முதல் 133 வரிகள்.
تباً، لقد فقدت ملفاً آخر
يجب أن أعيد تشغيله مرة أخرى
(دوايت)، هل تريد (ألتويد)؟
ما رأيك؟
في المدرسة، تعلمنا عن عالم...
قام بتدريب الكلاب على إفراز اللعاب عند دقّ الجرس
عن طريق إطعامها كلّما دقّ الجرس
لذا، على مدى أسبوعين كنت أقوم بتجربة مماثلة
- (دوايت)، هل تريد (ألتويد)؟ - نعم
- (ألتويد)؟ - بالطبع
- نعناع يا (دوايت)؟ - "نعناع يا (دوايت)؟"
نعم
ماذا تفعل؟
أنا...
- ماذا؟ - لا أعرف، أنا... حسناً
أصبح طعم فمي سيئاً فجأة
دائماً الوصيفات أليس كذلك يا سيدات؟
حسناً، للصورة التالية فليذهب الجميع ولتبق (فيليس) ووالدها
في الحقيقة لنحضر الوالدة والشقيقات
وأنت، وأنت، وأنت
- رائع! - "(فيليس) ستتزوج"
"وأنا في حفل الزفاف"
طلبت مني أن أدفع كرسي والدها المتحرك في الممشى
إذن، أنا أشارك في زف العروس بشكل أساسي
"بما أنّي أدفع راتبها كأنّي أنا الذي أدفع مصاريف الزفاف"
وهذا أمر يسعدني هذا يوم مهم لـ(فيليس)
لكنّه يوم أكبر بالنسبة إليّ
رئيس العروس
نعم، أشركت (مايكل) في زفافي
إنّها الطريقة الوحيدة لأحصل على ٦ أسابيع إجازة لقضاء شهر العسل
لَم يحصل أحد على ٦ أسابيع مِن قبل
(فيليس) استخدمت نفس بطاقات الدعوة التي استخدمتها أنا و(روي)
لذا، أصبح الأمر وكأنّي مدعوة إلى زفافي
وقلت في نفسي: "اعتقدت أنّي ألغيت الزفاف"
- ماذا في الصندوق؟ - محمصة خبز
- وأنت؟ - محمصة خبز
أمر لا يصدق
- مرحباً يا (أنجيلا) - مرحباً يا (دوايت)
تبدين جميلة كملكة (إنجلترا)
شكراً لك لا تتباطأ، اتجه يساراً
اليسار
"عائلة (شتروتس) لديّهم تقاليدهم الخاصة"
نتزوج عادةً ونحن نقف على قبورنا
ممّا يجعل جنازاتنا أكثر رومانسية
أمّا حفلات الزفاف فهي علاقة كئيبة
- هذه الزهور جميلة - نعم
(فاء) و(راء)؟
- (فيليس) و(روبرت)؟ - بالطبع
وكذلك (بام) و(روي)
هذه هي!
أقسم لك إنّك ما زلت جميلة كما كنت في اليوم الأول من عملك لدى (دندر مفلين)
شكراً يا (مايكل) هذا لطيف
مثلما قلتها في الخارج
كيف حالك؟ هل أنت متحمسة؟
- نعم، كثيراً - وأنا كذلك
إن احتجت إلى التقيؤ
لا بأس أنا فعلت ذلك
- هل تريدين التحدث عن الليلة؟ - لا
لأنّني أعرف أنّك قلقة بخصوص إسعاد (بوب)
الكثير من الضغط
(فيليس)، هل أطلقت ريحاً؟
لا بأس إن فعلت
إنّه رد فعل طبيعي
إنّه زفافك وأنت متوترة
لَم أفعل ذلك
حسناً
أنا متأكد مِن أنّ (بوب)
هذا...
هذا لاذع
فقدت سلسلة أفكاري
هل أنت متأكدة من طريقة تصفيف شعرك؟
- ظننت أنّها... - دعيني...
