முதல் 200 வரிகள்.
أبي، ماذا... لم لست في العمل؟
سأذهب. لكنني أردت رؤيتك أولاً.
هل أنت بخير؟
ماذا حدث لقميصك؟
الجو بارد في الخارج. ستموت برداً.
- دعني أحضر لك ملابس. - لا، أنا... لا بأس.
اشرب القهوة على الأقل. لتدفئ نفسك.
رباه، انظر إلى حالك.
متى كانت آخر مرة نمت فيها؟
أعرف أنك تمر بوقت عصيب.
لكن الحفرة في الباحة الخلفية...
إن استمررت على هذا النحو، ستؤذي نفسك أو أحداً آخر.
أنا أحبك يا بني.
وسأفعل ما يلزمك.
لا يمكنك فعل شيء.
أعطاني الدكتور "رودس" هذه عندما تُوفيت والدتك.
كانت حالي مثل حالك الآن. أتتذكر؟
كنت أبذل جهدي للتماسك، لكن في الليل...
لا سبب للخجل من الكوابيس.
خذ حبتين من هذه.
وخذ قسطاً من النوم.
أحسنت.
أنت بطل بالنسبة إلي.
على رسلك يا "فرانك".
لا تبالغ.
ما رأيك؟
أنبحث الأمر مرة أخيرة؟
بالتأكيد.
حسناً، مرة أخرى. الكولونيل "مورتي بينيت"، "فورت براين".
أتسلل أنا هنا.
وأذهب إلى مقر "بينيت" هنا. وأقوم بما يلزم.
أجل.
ثم أذهب إلى نقطة الخروج هناك.
حيث ستكون هناك تنتظرني في العربة.
- قرب الزاوية. - انتهينا. فهمت؟
- انتهينا. - أحسنت.
العميل "أورانج".
يعرف أنني حي وأنني سألاحقه.
لقد كان هو من يشاهد شريط المراقبة ونحن على الجبل.
أنا متأكد.
إن كان "غانر" محقاً، فإن الكولونيل "بينيت"
يعرف اسم العميل "أورانج".
إنه يعرفه.
...103...
شكراً... هذا محرج جداً.
أنت تعملين، صحيح؟
أيعني هذا أنني مخبرك الخاص؟
أو شيئاً ما.
ماذا؟
لا شيء. كنت أفكر فقط.
بل أتذكر، حقاً.
تبدو متعباً.
- لقد كنت منشغلاً. - يسرني ذلك.
ماذا لديك لي؟
لا شيء.
تحدثت إلى جميع من أعرفهم ممن خدموا مع "فرانك".
وأخبرتهم بأنني أحتاج إلى التحدث.
إن كان حياً، سيعرف أنني أبحث عنه وسيصل إلي.
لكننا مجموعة صغيرة، وإلى الآن لم يصلني رد.
ليتني أستطيع المساعدة، لكن حسب مصادري،
"فرانك كاسل" ميت.
إنه حي.
حسناً.
إن كان حياً، فلم لا تعلني الخبر، بعد كل ما فعله؟
- لقد أخبرتك بمعلومات أكثر من اللازم. - لظنك أنه يمكنني مساعدتك.
لقد قلت إنه كان مصاباً.
- كيف لك التأكد من ذلك؟ - وجدنا دليلاً على قتال بالأسلحة النارية.
الناجي الوحيد رحل نازفاً.
يبدو وكأنه "فرانك". هذا مؤكد.
من كان يقاتل؟
هذا ما لا أعرفه حتى الآن.
لقد أزالوا الجثث، ولم يتركوا أثراً.
دون "كاسل"، ليس لدي شيء.
إن كان حياً، أعدك أنني سأجده.
وعندها قد أتوقف عن كوني "شيئاً ما"
لأعود إلى مكانتي الأخرى.
إذ أنها تعجبني.
- أعني العشيق. - أعرف قصدك.
اهدئي. لا أحد يتنصت.
- هل أخبرته عن "كاسل"؟ - استأذن قبل الدخول.
لقد كان أعز صديق لـ"كاسل" ويعرف كيف يجده.
لقد أجبت سؤالك بنفسك،
وكذلك السؤال التالي الذي أظنه سيكون، "لم"؟
لا. بل التالي، لماذا لم تخبريني؟
لماذا لم تسأليني قبل اللجوء إلى مدني؟
حسناً، كان علي إخبارك.
أعرف أنها محاولة يائسة، لكن خياراتنا محدودة.
إنك تخاطرين بهذا التحقيق وبي.
لقد خاطرت بنفسي من أجلك في هذه القضية.
لن تخبري "هيرنانديز" عن "كاسل"، بينما تخبرين "بيلي روسو"؟
كيف لك التأكد من أنه أهل لثقتك؟
لنفس السبب الذي يجعلني أثق بك وهو حدسي.
لن ينجح هذا.
المديح المبطن لي؟ أقدر لفتتك اللطيفة، لكنني أرفضها.
لدي سؤال فضولي. بالنسبة إلى "روسو"، هل لحدسك علاقة
بوسامته ورشاقته؟
- أتعتقد أنني سطحية التفكير هكذا؟ - جميعنا بهذه السطحية.
- لهذا يحكم الوسيمون العالم. - ماذا تريد أن أقول؟
إنك لن تفعلي ذلك ثانية. بصدق.
لن أفعلها ثانية. هل نحن متفقان؟
- أظن أن علينا ذلك. - جيد.
يجب أن يكون "بينيت" حيث تقول.
لقد دخلت إلى حساب بطاقاته الائتمانية، وسجلاته المصرفية والهاتفية.
أعرف أين يرسل ثيابه للغسيل الجاف
والهدية التي قدمها لأمه في عيد ميلادها.
