முதல் 200 வரிகள்.
عذرًا، أيمكنني مساعدتك؟
أنا جريح.
أرى ذلك.
أحتاج إلى عقار "أوكسي".
لا نحتفظ بالعقاقير المخدرة هنا،
لكن دعني أعالج عينك، تبدو مؤلمة.
ولهذا أحتاج إلى عقار "أوكسي" اللعين.
- أين تحسبين نفسك ذاهبة؟ - لا نملك ما تطلبه.
إن كنت تكذبين، فسأقتلك أيتها الساقطة.
"ميل"!
"ميل"!
"جاك"!
- ما رأيك بأن ترمي السكين؟ - تراجع!
لديّ فكرة، أفلتها،
ويمكنك الخروج من هنا، اتفقنا؟
ليس من دون العقاقير.
- إنها تكذب، أنا متأكد أن لديها منه. - لا، إنك محق.
ما رأيك أن أساعدك بالبحث؟
قف عندك!
هل أنت بخير؟
نعم، أنا بخير.
- يا إلهي! - أيمكنك الوقوف؟
نعم، أظن ذلك.
- نعم، يمكنني ذلك. - حسنًا.
لا بأس، عليك التقاط أنفاسك.
التقطي أنفاسك.
هذا أفضل.
أنا بخير.
إنها غلطتي لعدم إغلاقي الباب الخلفي.
تصرف غبي مني.
أتعرفين؟
يجب ألا نكون مجبرين على إغلاق الأبواب الخلفية هنا.
- العقاقير المخدرة، صحيح؟ - نعم، عقار "أوكسي".
يا إلهي!
- هل تأذى كاحلك؟ - نعم، لقد التوى قليلًا.
كان يمكن للأمر أن يكون أسوأ بكثير.
كان هذا ممكنًا، لكنه لم يحدث.
عليّ الرجوع إلى البيت، لا يمكنني...
حسنًا، سأوصلك.
- تعالي. - لا بأس، سأتولى الأمر.
أنا بخير.
لا!
حسنًا، أمسكت بك.
اتكئي عليّ.
حسنًا.
حسنًا، هيا بنا.
سأتصل بالطبيب من السيارة.
وهو سيتصل بالمأمور، اتفقنا؟
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
ليس لديك ثلج، لكن لديك الكثير من الخضار المجمدة.
لذا، سأستخدم البازلاء.
لا أعرف كيف وصلت الخضار إلى هنا.
لقد ظهرت فجأة.
كان الطبيب يشتريها لـ"هوب" بعدما أصابتها أزمة قلبية.
ولم تكن تحب تناولها، فأخفتها هنا
حتى لا يجدها في سلة النفايات.
مهلًا، هل تتكلم بجدية؟
وما أدراك بهذا؟
هي أخبرتني.
قبل فترة طويلة.
إنها لا تعرف أي حدود فعلًا.
أنا آخر شخص قد يدافع عن "هوب"،
لكن عليك الاعتراف أنه من اللطف منها ألا ترغب بجرح مشاعره.
انظر إلى نفسك وأنت تجد طريقة إيجابية للتعبير عن جنون "هوب".
ليس عليك أن تفعل هذا.
- يمكنني تضميد نفسي. - لا، أصغي.
كلما أبقيت الضمادة أكثر، سيتحسن شعورك في الصباح أكثر.
ستحتاجين إلى دواء "آيبوبروفين" لتخفيف التورم.
لدي زجاجة منه في الخزانة على يسار المغسلة وفوق آلة التحميص.
اتصل الطبيب بالمأمور.
شجار بالسكين والمأمور.
ربما يمكننا التنقيب عن الذهب غدًا.
أمتأكدة أنك بخير؟
نعم، لم يكن بالأمر الجلل.
كما تعرف...
- آسفة. - دعيني...
أنا...
عليّ الذهاب لأتركك ترتاحين قليلًا.
حسنًا.
شكرًا لك.
العفو.
لماذا لا تحزمين أمتعتك؟
لأننا لم ننته من النقاش.
لقد قلت كل ما يلزمني قوله.
لكني لم أفعل.
حسنًا.
يمكننا التكلم أثناء رحلة عودتنا إلى "فلوريدا".
اتفقنا؟
سأذهب للاستحمام.
بالمناسبة،
إياك أن تفكري بالإقدام على تصرف غبي،
لأني عندما أجدك المرة المقبلة،
لن أكون بهذا اللطف.
"الطبيب (فيرنون مولينز) الممرضة (ميليندا مونرو)"
هل وافقت "هوب" على هذا؟
لديها بعض التحفظات.
وهل وافق كلاهما على ذلك؟
إننا على وشك معرفة ذلك.
- صباح الخير. - صباح الخير.
إذن...
هل عرف المأمور شيئًا؟
لا، يعتقد أن الاعتداء كان حادثة منفصلة.
وإن لم يكن كذلك؟
ليس لديهم موارد كبيرة، لكنه وعد ببذل قصارى جهده.
- بذل قصارى جهده لا يكفي. - لحسن الحظ، لم تتعرض "ميل" لأذى شديد.
نعم، لكن علينا فعل شيء ما.
لا أعرف ما الذي يمكننا فعله سوى تعزيز الحماية.
