Hurricane Season

Hurricane Season (Temporada de huracanes)

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

வெளியீட்டு விவரம்

Hurricane Season 2023 WEB H264-RBB
கருத்துரை வழங்கியவர் Mandoz

குறிச்சொற்கள்

web
720p
720
1080
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2023-11-01
பதிவிறக்கங்கள்: 109
காது கேளாதோருக்கானது: No

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

‫"موسم الأعاصير"‬

‫"بعض الأحداث الواردة هنا حقيقية."‬

‫"لكن جميع الشخصيات من وحي الخيال.‬ ‫(خورخي إيبارغوينغويتيا)، رواية (الميتات)"‬

‫ما هذا؟‬

‫سحقًا!‬

‫الرائحة كريهة!‬

‫أجل، إنها رائحة مريعة للغاية.‬

‫"1. (الساحرة)"‬

‫يقولون إن أحدًا لم يكن يعرف اسمها.‬

‫لا يقولون عنها إلا أشياء بغيضة.‬

‫"دار (لا أورورا)"‬

‫يا لها من لعينة! إنها تثير اشمئزازي.‬ ‫متحوّلة جنسيًا لعينة!‬

‫يقولون إنها تحتفظ بجثّة والدتها‬ ‫في حجرة لا يمكن فتحها.‬

‫إنها ابنة الشيطان.‬

‫خلاصة القول، إنها امرأة بغيضة.‬

‫يقولون إنها كانت تخبّئ كنزًا.‬

‫ويتكوّن الكنز من عملات ذهبية‬ ‫وخاتم من الألماس.‬

‫ينبغي أن تُحرق…‬

‫أتظنّ أن لديها ذهبًا مخبّئًا كما يقول الناس؟‬

‫كلّ عملة من العملات الذهبية القديمة تلك‬ ‫تساوي ثروة.‬

‫تملك المتحوّلة جنسيًا تلك أموالًا لا حصر لها.‬

‫يقولون إنها تبكي خلال الليل.‬

‫أجل، لكن هذا لن يحدث بعد الآن.‬

‫يقولون إنها تحبّ الشبّان‬ ‫ذوي الأجساد المشدودة.‬

‫يقولون إنها منحرفة.‬

‫وإنها تقيم علاقة جنسية مع الشيطان ذاته‬ ‫خلال حفلاتها.‬

‫فلتذهب تلك "الساحرة" اللعينة إلى الجحيم.‬

‫يقولون إنها لم تمت أساسًا‬ ‫لأن الساحرات لا يمتن بسهولة.‬

‫يقولون إنها ألقت علينا لعنة.‬

‫إلى من علينا أن نتحدّث يا آنسة؟‬

‫"2. (يسينيا) الملقّبة بـ(الوزغة)"‬

‫لا يمكنني إعطاؤكنّ أيّ معلومات.‬ ‫أنتنّ هنا طوال النهار. يجدر بكنّ الانصراف.‬

‫أنت عديمة النفع. لا تساعديننا إطلاقًا!‬

‫- دعكنّ من هذه التصرّفات الغوغائية وانصرفن.‬ ‫- أنت عديمة النفع!‬

‫غوغائيات مثيرات للفضائح.‬

‫نحن صديقاتها. ليس لديها غيرنا.‬

‫لهذا تقاسمنا التكاليف‬ ‫كي تحظى المسكينة بجنازة لائقة.‬

‫حسنًا أيتها السيدة، هذا يكفي.‬ ‫لا تهدرن المزيد من الوقت.‬

‫اخرجن من هنا وإلا اتصلت بالشرطة، مفهوم؟‬

‫افعل ما بدا لك، لكننا لن نغادر‬ ‫من دون جثمان "الساحرة".‬

