முதல் 200 வரிகள்.
"جيسيكا جونز"
"جيسيكا".
"جيسيكا".
"جيسيكا"!
ابتسم يا "كيفن".
كن راشداً من أجل والديك يا "كيفن".
إن "إريك" لا يبكي عندما يُحبس.
كذبت علي.
...اكتسبت ثقتي، تظاهرت أننا فريق؟
جعلت مني بطلاً حتى.
كل هذا وكنت تخططين لذلك؟ لماذا؟
لأنك لست بطلاً.
إنك قاتل يا "كيفن".
اصمتي!
هيا، مُرني ثانيةً.
هذه غرفة محكمة الإغلاق يا "كيفن".
مات "كيفن" في ذلك المختبر.
اسم "كيفين" معتاد، ولكن اختيار لـ"كيلغريف" (القبر القاتل)؟
معناه واضح.
هل كان اسم "القتل والجثة" محجوزاً؟
تكنين المشاعر لي يا "جيسيكا".
لولاها لكنت ميتاً الآن.
ثمة أشياء أسوأ من الموت.
لا تبالغي!
مثل أن تكون عبداً لقاتل مختل اجتماعياً.
لم أقتل أحداً قط.
ماذا عنك؟
لو كنت تريد بناء الثقة، فابدأ بالاعتراف بما فعلته.
معي ومع "هوب" ومع "روبين"...
حسبت أن محققة خاصة يُفترض أن تكون ذكية.
قل من البداية يا "كيفن".
كانت ليلة باردة وهادئة...
عندما صادفت فتاة جميلة شابة تُهاجم بوحشية في زقاق مظلم.
لا تجعلني أؤذيك.
أنقذتك،
جففت دموعك،
أطعمتك العشاء.
وبعدها تضاجعنا بشكل جميل.
نسيت أن أذكر،
الماء في غرفتك موصل بسلك كهربائي.
شيدت على عجل بواسطة محقق سابق في العمليات الخاصة.
يبدو أنه يجيد ما يفعله.
أنا مندهش.
لم أدرك قط كم أنت عاهرة.
هذه العاهرة تتحكم فيك الآن أيها الوغد.
"سمبسن"! يا ويلي. هل تسمعني؟
"سمبسن"! كانت الخطة القبض عليه وليس قتله.
أين "جيسيكا"؟
"كوزلف"...
أعلم، سترى فقط د. "كوزلف"،
لكني اتصلت بمستشفى "مترو جنرال"، وإنه لا يعمل هناك.
- سيكون هناك. - ربما تنزف حتى الموت قبل وصوله.
- هل رأتك الشرطة؟ - لا، تأكدت من ذلك.
لم تكوني هناك. لم أكن هناك.
- هل كانت "جيسيكا" هناك؟ - ماتت الجارة.
وزملائي... يا ويلي!
مات زملائي!
سأقتلك يا "سمبسن" لو مت في سيارتي.
"كوزلف"... مستشفى "مترو"...
دخول طوارئ مستشفى "مترو جنرال"
- ماذا حدث له؟ - كان هناك انفجار.
يريد رؤية د. "كوزلف"، يقول إنه يعمل هنا.
لم أسمع عنه قط. يجب أن نبدأ العلاج عن طريق الوريد. هيا.
إذاً، لم تكن فأر التجارب الوحيد.
علمت "ريفا" بالأمر، صحيح؟ ولهذا رغبت في موتها.
لم ألمسها قط.
أين هؤلاء الأطفال الآخرين؟
قتلت من أجل هذا الفيديو،
ولم تفكر قط في البحث عن الأطفال الآخرين؟
أتخشى المنافسة؟
إنك أذكى من ذلك.
تواجدوا في مختبرات مختلفة.
كنت مشغولاً بالبحث عن والدي المستمتعين بتعذيبي
بدلاً من الاهتمام بأطفال غرباء.
لعلك قتلتهم جميعاً.
النجدة! أنا أسير من قبل مجنونة...
ماذا تفعلين بحق السماء؟
- أرجوك لا تدعيها... - توقفي حالاً!
ليباركك الرب...
ليباركك الرب.
ليباركك الرب.
- أهذه كانت خطتك؟ - كانت خطتي قطع خصيتيه،
لكني سأجعله يعترف الآن.
تحت الإكراه. سيكون اعترافاً غير مقبول.
والأسوأ، سيُدينك.
دعيه يرحل وتمني ألا يتهمك.
بمجرد أن يخرج،
سيجعلك تصدمين رأسك في نافذة.
سمعت هؤلاء الناجين.
هذا كل ما تملكينه، الأقاويل. أين الدليل؟
لدي مقطع فيديو. والداه...
كانا عالمين شريرين، نعم. سمعت الملفات التي أرسلتها.
لكن لا دليل على أن الصبي في المقطع هو نفسه الذي تعذبينه.
سأصنع مقطعاً جديداً إذاً وأجبره على استخدام قدراته.
لا وقت لذلك.
- منذ متى؟ - النائب العام يعرض صفقة اعتراف على "هوب".
ماذا؟
لماذا الآن؟
كل القصص والادعاءات المجنونة انتشرت ببطء
وهو ما سبب لهم دعاية سيئة. يريدون إنهاء الأمر.
لا، اقتربت كثيراً. إنه في متناولي.
ستُسجن "هوب" ٢٠ عاماً، وربما ١٥ بناءً على حسن السير والسلوك.
لو رفضت الإقرار بالذنب، ربما تُسجن مدى الحياة.
لدي التزام قانوني لعرض هذه الصفقة على موكلتي.
- لم تخبريها بعد إذاً؟ - أردت أن أرى ما كان لديك.
