முதல் 200 வரிகள்.
معك النجدة، ما حالتك الطارئة؟
يُوجد شخص في منزلي.
أنت تتصلين من الخط الأرضي، لذا معي عنوانك.
النجدة في الطريق. ما اسمك؟
اسمي "شارلو دارزي".
رباه. أظن أنهم في الأسفل.
حسنًا يا "شارلو"، النجدة في الطريق. أحتاج إلى بعض المعلومات فحسب.
- هل تعيشين وحدك؟ - مع زوجي،
لكنه مسافر طوال الأسبوع.
عليّ الخروج من هنا.
ابقي مكانك. الشرطة في الطريق إليك الآن يا "شارلو".
أيُوجد مكان اختباء إلى أن تصل الشرطة؟
أما زلت على الخط؟
- لن أنتظر. - "شارلو".
- لا، عليّ الخروج. - "شارلو"، يُستحسن أن تبقي مكانك.
لا، ماذا إن عثروا عليّ؟
لا أعرف كيف أدافع عن نفسي. سأذهب إلى منزل الجيران.
حسنًا، ما رمز بوابتك؟ سأعطيه إلى الضباط.
رباه. ليس معي جهاز فتح البوابة.
إنه في سيارتي. عليّ الخروج من المطبخ.
"شارلو"، ابقي داخل المنزل حتى تصل الشرطة.
أيمكنك أن تعطيني رمز البوابة حتى يتمكنوا من الدخول؟
رمز البوابة 927353. ولن أنتظرهم.
- الشرطة على بُعد ثوان. - لن أبقى هنا!
رباه.
"شارلو"، ماذا يجري؟
- هل دخلوا المنزل؟ - لا.
"شارلو"؟ سيدتي… أيمكنك سماعي؟
يا عامل المقسّم، معك "727 إل 30". أقترب من المنزل الآن.
استجبنا لاستدعاء عملية سطو على منزل جارية.
ووجدنا المالكة فاقدةً الوعي.
- وماذا عن المعتدين؟ - المنزل فارغ.
لا علامات على الدخول عنوة؟
لا، مجرد طعام منسكب في المطبخ.
يقول عامل المقسّم إنها اتصلت من الطابق العلوي.
رأت الدخيل في المطبخ وهرب.
تعثرت ووقعت بشدة. إنها تتنفس، لكنها لا تستجيب.
- النبض مرتفع. - أقصد،
لا بد أن شيئًا أخافها، صحيح؟
أمتأكدة من عدم وجود أحد آخر هنا؟
أنا متأكدة أيها المحقق "باكلي".
علينا الخروج. علينا…
- كان ذلك حوضها. - سيدتي، اثبتي مكانك.
قد تؤدي الإصابة في الحوض إلى نزيف داخلي.
سنعطيك مسكّنًا، مفهوم؟
ضع قنيّة. أربعة مليغرامات من المورفين. واجعلها تُضخ سريعًا.
معي ورق جبائر.
سيدتي، أخبرت النجدة بأنك رأيت شخصًا في المطبخ.
من رأيت؟
لم يكن رجلًا،
بل وحشًا.
سيدتي، لم نجد أحدًا في المنزل.
كان في المطبخ.
فتات خبز.
معك "باكلي".
ألقيت القبض على المشتبه به.
احذر يا "باكلي".
قد تكسر عظم فخذك.
أخبرت زوجي بأن يتخلص من باب الكلاب.
ما عاد لدينا كلب حتى.
لا تقلقي يا سيدتي. ما عاد يُوجد معتدين.
أفضل رجل لديّ يعمل على القضية.
وها قد أُغلق.
متى كانت آخر مرة تناولنا وجبة كاملة من دون أي مقاطعة؟
لا أظن أن هذا حدث من قبل أصلًا. لذا ماذا نفعل الآن؟
أظن أنني سأشرب كوب قهوة آخر.
"ماغدا"، لا داعي لفعل هذا. أنت هنا من أجل "جي"، وليس نحن.
