முதல் 200 வரிகள்.
"(باتلا هاوس)، مستوحى من أحداث حقيقية"
"تفجيرات متتالية تهزّ (دلهي)"
أخبار عاجلة!
الإرهاب يضرب "دلهي" مرةً أخرى!
5 تفجيرات خلال 40 دقيقة استهدفت أرجاء العاصمة المجيدة.
مرةً أخرى يستهدف الإرهابيون "دلهي"!
التفجيرات تقتل 30 شخصاً وتخلّف أكثر من 100 جريح.
أعلنت "حركة المجاهدين الهنود" مسؤوليتها عن التفجير.
بعد فترة قصيرة من التفجير الذي حدث في "دلهي"،
تلقى صحفي بريداً إلكترونياً من "حركة المجاهدين الهنود".
هُوجمت "الهند" مرات عديدة في السنة الماضية.
خلفت هذه التفجيرات 400 قتيل وآلاف الجرحى.
خلية شرطة "دلهي" الخاصة تفشل ثانيةً.
فهي لم تستطع إيقاف الهجمات ولا القبض على المهاجمين.
الهجمات الإرهابية تُعجز خلية شرطة "دلهي" الخاصة.
ماذا يفعل مساعد المفوض "سانجاي كومار"؟
ماذا تفعل الوكالات الأمنية في بلادنا؟
"تتعرض شرطة (دلهي) للضغط،
(إلى متى سيلتزمون الصمت؟)"
"بعد 6 أيام...19 سبتمبر عام 2008"
ضغط، قضية.
أسمع هذه الكلمات منذ سنة تقريباً.
أعرف ما ستقوله.
أنت تتعرض لضغط كبير منذ حدثت تلك التفجيرات في "دلهي".
صحيح يا "سانجاي"؟
أخبرني شيئاً، كم عدد الأوسمة التي ترغب بالفوز بها؟
ألا تكفيك 6؟
هل تعرف أن أوسمتك
وميدالياتك وواجباتك...
زواجنا ينهار يا "سانجاي".
في الواقع، لقد انهار مسبقاً.
يستمر أصدقاؤنا وأقرباؤنا بسؤالي مراراً وتكراراً
ما الذي أفعله في هذا المنزل.
إذاً يجب أن تغادري.
حقاً؟
هذا كل ما تبقى لتقوله.
"(كيه كيه) يتصل..."
يجب أن أذهب.
هلّا أوصلتني إلى مكتب وكيل السفريات؟
اتصلي به،
سيوصل لك التذاكر إلى المنزل.
- يمكنك أخذ السيارة الأخرى... - "رام سينغ"...
أظن...
أنا سأوصلك.
اذهبي وجهزي نفسك.
"إذاعة إف إم (فيفر)"
أنزلني هنا.
- لكنك... - كنت محقاً.
كان يجب أن أطلب توصيل التذاكر إلى المنزل.
وأن أذهب إلى مركز التجميل بدلاً من ذلك.
ماذا؟ الآن؟
- قف هنا يا "مان سينغ". - سيدي.
"سانجاي".
ظننت أنه بعد كل الوقت الذي أمضيناه معاً
ستطلب مني البقاء.
كان هذا مجرد عذر لآتي معك.
قرارك بالرحيل صحيح.
لماذا يجب أن أمنعك؟
على أي حال...
- انطلق يا "مان سينغ". - نعم سيدي.
- نعم يا "وزير". - أنا و"كيه كيه" مستعدان يا سيدي.
- تعال إلى هنا رجاءً. - نعم، أنا قادم.
لكن لا تفعلوا شيئاً حتى أصل.
حاضر يا سيدي، سأوصل الرسالة.
يُرجى أخذ العلم أن موعد الإفطار لهذا اليوم
سيكون في الساعة 6:40 مساءً.
- نعم؟ - سيدي.
السيد "سانجاي" لا يريدنا أن نشتبك حتى يصل إلى هنا.
- دعني أقوم بعملي. - لكن يا سيدي...
- "جيتو"، هل كل شيء تحت السيطرة في الأعلى؟ - نعم يا سيدي.
- لنتحرك. - نعم يا سيدي.
"جايسوال"، فلنتحرك.
سيدي، دخل السيد "كيه كيه" إلى...
لماذا فتحتم النار؟
من أعطى الأوامر بالاشتباك؟
في الحقيقة يا سيدي...
"كيه كيه"!
سيدي...
انزل إلى الأسفل، حاوطوا المنطقة.
خذوهم إلى مكان آمن، حالاً، إلى الداخل.
- إلى الداخل. - اركضوا.
ارحلوا وحسب، بسرعة.
- هيا، جميعكم. - هيا بنا.
ادخلي! إلى الداخل.
- إلى الداخل. - هيا بنا.
- أسرعوا، اخرجوا من هنا. - بسرعة.
من ذلك الاتجاه.
سيدي، ثمة إطلاق نار في الطابق العلوي.
- نعم، نعرف ذلك. - ثمة إطلاق نار في الطابق العلوي يا سيدي.
اذهب من هنا وحسب.
"كيه كيه".
- "كيه كيه"، هل أنت بخير؟ - لقد أُصيب مرتين.
- خذه إلى المشفى فوراً يا "جيتو". - حسناً يا سيدي.
"جايسوال"، هيا بنا.
- سيدتي، هلّا نبدأ؟ - نعم.
سيدتي، لديك 18 مكالمة فائتة من شخص يُدعى "فيني".
