9-1-1

9-1-1

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 2

வெளியீட்டு விவரம்

9-1-1 S02E05 1080p DSNP WEB-DL Ara srt
கருத்துரை வழங்கியவர் kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

குறிச்சொற்கள்

webdl
subdl_pyuploader
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2025-06-22
பதிவிறக்கங்கள்: 58
காது கேளாதோருக்கானது: No
FPS: 23.976

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

‫هنا تمامًا.

‫شكرًا يا رفيقيّ.

‫ساقي، أظن أنها انكسرت.

‫- يا للهول، من أين أتيت؟ ‫- "شيرمان أوكس".

‫لا، أعني، هل أنت بخير؟

‫صدمتني بسيارتك للتو! بالطبع لست بخير.

‫إنها سيارة رائعة حقًا، هل طُليت حسب الطلب؟

‫أتألّم كثيرًا عندما أحرّك رأسي.

‫هل هذا طبيعي؟

‫"(دايموندباك) للتأمين"

‫"الإيداع إلى: حساب أولي، ‫إدخال المبلغ: 12000"

‫"سيكون هذا رائعًا!"

‫معك رقم الطوارئ 911، ما هي حالتك الطارئة؟

‫يا للهول، أرسل النجدة أرجوك! ‫أظن أنني قتلتها.

‫قسم إطفاء "لوس أنجلوس"، ‫تنحّوا جانبًا من فضلكم.

‫لم أعرف ماذا أفعل، كنت أخشى تحريك السيارة.

‫فعلت الصواب، سنتولّى الأمر من هنا.

‫هل يحمل أي منكم قلمًا؟ ‫رأيت جزءًا من لوحة الأرقام.

‫يجب أن يكتبها أحد ما.

‫لا تقلقي بشأن لوحة السيارة يا سيدتي.

‫- إنها هنا، في مؤخرة السيارة. ‫- ليست هذه السيارة.

‫السيارة التي صدمتني.

‫مهلًا، أليست هذه السيارة التي صدمتك؟

‫لا، هذه هي السيارة التي دهستني.

‫يُستحسن أن تكونا كلتاهما خاضعتين للتأمين.

‫لنركز على إخراجك من هنا أولًا يا سيدتي.

‫أظن أن هناك مساحة كافية.

‫يمكننا أن نُدخل لوحًا شوكيًا هنا ‫ونسحبها من هناك.

‫- حسنًا، أيمكنك أن تخبريني باسمك؟ ‫- "لورين".

‫مهلًا، ألا نعرفك؟

‫لا، لا أظن ذلك.

‫العام الماضي، منتزه "هانكوك".

‫هذا صحيح، أنا لا أنسى عظمة فخذ أبدًا.

‫إنها لصة الشرفات اللعينة.

‫أظنك انتقلت من الشرفات ‫إلى مواقف السيارات يا "لورين".

‫ما هي خدعتك؟

‫لا أعرف ما الذي تتحدثين عنه.

‫حضرت جلسة العلاج ‫التي أمرتني بها المحكمة، شُفيت تمامًا.

‫لم أسرق طردًا منذ أشهر.

‫سمعت أنك سوّيت الأمر مع مالكة المنزل تلك.

‫المنزل الذي وقعت أمامه ‫عندما كانت تسرق طردًا؟

‫لم أعلم أنه يمكن مقاضاة أحد لإصابته

‫أثناء ارتكاب جناية.

‫تمّ تخفيفها إلى جنحة.

‫شركات التأمين ترضى بالتسوية ‫بدلًا من اللجوء إلى المحكمة.

‫شركات التأمين لا تتهاون في ما يخص ‫الاحتيال.

‫ولديّ ثلاثة شهود

‫يدّعون أنك خرجت عمدًا ‫خلف سيارة تلك المرأة المسكينة.

‫يجعلني هذا أتساءل عمّا قد أجده

‫حين أُخرج تسجيل كاميرا المراقبة ‫في موقف السيارات هذا.

‫أظن أنك ستجدين امرأة ‫تعاني من مشاكل في الحركة.

‫تعاني صعوبة كبيرة ‫في المشي منذ سقوطها على الدرج.

‫أتساءل إن كان السبب هو ‫أنني لم أتلقّ عناية مناسبة في موقع الحادث.

‫إذًا، ستقاضيننا الآن؟

‫أنتم موظفون في مجلس المدينة، ‫لا تجنون الكثير على الأرجح.

‫لكن المجلس…

‫على الأرجح فيه الكثير من المال، ‫ألا تظنين ذلك؟

‫امرأة فظيعة.

‫أليس عملك هو النجدة؟

‫أعني، هل تصغين إلى ما أقوله؟

‫أعطيتك العنوان، ماذا تريدين أيضًا؟

‫حسنًا يا سيدتي، أرجو أن تهدئي ‫وتزوّديني ببعض المعلومات.