‫لا توجد أيّ وثيقة تُثبت أنكنّ من أقربائها.‬

‫- لا يمكننا مساعدتكنّ.‬ ‫- عن أيّ وثائق تتحدّث؟‬

‫لم يكن هناك من يعرف اسمها أساسًا.‬

‫أنت، أخرج أولئك النسوة من هنا.‬

‫يا هذا!‬

‫يا له من وغد.‬

‫يا للمخبولة المسكينة.‬

‫عسى أن يقبضوا على الأوغاد الذين ذبحوها.‬

‫- حسنًا، اخرجن حالًا.‬ ‫- إياك ولمسي.‬

‫- إياك ولمسي أيها الوغد!‬ ‫- هيا، إلى الخارج!‬

‫- سحقًا لك!‬ ‫- أنزل هذا الشيء!‬

‫اخرجن!‬

‫"الشرطة البلدية"‬

‫فلتذهبوا جميعًا إلى الجحيم أيها السفلة!‬

‫"يسينيا كامارغو"، تفضّلي بالدخول.‬

‫ما الجريمة التي تريدين الإبلاغ عنها؟‬

‫جريمة قتل.‬

‫فلتروي لي الوقائع بالتفصيل من فضلك.‬

‫حدّدي لي مكان الجريمة وزمانها‬ ‫وكيفية حدوثها.‬

‫كلّي آذان مصغية.‬

‫أنا هنا للإبلاغ عن ابن عمّي…‬

‫"ماوريليو كامارغو كروز".‬

‫لكن الجميع يلقّبونه باسم "لويزمي".‬

‫كان ذلك يوم الجمعة.‬

‫ذهبت للاستحمام في النهر في ذلك الصباح،‬ ‫ثم رأيته مقبلًا.‬

‫بدا أنه مسطول بفعل المخدّرات.‬

‫كان قد مضى وقت طويل على رؤيتي لذلك الأحمق.‬

‫ظننت أنه لم يعرفني،‬

‫لكنه سألني حينها عن حال الماء.‬

‫كيف حال الماء؟‬

‫إنه صاف.‬

‫يا لي من حمقاء. أخبرته بأن الماء صاف.‬

‫كان عليّ أن أقول له: "يا لك من وغد حقير!"‬

‫أو شيئًا على غرار:‬ ‫"اذهب إلى الجحيم أيها الوغد الجاحد.‬

‫ألا يكفي أنك الحفيد المفضّل لدى جدّتنا؟"‬

‫لو سمعتم ما قاله ذلك الرجل عنكم…‬

‫أيمكنني تصفيف شعرك يا عمّتي؟‬

‫لهذا أخبرك بالأمر.‬ ‫إنهما فخوران بأن لديهما ابن مثله…‬

‫إنها تتوق إلى أفعل ذلك.‬

‫أوجعتني يا "فانيسا"!‬ ‫على رسلك عند التعامل مع شعري!‬

‫يا له من شعر جميل!‬

‫ها قد أتيت أخيرًا يا بنيّ!‬

‫"لويزمي"!‬

‫- تنحّي قليلًا. دعيني أجلس.‬ ‫- ألا ترى أن الأريكة مكتظّة أصلًا؟‬

‫- كفاك يا "لويزمي"!‬ ‫- هيا!‬

‫ماذا لديك في الحقيبة؟‬

‫- هذه لي.‬ ‫- النظّارة الزرقاء جميلة.‬

‫عندما كان لا يزال يقيم معنا،‬

‫كانت الشائعات منتشرة بالفعل‬ ‫بأنه يقضي وقته برفقة "الساحرة".‬

‫- لكن جدّتي ادّعت السذاجة حيال ذلك.‬ ‫- هذه لامعة جدًا.‬

‫رغم أن الخردة التي كان يُحضرها‬ ‫كانت من تلك الحفلات.‬

‫هذه من أجل جدّتي.‬

‫ما هذه؟‬

‫إنها هدية يا جدّتي.‬

‫احتفالًا بأنني سأحصل قريبًا على وظيفة‬ ‫في شركة النفط.‬

‫ما بالك أيتها "الوزغة"؟‬

‫شكرًا لك يا بنيّ.‬

‫- حقًّا؟‬ ‫- نعم.‬