أحد المحلفين، صحيح؟
هذا كل ما نحتاجه، أحد المحلفين يصدق أن "كيلغريف" مسيطر ذهني.
- هذا شك منطقي. - نظرياً.
لكن سيُرفض أي مقطع فيديو على أنه مُعدل.
- تباً. - ماذا، هل هذا النائب العام؟
لا! أوتعلمين يا "جيسيكا"؟ لدي مشاكلي الخاصة.
لدي حياة وخطيبة وزوجة سابقة انتقامية...
أخبريني يا "هوغارث" كيف أجعل الفيديو قانونياً.
تحتاجين شاهداً له سلطة قانونية.
مثل شرطي أو قاض؟
نعم. لكن النائب العام يمنحنا فرصة يومين على الصفقة.
سأجلب شرطياً إلى هنا خلال ثلاث ساعات.
هلا تنتظرين هنا؟
إنك في موقف لا يسمح لك بأن تطلبي مني أي شيء.
لم تفعلي شيئاً لمساعدتي.
رآك "كيلغريف" يا "هوغارث".
إنك متورطة بالفعل.
أوقعت بي.
يجب أن تنهي هذا الأمر معي.
سحقاً.
لا تنظري إليه ولا تتحدثي إليه، ولا تصغي إليه.
وإلا سيسيطر علي.
لا، بل لأنه وغد.
لا تعمل قدراته من خلال ميكروفون، سيتحتم عليك دخول الغرفة.
ولا تفعلي ذلك أيضاً.
تباً.
تفضل.
إنك تقترف خطأ.
العربة في شارع ٤١ تبيع البطاطس المقلية بالبسطرمة.
أريدك أن تشهد على شيء.
لا يعجبني ما أراه عندما تكونين حولي.
أتقصد تلك الغرفة المليئة بالشرطيين الذين وجهوا أسلحتهم على رؤوسهم؟
لا أعرف ماذا كان ذلك.
أنا أعرف. وأعرف الرجل المسئول.
أتعلمين الملازم "إيفنز"؟
يقولون إنه دبر المزحة بالكامل. يا له من شخصية، "إيفنز".
أكانت مزحة عندما قسمت الكرسي لنصفين؟
أو عندما وضعت رأس جثة على طاولتك؟
لعل مزاح "إيفنز" ثقيل، لكننا جميعنا قررنا التغاضي.
هذا أفضل للجميع.
لا يمكنك تجاهل ما رأيت.
ما رأيت هو أن هذا القسم كان مجموعة من الشرطيين الشجعان
يمكن أن يُطردوا بسبب الشروع في الانتحار
لو علم أحد ذلك.
لديك فرصة القبض على سفاح.
ويتبقى لي عامان على التقاعد المشرف.
أشكرك ووداعاً يا آنسة "جونز".
٦٩٦ شارع "هاكت"، الشقة "سي".
إن لم تعتقد أن "كيلغريف" يشكل خطراً،
فلن تمانع إن أعطيته عنوان منزلك.
- لن تفعلي ذلك. - بكل تأكيد.
لأني أعرف أن "كيلغريف" يشكل خطراً،
وأنت أيضاً وإلا لاستمريت بالسير.
يمكنني ردعه لكني أحتاج مساعدتك.
البحث عن عنواني لا يجعلك محققة.
المحققون البارعون يستخدمون الأدلة.
مثل مقاطع المراقبة.
لكن تم محو كل تسجيلات كاميرات القسم.
فإن لم يكن لديك أي دليل قاطع على ارتكاب جريمة...
نعم، هذا ما كنت أظنه.
من "ديزموند" - لا اتفاق
من "هوغارث" - هل ردت؟
من "ديزموند" - تريد الآن ٩٠ بالمائة
لو تم طردي من النقابة يا "ويندي"، لن تحصلي على شيء.
كنت أريد أمس ٧٥ بالمائة.
ولو ١٠٠ بالمائة، فهذا أفضل لك.
منذ متى يهمك المال كثيراً؟
منذ أن بدأت إنفاق كل مالنا على سكرتيرتك.
لم أنفق شيئاً من مالك.
كم تظنين أنه بقي لدي؟
رفضت العمل الميداني من أجلك،
عملت نوبتين لأدفع مصاريف كلية الحقوق. أنا لا...
- حصلت على قيمة أموالك. - ماذا؟
اهتممت بجميع النفقات بينما كنت تتطوعين.
تستائين مني الآن على مساعدة الفقراء. هذا مستوى دنيء جديد.
حتى لو أخذت كل مالي يا "ويندي"،
هذا لن يغير شعوري تجاه "بام".
صحيح، لكنه سيؤلمك.
لن أكون الوحيدة التي تتألم.
وتدعين أنني عديمة الرحمة.
آسفة يا "ويندي"، أسحب كلمتي. أعلم أنه بإمكاننا الاتفاق على نسبة...
"ويندي"؟
هل تحتاج شيئاً؟
محامياً بارعاً. أتعرفين واحداً؟
سأحيلك إلى واحد.
تباً لهن، صحيح؟
مشكلة مع زوجتك السابقة؟
"ويندي"، صحيح؟ آسف، كنت أقرأ شفتيك.
قد تكون "راندي"، لكن لا أظن ذلك.
تهدد بكشفك؟ يا للبشاعة.
هل أخبرتك "جيسيكا" ذلك؟
إطلاقاً. لا تثق "جيسيكا" في أحد.
أراهن أنها لم تخبرك أنها انتقلت للعيش معي منذ ثلاثة أيام.
عيش مشترك بلا زواج.
بمحض إرادتها بالكامل.
No comments yet. Be the first to leave one.