Sunny

Sunny

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 1

வெளியீட்டு விவரம்

Sunny S01E01 WEB x264-TORRENTGALAXY
கருத்துரை வழங்கியவர் mselshafei

குறிச்சொற்கள்

webdl
official_release
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2024-07-10
பதிவிறக்கங்கள்: 146
காது கேளாதோருக்கானது: No

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 194 வரிகள்.

‫ أحبك كثيراً.

‫ - توقّف! ‫- أحبك!

‫ - أحبك! ‫- أرجوك، لا!

‫ يجب أن نوقفه!

‫ رقم 17! نم!

‫ هل يتنفس؟

‫ هل تسمعني؟

‫ لا داعي للقلق.

‫ لن يعرف أحد.

‫ "مقتبس من الرواية ‫من تأليف (كولين أوساليفان)"

‫ الرحلة 405 إلى "هوكايدو" ‫ستغادر بعد 30 دقيقة.

‫ السيدة "ساكاموتو". ‫أخشى أن لدينا خبراً مؤسفاً.

‫ سيدة "سوزي".

‫ من فضلك، أجيبي عن سؤال السيدة.

‫ استعملي جهازك.

‫ آسفة بشأنها.

‫ كنت أسأل عن زوجك وابنك.

‫ ما كانا يلبسانه على الطائرة.

‫ وهل كانت معهما أي أمتعة يدوية؟

‫ - كان مع ابني، "زن"، حقيبة ظهر. ‫- ما لونها؟

‫ أزرق. أزرق سماوي.

‫ وزوجك؟

‫ لا أدري.

‫ ربما سروال رياضي قطني؟

‫ ما المغزى من هذا أصلاً؟ ‫لديكم عينات حمض نووي.

‫ ألا يكفي ذلك لتمييز هوية الجثة المحترقة؟

‫ سيدة "سوزي". أنت سمعتهم.

‫ ما زالوا يبحثون عن ناجين.

‫ نستكشف كل الزوايا.

‫ يوم الأحد، كان ابني يلبس ‫قميصاً من نوع "بولو" طويل الكمّ،

‫ وسروالاً عنابياً داكناً واسع الساقين.

‫ أهذا صحيح يا سيدة "ساكاموتو"؟

‫ نعم، صحيح فعلاً.

‫ كيف عرفت ذلك؟

‫ بعد أن أوصلتهما أنت، اتصلت بي "ماسا".

‫ كان ولداً لطيفاً جداً.

‫ كنت لأتذكّر في النهاية.

‫ وعلى قدميه؟

‫ قدماه؟

‫ للتحقق من هويّته. ‫عادةً تصمد الأحذية وقت الصدمات.

‫ أتعلمين أني أقول هذا دائماً؟

‫ لا يرنخ الحذاء الصالح عند الشدائد.

‫ أخشى أن عليك الاعتماد على ذاكرة زوجة ابني.

‫ كانت قدما "ماسا" خارج إطار رؤيتي.

‫ أفترض أنك ستتذكّرين في النهاية.

‫ هل كانت أسرتك مسافرة مع جهاز "هومبوت"؟

‫ ليس لديهم واحد.

‫ أكرهها. قتل روبوت أمي.

‫ - حقاً؟ ‫- تقريباً.

‫ إنها تبالغ.

‫ كانت سيارة ذاتية القيادة.

‫ اعتُبر خطأ مستخدم.

‫ ما زال يترجم يا "نوريكو".

‫ لكن ألا يعمل زوجك في "إيماتيك"؟

‫ يتخصص في الثلاجات.

‫ اشتريت لتوّي ثلاجة "مستر فريجد" الجديدة.

‫ هل عمل عليها؟

‫ لا أدري.

‫ أتعرفين أنت ما يفعله زوجك طوال اليوم؟

‫ زوجي يصنع قطع أثاث.

‫ وهو حالياً مسجون.

