Home for Christmas

Home for Christmas (Hjem til jul)

ดาวน์โหลดคำบรรยายArabic

ซีซั่น 1

ข้อมูลรุ่น

Home for Christmas S01 WEBRip x264-ION10
Home for Christmas S01 720p WEBRip x264-STRiFE
Home for Christmas S01 1080p WEBRip x264-STRiFE
Home for Christmas S01 NORWEGIAN WEBRip x264-ION10
Home for Christmas S01E01 NORWEGIAN 720p NF WEBRip DDP5 1 x264-STRiFE
Home for Christmas S01E01 NORWEGIAN 1080p NF WEBRip DDP5 1 x264-STRiFE
ความคิดเห็นโดย Mohand_Issam
SRT ترجمة نيتفليكس الأصلية

แท็ก

webrip
web
x264
BRip
1080
720p
720
เผยแพร่เมื่อ: 2019-12-05
ดาวน์โหลด: 37
ผู้พิการทางการได้ยิน: No

ตัวอย่างคำบรรยาย Arabic

200 บรรทัดแรก

تم سحب الترجمة بواسطة "مهند عصام"

‫مسلسلات NETFLIX الأصلية‬

‫هذه أنا.‬

‫"يوهانه".‬

‫عمري 30 عاماً وأنا عزباء.‬

‫إنّه الأحد الأوّل من المجيء‬ ‫وعائلتي مجتمعة في منزل والديّ.‬

‫أجلستني أمّي في آخر المائدة‬ ‫بين ابنيّ أخي التّوأم.‬

‫تقول "أنت بارعة جدّاً مع الأطفال".‬

‫ما تعنيه هو أنّني لن أجلس مع الكبار‬ ‫إلى أن أجد رفيقاً.‬

‫وهنا تكمن المشكلة.‬

‫أنا على خير ما يُرام، ولكن...‬

‫أشعر بالإقصاء‬ ‫حين أتحدّث مع أصدقائي وعائلتي.‬

‫معظم الحديث يكون عن الرّفقاء والأطفال‬ ‫والمواعيد الغراميّة والجنس والمغص‬

‫وذروة الجماع والحليب والأثداء المتفجّرة‬ ‫وفخ الزّمن وكلّ ما إلى ذلك.‬

‫لذا بدأت أسأل نفسي...‬

‫في أعماقي...‬

‫ما الّذي أريده حقّاً؟‬

‫لم أعد أعلم حقّاً، بما أنّ الجميع منشغلون‬ ‫بأن يملوا عليّ كيف أعيش حياتي.‬

‫كلّ ما أعرفه هو أنّني لا أريد الجلوس‬ ‫بين التّوأم في عشيّة عيد الميلاد.‬

‫والآن مخي في حالة انهيار تام،‬ ‫وأنا على وشك أن أقول شيئاً‬

‫ستكون عواقبه وخيمةً عليّ‬ ‫وعلى بضعة أشخاص آخرين.‬

‫لديّ رفيق.‬

‫ماذا قلت؟‬

‫حقّاً؟‬

‫أجل، لديّ رفيق.‬

‫- يا للهول!‬ ‫- "مورتن"، بربّك...‬

‫تهانئي!‬

‫إذاً ها أنا، أحفر حفرةً لنفسي.‬

‫ولكن لفهم كلّ شيء، يجب أن نبدأ من البداية.‬

‫يوم بدأت هذه القصّة،‬

‫يوم الأوّل من ديسمبر.‬

‫- مرحباً!‬ ‫- مرحباً.‬

‫أريد أربعاً من تلك الخضراء.‬

‫بالتّأكيد.‬

‫وستاً زرقاء وستاً أرجوانيّةً.‬

‫حسناً. تكادين تستحقّين خصم الجملة.‬

‫هل لي أن أدعوك لشراء ورقة يانصيب؟ إنّها‬ ‫فرصة للحصول على هديّة عيد ميلاد إضافيّة.‬

