முதல் 200 வரிகள்.
حسنًا.
هيا. رجاءً.
"غريسي"، انسي الأمر، مفهوم؟
حاليًا، لن ينفعك الهاتف سوى بتدفئة أذنك.
في المقابل، سينفعنا لاسلكي الأفراد، صحيح؟
المعذرة، ماذا قلت؟
كنت أقول إنه لو أخذنا شاحنتي كما اقترحت عليك في المنزل…
"بيلي"، إن كنت ستقول، "أخبرتك بهذا"،
فسأقطع لسانك اللاذع،
وأضعه على الزجاج الأمامي لأشاهده يتجمّد فحسب.
يا لتخيّلاتك!
كيف حال الانقباضات؟
- أما زالت منتظمة؟ - رباه. أرجوك، لا.
لماذا قلت ذلك؟
آسف.
هل… حسنًا. فكّري في شيء آخر، مفهوم؟
لم لا… أتريدين القبض على يدي؟
اقبضي على يدي. هيا.
أبعد يديك الدنيئتين عني بقدر الإمكان.
ما رأيك في ذلك؟
يبدو أنك لن تكفّي عن سبّي.
حسنًا. ما رأيك أن أذهب لأستقصي الجوار؟
ربما أجد سيارة ما زالت يمكن قيادتها أو بها لاسلكي يعمل.
أجل، أظن أن هذا رأي صائب.
مثل شاحنتي.
- سأقتلك. - ها أنا أنزل.
بحقك يا أمي. أيمكنني تجربة واحدة؟
انتظر لحظة حتى تبرد.
لا تعطيني رد الفعل هذا.
أتذكر يوم عيد الفور حين حاولت أكل المعجنات بعد خروجها من الفرن مباشرةً؟
كنت أبلغ تسعة أعوام.
ولم تستطع تذوّق شيء لأسبوع.
هذا غير صحيح. بل لأسبوعين وكان كل شيء مذاقه سيئًا.
هل فكرت في العودة؟
- إلى المعبد؟ - لا أعرف.
مرّ وقت طويل لدرجة أن الوضع سيكون غريبًا الآن.
أظن أن هذا سيكون مفيدّا لك.
أقصد العودة والتواصل مع هذا الجزء الديني من نفسك.
الآن أكثر من أي وقت مضى.
سأفكّر في هذا. اتفقنا؟
أيمكنني تجربتها الآن؟
- طبعًا. - مرحى!
- يا للعجب! - إنها لذيذة، صحيح؟
لذيذة؟ هذا ألذ بسكويت تناولته في حياتي.
أتعرف أفضل شيء في هذا البسكويت؟
بلا سعرات حرارية.
- كيف؟ - السبب أيها السخيف
أنه ليس موجودًا.
- أمي؟ - نعم.
هل أنا ميت؟
أنت لست ميتًا.
- هل أنت ميتة؟ - لست هنا حتى.
كيف أتحدّث إليك إذًا؟
لأنك تحتاج إليّ لأخبرك بهذا.
- بم تخبرينني؟ - أوقفه.
أوقف ماذا؟
الاحتضار.
سأرفعه عند اثنين. واحد،
اثنان.
رباه. انظري إلى حاله.
يافع جدًا.
ويبدو أنه بطل أيضًا.
سمعت أنه أُصيب في أثناء إنقاذ صبي صغير.
كانت لتكون حاله أفضل
لو لم يعيدوا وظائف القلب إلى العمل في الثلج.
أجل. والآن سيعذّب أصدقاءه وعائلته لثلاثة أيام أخر.
ثلاثة أيام؟ رأيت واحدًا عاش لثلاثة أسابيع.
لا أصدّق. في هذه الحالة؟
أجل. في أول سنة بعد انتهاء دراستي التمريض.
على أي حال،
إنها مسألة وقت حاليًا، وليست…
أنا… لم نقصد…
سيعلمكم الدكتور "باتل" بالمستجدات قريبًا. بعد إذنك.
أهلًا بك في المنزل أيها الكلب الوفي.
عظيم.
عدنا للمعيشة الصعبة.
"مرواني"، لقد عدت. كنت أحاول التواصل معك.
هل تمكّنت من التواصل مع النقيب؟
سُررت برؤيتك أيضًا.
أجل، رأيته. في الواقع، أوصلني للتو.
- هل عاد إذًا؟ - إنها قصة طويلة.
- ماذا… أين هو الآن؟ - أظنه في منزله. لماذا؟
ما زالت إشارة الهاتف منقطعة.
هل جعلته يوقّع خطاب "بيلي"؟
ماذا تفعل هنا؟ ظننتك انتقلت إلى الوحدة 129.
أعارني النقيب "تيتوم" إلى الوحدة 122 للمساعدة في إخراج "بول".
إخراج "بول"؟ من أين؟
انهيار صالة رياضية في كنيسة "بروفيدنس باسشر".
ماذا كان يفعل هناك؟
كنا جميعًا هناك بعد أول انهيار.
تعي أنك بدأت القصة من منتصفها، صحيح؟
- هل أخرجتموه؟ - نعم، أخرجناه.
