முதல் 200 வரிகள்.
هذا مؤلم!
أرجوك! ساعديني!
يا إلهي! توقّفي! اصطحبيني إلى المستشفى
النجدة!
توقّفي! يا إلهي! توقّفي!
هل كلّ شيء على ما يُرام؟
يا إلهي!
مرحبًا، أنت
كيف حالك؟
- أعطيني الطفل - انتظر
- إنها فتاة! - لا تأخذها! دعني…
أعد إليّ طفلتي
التالي
تعتقد مدينة "باتون روج" أنها تُعاني من مشكلة فوقية
- ما هو رأيك؟ - فعلًا؟
نعم، أودّ سماعه
نحن نتعامل مع فرد وليس مجموعة
- لماذا؟ - الرسائل التي تعبّر عن الغضب
يتنقل الكاتب فيها من الجمع إلى المفرد بصيغة المخاطب
من "نحن ميليشيا تملك أسلحة ثقيلة" إلى "سأضطرّ إلى أخذ تدابير قاسية"
جيّد، أعيدي الملفّ إلى الشرطة مع تحليلنا، ماذا أيضًا؟
هل عليك الذهاب إلى مكان ما؟
يمرّ "هنري" بمرحلة يرغب فيها أن يكون على مقربة منّي
هذا يعني تغيير حفاض أقلّ الساعة الثالثة صباحًا إن وضعته لينام
عودي إلى المنزل
لا، لدينا خمس قضايا إضافية يمكننا مراجعتها بسرعة
يمكننا مراجعتها غدًا عودي إلى منزلك أرجوك
حسنًا، شكرًا
لديّ مقطع أخير وسأخرج من هنا
- طابت ليلتك - طابت ليلتك
- حضرة الرئيسة "ستراوس" - "آرون"، علينا أن نتحدث
أغلق الباب
عليّ مراجعة هذا الأمر مع المدير
- حضرة العميلة، "جارو" - سيّدتي
- "هوتش" - نعم
هل كلّ شيء بخير؟
- نعم، كلّ شيء جيّد، طابت ليلتك - طابت ليلتك
"وحدة التحليل السلوكيّ في الشرطة الفدرالية، (كوانتيكو)، (فيرجينيا)"
"من (هوتشنر)، قضية جديدة للمراجعة"
"من "هوتشنر"، انظر إليها"
- "ريد"، ماذا فاتني؟ - لن تصدّق هذا
قام مغفّل بنشر موقع يحمل عنوان "ماذا كان (كارل سايغن) سيفعل؟"
- لا، "ريد"، أعني القضية، ما هي القضية؟ - عمّ تتحدث؟
تلقّيت رسائل إلكترونية من "هوتش" "انظر إليها"، "قضية جديدة لمراجعتها"
رسائل إلكترونية من "هوتش"؟ لم أتلقّ رسائل إلكترونية منه
لا شيء
تفضّل
- أسنحت لك الفرصة لقراءة الملفّات؟ - استملتها للتوّ
ما هو الأمر الطارىء بحيث إنك لم ترسلها إلى بقية العملاء؟
كنت بحاجة إلى شخص ثان ليقرأها
- سأراجعها الآن، امنحني ساعة - هذا ليس ضروريًا
نحن جاهزون
"كريستي تايلر"، هاربة ومدمنة مخدرات
أُبلغ عن اختفائها من "فارمينغتون" "نيو مكسيكو" منذ ثلاث سنوات
البارحة، وُجدت على طريق سريع بالقرب من "ريو رانشو"
اعتداء جنسيّ مع ندوب، عقد أربطة على المعصمين والكاحلين
- ماتت خنقًا - ثلاث ضحايا في خمسة أعوام
جميع النساء الضحايا يربطهن عامل الندوب
- إنه يحب السلاسل - إنه ساديّ جنسيّ بالتأكيد
إنه لا يغيّر عن الفتيات ما بين الـ16 والـ19 من العمر، جميعهن شقراوات
كما أنه يحتفظ بهنّ لبعض الوقت
انظروا إلى هذا، معدّل عامين بين اختطافهن وقتلهن
عدد الضحايا ضئيل، لكنّ المدّة الزمنية طويلة هذا الرجل يُسيطر على رغباته
بل إلى حدّ مُبالغ فيه
الساديّون يحتاجون إلى ضحايا جُدد وأساليب تعذيب جديدة
ثمّة شبّان كُثر يحبّون السلاسل، هل نحن متأكّدون من أنه القاتل المتسلسل نفسه؟
يُشير تقرير تشريح "كريستي تايلر" أيضًا إلى صلة أخرى بين هؤلاء الضحايا
- كانت حاملًا - أنجبت طفلًا
وبعد مدّة قصيرة جدًا قتلها القاتل المتسلسل
- كم هي المدّة؟ - دقائق
هذا القاتل المتسلسل ليس ساديّا جنسيًا نموذجيًا
سبق أن رأينا قتلة يأسرون ويعتدون على ضحاياهم
لكن ما لم نره من قبل هو هذا التوقيع
الدور الذي يُجبر النساء على تأديته قبل أن يقتلهن
الأمومة