يستمتع الكولونيل "بينيت" بوقته في البيت كل ليلة سبت، دون تغيير.
صدقني.
سيكون منشغلاً بصحبته عند وصولك.
كلما أسرعنا في إيجاده، أسرعت في الإطاحة بالرجل.
- تقصد العميل "أورانج". - ماذا؟
قلت، "الرجل". أردت التأكد من أنك تقصد العميل "أورانج"، وليس الكولونيل "بينيت".
- لأنها ليست الخطة. - أعرف ما هي الخطة.
لأنني أكره أن تتشوش.
إذ سيكون الكولونيل "بينيت" أمامك.
وأنت تكره الرجل، وتمسك بمسدس، وسيغلي دمك.
- تعرف كيف تسير الأمور. - كيف تسير؟
أنا أتساءل. كيف تسير الأمور بالنسبة إليك؟
عندما يغلي دمك، تقوم ببساطة
بإطلاق النار؟ وتنتهي بقتل الكثيرين؟
- لم أقتل أحداً قط. - لا.
كنت أفكر، ربما علي أنا الانتظار في العربة هذه المرة.
وتدخل أنت إلى المكان، بما أنك تعرف الخطة جيداً.
- كما أن ذراعي مصابة. - "فرانك"...
لا أتوهم أبداً أنه يمكنني فعل ما يمكنك القيام به.
أنا أقدر ما تفعله والخيار الذي اتخذته.
حسناً،
- الوضع كله جنوني. - ماذا تقصد؟
التسلل إلى قاعدة عسكرية أمريكية.
لا أنفك أفكر،
ماذا لو حاول أحدهم إيقافي؟
أيُفترض بي قتل جندي أمريكي لقيامه بعمله؟
دعنا نأمل ألا تصل الأمور إلى هذا الحد.
ما الأمر؟
بعد يوم من تعرفنا على هوية "غانر هندرسون"،
انتهى به الأمر إلى الموت في غابات "كنتاكي".
أهناك سبب لعدم تحدثنا في مكتبك؟
- تلك مصادفة غريبة. - أجل.
ثم وضع الرجل يده على مؤخرتي قائلاً،
- "أترين، القياس مناسب." - رباه.
- وكأننا ما زلنا في السبعينيات. - يا له من وغد. صحيح؟ أجل.
أهذه قصة حقيقية؟ لأنني متشوق لمعرفة ما فعلته.
- إنها كذلك. وقد كسرت إصبعه. - بالطبع.
- أتستمع إلي؟ - أجل، لكن هذا صعب
لأننا نقف في الممر وأنت تهمسين.
قصدي أن مقتل "هندرسون" ليس صدفة.
لقد قُتل بعد أن بدأنا نلاحقه.
مرحباً.
أظن أن هناك جهاز تنصت في مكتبي.
- كم يكلف مكان كهذا؟ - لا أدري.
تمتلك الوكالة بضعة أماكن في شمال وجنوب "الساحل الشرقي".
تُستخدم كمخابئ أو أماكن للاحتجاز أو للتحقيق، وأشياء كهذه.
أتخيل نفسي في مكان كهذا، يوماً ما.
- هل رأيت "مداني"؟ - تعرف أنني رأيتها.
- أما زلت تضاجعها؟ - كلما سنحت لي الفرصة.
هل رأيتها؟ شكراً.
ليست لديها أدلة.
كان "هندرسون" هو دليلها.
ليس علينا القلق بشأنها ما دام غير موجود إلا إن وصلت إلى "كاسل".
لن تصل إليه قبلنا.
صدقني. أنا أعرفه.
ليس كما تظن.
كان عليك قتله حين سنحت لك الفرصة.
إن كشف "فرانك كاسل" أمري سيخسر البلد كثيراً.
وإن وصل الأمر إلى هذا الحد، ستتورط معي.
إذ لن تستمر العقود الحكومية وكذلك "أنفيل".
ولن يكون للسيد "بيلي روسو" وجود.
ولن يكون لديك بيت ريفي.
إذن ماذا كان علي أن أفعل؟
أن أقتله على رصيف الميناء في وضح النهار،
أمام شاحنة محملة بالمعجنات؟
لا. بل كان سيقتله شخص آخر. قناص.
أتعرف،
لطالما
رأيتك رجلاً عملياً.
ليتك كنت ترى تعابير وجهك وأنت تعذب الأفغان،
إذ يستمرون في الكلام وهم مرعوبون.
كانوا يشعرون بالذعر بينما تستمر في ضربهم.
وكانت تحين تلك اللحظة،
عاجلاً أم آجلاً،
حيث يعرفون أنهم سيموتون.
وكنت تعرف ذلك أيضاً.
وكنت تراه.
أقسم إنك كنت في منتهى الابتهاج.
أهذا ما يسعدك يا "رولنز"؟
أنا لا أنتقدك. فلكل امرئ ما يسعده...
- ابق في صلب الموضوع أيها الملازم. - أنا في صلب الموضوع.
لقد رأيت نفس تلك النظرة على وجهك مرة.
ذلك الخوف.
عندما أصاب "فرانك" عينك، كان سيستمر بإيذائك أيضاً.
وعرفت ذلك حينها.
تبددت جميع طموحاتك الكبيرة منك في خيمة حقيرة.
ومن الذي...
ذكرني ثانية، من الذي أبعده عنك؟
أجل.
- أنا أبعدته. - وسأظل ممتناً على هذا إلى الأبد.
أهذا ما تريده يا "بيلي"؟ امتناني؟
لقد كنت تحمي ممولك. أنا صنعتك.
أتعرف ما أعتقده؟
أعتقد أنه ربما السبب الوحيد لرغبتك في قتل "فرانك"،
أن تستطيع التظاهر بأنه لم يجعلك تشعر
No comments yet. Be the first to leave one.