முதல் 200 வரிகள்.
- لا شيء يحدث - راقبي
- ماذا؟ - أنا آسف جدًا يا "إيميلي"
- ماذا كان ذلك؟ - ألا تميّزين صاروخًا حين ترينه؟
كنت فقط أثبت قانونًا فيزيائيًا، لم أقصد أن يصطدم…
أرني
- حسنًا، التفتي رجاءً - ألتفت؟
- أجل، لن يريك كيف يُصنع - الساحر لا يفشي أسراره أبدًا
- لكنني ظننت أنك قلت إنها فيزياء - سحر الفيزياء
ثقي بي، لن يجدي نفعًا أن تجادليه
حسنًا، التفتن ثانية وراقبن
- سحر الفيزياء؟ - أجل يا سيدي
- "ريد"، لقد تحدّثنا بهذا الشأن - أنا آسف يا سيدي
لقد بدأت حقًا تجعلهم ينطلقون لمسافة طويلة
- لديه حس فكاهي إذًا؟ - أحيانًا
- أين "مورغن"؟ - بـ"شيكاغو"
يذهب كل عام بمناسبة عيد ميلاد أمه
- هل أنت متأكدة أن لديها ما يكفي من الزبد؟ - إذا لم تضعه "سارة" على اللائحة
فهي لا تحتاجه
- إنها لا تخطىء - "ديزيريه"
تبدين جميلة، تبًا! إنك تكتسبين شكلًا أنثويًا جميلًا، أليس كذلك؟
ابتعد يا "رودني"، "ديزي"، اركبي السيارة
- هيّا يا "ديريك"، إنه لا شيء - قلت اركبي السيارة
لا بأس يا حبيبتي، سألحق بك فيما بعد، اتّفقنا؟
- أجل، في أحلامك - بالتأكيد، طوال الليل يا حبيبتي
من الأفضل أن تبتعد قبل أن أجعلك تندم على تسللك عليّ
ماذا؟ أتظن نفسك أقوى الآن لأنهم يدفعون لك لحمل هذا المسدس
يا عميل مكتب التحقيقات الفيدرالي؟
"رودني"، لقد أثبت منذ زمن طويل أنني لا أحتاج لمسدس لأهزمك
هذا تاريخ مضى، وهو شيء خطير أن تعتمد عليه يا صاحبي
ابتعد
- "ديز"، سألقاك لاحقًا، اتفقنا؟ - اذهب للجحيم
عاهرة
- هل أنت بخير؟ - إنه أحمق فحسب
هيّا، سأعيدك للمنزل، هناك شيء عليّ فعله
أزرق 32، استعد، هيّا
"مركز شباب (أبوارد)، أكثر من قاعة ألعاب رياضية، إنه مجتمع"
رائع يا "جايمس"، أحسنت باختيار المسار الصحيح، عمل جيد
بربك يا "دايميان"! أتدعو هذه تغطية تمريرة؟
إنك تتخلف بالمسار الداخلي كل مرة
حسنًا، لننه التدريب يا فتيان، أحضروا خوذاتكم وهيّا بنا
لقد دفعتني بآخر التقاطة
أنت لم تكن قريبًا بما يكفي لأدفعك، لقد تغلبت عليك بسهولة
- يمكنني أن أغطيك طوال اليوم - هراء
- ماذا؟ - ماذا؟
- بربك! - توقفا، هذا يكفي
لقد دفعته بالفعل يا "جايمس"، بتغييرك الثاني لمسارك فعلت بيدك الأخرى
هذا صحيح تمامًا
مع ذلك ما هزمك به لم تكن الدفعة، فهذا حدث كان خارج منطقة المناوشات
- من أنت؟ - كيف حالك يا "ديريك"؟
كيف حالك أيها الصبي؟ أرى أنك ما زلت تستعرض مهاراتك وقدراتك بالملعب
أحصل على ما يمكنني، "دايميان"، هذا هو "ديريك مورغن"