‫علامَ سأحصل إن ربحت؟ المزيد من الصّوف؟‬

‫كلّا...‬

‫الجائزة الكبرى هي رحلة لشخصين‬ ‫إلى "جزر الكناري".‬

‫والجائزة الثّانية هي إقامة لشخصين‬ ‫في فندق ومنتجع "ساترا".‬

‫والجائزة الثّالثة هي...‬

‫قفاز العاشقين!‬

‫إنّه قفاز مصنوع من أجل يدين.‬

‫أنت ورفيقك تستطيعان أن تدفئا بعضكما.‬

‫- مرحباً.‬ ‫- مرحباً.‬

‫أريد منامة عيد الميلاد الموجودة‬ ‫في نافذة العرض.‬

‫بالتّأكيد! الطّلب عليها كبير.‬ ‫لحظةً واحدةً...‬

‫فلنرَ، تفضّلي.‬

‫مهلاً، هل هما اثنتان؟‬

‫أيُمكنني أن أشتري واحدةً فقط؟‬

‫أخشى أنّ هذا غير ممكن،‬ ‫فهي تأتي فقط في عبوات زوجيّة أو عائليّة.‬

‫حسناً، ولكنني أريد واحدةً لنفسي فقط.‬

‫للأسف ليست متوفّرةً في عبوات فرديّة.‬

‫- كلّا...‬ ‫- كلّا.‬

‫- إذاً سأشتري زوجاً...‬ ‫- بالتّأكيد، عظيم.‬

‫مرحباً يا "يوهانه". لا بُدّ وأن تأتي معي.‬

‫"هنريك" يحتاج إليك.‬ ‫لقد عادت السّيّدة "نيرغارد".‬

‫- بدأت استراحتي منذ دقيقتين!‬ ‫- آسفة.‬

‫- أيّ رجال وسيمين؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫كنت تتصفّحين موقع "لاف ماتش"، أليس كذلك؟‬