أين هو؟
في المستشفى.
هل هو بخير؟
نعم. إنه بخير.
حسنًا، ومن ليس بخير؟
هل أنا أغبى شخص في العالم؟
ماذا؟
أخاف على رجل لا يريدني في حياته حتى.
ألا يدل هذا على أنني غبي؟
قطعًا لا.
أولًا، "تي كيه" يحبك.
وثانيًا، من أين لك بكلمة غبي هذه؟
من "تي كيه".
لا بد أنني تطبّعت بطباعه.
لماذا تقولين ذلك؟
إنه يحبني.
لأن هذا صحيح.
كنت إلى جانبه طوال الوقت.
هل تحدّث عني؟
بصراحة، ليس كثيرًا.
لم أظن ذلك.
لكنه يجيبني بغضب في كل مرة أذكر فيها اسمك.
هذا يحسّن من حالتي كثيرًا.
يجب أن تشعر بتحسّن أيها الأحمق.
لا يريد سماع اسمك لأنه يؤلمه نفسيًا جدًا،
ما يعني أنه لا يزال يحبك.
هذا واضح.
هذا الفتى يحبك.
إن كان يحبني لهذه الدرجة…
فلماذا فطر قلبي؟
ما رأيك في مظهري الجديد؟
أجل، أنت محق. إنه المظهر القديم نفسه.
لكن لا تظهر أي رد فعل، حقًا؟
ما رأيك في هذا؟ أسيكون لك رد فعل عليه؟
أجل.
نقيب "فيغا".
"أوين".
ماذا حدث؟
يجب أن نتحدّث.
يُرجى انتقال الفريق الأزرق إلى وحدة العناية المركزة.
يخبرونني بأن جسده يحاول التوقف عن العمل.
ويقولون إن السبب توقّف قلبه.
لكنني لا أظن أن هذا صحيح. أظن لأن قلبي أنا توقّف.
كنت محقة.
استسلمت وتركت العمل.
ولم يكن الأمر بدافع الكبرياء أو الغرور.
أتمنى لو كان كذلك.
بل كان بدافع الخوف.
انهار عالمنا بصورة سيئة للغاية،
وكان يتطلع الجميع إليّ لأعيد الأمور إلى نصابها…
وكنت أخشى أنني لن أقدر على ذلك هذه المرة.
لذا هربت.
لكن كل ما يحدث هو غلطتي.
- لا يا "أوين"… - لا، لكنه صحيح.
يمكنك أن تخبري الكون بأن الرسالة وصلت.
قد يكون الأوان فات، وربما لن أقدر على إصلاح الوضع،
لكنني بالتأكيد سأحاول.
لن أقبع منتظرًا.
- ماذا يعني ذلك؟ - يعني أنني سأجد "بيلي تايسون"،
ثم أعطيه خطاب الاعتذار الموقّع،
وأعيد نفسي إلى العمل.
أستفعل هذا الآن؟
يمكنه فعل ذلك.
أجهل إن أمكنني إصلاح الحال في الوقت المناسب من أجل…
أن يستيقظ ابني.
لكن حين يستيقظ، أريده أن يرى أنه ليس فرد آل "ستراند" الذي ما زال يناضل.
- أتريد رفقة أيها النقيب؟ - أود ذلك.
تواصلوا معي عبر اللاسلكي إن أردتموني.
أيها النقيب.
تسرّني عودتك.
رباه، لم أشعر بمثل هذه البرودة في حياتي.
وأعرف.
ورّطت نفسي في هذا الموقف.
لأنني كنت عنيدة ومتهورة.
ويعتريني الغضب.
رغم أنني نوعًا ما أتمنى لو تجاهلت الجزء الأخير،
لأنني أتحدّث عن "بيلي تايسون".
أنا خائفة الآن يا إلهي.
أدعوك بأن تنقذني من هذا الوضع.
ليس من أجلي، بل من أجل هذه الطفلة التي تستحق فرصة لقاء أبيها.
أرجوك يا إلهي.
أيمكنك فتح الباب رجاءً؟
هل وجدت شيئًا؟
لن تكون استجابة لدعواتك…
حسنًا.
…لكنها أفضل من الجلوس في هذه السيارة الباردة.
- إلى أي مدى تستطيعين السير؟ - بقدر ما يتطلب الأمر يا "بيلي".
- سأساعدك. - سأتولّى أمر نفسي.
هيا.
- أمي؟ - "كارليتوس".
عزيزي.
ماذا تفعلين هنا؟
أخبرتك بألّا تخرجي في العاصفة.
أتظن أن بعض الثلج سيمنعني من زيارة ابني في أثناء ألمه؟
أيعرف أبي أنك هنا؟
ماذا سيقول؟
حسنًا. أقدّر هذا.
ماذا يقول الأطباء؟
إنه…
إن حالته تسوء.
لا يعرف الأطباء كل شيء.
هذا الفتى مقاتل.
ولديه شيء ليقاتل من أجله.
حب حياته جالس هنا في انتظاره.
انفصلنا.
ماذا؟
متى؟
قبل بضعة أشهر.
No comments yet. Be the first to leave one.