- "ديريك مورغن" الشهير؟ - عميل مكتب التحقيقات الفيدرالي
- فقط نادني "ديريك" - يسعدني لقاؤك
- أجل - "ديريك"
اذهب لهناك، خذه معك، هيّا، اذهب لهناك
ارحل من هنا، أتريد مضايقة أحد؟
هيّا أيها الأحمق
ارحل من هنا
واحد، اثنان، ثلاثة
- عيد ميلاد سعيدًا لك - عيد ميلاد سعيدًا لك
- عيد ميلاد سعيدًا - عيد ميلاد سعيدًا، هيّا يا أمي
- أصنعت هذه بنفسك؟ - "سارة" قد ساعدتني
أمي، لم تدعاني أساعدهما لذا لا أعرف كم ستكون جيدة المذاق
كلاّ، أتذكر إخفاقك بعيد الميلاد المجيد عام 1994؟
- أنا أذكر ذلك - كان ذلك منذ 12 عامًا فانسيا الأمر
كلاّ، فما زلنا نتلقى بطاقات من دائرة الإطفاء
- أمي، أترين كيف تعاملان طفلك؟ - أحسنا معاملة أخيكما
- تذكرا ما قالته - كلا، على الأقل كنت محقًا بأنك "طفل"
- حسنًا، أتعرفين أمرًا؟ ماذا؟ - كلاّ
حسنًا
- حسنًا، تمني أمنية - كلاّ، تمني أمنية
- "عيد ميلاد سعيدًا يا أمي" - ها هي
مثل الآخرين
- "ستان" - سأسجن ذلك السافل
أليس المفترض أن نستدعي السلطات المعنية؟ هذا أمر جلل "ستان"
تبًا لهذا!
ما هذا؟
إنه مشغل للسيارة بالتحكم عن بُعد يا أمي، تضغطين هذا الزر هنا
فيشغل لك السيارة وأنت داخل المنزل
- ولم قد أفعل ذلك؟ - لتكون دافئة ولطيفة حين تركبينها
- حقًا؟ - أجل، لا سيارات باردة بالشتاء بعد الآن
- أريد واحدًا بعيد الميلاد المجيد - ليس لأجل سيارتك القديمة الخردة
- اخرس - اخرجي من هنا
- نحن نفتقدك هنا يا حبيبي - أعلم
أختاك تتمنيان لو أنك تتواجد وقتًا أكثر
أنت تعلمين أن وحدتي موجودة في "فيرجينيا" فقط، أنت تعلمين ذلك
أنت حريص، صحيح؟
لقد فقدت أباك ولا يمكنني أن أفقدك
- لن تفقديني - جيد، لأنك تدين لي ببعض الأحفاد
بربك يا أمي! انظري، أنقذني من يدق جرس الباب
- بل مجموعة منهم - بربك يا أمي! توقفي
ما هذا؟
- "غوردينسكي"؟ - هل أنت مسلح؟
- عذرًا؟ - أتحمل مسدسًا؟
- كلاّ، ليس في الوقت الحالي - إذًا استدر
- هذه مزحة سيئة من نوع ما، صحيح؟ - لا تجعلنا نلجأ للعنف الجسدي
فهذا سيزيد الأمر سوءًا بالنسبة لعائلتك
أنت رهن الاعتقال يا "ديريك"
"كل الأسرار عميقة وكل الأسرار تصبح غامضة وهذا من طبيعة الأسرار"
الكاتب، "كوري دوكتراو"
من الأفضل أن يكون لديك سبب وجيه جدًا لفعل ذلك أمام عائلتي
هل ستخبرني التهم الآن؟
أراهن أنك لو فكّرت جيدًا فستتمكن من اكتشافها يا "ديريك"
- فك قيوده - ادعني العميل "مورغن"
- ستكون دائمًا "ديريك" بالنسبة إليّ - وستكون دائمًا سافلًا عنصريًا بالنسبة إليّ
- صحيح يا (ديريك)، هذا هو كل ما بالأمر - ماذا إذًا؟