‫- كيف حصلت عليها؟‬ ‫- أخبرنا.‬

‫ستنحسن الأمر.‬

‫لا، إننا نشاهد هذا!‬

‫أيتها "الوزغة"، قدّمي لابن عمّك طعامه.‬

‫- أين جهاز التحكّم عن بُعد؟‬ ‫- لا، مهلًا!‬

‫- إننا نشاهد المسلسل.‬ ‫- ليس بعد الآن.‬

‫إلى أين أنت ذاهب الآن؟‬

‫ما خطبك أيتها "الوزغة" الفضولية؟‬ ‫كفّي عن تتبّعي.‬

‫أراهن أنك ذاهب لتزني في مكان ما.‬

‫هناك من يستحسن معشري على الأقلّ.‬

‫أما أنت فمن القبح‬ ‫بحيث ينفر الجميع من النظر إليك.‬

‫أيتها "الوزغة"!‬

‫الفتاة ذات البشرة الداكنة والجسد الضامر!‬

‫فرج "الوزغة" مشعر جدًا!‬

‫بعد تلك الليلة،‬ ‫لم يعد ذلك السافل إلى البيت قطّ.‬

‫إذ ذهب للإقامة مع أمه المومس.‬

‫فازداد امتعاض واستياء جدّتي مني بعد ذلك.‬

‫أيتها "الوزغة"!‬

‫هل بلغك أيّ خبر من حفيدي؟‬

‫لا، لم يبلغني أيّ شيء.‬

‫يا له من مسكين.‬ ‫لا بدّ أنه منهمك جدًا في عمله.‬

‫أفتقده كثيرًا.‬

‫عليكنّ أن تحذين حذوه أيتها الفتيات،‬ ‫لكنكنّ كسولات مثل أمهاتكنّ.‬

‫كان ينبغي على أمهاتكنّ أن تأخذكنّ معهنّ.‬

‫لكن ها أنتنّ عندي تنعمن بالكسل والتراخي.‬

‫سحقًا لتلك "الساحرة"! إنها تقيم حفلة أخرى.‬

‫على رسلك! لا تسقطه!‬

‫أيّ عمل هذا الذي تتحدّث عنه؟‬

‫إذ كان "لويزمي" اللعين‬ ‫يقضي وقته في اللهو عند النهر.‬

‫وكانت "الساحرة" أيضًا هناك‬

‫كي تتجسّس على الصبيان.‬

‫يقولون أيضًا أنه‬ ‫يشارك في الحفلات المُقامة في دار "الساحرة".‬

‫الله وحده يعلم أيّ موبقات يرتكبونها هناك.‬

‫لا يهوى حفيدي هذه الأمور.‬

‫إنه في "غوتيريز دي لا توري"،‬ ‫حيث يعمل في حقول الليمون.‬

‫لا تكذبي على نفسك يا سيدة "تينا".‬

‫هذا هراء.‬ ‫إنها مجرد افتراءات من أناس أكلهم الحسد‬

‫وليس لديهم ما يفعلونه سوى اختلاق الشائعات.‬

‫أليست تلك حفيدتك؟‬

‫ماذا تفعلين هناك؟‬

‫علينا الانصراف الآن يا سيدة "تينا".‬ ‫سنستكمل حديثنا في وقت آخر.‬

‫- حسنًا يا سيدة "بيلي".‬ ‫- هيا.‬

‫- إلى اللقاء يا سيدة "تينا".‬ ‫- إلى اللقاء يا "إرميتا".‬

‫الأختان "غويراس" الثرثارتان.‬

‫ألا تعرفين كم الساعة الآن؟‬ ‫أين كنت أيتها "الوزغة" اللعينة؟‬

‫قرّرت في تلك الليلة أن أعرف ما إذا كان‬ ‫ما تقوله الأختان "غويراس" صحيحًا.‬

‫هل ذهبت إلى دار "الساحرة"؟‬

‫نعم.‬

‫أردت أن أعرف ما إذا كان ما يُقال‬ ‫عن الموبقات التي تُرتكب هناك صحيحًا.‬

‫أحمق!‬

‫هل لك في المخدّرات؟‬