"نانديتا"، الخلية الخاصة دخلت بنوع من الاشتباك.
كان "سانجاي" يقود التحقيق، أليس كذلك؟
شعرت بالقلق لأنك لم تجيبي على اتصالاتي.
اتصلي بـ"سانجاي" وتأكدي أنه بخير، اتفقنا؟
ولا تقلقي، سأرسل شخصاً آخر ليغطي الحدث.
حسناً.
تم إطلاق النار على ضابطي شرطة هذا الصباح في الساعة 10:30
في منطقة جامعة "أوكلا"
خلال اشتباك بين الشرطة ومجموعة إرهابيين.
- وقد أُصيب أحدهما بجروح بالغة. - افتح الباب! بسرعة!
كما ترون، ضابط الشرطة المصاب...
- سيدي... - سيدي، أرجوك...
أبق عينيك مفتوحتين يا سيدي.
لنذهب يا "وزير".
لنذهب، هيا.
هيا بنا.
- هيا بنا، شغّل السيارة. - أفسحوا الطريق!
ابتعدوا عن الطريق!
أفسحوا الطريق.
أجب يا "سانجاي"، أرجوك...
سيداتي وسادتي، اخرجوا من فضلكم
وشاركوا في الأمر بأعداد كبيرة.
سيدي!
سيدي؟
سيدي، هناك شابان في الداخل.
توقف!
توقف!
لا تطلق النار عليّ يا سيدي...
سأخرج، لا تطلق النار يا سيدي.
سأخرج، لا تطلق النار رجاءً.
لا تطلق النار رجاءً.
أرجوك لا تقتلني يا سيدي.
أرجوك لا تطلق النار يا سيدي، سأخرج.
أرجوك لا تطلق النار يا سيدي، سأخرج.
فتشه بحثاً عن أسلحة.
- حسناً يا سيدي. - سأخرج.
سأخرج.
انهض، هيا.
ليس معي شيء يا سيدي.
بدّل ملابسك.
"5 مكالمات فائتة، (نانديتا)"
"السيد (جافير)، مكالمة صوتية"
مرحباً يا سيدي، معك "سانجاي".
ما الذي يجري عندك يا "سانجاي"؟
في الواقع، أُصيب "كيه كيه" بطلق ناري وجُرح "وزير".
أرسلته إلى المشفى.
- وأعلمت غرفة عمليات الشرطة. - حسناً.
أنا و"أشوك" في طريقنا إليك.
- تعرف ما عليك فعله، صحيح؟ - نعم يا سيدي.
تحيا "الهند".
سيدي، أنا سأعلمك.
إنه المفوض!
- انطلق. - نعم سيدي...
"مقر شرطة (دلهي)"
أرجوك شغّلي التلفاز على الأخبار، قلت شغّلي التلفاز!
ماذا يجري يا "نانديتا"؟ هل كل شيء على ما يرام؟
تم إطلاق النار على ضابطي شرطة هذا الصباح في الساعة 10:30
في منطقة جامعة "أوكلا"
خلال اشتباك بين الشرطة ومجموعة إرهابيين.
وقد أُصيب أحدهما بجروح بالغة.
كما ترون...
- دعونا ندخل. - ابتعدوا.
- هذا غير مسموح. - لا يمكنكم الدخول.
- ألو. - أين "سانجاي" يا "مان سينغ"؟
حاولت الاتصال به، لماذا لا يجيب أحد؟
سيدي بكامل عافيته يا سيدتي، لكنه مشغول حالياً.
سيدتي، أُصيب السيد "كيه كيه" بطلق ناري ونُقل إلى المشفى.
سيدتي؟
سيدتي؟
أخبرنا من يكون.
- أبق هذه بالداخل. - حسناً يا سيدي.
من هو؟
من هو؟ تكلم؟
- هل تعرفه؟ - لا أعرفه يا سيدي.
- لا يا سيدي. - لا تعرفه، صحيح؟
أمعن النظر، هل تعرفه؟
لم أفعل شيئاً يا سيدي.
- ألم يعترف بشيء بعد؟ - ليس بعد يا سيدي.
- لم تفعل شيئاً؟ - لا.
ما كل هذا إذاً؟
ما كل هذا؟
- كالعادة... - سيدي.
شرطة "دلهي" تشوه سمعة منطقتنا،
ولا تقوم بأي تحقيق.
هذه ليست المرة الأولى التي تفعل فيها هذا.
فلنوحد صفوفنا
ونرفع أصواتنا
ضد مؤامرة شرطة "دلهي".
لن نسمح لهم بالتآمر علينا مجدداً.
- سيدي. - ماذا؟
نحتاج إلى دعم.
القوات في طريقها إليكم يا "سانجاي".
اصمدوا وحسب.
"شرطة (دلهي)"
"قف، الشرطة"
شرطة "دلهي" تتآمر علينا دائماً.
أحياناً تعتقل شباننا المسلمين الأبرياء على خلفية الشبهة فقط.
وتقبض عليهم من دون مذكرات اعتقال.
وتوجه إليهم تهماً زائفة.
وقد أصبحت هذه سمة شائعة...
- سيدي، وصلت سيارة الإسعاف. - لشرطة "دلهي" الآن.
لن نتسامح مع هذا التنمر.
لن نتسامح مع هذا التنمر.
- شرطة "دلهي". - فلتسقط.
No comments yet. Be the first to leave one.