رباه! كان المفترض أن أفعل هذا منذ زمن طويل
- ما الذي تتحدّث عنه؟ - اجلس
لن يكون هناك ما يمكنه إنقاذ مستقبلك المهني
ما خطبك؟ تعلم أنني عميل بمكتب التحقيق الفيدرالي
إذًا المفترض أن تكون واعيًا بما يكفي لحقوقك، أتريد محاميًا؟
أنا لم أعد صبيًا مشاكسًا يمكنك إخافته يا "غوردينسكي"
أيها الرجل القوي، أتريد محاميًا؟ أجل أم كلاّ؟
- أريد اتصالًا هاتفيًا - محليًا؟
أحتاج للاتصال برئيسي بمقر مكتب التحقيقات الفيدرالي في "كوانتيكو"
العميل "هوتشنر"؟ إنه يتلقى اتصالًا بالفعل
لا بد أن هناك خطأ ما
أجل
بالطبع، نحن بطريقنا لك
أنا العميل الخاص المشرف "هوتشنر"، أريد اتّصالًا طارئًا بالعملاء "ريد"
و"برينتيس" و"جارو" و"بينيلوبي غارسيا" أيضًا
أجل، سأتّصل به بنفسي، أشكرك
"جايسون"، أنا "هوتش"، علينا الذهاب لـ"شيكاغو"، تم القبض على "مورغن"
جريمة قتل، حسنًا
يمكنني الانتظار بقدر ما يمكنكم
- أحصلت على بعض النوم؟ - تعلم أنني لم أنم
أمّا أنا فقد نمت كالطفل ولم أرد حتى القيام من الفراش
حقًا؟ إذًا لم تكن أنت من تأكل الكعك المحلى بالجهة الأخرى من الزجاج طوال الليل؟
- تفضّل - "(مورغن)"
- أتريد الآخرين؟ - كلاّ، هذا فقط بالوقت الحالي
بربك! لا بد أنك تمازحني، صحيح؟ تدّعي الذهاب للمنزل والنوم
وتضع صندوقًا فارغًا عليه اسمي على طاولة أمامي
التحقيقات الفيدرالي هو من اخترع هذه الأمور أيها الوغد الساذج
نحن نعلم هذه الأمور
ما هذا؟
الأمس
- أكنت تتبعني؟ - قبر من هذا؟
- لم قد تتبعني؟ - قبر من؟
- أنت تعلم أنني لا أعرف اسمه - لقد دفعت لدفنه، أليس كذلك؟
- أهالي الجوار هم من فعلوا - لكنك قدت عملية جمع النفقات
- وماذا في ذلك؟ - وأنت تزوره كثيرًا
بكل مرة أعود للمنزل بها، أهناك خطب ما بذلك؟
ماذا؟ هل أصبح لديك غرام صبياني تجاهي فجأة يا "غوردينسكي"؟
حسنًا، هذا أنا بمركز الشباب معي بعض الأولاد نتقاذف الكرة
لقد فعلت أكثر من هذا قليلًا
هذا يتعلق بإقلالك أحد هؤلاء الأولاد للمنزل
أجل، صبي يُدعى "دايميان"
منزله بالطريق لمنزل أمي، ما المشكلة بهذا؟
"دايميان والترز"، ميت عند الوصول
- يا للهول! هل قتله شخص ما؟ - ليس شخصًا ما يا "ديريك"
أتظن أنني فعلت هذا؟
أنا العميل الخاص "هوتشنر" من مكتب التحقيقات الفيدرالي أبحث عن المحقق
- "غوردينسكي" - سأتولى هذا يا "تشاك"
كيف حالكم يا رفاق؟ أنا "ويلي دينيسون"، قسم شرطة "شيكاغو"
- أين العميل "مورغن"؟ - المحقق "غوردنيسكي" مع المشتبه به
- أحتاج لرؤيته - حين ينتهي شريكي من التحدّث إليه