- (مايكل)، لست بحاجة إلى مساعدتك - أردت أن أخفي البقعة الصلعاء
شكراً لك لا يا (مايكل)، أرجوك
- أحتاج إلى تمضية بعض الوقت وحدي - حسناً، حسناً
ستفاجأ إن عرفت أنّي ذهبت إلى حفل زفاف واحد فقط غير هذا
في الحقيقة، إنّها قصة لطيفة
"كانت والدتي ستتزوج (جيف) وطلبوا منّي أن أكون حامل الخواتم"
"ومن الطبيعي أنّني كنت منفعلاً"
"وبطريقة ما بللت بنطالي"
"أنا أكرهك!"
"وكي أختصر القصة"
"قام كلب (جيف) بحمل الخواتم"
والسخرية في الأمر، بعد المراسم تبول الكلب...
عل كل شيء
ولَم يقل أحد شيئاً
لِمَ كل هؤلاء هنا؟
ثمّة أشخاص أكثر مما يجب على الأرض نحتاج إلى وباء جديد
مَن هؤلاء؟
- أراهن أنّ كثير منهم متطفلي زفاف - مستحيل
- هل سبق وأن شاهدت ذلك الفيلم؟ - بالطبع، شاهدته
شاهدت (ويدنغ كراشرز) صدفة
اشتريت تذكرة دخول لفيلم (غريزلي مان) وذهبت إلى المسرح الخطأ
بعد ساعة، اكتشفت أنّني في المسرح الخطأ لكنّني بقيت أنتظر
هكذا هي هجمات الدببة
تحدث عندما لا تتوقعها
أتمنى لو أنّي أملك القدرة على التحقيق
لأخرج بعض هؤلاء، هل تعرف ذلك؟
مرة أخرى يا (جيم) سأتولّى الأمر
سأحدّد مواقع متطفلي حفل الزفاف وسأبلغ (فيليس) بذلك
بهذه الطريقة لا داعي أن أحضر لها هدية زفاف
مرحباً، أنا (كيفين)
أين وجدتها؟
في النادي الرياضي
حقّاً، النادي الرياضي!
هل يمكنك الابتعاد قليلاً؟ أنت تجلسين على ثوبي
ظننت أنّه يفترض ألاّ ترتدي ثوباً أبيض في حفل الزفاف
أعلم لكن، حدث أمر طارئ
أبدو جميلة باللون الأبيض
هذا الشاب الضخم الجالس هنا هو والد (فيليس) ويدعى (ألبرت)
وهو رجل مرغوب من النساء حقّاً يا (ألبرت)؟
حامل الخواتم، كان من الممكن أن أكون أفضل، سأكون أفضل
وسأكون الأفضل! لا أصدق أنّني أفعل هذا
هل أنت مستعد لهذا يا (ألبرت)؟ أنا مستعد، هيّا بنا
هذا ثوب زفافي
هذا...
أبي
هذا هراء...
كان يفترض أن تكون مرافقتي لـ(فيليس) في ممشى الكنيسة ذروة حفل الزفاف
أمّا الآن، فقد الحفل ذروته
لا أصدق أنّني دفعت مؤخرته الكسولة طوال اليوم
إلى أن استعد للوقوف وسرقة الأضواء
هذا... لديّ أخبار من أجلك يا (ألبرت)
إن كان هذا اسمك الحقيقي
لم ينتهِ العرض
وأنت يا (فيليس)، هل تقبلين (بوب فانس فانس رفرجيراشن) زوجاً لك؟
- نعم، أقبل - سيداتي سادتي، أقدم لكم
لأول مرة كزوجين السيد والسيدة (بوب فانس)!
- (بوب)، هل تقبل (فيليس) زوجةً لك؟ - نعم، أقبل
- يمكنك أن تقبّل العروس - سيداتي سادتي، لأول مرة كزوجين
السيد والسيدة (بوب فانس)!
هذا ما أتحدث عنه
- تهانيّ يا (فيليس) - شكراً لك
No comments yet. Be the first to leave one.