‫ إذاً، أظن لديّ فكرة دقيقة عمّا يلبسه، ‫إذا أردت المعرفة.

‫ سأتناول بسكويتة أخرى.

‫ آسفة جداً.

‫ أظن أنها تتعاطى عقاقير.

‫ أما زلت تستعملين ذلك؟

‫ اغرب عني.

‫ - يوشك الأمر أن يبدأ. ‫- أي أمر؟

‫ يتكرم الفندق ‫بتقديم جلسة "روي كاتسو" للأسر.

‫ تعلمين أني لا أفهم معنى ذلك.

‫ مراسم علاج نفسي بالدموع. يُفترض أنه يساعد.

‫ قد ينفعنا. هيا بنا. أريد مقعداً جيداً.

‫ يُقال

‫ إن دمعة واحدة ‫قد تزيح عاماً من الضغط النفسي.

‫ لقد قطعتم شوطاً كبيراً.

‫ ماذا يحدث هنا؟

‫ يبكينا "الرجل الوسيم" ثم يمسح دموعنا.

‫ ماذا؟

‫ لذا، أدعوكم

‫ إلى الاتصال بأحبابكم ‫الذين كانوا على الطائرة 405.

‫ لكن أجهزتهم تالفة. ‫سيُحوّل الاتصال إلى البريد الصوتي.

‫ بالتحديد. ذاك هو المغزى.

‫ سماع أصواتهم.

‫ التواصل مع آلامكم.

‫ من يريد أن يبدأ؟

‫ هذا كأفلام الرعب التعذيبي.

‫ اتصل بـ"إيزومي".

‫ هنا "إيزومي". يُرجى ترك رسالة.

‫ اتصل بـ"ماكي".

‫ مرحباً. هنا "ريوتا". يُرجى ترك رسالة.

‫ في الواقع، ‫بكيت في طريقي إلى هنا. لذا قد اكتفيت.

‫ البكاء وحدك أمر تعس.

‫ هنا، ليس عليك الشعور بالاختلاف ولا بالخوف.

‫ ألا تودّين سماع…

‫ صوت…

‫ زوجها وابنها.

‫ يا إلهي.

‫ متى آخر ما رأيتهما؟

‫ أو سمعت صوتيهما؟

‫ المألوفان. المريحان.

‫ لا. لا أريد فعل هذا.

‫ أصفر.

‫ اتصل بـ"ماسا".

‫ جار الاتصال بـ"ماسا".

‫ جار الاتصال بـ"ماسا".

‫ جار الاتصال بـ"ماسا".

‫ لكن لم عسى اتصالات الآخرين تُحوّل ‫إلى البريد وهاتفه يرنّ فقط؟

‫ إلا إذا… أتظنين هذا شيئاً مبشراً؟

‫ ليس ذلك ما يعنيه هذا.

‫ وما أدراك؟ لا تفهمين التكنولوجيا.

‫ قالت إنه ما زال قد يُوجد ناجون.

‫ يا إلهي. هذا من قبيل الأدب.

‫ ما خطب ذاك الرجل؟

‫ تعالي.

‫ إنه من الـ"ياكوزا".

‫ في المآسي، ينتشرون كالصراصير للمساعدة.

‫ لكنهم دائماً ما يريدون مقابلاً.

‫ يجدر ألّا تسألي.

‫ أمر مؤسف، فعلاً.

‫ على أيامي، ‫كانوا على الأقلّ يوزّعون رقائق أرز مقرمشة.

‫ لكنهم قد تدهوروا.

‫ لا تأكلي ذلك الطعام الرديء.

‫ ما زالت عملية الإنقاذ للطائرة 405 جارية.

‫ في أثناء ذلك، ‫ستُقام مراسم دفن المستشار "إيتو"

‫ بعد تعرّض المستشار إلى تعثر قاتل داخل بيته ‫منذ بضعة أيام فقط.

‫ مأساة.

‫ أيمكنني مساعدتك؟

‫ أرجوك ألّا تفزعي.

