9-1-1: Lone Star

9-1-1: Lone Star

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 3

வெளியீட்டு விவரம்

9-1-1 Lone Star S03E04 1080p DSNP WEB-DL Ara srt
கருத்துரை வழங்கியவர் kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

குறிச்சொற்கள்

webdl
subdl_pyuploader
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2025-06-22
பதிவிறக்கங்கள்: 33
காது கேளாதோருக்கானது: No
FPS: 23.976

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

‫حسنًا.

‫هيا. رجاءً.

‫"غريسي"، انسي الأمر، مفهوم؟

‫حاليًا، لن ينفعك الهاتف سوى بتدفئة أذنك.

‫في المقابل، سينفعنا لاسلكي الأفراد، صحيح؟

‫المعذرة، ماذا قلت؟

‫كنت أقول إنه لو أخذنا شاحنتي ‫كما اقترحت عليك في المنزل…

‫"بيلي"، إن كنت ستقول، "أخبرتك بهذا"،

‫فسأقطع لسانك اللاذع،

‫وأضعه على الزجاج الأمامي ‫لأشاهده يتجمّد فحسب.

‫يا لتخيّلاتك!

‫كيف حال الانقباضات؟

‫- أما زالت منتظمة؟ ‫- رباه. أرجوك، لا.

‫لماذا قلت ذلك؟

‫آسف.

‫هل… حسنًا. فكّري في شيء آخر، مفهوم؟

‫لم لا… أتريدين القبض على يدي؟

‫اقبضي على يدي. هيا.

‫أبعد يديك الدنيئتين عني بقدر الإمكان.

‫ما رأيك في ذلك؟

‫يبدو أنك لن تكفّي عن سبّي.

‫حسنًا. ما رأيك أن أذهب لأستقصي الجوار؟

‫ربما أجد سيارة ما زالت يمكن قيادتها ‫أو بها لاسلكي يعمل.

‫أجل، أظن أن هذا رأي صائب.

‫مثل شاحنتي.

‫- سأقتلك. ‫- ها أنا أنزل.

‫بحقك يا أمي. أيمكنني تجربة واحدة؟

‫انتظر لحظة حتى تبرد.

‫لا تعطيني رد الفعل هذا.

‫أتذكر يوم عيد الفور حين حاولت أكل المعجنات ‫بعد خروجها من الفرن مباشرةً؟

‫كنت أبلغ تسعة أعوام.

‫ولم تستطع تذوّق شيء لأسبوع.

‫هذا غير صحيح. ‫بل لأسبوعين وكان كل شيء مذاقه سيئًا.

‫هل فكرت في العودة؟

‫- إلى المعبد؟ ‫- لا أعرف.

‫مرّ وقت طويل ‫لدرجة أن الوضع سيكون غريبًا الآن.

‫أظن أن هذا سيكون مفيدّا لك.

‫أقصد العودة ‫والتواصل مع هذا الجزء الديني من نفسك.

‫الآن أكثر من أي وقت مضى.

‫سأفكّر في هذا. اتفقنا؟

‫أيمكنني تجربتها الآن؟

‫- طبعًا. ‫- مرحى!

‫- يا للعجب! ‫- إنها لذيذة، صحيح؟

‫لذيذة؟ هذا ألذ بسكويت تناولته في حياتي.

‫أتعرف أفضل شيء في هذا البسكويت؟

‫بلا سعرات حرارية.

‫- كيف؟ ‫- السبب أيها السخيف

‫أنه ليس موجودًا.

‫- أمي؟ ‫- نعم.

‫هل أنا ميت؟

‫أنت لست ميتًا.

‫- هل أنت ميتة؟ ‫- لست هنا حتى.

‫كيف أتحدّث إليك إذًا؟

‫لأنك تحتاج إليّ لأخبرك بهذا.

‫- بم تخبرينني؟ ‫- أوقفه.

‫أوقف ماذا؟

‫الاحتضار.

‫سأرفعه عند اثنين. واحد،

‫اثنان.