‫- كلّا، كنت ألعب لعبة "تيتريس".‬ ‫- ماذا تعنين بلعبة "تيتريس"؟‬

‫لن تجدي رجلاً في لعبة "تيتريس".‬

‫كلّا.‬

‫مرحباً. أمر جيّد أنّك جئت.‬

‫- أيُمكنك أن تأخذي "تونا" إلى...‬ ‫- "ترينا".‬

‫"ترينا نيرغارد".‬

‫"ترينا"... آسف. أنا سيّىء جدّاً‬ ‫في حفظ الأسماء.‬

‫مرحباً يا سيّدة "نيرغارد".‬ ‫إذاً فقد عدت إلينا.‬

‫أجل، فليعنّي الرّب...‬

‫على أيّة حال، "ترينا" تحتاج لأشعة مقطعيّة‬

‫لفحص رئتيها.‬

‫إنّها مصابة بانسداد رئويّ مزمن.‬

‫كما تعلمين، لا يوجد علاج فوري،‬

‫ولكننا سنفعل ما بوسعنا‬ ‫من أجل تسهيل حياتك.‬

‫لا يهمّني تسهيل الحياة.‬

‫عمري 100 عام!‬

‫على أيّة حال... عليك أن تقلعي عن التّدخين.‬

‫أقلع عن التّدخين؟‬

‫عمري 85 عاماً. هل جُننت؟‬

‫"هنريك"، انتظر...‬

‫بعد إذنك.‬

‫- هل قرأت جدولها السّريريّ؟‬ ‫- أجل...‬

‫إذاً ما الحاجة إلى الأشعة المقطعيّة؟‬

‫قد تكون مصابةً بالتهاب غضاريف‬ ‫في مجرى الهواء...‬

‫أما زلت تريدني أن آخذ نوبة عملك‬ ‫يوم الإثنين؟‬

‫- أجل، هلّا تفعلين.‬ ‫- بالتّأكيد، لا مشكلة...‬

‫- مرحباً.‬ ‫- مرحباً.‬

‫- تبدين في حالة جيّدة.‬ ‫- شكراً.‬

‫- هل سأراك على الغداء؟‬ ‫- بالتّأكيد، ربّما.‬

‫اسمع، أنا أعرف هذه المريضة.‬

‫لقد دخلت وخرجت من هنا 10 مرّات تقريباً،‬ ‫لذا فلتجرِ فحصاً على رئتيها.‬

‫قد يكون لديها صرير.‬

‫قد تكون بحاجة إلى منظار‬ ‫على القصبة الهوائيّة.‬

‫الأشعة المقطعيّة‬ ‫لن تزيد حالتها إلّا سوءاً.‬

‫حسناً، فلنرَ...‬

‫آسف، قد تشعرين أنّ هذا بارد بعض الشّيء.‬

‫لا يُمكن أن يكون...‬

‫أشك في أنّه انسداد رئويّ مزمن...‬

‫اسعلي من فضلك.‬

‫لا أحتاج إلى منظار على القصبة الهوائيّة.‬ ‫أنا بحاجة إلى سيجارة فحسب.‬

‫أجل، بالتّأكيد.‬

‫إذاً؟‬

‫إذاً...‬

‫سأدعك تتولّين منظار القصبة الهوائيّة.‬

‫بالتّأكيد.‬

‫شكراً يا "يوهانه".‬

‫أنت تبدين في حالة جيّدة بالفعل.‬

‫شكراً.‬

‫- هل سأراك على الغداء؟‬ ‫- أجل، ربّما...‬

‫- أنت أذكى منه بكثير.‬ ‫- أجل.‬

‫ولكنه وسيم جدّاً على ما أظن.‬

‫- "هنريك"؟‬ ‫- إنّه مثير.‬

‫ألا تفكّرين بدعوته إلى المواعدة؟‬

‫كلّا، ادعيه أنت إلى المواعدة!‬

‫مستحيل! أحبّهم أصغر من ذلك بكثير.‬

‫- كلّا! كفّي عن هذا.‬ ‫- هذا صحيح.‬

‫انظري...‬

‫هل هو وسيم أم لا؟‬

‫- هل هذا موقع "لاف ماتش"؟‬ ‫- أجل.‬

‫لا تحاولي. لقد جرّبته بالفعل. لا شيء.‬

‫اسمعوا كلّكم!‬

‫بخصوص نوبات عملكم في عيد الميلاد...‬

‫"إنغا"؟ ضعي هاتفك.‬

‫- من فضلك.‬ ‫- بالتّأكيد.‬

‫أريد قائمةً بالممرّضين المستعدّين‬ ‫للعمل في عشيّة عيد الميلاد.‬

‫كم منكم ينوون الاحتفال مع الأهل والأولاد؟‬

‫أيُمكنك أن تستبعديني؟‬

‫لحظةً واحدةً وسيكون بإمكانك أن تتكلّمي.‬

‫- ماذا قلت؟‬ ‫- سأسافر إلى دياري في "السّويد".‬

‫- أيُمكنك أن تستبعديني؟‬ ‫- أجل، لا بأس.‬

‫"يوهانه"؟‬

