முதல் 194 வரிகள்.
أحبك كثيراً.
- توقّف! - أحبك!
- أحبك! - أرجوك، لا!
يجب أن نوقفه!
رقم 17! نم!
هل يتنفس؟
هل تسمعني؟
لا داعي للقلق.
لن يعرف أحد.
"مقتبس من الرواية من تأليف (كولين أوساليفان)"
الرحلة 405 إلى "هوكايدو" ستغادر بعد 30 دقيقة.
السيدة "ساكاموتو". أخشى أن لدينا خبراً مؤسفاً.
سيدة "سوزي".
من فضلك، أجيبي عن سؤال السيدة.
استعملي جهازك.
آسفة بشأنها.
كنت أسأل عن زوجك وابنك.
ما كانا يلبسانه على الطائرة.
وهل كانت معهما أي أمتعة يدوية؟
- كان مع ابني، "زن"، حقيبة ظهر. - ما لونها؟
أزرق. أزرق سماوي.
وزوجك؟
لا أدري.
ربما سروال رياضي قطني؟
ما المغزى من هذا أصلاً؟ لديكم عينات حمض نووي.
ألا يكفي ذلك لتمييز هوية الجثة المحترقة؟
سيدة "سوزي". أنت سمعتهم.
ما زالوا يبحثون عن ناجين.
نستكشف كل الزوايا.
يوم الأحد، كان ابني يلبس قميصاً من نوع "بولو" طويل الكمّ،
وسروالاً عنابياً داكناً واسع الساقين.
أهذا صحيح يا سيدة "ساكاموتو"؟
نعم، صحيح فعلاً.
كيف عرفت ذلك؟
بعد أن أوصلتهما أنت، اتصلت بي "ماسا".
كان ولداً لطيفاً جداً.
كنت لأتذكّر في النهاية.
وعلى قدميه؟
قدماه؟
للتحقق من هويّته. عادةً تصمد الأحذية وقت الصدمات.
أتعلمين أني أقول هذا دائماً؟
لا يرنخ الحذاء الصالح عند الشدائد.
أخشى أن عليك الاعتماد على ذاكرة زوجة ابني.
كانت قدما "ماسا" خارج إطار رؤيتي.
أفترض أنك ستتذكّرين في النهاية.
هل كانت أسرتك مسافرة مع جهاز "هومبوت"؟
ليس لديهم واحد.
أكرهها. قتل روبوت أمي.
- حقاً؟ - تقريباً.
إنها تبالغ.
كانت سيارة ذاتية القيادة.
اعتُبر خطأ مستخدم.
ما زال يترجم يا "نوريكو".
لكن ألا يعمل زوجك في "إيماتيك"؟
يتخصص في الثلاجات.
اشتريت لتوّي ثلاجة "مستر فريجد" الجديدة.
هل عمل عليها؟
لا أدري.
أتعرفين أنت ما يفعله زوجك طوال اليوم؟
زوجي يصنع قطع أثاث.
وهو حالياً مسجون.
إذاً، أظن لديّ فكرة دقيقة عمّا يلبسه، إذا أردت المعرفة.
سأتناول بسكويتة أخرى.
آسفة جداً.
أظن أنها تتعاطى عقاقير.
أما زلت تستعملين ذلك؟
اغرب عني.
- يوشك الأمر أن يبدأ. - أي أمر؟
يتكرم الفندق بتقديم جلسة "روي كاتسو" للأسر.
تعلمين أني لا أفهم معنى ذلك.
مراسم علاج نفسي بالدموع. يُفترض أنه يساعد.
قد ينفعنا. هيا بنا. أريد مقعداً جيداً.
يُقال
إن دمعة واحدة قد تزيح عاماً من الضغط النفسي.
لقد قطعتم شوطاً كبيراً.
ماذا يحدث هنا؟
يبكينا "الرجل الوسيم" ثم يمسح دموعنا.
ماذا؟
لذا، أدعوكم
إلى الاتصال بأحبابكم الذين كانوا على الطائرة 405.
لكن أجهزتهم تالفة. سيُحوّل الاتصال إلى البريد الصوتي.
بالتحديد. ذاك هو المغزى.
سماع أصواتهم.
التواصل مع آلامكم.
من يريد أن يبدأ؟
هذا كأفلام الرعب التعذيبي.
اتصل بـ"إيزومي".
هنا "إيزومي". يُرجى ترك رسالة.
اتصل بـ"ماكي".
مرحباً. هنا "ريوتا". يُرجى ترك رسالة.
في الواقع، بكيت في طريقي إلى هنا. لذا قد اكتفيت.
البكاء وحدك أمر تعس.
هنا، ليس عليك الشعور بالاختلاف ولا بالخوف.
ألا تودّين سماع…
صوت…
زوجها وابنها.
يا إلهي.
