12 บรรทัดแรก
خذني إلي منعطف النهر
خذني إلي ذلك المكان الذي ينتهي فيه الإقتتال
أغسل سموم الحرب من علي جسدي
وأرني كيف أصبح مجدداً كاملاً
حمّل جسدي علي تلك الطائرة الرمادية
في الظلام حيث ترتفع أجهزة التنبيه
دفئني بشعاع من السماء
وإدفني في الأسفل حيث ترقد الأحلام
لأنني مجرد شرخٌ في قلعة من الزجاج
من الصعب أن تجد أحداً يحس بآلامك
يحس بآلامك
أرجعني إلي موطني ذلك الحلم الذي حطمتموه
No comments yet. Be the first to leave one.