Marvel's The Punisher

Marvel's The Punisher

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 1

வெளியீட்டு விவரம்

The Punisher S01E07 1080p DSNP WEB-DL Ara srt
கருத்துரை வழங்கியவர் kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

குறிச்சொற்கள்

webdl
subdl_pyuploader
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2025-09-21
பதிவிறக்கங்கள்: 710
காது கேளாதோருக்கானது: No
FPS: 23.976

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

‫أبي، ماذا... لم لست في العمل؟

‫سأذهب. لكنني أردت رؤيتك أولاً.

‫هل أنت بخير؟

‫ماذا حدث لقميصك؟

‫الجو بارد في الخارج. ستموت برداً.

‫- دعني أحضر لك ملابس. ‫- لا، أنا... لا بأس.

‫اشرب القهوة على الأقل. لتدفئ نفسك.

‫رباه، انظر إلى حالك.

‫متى كانت آخر مرة نمت فيها؟

‫أعرف أنك تمر بوقت عصيب.

‫لكن الحفرة في الباحة الخلفية...

‫إن استمررت على هذا النحو، ‫ستؤذي نفسك أو أحداً آخر.

‫أنا أحبك يا بني.

‫وسأفعل ما يلزمك.

‫لا يمكنك فعل شيء.

‫أعطاني الدكتور "رودس" هذه ‫عندما تُوفيت والدتك.

‫كانت حالي مثل حالك الآن. أتتذكر؟

‫كنت أبذل جهدي للتماسك، لكن في الليل...

‫لا سبب للخجل من الكوابيس.

‫خذ حبتين من هذه.

‫وخذ قسطاً من النوم.

‫أحسنت.

‫أنت بطل بالنسبة إلي.

‫على رسلك يا "فرانك".

‫لا تبالغ.

‫ما رأيك؟

‫أنبحث الأمر مرة أخيرة؟

‫بالتأكيد.

‫حسناً، مرة أخرى. ‫الكولونيل "مورتي بينيت"، "فورت براين".

‫أتسلل أنا هنا.

‫وأذهب إلى مقر "بينيت" هنا. وأقوم بما يلزم.

‫أجل.

‫ثم أذهب إلى نقطة الخروج هناك.

‫حيث ستكون هناك تنتظرني في العربة.

‫- قرب الزاوية. ‫- انتهينا. فهمت؟

‫- انتهينا. ‫- أحسنت.

‫العميل "أورانج".

‫يعرف أنني حي وأنني سألاحقه.

‫لقد كان هو من يشاهد شريط المراقبة ‫ونحن على الجبل.

‫أنا متأكد.

‫إن كان "غانر" محقاً، فإن الكولونيل "بينيت"

‫يعرف اسم العميل "أورانج".

‫إنه يعرفه.

‫...103...

‫شكراً... هذا محرج جداً.

‫أنت تعملين، صحيح؟

‫أيعني هذا أنني مخبرك الخاص؟

‫أو شيئاً ما.

‫ماذا؟

‫لا شيء. كنت أفكر فقط.

‫بل أتذكر، حقاً.

‫تبدو متعباً.

‫- لقد كنت منشغلاً. ‫- يسرني ذلك.

‫ماذا لديك لي؟

‫لا شيء.

‫تحدثت إلى جميع من أعرفهم ‫ممن خدموا مع "فرانك".

‫وأخبرتهم بأنني أحتاج إلى التحدث.

‫إن كان حياً، ‫سيعرف أنني أبحث عنه وسيصل إلي.

‫لكننا مجموعة صغيرة، وإلى الآن لم يصلني رد.

‫ليتني أستطيع المساعدة، لكن حسب مصادري،

‫"فرانك كاسل" ميت.

‫إنه حي.

‫حسناً.

‫إن كان حياً، فلم لا تعلني الخبر، ‫بعد كل ما فعله؟

‫- لقد أخبرتك بمعلومات أكثر من اللازم. ‫- لظنك أنه يمكنني مساعدتك.

‫لقد قلت إنه كان مصاباً.

‫- كيف لك التأكد من ذلك؟ ‫- وجدنا دليلاً على قتال بالأسلحة النارية.

‫الناجي الوحيد رحل نازفاً.

‫يبدو وكأنه "فرانك". هذا مؤكد.

‫من كان يقاتل؟

‫هذا ما لا أعرفه حتى الآن.

‫لقد أزالوا الجثث، ولم يتركوا أثراً.

‫دون "كاسل"، ليس لدي شيء.