‫ما الأمر؟ إلى أين أنت ذاهبة؟‬

‫لا شأن لك.‬

‫سحقًا! أنت محقّة. فمن أنا لأسأل بحقّ السماء؟‬

‫تفضّلي، امضي قُدمًا. لكن لا تعودي باكية.‬

‫هرعت لأُخبر جدّتي.‬

‫رأيته بأمّ عينيّ‬ ‫يتبادل القبلات مع "الساحرة" شخصيًا.‬

‫يا لك من كاذبة!‬

‫أنا متأكّدة من أن الشخص‬ ‫الذي يرتكب الموبقات هو أنت.‬

‫وتريدين أن تلقي بالتهم على حفيدي جزافًا.‬

‫لا أصدّق مدى السفالة التي وصلت إليها.‬

‫وأنا التي كنت أنتظرك طوال الليل‬ ‫من دون أن يغمض لي جفن.‬

‫لقد ضقت بك ذرعًا!‬

‫يا لك من منحطّة!‬

‫سأحرص على ألّا تتسلّلي خارجةً من البيت مجددًا.‬

‫كان عليّ أن أقول لها: "أنت عمياء يا جدّتي.‬

‫(لويزمي) يخدعك ويتلاعب بك."‬

‫اقعدي أيتها السافلة! اقعدي.‬

‫أيتها "الوزغة" اللعينة!‬

‫أنت الوحيدة القادرة على اختلاق‬ ‫كذبة مقرفة وبشعة كهذه.‬

‫يا لك من مختلّة!‬

‫أنت مليئة بالحقد والضغينة!‬

‫الشيء الوحيد الذي كنت أُحبّه في نفسي…‬

‫هو شعري.‬

‫أتذكّر الأمر جيدًا‬ ‫لأنهم كانوا يحرقون قصب السكّر في ذلك اليوم.‬

‫لفت انتباهي مرور الشاحنة المغلقة‬ ‫الخاصة بمن يدعونه بـ"مونرا".‬

‫وهو رجل كسيح عديم الجدوى،‬ ‫ويقيم مع والدة "لويزمي"،‬

‫العاهرة "تشابيلا" اللعينة.‬

‫عرفت الرجل الآخر‬ ‫الذي اسمه "براندو" على الفور.‬

‫كنت قد رأيته في حفلة "الساحرة".‬

‫كان ذلك الوغد معهم.‬

‫- أتقصدين ابن عمّك؟‬ ‫- نعم.‬

‫دخل "لويزمي" و "براندو" إلى الدار.‬

‫وبقي "مونرا" منتظرًا في الخارج.‬

‫كانت تلك "الساحرة".‬

‫رأيت بوضوح كيف أخرجوها من دارها.‬

‫ومتى عرفت أنهم عثروا على جثّة "الساحرة"؟‬

‫ذهبت اليوم برفقة "فانيسا" إلى السوق.‬

‫وعرفت ذلك خلال وجودي هناك.‬

‫مرّت عليّ قبل بعض الوقت زبونتان من زبائني.‬

‫السيدة "لوبي" وابنتها.‬ ‫السيدة "لوبي" التي تبيع الشطائر.‬

‫وقد علمت منهما أنهم عثروا على جثّة.‬

‫وأن تلك الجثّة عائدة للـ"ساحرة" على الأرجح.‬

‫- "الساحرة" إياها؟‬ ‫- نعم، "الساحرة" إياها.‬

‫- هل قُتلت "الساحرة"؟‬ ‫- نعم، قُتلت.‬

‫متى عثروا عليها؟‬

‫عثروا عليها أمس.‬

‫عودي إلى البيت. هيا، عودي إلى البيت حالًا!‬

‫أخبري أمّك وخالتك بأن تغلقا باب الدار جيدًا.‬

‫لا تسمحن لأحد بالدخول،‬ ‫لا سيما الأختان "غويرا" الثرثارتان.‬

‫- أتسمعينني؟‬ ‫- نعم يا خالتي.‬

‫- هل تسمعينني؟‬ ‫- نعم يا خالتي!‬

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left