‫ أعمل مع زوجك.

‫ "يوكي تاناكا".

‫ كلنا آسفون على فاجعتك.

‫ جئتك بهدية.

‫ "(إيماتيك)"

‫ مجرد هدية بسيطة.

‫ كرم بالغ منك أن تفكر فيّ.

‫ من فضلك، لا تخجلي.

‫ أحدث طراز.

‫ "هاجيميماشتي" يا سيدة "سوزي". أنا "ساني".

‫ يسعدني للغاية لقاؤك أخيراً.

‫ - عانقيني. ‫- حسناً.

‫ أعشق الأحضان، ‫لكننا سنصل إلى تلك المرحلة لاحقاً.

‫ لا تحبسي أنفاسك ترقباً لذلك!

‫ لا أستطيع! أنا لا أتنفس!

‫ تشبه السيد "ماسا"، أليس كذلك؟

‫ مهلاً. ما الذي يشبه "ماسا"؟

‫ حس الفكاهة ذاك.

‫ لقد عمل بمنتهى الاجتهاد ‫على جعل هذا النموذج الجديد بشوشاً.

‫ آسفة. أنا مرتبكة.

‫ "ماسا" يعمل في الثلاجات.

‫ أتفهّم.

‫ أنت أيضاً ظريفة للغاية.

‫ انتقل قسم الثلاجات والمجمّدات ‫إلى "ميانمار" منذ 12 عاماً.

‫ عليّ…

‫ كما ترين، برمجنا "ساني" خصيصاً ‫لك يا سيدة "سوزي".

‫ بناءً على معلوماتنا من "ماسا" عن تفضيلاتك.

‫ أنك تكرهين الموز…

‫ لن يدخل موز هذه الأروقة.

‫ وأنك تعشقين الجري.

‫ وأنك وجدت صعوبة في تكوين صداقات ‫هنا في "اليابان".

‫ هذا لأن عندي عسر قراءة. هل أخبركم بذلك؟

‫ أن اللغات صعبة عليّ؟

‫ لا.

‫ أنا آسف على إعاقتك.

‫ أنت شجاعة جداً.

‫ مع ذلك، تبيّن أبحاثنا ‫أن الروبوتات قد تمثل مصدر سلوان كبيراً

‫ لمن بحاجة إلى رفقة.

‫ - أنا بخير. ‫- اعتبري "ساني" حيواناً أليفاً.

‫ لا أريد حيواناً أليفاً. ولا أريد روبوتاً.

‫ - أكره الروبوتات! ‫- هلّا أسأل عن السبب.

‫ لأنها مريبة.

‫ لكن الروبوتات تعبيرات عن صنّاعها.

‫ زوجك من صنع "ساني". هل تجدين "ماسا" مريباً؟

‫ لم أفعل قبل الآن.

‫ أرجو أن ذلك غير صحيح يا سيدة "سوزي".

‫ "ماسا" الذي أعرفه رجل صالح.

‫ وأومن بأنه سيرتاح بمعرفته اقتناءك "ساني".

‫ أرجوك.

‫ سيرتاح "ماسا" للغاية…

‫ طيب، حسناً!

‫ سأحتفظ به. أخبرني فقط كيف أطفئه.

‫ ببساطة قولي،

‫ "(ساني)، نامي."

‫ لم ينجح الأمر. هل هو معطوب؟ إنه معطوب.

‫ "ساني" ملكك يا سيدة "سوزي".

‫ وحدك تستطيعين التحكم به.

‫ بالتوفيق.

‫ قلبي معك.

‫ إذاً، هل نتعرف…

‫ "ساني"، نامي.

‫ لتبقي هنا.

‫ "حفلة العيد لموظفي (إيماتيك)"

‫ ماما، انظري.

‫ اتصل بـ"ماسا".

‫ جار الاتصال بـ"ماسا".

More Arabic subtitles for Sunny

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left