‫إن كان حياً، أعدك أنني سأجده.

‫وعندها قد أتوقف عن كوني "شيئاً ما"

‫لأعود إلى مكانتي الأخرى.

‫إذ أنها تعجبني.

‫- أعني العشيق. ‫- أعرف قصدك.

‫اهدئي. لا أحد يتنصت.

‫- هل أخبرته عن "كاسل"؟ ‫- استأذن قبل الدخول.

‫لقد كان أعز صديق لـ"كاسل" ويعرف كيف يجده.

‫لقد أجبت سؤالك بنفسك،

‫وكذلك السؤال التالي الذي أظنه سيكون، "لم"؟

‫لا. بل التالي، لماذا لم تخبريني؟

‫لماذا لم تسأليني قبل اللجوء إلى مدني؟

‫حسناً، كان علي إخبارك.

‫أعرف أنها محاولة يائسة، ‫لكن خياراتنا محدودة.

‫إنك تخاطرين بهذا التحقيق وبي.

‫لقد خاطرت بنفسي من أجلك في هذه القضية.

‫لن تخبري "هيرنانديز" عن "كاسل"، ‫بينما تخبرين "بيلي روسو"؟

‫كيف لك التأكد من أنه أهل لثقتك؟

‫لنفس السبب الذي يجعلني أثق بك وهو حدسي.

‫لن ينجح هذا.

‫المديح المبطن لي؟ ‫أقدر لفتتك اللطيفة، لكنني أرفضها.

‫لدي سؤال فضولي. بالنسبة إلى "روسو"، ‫هل لحدسك علاقة

‫بوسامته ورشاقته؟

‫- أتعتقد أنني سطحية التفكير هكذا؟ ‫- جميعنا بهذه السطحية.

‫- لهذا يحكم الوسيمون العالم. ‫- ماذا تريد أن أقول؟

‫إنك لن تفعلي ذلك ثانية. بصدق.

‫لن أفعلها ثانية. هل نحن متفقان؟

‫- أظن أن علينا ذلك. ‫- جيد.

‫يجب أن يكون "بينيت" حيث تقول.

‫لقد دخلت إلى حساب بطاقاته الائتمانية، ‫وسجلاته المصرفية والهاتفية.

‫أعرف أين يرسل ثيابه للغسيل الجاف

‫والهدية التي قدمها لأمه في عيد ميلادها.

‫يستمتع الكولونيل "بينيت" بوقته في البيت ‫كل ليلة سبت، دون تغيير.

‫صدقني.

‫سيكون منشغلاً بصحبته عند وصولك.

‫كلما أسرعنا في إيجاده، ‫أسرعت في الإطاحة بالرجل.

‫- تقصد العميل "أورانج". ‫- ماذا؟

‫قلت، "الرجل". أردت التأكد من أنك تقصد ‫العميل "أورانج"، وليس الكولونيل "بينيت".

‫- لأنها ليست الخطة. ‫- أعرف ما هي الخطة.

‫لأنني أكره أن تتشوش.

‫إذ سيكون الكولونيل "بينيت" أمامك.

‫وأنت تكره الرجل، وتمسك بمسدس، وسيغلي دمك.

‫- تعرف كيف تسير الأمور. ‫- كيف تسير؟

‫أنا أتساءل. كيف تسير الأمور بالنسبة إليك؟

‫عندما يغلي دمك، تقوم ببساطة

‫بإطلاق النار؟ وتنتهي بقتل الكثيرين؟

‫- لم أقتل أحداً قط. ‫- لا.

‫كنت أفكر، ربما علي أنا ‫الانتظار في العربة هذه المرة.

‫وتدخل أنت إلى المكان، ‫بما أنك تعرف الخطة جيداً.

‫- كما أن ذراعي مصابة. ‫- "فرانك"...

‫لا أتوهم أبداً ‫أنه يمكنني فعل ما يمكنك القيام به.

‫أنا أقدر ما تفعله والخيار الذي اتخذته.

‫حسناً،

‫- الوضع كله جنوني. ‫- ماذا تقصد؟

‫التسلل إلى قاعدة عسكرية أمريكية.

‫لا أنفك أفكر،

‫ماذا لو حاول أحدهم إيقافي؟

‫أيُفترض بي قتل جندي أمريكي لقيامه بعمله؟

‫دعنا نأمل ألا تصل الأمور إلى هذا الحد.