كتب الصحافيّ "ويليام د. تاموس"
"لا يفهم المرء طبيعة الإنسان، إلّا إن عرف لما يلوّح الولد"
"على دوّامة الخيل لوالديه ولما يلوّح الوالدان بدورهما دومًا"
لم يرغب ساديّ جنسيّ أن تحمل النساء منه؟
أقام "غاري هايدنيك" حريمًا في قبو منزله
كان هدفه تكوين عائلة كبيرة كبديل لعائلته المدمّرة
أبقى "جوزف فريتزل" ابنته في زنزانة في منزله، وأنجبا عدّة أولاد
كانت الظروف البائسة جزءًا من الرغبة في السيطرة التي كانت لديهم
إن كان يُبقي هؤلاء النساء في الموقع نفسه فسيحتاج إلى الخلوة
على الأرجح بناه بنفسه هذا يجعله بارعًا في الأعمال اليدوية
لماذا اختار الشقراوات؟ وما هي أهمية ذلك بالنسبة له؟
ربّما المرأة التي رفضته، أو المرأة التي رفضت أن تحمل أطفاله
إن كان ذلك صحيحًا فسيكون في سنّ هؤلاء الفتيات
في أواخر سنّ المراهقة
هذا القاتل المتسلسل يتمتّع بمهارات كثيرة ليكون كذلك
ماذا عن أمّه؟ قد تكون هاربة تمامًا مثل هؤلاء الضحايا
ممّا يجعل سلوكه مُكرهًا، قتل أمّه مرارًا وتكرارًا لأنها أنجبته
نعم، لكن لماذا ينتظر حتى تُنجب المرأة طفلها؟
الآن باتت لديه جثّة وطفل للتخلّص منهما
هذا يُثير قلقي أيضًا وجدنا الأمّهات وليس الأطفال
يُؤسفني قول هذا، لكن…
ماذا لو كانت هؤلاء النساء وسيلة للوصول إلى النهاية؟
ماذا لو كان يستغلّ الأطفال؟
إن ظهرت جثة "كريستي تايلر" فهذا يعني أن الطفل معه الآن
"جيه جيه"، استجوب الأهل لمعرفة ما إذا كان ثمّة قاسم مشترك بين الفتيات
وأين يعثر القاتل المتسلسل عليهن
"ريد" و"برينتس" اقصدا الموقع الأخير الذي رمى فيه الجثة
علينا أن ندرس أحوال الضحايا
كيف يعاملهن في آخر لحظات حياتهن، فهذا قد يشرح لنا ما يفعله بالأولاد
- "(ألبوكيركي)، (نيو مكسيكو)" - دكتور، كتبت في تقريرك
أن "كريستي" أجهضت عدّة مرات كيف كان ذلك واضحًا؟
كانت مُصابة بعدّة خدوش في بطانة الرحم
في الفصل الثالث من حملها سالت مياه الرأس
لم تحمل الطفل حتى نهاية فترة الحمل؟
كلّا، المرة الأخيرة فعلت
كانت ثمّة كمية كبيرة من البيتوسين في دمها
إنه هرمون اصطناعيّ نعطيه لحثّ المخاض
كانت الفترة الزمنية متقاربة
ما إن تجهض الطفل حتى يجعلها تحمل من جديد
إنجاب الطفل صعب بما يكفي، لكن تصوّر لو حياتك تعتمد على ذلك
كانت لدى الأمهات الثلاث سجلّات إجرامية، تعاطي المخدرات، الكحول ومخالفات قانونية
الأمر الأكثر أهمية هو ما يفعله بهنّ بعد أن يخطفهن
هذه "كريستي تايلر" قبل أسبوعين من تعرّضها للاختطاف
جعلها تتعافى
أطعمها جيّدًا وجعلها تُقلع عن تعاطي المخدرات
ليس تمامًا
ما هي هذه الأدوية التي وجدتها في جسم "كريستي"؟
"تاموكسيفن"، "ميتولوبراميد" "دومبيريدون"، "بروجيستيرون"
"بروجيستيرون" هو دواء ما قبل الولادة، أليس كذلك؟
جميع هذه الأدوية هي كذلك
النوعان الأوّلان يساعدان على إكمال مدّة الحمل، والآخران يساعدان في الإرضاع
أيّ نوع من المعتدين الساديّين يُعطي ضحاياه أدوية ما قبل الولادة؟
النوع الذي يعتني بالأطفال اللواتي سيُنجبهنّ
إنه يشعر بالإثارة من جرّاء قتل الأمهات، لكنّه يحمي الأطفال
هل تعتقد أنه يحتفظ بهم؟
إن كان يكره الأمهات فسيكره الأطفال أيضًا
تقع "نيو مكسيكو" على الحدود، حيث يُتاجرون بالبشر
نظرًا إلى الوقت الذي تستغرقه النساء للإنجاب فقد يكون يحاول التكاثر
اتصل بخدمة حماية الأطفال