‫هل أنت صمّاء؟ تطرحين نفس الأسئلة الغبية،

‫وأظلّ أقول لك إنني لا أعرف.

‫هل لديه نبض؟

‫لن ألمسه أيتها السيدة.

‫هل تعرفين أين أُصيب؟

‫- أحتاج إلى سيارة إسعاف! ‫- حسنًا.

‫سيارة الإسعاف في طريقها، ‫إن أمكنك أن تخبريني فحسب…

‫لماذا لم تقولي ذلك أيتها الساقطة الغبية؟ ‫تضيّعين وقتي.

‫هذا سيجعلك تشعرين بتحسن، ‫لذيذ وملائم لحمية باليو.

‫هل أعددت كعك حمية باليو؟ ‫بالكاد أستطيع إعداد الغداء.

‫رغم أنني يجب أن أبدأ،

‫لأن "جيم" في شاحنة الطعام يسيء فهم الأمر.

‫إذًا، ما هو سرّك؟

‫إنها من مخبز "دي" في شارع "لارتشمونت"، ‫لكن لا تخبري أحدًا.

‫مكالمة مزعجة؟

‫بل يوم مزعج، وكأن المدينة كلها ‫في مزاج سيئ.

‫كل يوم يا عزيزتي.

‫هناك أكثر من 200 لغة ‫مُستخدمة في مدينة "لوس أنجلوس"

‫وقد تعرّضت للشتم بكل واحدة منها.

‫لكن ليس الأمر وكأن أحدًا لم يصرخ في وجهي ‫من قبل.

‫عملت في غرفة طوارئ، لكن…

‫بدا الأمر مختلفًا بطريقة ما.

‫ربما لأنني كنت أراهم.

‫كنت أرى أنهم خائفون أو يتألمون،

‫أنهم لا يقصدون أن يكونوا…

‫مريعين؟

‫هل يزعجك هذا الأمر؟

‫أنا أمارس هذا العمل منذ 20 عامًا.

‫في مرحلة ما، يؤثر هذا على الجميع.

‫كان زوجي "ستان" يقول دائمًا،

‫"لا يمكنك إحضار هؤلاء الناس معك ‫إلى المنزل يا (غلوريا).

‫سوف ينهكونك."

‫لم أدرك كم هو محق إلا بعد أن رحل.

‫أنا آسفة.

‫قيل لي إنه في مكان أفضل الآن.

‫لكن الأمر الذي تعلّمته

‫هو أنه لا يمكن السيطرة على سلوك شخص آخر.

‫لكن ردّ فعلك هو ما يمكنك التحكم به.

‫أحيانًا، من الصعب عدم اعتبار الأمر شخصيًا.

‫قلت إنك شعرت باختلاف ‫حين كنت تستطيعين رؤية وجوههم، صحيح؟

‫ربما هذا ما تحتاجين إليه.

‫كيف؟ النظام ليس مجهزًا لتطبيق "فيس تايم".

‫- اذهبي في جولة. ‫- في سيارة شرطة؟

‫يجب أن يكون جزءًا من تدريبك بأي حال.

‫سمعتهم عبر الهاتف،

‫وكنت موجودة ‫عندما تمّ نقلهم إلى غرفة الطوارئ.

‫والآن اخرجي وانظري ماذا يحدث بين الأمرين.

‫حان الوقت لإنقاذ العالم.

‫- "جوش". ‫- صباح الخير يا "غلوريا".

‫عجبًا، إنها تجد حلًا لكل شيء.

‫وكأنها "سيلين ديون" هذا المكان.

‫بلا مزاح، إنها هنا كل يوم،

‫تصعد على المنصة وتبذل قصارى جهدها.

‫معك رقم الطوارئ 911، ما هي حالتك الطارئة؟

‫النجدة، أرجوك، حبيبي ينزف!

‫رمى نفسه بأحد مسدسات المسامير.

‫ما هو موقعك؟

‫إنه 9534 "سيكامور"، جبل "واشنطن"،

‫النجدة قادمة.

‫ألديك قماش نظيف يمكنك وضعه على الجرح؟

‫معك رقم الطوارئ 911، ما هي حالتك الطارئة؟

‫مرحبًا، أظن أن أحدهم ‫يحاول اقتحام المنزل المجاور.

‫حسنًا، هل ترى أحدًا؟

‫لا، سمعت صوت كسر زجاج.

‫هل تتصل لأنك سمعت صوت زجاج ينكسر؟

‫ماذا؟ لا، أعني…لا أعرف، ‫جيراني في "فلوريدا".

‫أيمكنك إرسال أحدهم لتفقّده من فضلك؟

‫الجريمة الحقيقية هي المكوث في "فلوريدا" ‫في هذا الوقت من العام.

‫حاول الاتصال بمصلح نوافذ.