يمكنني إنجاز الأمرين.
إلى أين ستذهبان اليوم؟
الحديقة.
من أجل الهواء الصافي وضوء الشمس الذي يقتل البكتيريا الضارة المحتملة.
معي رقما هاتفاكما.
شغّلت مشاركة الموقع. ولديّ شحن.
وحزمت جميع وجبات "جي يون" الخفيفة وألعابها.
سيكون كل شيء بخير.
- قولي وداعًا. - وداعًا.
- وداعًا يا عزيزتي. أحبك. - وداعًا يا أمي.
وداعًا يا "جي يون". أحبك.
أتمنى لكما يومًا طيبًا في العمل.
وأنت أيضًا.
- هذا غريب. - هذا في غاية الغرابة.
تركنا للتو امرأة نعرفها منذ أقل من أسبوع تخرج مع ابنتنا.
أجرينا فحصًا شاملًا عن خلفيتها.
واتصلنا بـ11 ممن عملت لديهم من قبل. أكان علينا الاتصال بـ12؟
كان علينا الاتصال بـ12. يمكن أن تغلق مشاركة الموقع.
وضعت متتبع المواقع في دميتها.
- أسيكون كل شيء بخير إذًا؟ - نعم.
حسنًا.
- حسنًا، لنوضّب المكان ونذهب إلى العمل. - حسنًا.
رسالة من "ماغدا".
"اتركا الأطباق. سأتولى أمرها."
"لديّ نظام."
كيف عرفت؟
- ما رأيك في المربية الجديدة؟ - جيدة على ما أظن.
ما زلت أعتاد وجود غريبة في منزلي
وتفضّل اسم "مدبرة منزل".
- من؟ - مربية "مادي" و"تشيمني" الجديدة.
مدبرة المنزل.
هل وظفت امرأة لتدبير أمور منزلك؟
بما أنني و"تشيمني" نعيش معًا حاليًا، فنحن نوفر نقود الإيجار،
لذا معنا ما يكفي لتوظيف أيدي مساعدة.
- اطرديها الآن. - لماذا ستطردينها؟
- هل تعرفينها؟ - لا أحتاج إلى ذلك.
إنها غريبة في منزلك وغريبة عن حياتك.
- هذه بداية الكارثة. - سيكون كل شيء بخير على ما أظن.
أظن أن لديك قصة.
تُدعى القصة "داونتون آبي".
دومًا المربية تراقب وتتعدى حدودها وتتحدث بطريقة مهينة.
- ألم تشاهده؟ - لا. لكنني أريد الآن نوعًا ما.
- هل سنخرج للتسكع أم ستعودين؟ - هل الخيار الثاني متاح؟
- أريد مكانًا هادئًا للدراسة فحسب. - ماذا عن شقتك؟
مملوءة بالناس. إحدى زميلتاي لديها حبيب في أخوية.
لا يمكنني الهروب منه. إنه موجود دومًا.
أليس لديه أي فصول دراسية؟
بدأت الشك في ذلك.
هل أنت بخير؟
شقتك ليست المكان الوحيد المملوء بالناس.
- مرحبًا يا "ماي". - مرحبًا.
رباه. اشتريتما كلبًا؟ متى؟
بل أُنقذ.
لكنك لطالما قلت إنه ممنوع.
- ماذا؟ - حساسية أمي.
قلت إنك مصابة بالبرد.
لا، أنت بدوت مرتبطًا جدًا به. وظننت أنها لن تكون بهذا السوء.
- يبدو جميلًا حقًا. - إنه كلب رائع.
لا أظن أنهم يسمحون بوجود الحيوانات الأليفة عندك؟
حسنًا.
أظن أن "هوفر" سيحتاج إلى منزل جديد.
معك النجدة، ما حالتك الطارئة؟
- النجدة! - سيدي، أيمكنك رفع صوتك؟
منزلي يُسرق!
- ما عنوانك؟ - إنه 719 شارع "أليكسندر".