متى آخر ما رأيتهما؟
أو سمعت صوتيهما؟
المألوفان. المريحان.
لا. لا أريد فعل هذا.
أصفر.
اتصل بـ"ماسا".
جار الاتصال بـ"ماسا".
جار الاتصال بـ"ماسا".
جار الاتصال بـ"ماسا".
لكن لم عسى اتصالات الآخرين تُحوّل إلى البريد وهاتفه يرنّ فقط؟
إلا إذا… أتظنين هذا شيئاً مبشراً؟
ليس ذلك ما يعنيه هذا.
وما أدراك؟ لا تفهمين التكنولوجيا.
قالت إنه ما زال قد يُوجد ناجون.
يا إلهي. هذا من قبيل الأدب.
ما خطب ذاك الرجل؟
تعالي.
إنه من الـ"ياكوزا".
في المآسي، ينتشرون كالصراصير للمساعدة.
لكنهم دائماً ما يريدون مقابلاً.
يجدر ألّا تسألي.
أمر مؤسف، فعلاً.
على أيامي، كانوا على الأقلّ يوزّعون رقائق أرز مقرمشة.
لكنهم قد تدهوروا.
لا تأكلي ذلك الطعام الرديء.
ما زالت عملية الإنقاذ للطائرة 405 جارية.
في أثناء ذلك، ستُقام مراسم دفن المستشار "إيتو"
بعد تعرّض المستشار إلى تعثر قاتل داخل بيته منذ بضعة أيام فقط.
مأساة.
أيمكنني مساعدتك؟
أرجوك ألّا تفزعي.
أعمل مع زوجك.
"يوكي تاناكا".
كلنا آسفون على فاجعتك.
جئتك بهدية.
"(إيماتيك)"
مجرد هدية بسيطة.
كرم بالغ منك أن تفكر فيّ.
من فضلك، لا تخجلي.
أحدث طراز.
"هاجيميماشتي" يا سيدة "سوزي". أنا "ساني".
يسعدني للغاية لقاؤك أخيراً.
- عانقيني. - حسناً.
أعشق الأحضان، لكننا سنصل إلى تلك المرحلة لاحقاً.
لا تحبسي أنفاسك ترقباً لذلك!
لا أستطيع! أنا لا أتنفس!
تشبه السيد "ماسا"، أليس كذلك؟
مهلاً. ما الذي يشبه "ماسا"؟
حس الفكاهة ذاك.
لقد عمل بمنتهى الاجتهاد على جعل هذا النموذج الجديد بشوشاً.
آسفة. أنا مرتبكة.
"ماسا" يعمل في الثلاجات.
أتفهّم.
أنت أيضاً ظريفة للغاية.
انتقل قسم الثلاجات والمجمّدات إلى "ميانمار" منذ 12 عاماً.
عليّ…
كما ترين، برمجنا "ساني" خصيصاً لك يا سيدة "سوزي".
بناءً على معلوماتنا من "ماسا" عن تفضيلاتك.
أنك تكرهين الموز…
لن يدخل موز هذه الأروقة.
وأنك تعشقين الجري.
وأنك وجدت صعوبة في تكوين صداقات هنا في "اليابان".
هذا لأن عندي عسر قراءة. هل أخبركم بذلك؟
أن اللغات صعبة عليّ؟
لا.
أنا آسف على إعاقتك.
أنت شجاعة جداً.
مع ذلك، تبيّن أبحاثنا أن الروبوتات قد تمثل مصدر سلوان كبيراً
لمن بحاجة إلى رفقة.
- أنا بخير. - اعتبري "ساني" حيواناً أليفاً.
لا أريد حيواناً أليفاً. ولا أريد روبوتاً.
- أكره الروبوتات! - هلّا أسأل عن السبب.
لأنها مريبة.
لكن الروبوتات تعبيرات عن صنّاعها.
زوجك من صنع "ساني". هل تجدين "ماسا" مريباً؟
لم أفعل قبل الآن.
أرجو أن ذلك غير صحيح يا سيدة "سوزي".
"ماسا" الذي أعرفه رجل صالح.
وأومن بأنه سيرتاح بمعرفته اقتناءك "ساني".
أرجوك.
سيرتاح "ماسا" للغاية…
طيب، حسناً!
سأحتفظ به. أخبرني فقط كيف أطفئه.
ببساطة قولي،
"(ساني)، نامي."
لم ينجح الأمر. هل هو معطوب؟ إنه معطوب.
"ساني" ملكك يا سيدة "سوزي".
وحدك تستطيعين التحكم به.
بالتوفيق.
قلبي معك.
إذاً، هل نتعرف…
"ساني"، نامي.
لتبقي هنا.
"حفلة العيد لموظفي (إيماتيك)"
ماما، انظري.
اتصل بـ"ماسا".
جار الاتصال بـ"ماسا".
No comments yet. Be the first to leave one.