‫معك رقم الطوارئ 911، ما هي حالتك الطارئة؟

‫أجلس في مقهى، وأتى ذلك الرجل راكضًا،

‫أخذ دراجتي الجديدة ورحل.

‫- هل كسر رجليك أولًا؟ ‫- ماذا؟ لا، ماذا؟

‫طارده واستعدها.

‫منذ متى بدأ الألم؟

‫إنها غازات بطن على الأرجح.

‫إنعاش قلبي رئوي؟ أنصحك ألّا تتعب نفسك به.

‫ربما كان عليك اتخاذ قرارات أفضل في الحياة.

‫سيدي، أظن أن هذا القدر من البكاء ‫مبالغ فيه ولا يعود علينا بالنفع،

‫ألا تظن ذلك؟

‫لو كنت ستقفز حقًا، أشك أنك كنت ستتصل بي.

‫"غلوريا"، أظن أنك استحققت ‫كعكة مافن إضافية.

‫هناك.

‫- "أثينا غرانت"؟ ‫- الوحيدة.

‫- مرحبًا، أنا… ‫- "مادي كيندال".

‫المرسلة الجديدة جئت لترافقيني.

‫أنت طلبتني.

‫لا أحد يطلبني مطلقًا.

‫هناك شخص مشترك بيننا، ‫"كيندال" هو اسمي بعد الزواج.

‫في الواقع كنت "مادي باكلي"، ‫وقد عدت إلى هذه الكنية.

‫"باكلي"، أنت أخت "باك".

‫ممرضة الطوارئ من "فيلادلفيا".

‫"هيرشي"، كيف عرفت ذلك؟

‫"بوبي"…

‫قال النقيب "ناش" ‫إن "باك" لديه أخت جاءت حديثًا إلى المدينة.

‫مدير أخيك هو حبيبي.

‫نعم.

‫لم تكن بداية علاقتنا أنا وأخيك موفقة،

‫لكنه أثار إعجابي.

‫يحمل هذا الفتى قلبًا طيبًا جدًا.

‫لست مضطرة لمناداتك بـ"باكيت"، صحيح؟

‫لا، "مادي" مناسب.

‫إذًا، ما رأيك حتى الآن؟ ‫أعني في "لوس أنجلوس".

‫في الحقيقة، فاق الازدحام المروري توقعاتي

‫وشهدت أول زلزال.

‫بقوة 7,1 يا فتاة.

‫صرت من سكان "لوس أنجلوس" رسميًا الآن.

‫إذًا ليس لديك شريك؟

‫أنا رقيب في الميدان،

‫أذهب إلى حيث أريد أو حيث يحتاجون إليّ.

‫أشعر أن هذا ما أفعله أيضًا، ‫أو آمل أن يكون كذلك على الأقل.

‫هل كان سيئًا؟

‫قلت إن كنيتك بعد الزواج كانت "كيندال"، ‫هل جئت لتبدئي حياة جديدة؟

‫كان ذلك فظيعًا.

‫لكنني لا أخجل من التحدث عنه، ‫أعني، كنت أخجل.

‫الآن أدرك مدى قوتي لخروجي من ذلك الوضع.

‫اليوم الذي تدرك فيه كل امرأة ‫في العالم كم هي قوية حقًا،

‫هو يوم يحلّ السلام على "الأرض".

‫إلى جميع وحدات "ويلشير".

‫استجيبوا لحالة 415، في مقبرة "باركفيو".

‫مطلوب مشرف في موقع الحادث.

‫هنا "727 إل 30"، أنا قادمة.

‫النداء 415، أي أعمال شغب؟

‫نعم، أظن أنه احتجاج آخر على جنازة عسكرية.

‫أي نوع من الأشخاص ‫قد يحتجّ على جنازة عسكرية؟

‫مصيرك الاحتراق في الجحيم!

‫اثنان، أربعة، ستة، ثمانية، ‫مصيرك الاحتراق في الجحيم!

‫اثنان، أربعة، ستة، ثمانية،

‫- مصيرك الاحتراق في الجحيم! ‫- لم لا تظهرون الاحترام؟

‫الرب لا يحترم المنحرفين!

‫- أنت لست إلهًا، أليس كذلك؟ ‫- لا، ولا أنت أيضًا.

‫- يجب أن تخجلوا من أنفسكم. ‫- لست خجلًا!

‫- اذهبوا إلى منازلكم. ‫- أنت، أنت يمكنك الذهاب إلى المنزل.

‫مصيرك الاحتراق في الجحيم!

‫اثنان، أربعة، ستة، ثمانية، ‫مصيرك الاحتراق في الجحيم!

‫اثنان، أربعة، ستة، ثمانية، ‫مصيرك الاحتراق في الجحيم!

‫اثنان، أربعة، ستة، ثمانية، ‫مصيرك الاحتراق في الجحيم!

‫- هل أبقى في السيارة؟ ‫- ابقي هناك.

More Arabic subtitles for 9-1-1

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left