‫رباه. انظري إلى حاله.

‫يافع جدًا.

‫ويبدو أنه بطل أيضًا.

‫سمعت أنه أُصيب في أثناء إنقاذ صبي صغير.

‫كانت لتكون حاله أفضل

‫لو لم يعيدوا وظائف القلب إلى العمل ‫في الثلج.

‫أجل. والآن سيعذّب أصدقاءه وعائلته ‫لثلاثة أيام أخر.

‫ثلاثة أيام؟ رأيت واحدًا عاش لثلاثة أسابيع.

‫لا أصدّق. في هذه الحالة؟

‫أجل. في أول سنة بعد انتهاء دراستي التمريض.

‫على أي حال،

‫إنها مسألة وقت حاليًا، وليست…

‫أنا… لم نقصد…

‫سيعلمكم الدكتور "باتل" بالمستجدات قريبًا. ‫بعد إذنك.

‫أهلًا بك في المنزل أيها الكلب الوفي.

‫عظيم.

‫عدنا للمعيشة الصعبة.

‫"مرواني"، لقد عدت. كنت أحاول التواصل معك.

‫هل تمكّنت من التواصل مع النقيب؟

‫سُررت برؤيتك أيضًا.

‫أجل، رأيته. في الواقع، أوصلني للتو.

‫- هل عاد إذًا؟ ‫- إنها قصة طويلة.

‫- ماذا… أين هو الآن؟ ‫- أظنه في منزله. لماذا؟

‫ما زالت إشارة الهاتف منقطعة.

‫هل جعلته يوقّع خطاب "بيلي"؟

‫ماذا تفعل هنا؟ ‫ظننتك انتقلت إلى الوحدة 129.

‫أعارني النقيب "تيتوم" إلى الوحدة 122 ‫للمساعدة في إخراج "بول".

‫إخراج "بول"؟ من أين؟

‫انهيار صالة رياضية ‫في كنيسة "بروفيدنس باسشر".

‫ماذا كان يفعل هناك؟

‫كنا جميعًا هناك بعد أول انهيار.

‫تعي أنك بدأت القصة من منتصفها، صحيح؟

‫- هل أخرجتموه؟ ‫- نعم، أخرجناه.

‫أين هو؟

‫في المستشفى.

‫هل هو بخير؟

‫نعم. إنه بخير.

‫حسنًا، ومن ليس بخير؟

‫هل أنا أغبى شخص في العالم؟

‫ماذا؟

‫أخاف على رجل لا يريدني في حياته حتى.

‫ألا يدل هذا على أنني غبي؟

‫قطعًا لا.

‫أولًا، "تي كيه" يحبك.

‫وثانيًا، من أين لك بكلمة غبي هذه؟

‫من "تي كيه".

‫لا بد أنني تطبّعت بطباعه.

‫لماذا تقولين ذلك؟

‫إنه يحبني.

‫لأن هذا صحيح.

‫كنت إلى جانبه طوال الوقت.

‫هل تحدّث عني؟

‫بصراحة، ليس كثيرًا.

‫لم أظن ذلك.

‫لكنه يجيبني بغضب ‫في كل مرة أذكر فيها اسمك.

‫هذا يحسّن من حالتي كثيرًا.

‫يجب أن تشعر بتحسّن أيها الأحمق.

‫لا يريد سماع اسمك لأنه يؤلمه نفسيًا جدًا،

‫ما يعني أنه لا يزال يحبك.

‫هذا واضح.

‫هذا الفتى يحبك.

‫إن كان يحبني لهذه الدرجة…

‫فلماذا فطر قلبي؟

‫ما رأيك في مظهري الجديد؟

‫أجل، أنت محق. إنه المظهر القديم نفسه.

‫لكن لا تظهر أي رد فعل، حقًا؟

‫ما رأيك في هذا؟ أسيكون لك رد فعل عليه؟

‫أجل.

‫نقيب "فيغا".

‫"أوين".

‫ماذا حدث؟

‫يجب أن نتحدّث.