يمكنني تركيب قفل على الباب الخلفي.
- يبدو هذا جيدًا. - ويمكنني الاتصال بشخص ما،
وقد يتمكن من المساعدة.
- كيف حال كاحلك؟ - أصبح أفضل، شكرًا.
"ميل"، أردت الاعتذار عما بدر مني أمس.
أعرف أنك كنت تحاولين المساعدة.
أتفهم ذلك.
إنك تتعرضين لضغط هائل.
ولحسن الحظ، استطعت إيجاد مكان لك لكي تقيمي في البلدة.
- هذا رائع، أين؟ - عرضت "هوب" غرفة ضيوفها...
- لا! - لا!
أصغيا لما أود قوله.
تعرفين أن عيش المرء وحده ليس سهلًا،
وأعتقد أن "هوب" تتطلع شوقًا لرفقتك.
بحقك!
وأنا والطبيب سنتولى أمر التواصل بأكمله.
وهي تعرف أنك ما زلت منزعجًا، ولذلك، ستحترم خصوصيتك.
كل مكان آخر، بما في ذلك الحانة،
إما بعيد عن العيادة، أو يحتوي على أدراج خطرة،
نظرًا لأن "شارمين" تشعر بدوار دائم.
- ماذا عن "فيتشس"؟ - نعم.
إنهم محجوزون لشهر.
إليكما الخلاصة، علينا تخليصك من الجفاف،
وإلا سينتهي بك المطاف في المستشفى.
إنه الخيار الأفضل.
حسنًا.
نعم، إن كان هذا رأيكما.
شكرًا أيها الطبيب.
نعم.
حسنًا، أخبرا "هوب" أننا سنحضر خلال ساعات.
- حسنًا، نعم. - حسنًا.
سترى أنهم سينسجمون معًا.
أنا متأكد أنك لا تصدقين هذا.
لقد أحسنت صنعًا بتجهيز الغرفة لـ"شارمين".
لم أفعل سوى إشعال الأضواء.
مساعدتك لا تُقدر بثمن.
بصراحة، يفاجئني أن "شارمين" و"جاك" وافقا على مخططك هذا.
ليس مخططًا.
إنها خطة تعافي منزلية
موضوعة للحرص على أن يكون حمل "شارمين" صحيًا.
لم أسمع شيئًا بعد "خطة تعافي منزلية".
بمناسبة الكلام عن الاستماع،
أريد منك منح "جاك" بعض الحرية.
ما معنى هذا؟
دعيني أنا والطبيب نتولى التواصل بأكمله.
ظننت أن إقامة "شارمين" هنا
تعني عودة الأمور إلى طبيعتها بيني وبين "جاك".
سيحدث هذا في نهاية المطاف.
في نهاية المطاف؟
هلا تناولينني تلك الوسائد؟
هل تقولين لي إن "جاك" ما زال منزعجًا؟
لا، ليس هذا ما أقوله.
ماذا تقولين بالضبط إذن؟
تذكري أن هذا وضع مؤقت، اتفقنا؟
عن أي وضع تتكلمين؟
أنا سأفتح الباب أيتها العرجاء.
بحسب كلمات الراحل "بينجامين فرانكلين"،
"الضيوف مثل السمك، تفوح رائحتهم بعد 3 أيام."
هلا أرشدك إلى غرفتك؟
حسنًا.
سأحضر حقائب "شارمين" من الشاحنة.
"جاك"، أعرف أنك غاضب مني.
هلا نناقش هذا أرجوك؟
لقد قلت كل ما أود قوله.
وأنا اعتذرت بكل طريقة أعرفها، ولا أعرف ماذا أفعل أكثر.
- "هوب"، لقد سامحتك قبل أسابيع. - حقًا؟
ألست غاضبًا مني إذن؟
لا.
لكني لا أريدك أن تشاركي في حياتي الشخصية بعد الآن، اتفقنا؟
فهمت، لن أتدخل بعد الآن.
قلت، "مشاركة".
ما الفرق؟
التدخل هو إفساد ما يجري،
والمشاركة تعني أن تكوني جزءًا مما يجري.
هل تقول إنك لا تريدني في حياتك؟
لطالما اعتبرتك فردًا من عائلتي.
يتدخل أفراد العائلات في شؤون بعضهم لأنهم يحبون بعضهم البعض.
كنت عائلتي،
وأنا ممتن لهذا.
لكن بالنسبة إليّ، العائلة تعني...
الثقة.
ولا أشعر بأن بوسعي الوثوق بك حاليًا.
ظننتك قلت إن "هوب" متحمسة لاستضافتي.
إنها كذلك، لكنك تعرفينها جيدًا، لا ترغب بأن تُظهر حاجتها إليك.
ماذا عما قالته عن السمك والـ3 أيام؟
كانت تمزح لا أكثر.
يمكنك البقاء هنا إلى أن تستعيدي عافيتك.
ما رأيك أن أحضر لك كوب ماء؟
- مرحبًا. - مرحبًا.
أتحتاج إلى مساعدة؟
لا داعي لذلك.
أعرف أن هذا ليس مثاليًا.
مهما تصرفت "هوب" بلطف،
No comments yet. Be the first to leave one.