لأنها عرفت أنّي أحمل المشاعر للمرأة المجنونة التي تطاردني
فجأة خرجت حبيبتي السابقة من السجن وكنّا في عيد...
- هلاّ تتوقف قليلاً - بالتأكيد
- شكراً - على ماذا؟
أتيتُ إلى هنا الليلة لأنّي كنتُ غاضبة من حبيبي الحقير
لكن بعدما أصغيتُ إليك أدركت أنّي ظلمته
فهناك درجة دون الحقارة
سعيد بمساعدتك
كيف حال الحياة معك؟
هل تخال أني لَم أسمع كلّ ما قلته؟
لا أحد يحب الشخص المُتنصت
يا صاح، حفلتك مهرجان ذكوري
أنتَ مَن قال "دعنا لا ندعو الفتيات اللواتي نعرفهن، فلنقابل فتيات جديدات"
- بالضبط، فهل دعوتهن؟ - مَن؟
- الفتيات اللواتي لا نعرفهن - وكيف أدعوهن وأنا لا أعرفهن؟
وجهة نظر سليمة يا صاح!
احزروا مَن أحضر الجعة؟
ربّاه!
- هذا مهرجان ذكوري! - أخبرتك!
يا شباب، هناك معجنات ساخنة في المطبخ
(تشارلي)، ماذا تفعل هنا؟
علمتُ بأنّ (جايك) يقيم حفلاً ففكّرت في القدوم
هل تتسكع مع المراهقين؟
نعم، خطر لي ذلك
No comments yet. Be the first to leave one.