‫يُرجى انتقال الفريق الأزرق ‫إلى وحدة العناية المركزة.

‫يخبرونني بأن جسده يحاول التوقف عن العمل.

‫ويقولون إن السبب توقّف قلبه.

‫لكنني لا أظن أن هذا صحيح. ‫أظن لأن قلبي أنا توقّف.

‫كنت محقة.

‫استسلمت وتركت العمل.

‫ولم يكن الأمر بدافع الكبرياء أو الغرور.

‫أتمنى لو كان كذلك.

‫بل كان بدافع الخوف.

‫انهار عالمنا بصورة سيئة للغاية،

‫وكان يتطلع الجميع إليّ ‫لأعيد الأمور إلى نصابها…

‫وكنت أخشى أنني لن أقدر على ذلك هذه المرة.

‫لذا هربت.

‫لكن كل ما يحدث هو غلطتي.

‫- لا يا "أوين"… ‫- لا، لكنه صحيح.

‫يمكنك أن تخبري الكون بأن الرسالة وصلت.

‫قد يكون الأوان فات، ‫وربما لن أقدر على إصلاح الوضع،

‫لكنني بالتأكيد سأحاول.

‫لن أقبع منتظرًا.

‫- ماذا يعني ذلك؟ ‫- يعني أنني سأجد "بيلي تايسون"،

‫ثم أعطيه خطاب الاعتذار الموقّع،

‫وأعيد نفسي إلى العمل.

‫أستفعل هذا الآن؟

‫يمكنه فعل ذلك.

‫أجهل إن أمكنني إصلاح الحال ‫في الوقت المناسب من أجل…

‫أن يستيقظ ابني.

‫لكن حين يستيقظ، أريده أن يرى ‫أنه ليس فرد آل "ستراند" الذي ما زال يناضل.

‫- أتريد رفقة أيها النقيب؟ ‫- أود ذلك.

‫تواصلوا معي عبر اللاسلكي إن أردتموني.

‫أيها النقيب.

‫تسرّني عودتك.

‫رباه، لم أشعر بمثل هذه البرودة في حياتي.

‫وأعرف.

‫ورّطت نفسي في هذا الموقف.

‫لأنني كنت عنيدة ومتهورة.

‫ويعتريني الغضب.

‫رغم أنني نوعًا ما ‫أتمنى لو تجاهلت الجزء الأخير،

‫لأنني أتحدّث عن "بيلي تايسون".

‫أنا خائفة الآن يا إلهي.

‫أدعوك بأن تنقذني من هذا الوضع.

‫ليس من أجلي، بل من أجل هذه الطفلة ‫التي تستحق فرصة لقاء أبيها.

‫أرجوك يا إلهي.

‫أيمكنك فتح الباب رجاءً؟

‫هل وجدت شيئًا؟

‫لن تكون استجابة لدعواتك…

‫حسنًا.

‫…لكنها أفضل من الجلوس ‫في هذه السيارة الباردة.

‫- إلى أي مدى تستطيعين السير؟ ‫- بقدر ما يتطلب الأمر يا "بيلي".

‫- سأساعدك. ‫- سأتولّى أمر نفسي.

‫هيا.

‫- أمي؟ ‫- "كارليتوس".

‫عزيزي.

‫ماذا تفعلين هنا؟

‫أخبرتك بألّا تخرجي في العاصفة.

‫أتظن أن بعض الثلج ‫سيمنعني من زيارة ابني في أثناء ألمه؟

‫أيعرف أبي أنك هنا؟

‫ماذا سيقول؟

‫حسنًا. أقدّر هذا.

‫ماذا يقول الأطباء؟

‫إنه…

‫إن حالته تسوء.

‫لا يعرف الأطباء كل شيء.

‫هذا الفتى مقاتل.

‫ولديه شيء ليقاتل من أجله.

‫حب حياته جالس هنا في انتظاره.

‫انفصلنا.

‫ماذا؟

‫متى؟

‫قبل بضعة أشهر.

More Arabic subtitles for 9-1-1: Lone Star

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left