يجب أن نعرف معلومات عن أسواق الأطفال السوداء
شكرًا
ما من آثار عجلات لم تُرم الجثة بعيدًا جدًا عن الطريق
هذا الرجل لا يأبه حيالهنّ ليس بما يكفي ليُخفيهنّ جيّدًا
لهذا السبب ليس الأمر منطقيًا مواقع رمي الجثث تكشف شيئًا عن القاتل
على الأقلّ مكان جغرافيّ مألوف ويعرف أنه لن يتمّ القبض عليه فيه
حسنًا، إنه يعرف هذا الطريق
نعم، باستثناء أنه خطف "كريستي" في "فارمينغتون"
ثم رمى جثّتها هنا في "ريو رانشو" إنها مسافة 175 ميلًا بالسيارة
لم يقود هذه المسافة البعيدة لرمي جثة على جانب الطريق؟
هل هو ردّ فعل مضادّ هل يُخفي آثاره بالابتعاد مسافة كبيرة؟
- إذًا، اللمحة الجغرافية لن تنفعنا - بلى
لكن ليس مع الضحايا
لقد علمنا أن الأطفال هم مصدر اهتمامه، وستنكشف هويّته من خلالهم
شركة التبنّي التي يبيعهم من خلالها وشبكة المصادر التي يستخدمها
يختصر الوقت لتسهيل حياته لن يقود أحد مسافة مائة ميل لشراء الحفّاضات
أو لقصد الكاتب العدل لإجراءات الوثائق القانونية
إن كان الأطفال في النظام فسيقودوننا إليه
تجارة الأطفال مسألة خطرة في بلدان أخرى
- لكن هنا هي مجرّد قصة خرافية - ما هو السبب؟
- ثمّة وسيلة أسهل وقانونية، التبنّي - لكن يجب أن تكون ثمّة وثائق متعلّقة بهم؟
ثمّة أساليب لإخفاء الأثر
لا بدّ من وجود وسيلة للتعرّف على هؤلاء الأولاد
ثمّة سجلّ لدى المحكمة لكلّ قضية تبنّ
أعطينا السجلّات وسنبدأ بتحليلها نظرًا إلى التاريخ
ملفّات التبنّي في هذه الولاية سرّية
السجلّات مُقفلة، لذا سيتطلّب ذلك بعض الوقت
ليس لدينا وقت، ثمّة طفل في خطر
جميع الأطفال الذين يدخلون ويخرجون من نظام التبنّي
يخضعون لفحوص جينية أساسية لمعرفة حالات موجودة سابقًا
لدينا حمضهم النوويّ
يمكننا استخدامه، يمكننا مطابقة حمض الأمّ النوويّ مع حمض الأطفال في نظام التبنّي
ما زلنا نتحدّث عن مئات الأطفال
ماذا إن تمكّنا من منحك الحمض النوويّ التابع لأحد الأطفال؟
هذا سيسرّع العملية
إنه يقتل الأمهات بعد الولادة مباشرة
قد يكون الحمض النوويّ الثانويّ لا يزال في أجسادهن
سأتصل بالطبيب الشرعيّ
أفهم ذلك، شكرًا حضرة الطبيب
حضرة العميلة "جارو"، أنا "كونراد وينمار" وهذه زوجتي "جاين"
أشكر قدومكما
لم لا نتحدّث على انفراد؟
تريدون نبش جثة ابنتنا؟
نعتقد أن القاتل المتسلسل ترك حمضًا نوويًا فيها
لم يكن ثمّة أيّ حمض نوويّ في الضحيّتين الأخريين
لكن لكون "مونيكا" كانت الأولى فلربّما اقترف خطأ
عندما عثروا عليها قال المحقّقون إنهم لم يجدوا حمضه النوويّ
حمضه النوويّ ليس ما نبحث عنه
نعتقد أن ابنتكما أنجبت طفلًا بينما كانت أسيرة
ماذا؟
جعل القاتل جميع الفتيات يحملن منه
لربّما يضع الأطفال للتبنّي
- هل الطفل حيّ؟ - هذا ممكن
إن تمكّنا من العثور على أنسجة غشاء الجنين لدى "مونيكا"
فسنتمكّن من مقارنة الحمض النوويّ بسجلّات الولاية
نريد الإذن
عندما رأيتها المرّة الأولى رأيت سجلّها أيضًا
خلتها مجرّد فتاة أخرى من الشارع، لا تأبه بما تفعله بنفسها
لم أفكّر أن أبحث عن هذا
- ما هذا؟ - حبل السرّة
يبلغ الطفل 4 سنوات
أرجو أن تجدوه
- أرجو ذلك - شكرًا
حسنًا، معظم العاملين في قطاع التبنّي هم ألطف وأكثر الأشخاص تكريسًا لعملهم
- لكن ثمّة أشخاص أدنياء - إلى أيّ حدّ؟
كثيرًا، لديّ وثيقة من أحدهم يُطالب بتعويض للطفل الذي سأؤمّنه
No comments yet. Be the first to leave one.