‫عشيّة عيد الميلاد؟ كلتا النّوبتين؟‬

‫حسناً.‬

‫تمّ تدوين هذا.‬

‫وشكراً.‬

‫إنّه قدر غير المرتبطين‬ ‫والّذين بلا أولاد أن يلبّوا‬

‫بينما الآخرون منشغلون‬ ‫بالتهام سلطة الملفوف المخلل‬

‫وفتح هدايا عيد الميلاد.‬

‫كان هذا كلّ شيء.‬

‫حسناً، أظنّ أنّنا سنكون معاً إذاً.‬

‫في العمل. في عشيّة عيد الميلاد.‬

‫أنا وأنت سنعمل.‬

‫طبيب واحد. قسمان. أنا.‬

‫أجل. هذا لطيف.‬

‫مرحباً!‬

‫- مرحباً!‬ ‫- مرحباً!‬

‫مرحباً.‬

‫شمندر؟ هل أنت حامل من جديد؟‬

‫- أجل.‬ ‫- ألم تعلمي؟‬

‫- كلّا. هل هذا صحيح؟‬ ‫- أجل.‬

‫يا إلهي!‬

‫تهانئي!‬

‫- تهانئي يا "لارس"!‬ ‫- شكراً.‬

‫عظيم!‬

‫إذاً...‬

‫أحسنت.‬

‫- كم مضى على حملك؟‬ ‫- 11 أسبوعاً فقط، لذا هي مرحلة مبكّرة.‬

‫ولكننا متحمّسون، أليس كذلك؟‬ ‫ستصيرين أختاً كبرى.‬

‫- ربّما يجبُ أن ننجب طفلاً ثالثاً أيضاً.‬ ‫- لماذا؟ لدينا طفلان مثاليان.‬

‫هذا ما أقصده!‬

‫شيء ساحر أن تشعري بإنسان ينمو بداخلك.‬

‫- بالتّأكيد، لكن الأطفال الرّضّع متعبون جدّاً.‬ ‫- ولكن الأمر يستحقّ التّعب.‬

‫أنت محظوظة يا "يوهانه".‬ ‫تستطيعين النّوم وقتاً أطول في الصّباح.‬

‫أنا أعمل في نوبات إضافيّة مؤخّراً،‬ ‫لذا أنا أيضاً متعبة جدّاً.‬

‫الأولاد يعطون معنًى جديداً لكلمة "تعب".‬

‫- التّعب يعني التّعب.‬ ‫- كلّا!‬

‫إنّه مستوى جديد من التّعب‬ ‫حيث تستيقظين أربع مرّات في اللّيل‬

‫لأنّه عليك الإرضاع.‬

‫والحفاضات! لا أعلم‬ ‫إن كنت أستطيع تحمّل المزيد من الأطفال.‬

‫أنا أنال نصيباً من الحفاضات في العمل.‬

‫كيف حال العمل؟‬

‫في الواقع...‬

‫يا إلهي!‬

‫تبّاً! إنّه "كريستيان".‬

‫- "كريستيان"، مرحباً!‬ ‫- مرحباً!‬

‫- مرحباً!‬ ‫- لم أرك منذ فترة طويلة!‬

‫- مرحباً.‬ ‫- تسرّني رؤيتك.‬

‫مرحباً بكم كلكم!‬

‫مرحباً!‬

‫- أرى أنّكم تدللون أنفسكم.‬ ‫- أجل. كيف حالك؟‬

‫أنا على خير ما يُرام. رُزقنا مؤخّراً‬ ‫بواحد من تلك الوحوش الصّغيرة.‬

‫- حقّاً؟ تهانئي.‬ ‫- شكراً. ولكنني متعب جدّاً، متعب جدّاً...‬

‫- الشّهور الأولى شاقة جدّاً.‬ ‫- ليس الأمر بهذا السّوء. ستتعوّد.‬

‫أرى الانتفاخات تحت عينيك.‬

‫أتمانع في أن آخذ قطعة جبن؟‬ ‫أنا أتضوّر جوعاً.‬

‫- كيف حال...‬ ‫- "يوهانه"؟‬

‫- إنّها على خير ما يُرام!‬ ‫- إنّها تواعد طبيباً.‬

‫- طبيباً؟‬ ‫- عارض أزياء!‬

‫إنّه طبيب ويعمل عارض أزياء‬ ‫في أوقات الفراغ.‬

‫يا للرّوعة.‬

‫لم أعلم بهذا.‬

‫حسناً، أبلغوها تحياتي.‬

‫- عليّ أن أسرع. سررت برؤيتكم!‬ ‫- ونحن أيضاً. انتبه لنفسك.‬

‫يا إلهي...‬

‫- هل مضى عامان الآن على انفصالكما؟‬ ‫- ثلاثة.‬

‫- شمندر؟‬ ‫- كلّا، شكراً.‬

‫- نبيذ؟‬ ‫- أجل، من فضلك.‬

‫إليّ به.‬

‫نخبكم.‬

More Arabic subtitles for Home for Christmas

ความคิดเห็น

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left