أيُوجد أكثر من مشتبه به؟
قطعًا أكثر من واحد.
- أيعرفون أنك في المنزل؟ - لا أظن ذلك.
عدت إلى المنزل لآخذ بعض الأغراض،
صعدت إلى الأعلى وسمعتهم يتحدثون.
الشرطة في الطريق. هل أنت في مكان آمن الآن؟
لا. أخشى النزول. قد يرونني.
أتُوجد غرفة أخرى في الأعلى حيث يمكنك الاختباء؟
- ربما غرفة الضيوف. - ثمة أحد في المنزل!
رباه!
إنه يهرب! لا تتركه يهرب!
أمسكته!
"سُمعت أصوات طلق ناري"
يا سيدي. هل تسمعني؟
"أُطلقت عدة طلقات نارية"
سيدي؟
"انقطع الاتصال"
"السطو على منزل في وضح النهار"
أرجوك أرسلي النجدة.
إنه يهرب!
إنه حي.
أوصله المسعفون إلى الطوارئ، وهو في طريقه إلى إجراء عملية جراحية الآن.
حين سمعت صوت الطلقات النارية…
ما يجعلنا ماهرين في وظائفنا هو القدرة على الإصغاء بانتباه
وتخيّل ما يحدث عند الطرف الآخر من المكالمة.
أحيانًا يكون ما تخيلناه كوابيس.
بأي حال، هل قبضوا على من أطلق عليه النار؟
لا، كان المشتبه بهم قد رحلوا بحلول وصول الشرطة والمسعفين.
السطو على منزل في وضح النهار.
أجل، زادت عمليات السطو قطعًا.
والمشتبه بهم أصبحوا أكثر وقاحة.
لنأمل أن يعثروا عليهم قبل أن يسرقوا أحدًا آخر.
"ريك".
شكرًا.
- ماذا حدث؟ - مرحبًا.
سمعت أنك استجبت لاستدعاء عن سطو منزل هنا الليلة الماضية.
أردت أن ترشديني.
"شارلو دارزي".
اتصلت ظانة أنه يُوجد دخيل. وتبيّن لاحقًا أنه مجرد راكون.
من الضحية الجديدة؟
"سمير دارزي". الزوج.
ظننت أنه كان مسافرًا.
عاد هذا الصباح حالما سمع بأمر زوجته.
عاد إلى المنزل ليأخذ بعض الأغراض من أجلها،
واكتشف وجود سرقة جارية، فاتصل بالنجدة.
أطلقوا عليه النار في أثناء المكالمة مع عاملة المقسّم.
ثلاث طلقات. واحدة في الكتف واثنتان في الظهر.
لم يفعل الراكون هذا قطعًا.
استدعاءان سطو من العنوان نفسه؟
وبينهما أقل من 12 ساعة؟
- يا لها من مصادفة! - ليست ما أحب.
خطة اليوم.
سآخذ "ديني" إلى المدرسة. لكن لديّ بعض الاجتماعات ظهيرة اليوم،
لذا ستأخذه "كلايف" من المدرسة وتوصله إلى التمرين.
- يعجبني حين تسلقين البيض. - لا تكن متغطرسًا.
سيأتي "توني" في منتصف اليوم ليُحضر لك الغداء.
وسآخذ "ديني" وأشتري العشاء بعد العمل.
وسنعود إلى المنزل نحو الساعة الـ7.
- وماذا سأفعل طوال اليوم؟ - تدرسين.
حتى يمكنك النجاح في اختبارك العملي مع الطبيبة… ما اسمها؟
- "سيمونز". - بالضبط.
أترين؟ تولّينا أمر كل شيء، وأنت ما عليك سوى الدراسة.
وفتح الباب.
"ديني"، ساعدني في تنظيف المائدة.
- من فضلك. - حسنًا.
- أيها النقيب. - مرحبًا يا "هين". آسف على زيارتي فجأة.
لكنني أريد صنيعًا.
سأخمّن.
No comments yet. Be the first to leave one.