معي رقم الهاتف النقال الشخصي لمشرفك
ولأجل ألّا أعامل بقسوة وكالة أخرى للشرطة، فقد قاومت الاتّصال به حتى الآن
أحتاج لرؤية العميل "مورغن" الآن
سأحضر "غوردينسكي"، فهو المحقق الرئيسي
- لا يعجبني دعوتهم إياه بالمشتبه به - ولا أنا
أنت آخر شخص رآه أحد مع الضحية
هل تعرفه؟ تم العثور عليه بزقاق منذ أربعة أعوام، ما زال لم يتم التعرف عليه
مجهول الهوية، بالضبط كالصبي الذي تزور قبره بكل مرة تأتي لـ"شيكاغو" بها
- صبي آخر - بعد رحيلك عن المدينة مباشرة
- هذا جنون - بلا مزاح
اسمع، "رودني هاريس" كان يتبعني بكل مكان منذ عدت للبلدة
- "رودني هاريس"، عضو العصابة؟ - أجل
كان بانتظاري خارج المتجر على الناصية، هو من مر بالسيارة بالأمس
أتظن أن هذا قد يفعله عضو عصابة إذًا؟
أبهذا تنصحني يا عميل مكتب التحقيقات الفيدرالي؟
- "ستان" - حسنًا، أخبرهم أنني سآتي بعد وهلة
سيكون عليك أن تفكّر في شيء أفضل من عضو عصابة يا "ديريك"
أنا المحقق "غوردينسكي" من قسم شرطة "شيكاغو"
أتظن أن عميلًا بمكتب التحقيقات الفيدرالي بوحدة التحليل السلوكي قد يرتكب جريمة قتل؟
في الواقع، ثلاث جرائم على الأقل، خلال 15 عامًا
- أتظن أنه قاتل متسلسل؟ - هذا سخيف
- هل تم اتهامه بأي شيء؟ - لديّ 72 ساعة لأتهمه
أودّ رؤيته
- تفضّل - من هنا
- العميل "غيديون"، صحيح؟ - أجل
أنا أدين لك بشكر جزيل، لم يكن لديّ أي مشتبه به حتى فحصت قضيتي
وأرسلت لي تحليل الشخصية هذا
كل ما به يشير لذلك السافل "ديريك مورغن"
- أنا حللت شخصيته؟ - لا بأس
أيها المحقق، تحليل الشخصية هو مجرد شيء مرشد
- أجل، وهذا أرشدني إليه - إنه مفيد أكثر باستبعاد مشتبه بهم
- بدلًا من تضمينهم - ليست هذه هي الطريقة التي قدمتها لي
- إن كنت قد أصبتك بالارتباك فأنا آسف - أنا لست مرتبكًا بالمرة
أيًا كان ما بهذا وجعلك تعتبر العميل "مورغن" مشتبهًا به، لا بد أنه صدفة
- لا يمكنك الاعتماد كليًا على هذا - أنت محق، لم أفعل
هل أنت بخير؟
هذا الصبي، كنت معه بالأمس
- وبعد؟ - لقد مات، أنا أقللته لمنزله يا "هوتش"
و"غوردينسكي" يقول إنني كنت آخر شخص شوهد معه
منذ 15 عامًا كنت محققًا مبتدئًا، إحدى أول قضاياي كانت لصبي أسود
عمره 12 أو 13 عامًا وجد مخنوقًا بقطعة أرض خالية قرب هنا
- كان الصبي مجهول الهوية، صحيح؟ - وما زال حتى اليوم لم يتعرف عليه أحد
مهلًا، صبي عمره 12 عامًا لم يبلغ أحد عن فقدانه؟
أبدًا، منذ أربعة أعوام ظهرت جثة أخرى لها نفس أسلوب القتل
No comments yet. Be the first to leave one.