‫ما الأمر؟

‫بعد يوم من تعرفنا على هوية "غانر هندرسون"،

‫انتهى به الأمر ‫إلى الموت في غابات "كنتاكي".

‫أهناك سبب لعدم تحدثنا في مكتبك؟

‫- تلك مصادفة غريبة. ‫- أجل.

‫ثم وضع الرجل يده على مؤخرتي قائلاً،

‫- "أترين، القياس مناسب." ‫- رباه.

‫- وكأننا ما زلنا في السبعينيات. ‫- يا له من وغد. صحيح؟ أجل.

‫أهذه قصة حقيقية؟ ‫لأنني متشوق لمعرفة ما فعلته.

‫- إنها كذلك. وقد كسرت إصبعه. ‫- بالطبع.

‫- أتستمع إلي؟ ‫- أجل، لكن هذا صعب

‫لأننا نقف في الممر وأنت تهمسين.

‫قصدي أن مقتل "هندرسون" ليس صدفة.

‫لقد قُتل بعد أن بدأنا نلاحقه.

‫مرحباً.

‫أظن أن هناك جهاز تنصت في مكتبي.

‫- كم يكلف مكان كهذا؟ ‫- لا أدري.

‫تمتلك الوكالة بضعة أماكن ‫في شمال وجنوب "الساحل الشرقي".

‫تُستخدم كمخابئ أو أماكن للاحتجاز ‫أو للتحقيق، وأشياء كهذه.

‫أتخيل نفسي في مكان كهذا، يوماً ما.

‫- هل رأيت "مداني"؟ ‫- تعرف أنني رأيتها.

‫- أما زلت تضاجعها؟ ‫- كلما سنحت لي الفرصة.

‫هل رأيتها؟ شكراً.

‫ليست لديها أدلة.

‫كان "هندرسون" هو دليلها.

‫ليس علينا القلق بشأنها ما دام غير موجود ‫إلا إن وصلت إلى "كاسل".

‫لن تصل إليه قبلنا.

‫صدقني. أنا أعرفه.

‫ليس كما تظن.

‫كان عليك قتله حين سنحت لك الفرصة.

‫إن كشف "فرانك كاسل" أمري ‫سيخسر البلد كثيراً.

‫وإن وصل الأمر إلى هذا الحد، ستتورط معي.

‫إذ لن تستمر العقود الحكومية وكذلك "أنفيل".

‫ولن يكون للسيد "بيلي روسو" وجود.

‫ولن يكون لديك بيت ريفي.

‫إذن ماذا كان علي أن أفعل؟

‫أن أقتله على رصيف الميناء في وضح النهار،

‫أمام شاحنة محملة بالمعجنات؟

‫لا. بل كان سيقتله شخص آخر. قناص.

‫أتعرف،

‫لطالما

‫رأيتك رجلاً عملياً.

‫ليتك كنت ترى تعابير وجهك ‫وأنت تعذب الأفغان،

‫إذ يستمرون في الكلام وهم مرعوبون.

‫كانوا يشعرون بالذعر بينما تستمر في ضربهم.

‫وكانت تحين تلك اللحظة،

‫عاجلاً أم آجلاً،

‫حيث يعرفون أنهم سيموتون.

‫وكنت تعرف ذلك أيضاً.

‫وكنت تراه.

‫أقسم إنك كنت في منتهى الابتهاج.

‫أهذا ما يسعدك يا "رولنز"؟

‫أنا لا أنتقدك. فلكل امرئ ما يسعده...

‫- ابق في صلب الموضوع أيها الملازم. ‫- أنا في صلب الموضوع.

‫لقد رأيت نفس تلك النظرة على وجهك مرة.

‫ذلك الخوف.

‫عندما أصاب "فرانك" عينك، ‫كان سيستمر بإيذائك أيضاً.

‫وعرفت ذلك حينها.

‫تبددت جميع طموحاتك الكبيرة منك ‫في خيمة حقيرة.

‫ومن الذي...

‫ذكرني ثانية، من الذي أبعده عنك؟

‫أجل.

‫- أنا أبعدته. ‫- وسأظل ممتناً على هذا إلى الأبد.

‫أهذا ما تريده يا "بيلي"؟ امتناني؟

‫لقد كنت تحمي ممولك. أنا صنعتك.

‫أتعرف ما أعتقده؟

‫أعتقد أنه ربما السبب الوحيد ‫لرغبتك في قتل "فرانك"،

‫أن تستطيع التظاهر بأنه لم يجعلك تشعر

More Arabic subtitles for Marvel's The Punisher

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left