Driving Licence

Driving Licence (ഡ്രൈവിംഗ് ലൈസൻസ്)

ดาวน์โหลดคำบรรยายArabic

ข้อมูลรุ่น

Driving Licence WEBRip Amazon
ความคิดเห็นโดย IPlateex

แท็ก

webrip
web
BRip
เผยแพร่เมื่อ: 2022-06-11
ดาวน์โหลด: 40
ผู้พิการทางการได้ยิน: No

ตัวอย่างคำบรรยาย Arabic

200 บรรทัดแรก

‫تحذير تشريعي.

‫التدخين يشكل خطراً على الصحة.

‫التدخين يشكل خطراً على الصحة.

‫التدخين يسبب السرطان.

‫التدخين يسبب السرطان.

‫مرحباً؟ مرحباً؟

‫- سيدي... ‫- مرحباً؟

‫أنا هنا، في الأمام.

‫هنا! هنا!

‫- مرحباً! هنا، سيدي. ‫- نعم، رأيتك، تعال!

‫و...سيدي

‫سيأتي 4 من أتباعي غداً.

‫- لا تنسى، سأقابلك غداً. ‫- حسناً!

‫اخرج، أيها الوغد!

‫اذهب لتفقد الوضع! هيا!

‫أيها الأحمق، تعال.

‫اجلدوه!

‫اخرج، أيها الوغد!

‫سأعدّ إلى 10!

‫1!

‫2!

‫3!

‫4!

‫5!

‫"رخصة قيادة"

‫يعلم العالم بأسره ‫أني السائق الشخصي للنجم "هريندران".

‫لكني أتعرض للسخرية منذ عدة سنوات

‫فالناس يقولون إني لا أصلح ‫إلا في الرجوع بالسيارة إلى الوراء وغسلها!

‫أتمنى أن تسمح لي بقيادتها بين حين وآخر.

‫للوصول إلى الوجهة...

‫ما زال لدينا الكثير من الوقت!

‫يمكنك السير ببطء!

‫يا ربي! يا الله! احمِني!

‫صباح الخير، سيدي.

‫أهلاً! يُفترض أن يكون الفيلم جيداً!

‫وأن يعجب المشاهدين.

‫وأن يكون مربحاً للمنتج.

‫ما إن كان سيحطم الأرقام القياسية ‫أم لا، فذلك لا يُقلقني.

‫سأتصل بك، وصلت إلى الوجهة.

‫صدرت تقارير رائعة بخصوص الفيلم.

‫عندما ذكرت أنك قادم من "بلاكلاد"، ‫توقعنا وصولك بحلول الساعة 10 صباحاً.

‫لكنك قدت السيارة بنفسك، صحيح؟

‫بالتأكيد! عليه أن يدفع لي المال ‫لقيادة تلك السيارة!

‫أهو يغادر؟

‫مهلاً!

‫اذهب وأخبره!

‫هذه السيارة؟

‫إنها سيارة "رولز رويس غوست 1"، صحيح؟

‫لماذا، سيدي؟ ألم تعجبك؟

‫أعجبتني، إنها سيارة ممتعة

‫للجلوس في مقاعدها الخلفية.

‫أأنا بحاجة سيارة ‫للجلوس في مقاعدها الخلفية؟

‫إن كان لديك أيّ سيارات رياضية ‫ممتعة للقيادة، أحضرها إليّ

‫- وسأتفقدها. ‫- سيدي...

‫- حسناً. ‫- هلا استعددنا؟

‫- هل شاركت في أفلام من قبل؟ ‫- لا.

‫لماذا لا تمتهنين التمثيل؟

‫- لست مهتمة. ‫- لماذا؟

‫- هذا هو الحال. ‫- ما اسمك؟

‫"إيكا"، إن ثبّتت موعده في الـ13 ‫بدلاً من الـ14، سنكون بأمان.

‫من فضلك، سأتصل بك، حسناً؟

‫- أخبره! ‫- سأخبره.

‫سأخبره.

‫هل لي أن أقرأ سيناريو ذلك المشهد؟

‫المشهد حيث تخرج المحقق من المشفى.

‫أعرفه.

‫لا، هناك تعديل بسيط في الحوار.

‫ما هو؟

‫- أهو ضيّق؟ ‫- لا بأس به، سيدي.

‫بعد خروجه من المستشفى، ‫يتحدث المحقق "راجان فيليب"

‫إلى المخبر الإجرامي "آلكس" ‫الذي ينتظره في الخارج.

‫لم تكتمل العملية الجراحية بعد.

‫لكني أعلم أنها ستكون ناجحة

‫لأن مستشفى "سافاليا" من أفضل المستشفيات ‫في مجال جراحة الأعصاب عالمياً.

‫قسم الأمراض العصبية من مستشفى "سافاليا"...

‫توقف! توقف!

‫لماذا تذكر مستشفى "سافاليا" باستمرار؟

‫قبل ذلك، كان يُفترض أن أذكر ‫اسم طبيب جراحة أعصاب.

‫لماذا غيرت اسمه إلى اسم المستشفى؟

‫في الواقع، سيدي، في تلك المستشفى...

‫شركة المنتجين لديها استثمار.

‫إذاً، المشهد بمثابة إعلان!

‫صحيح؟

‫لتصوير إعلان، على الشركة إنفاق المال ‫وتصوير إعلان منفصل!

‫بدلاً من دمجها في الفيلم!

‫أرفض أن يتضمن الفيلم إلا ما هو أساسي.

‫وأرفض المشاركة في هذا الحوار.

‫استمر بمساعدته!

‫لن يصعب عليه المشاركة في حوار واحد ‫إن أراد ذلك، سيدي.

‫هاجم الناس تلك المستشفى ‫لأن أحد مرضاها تمزقت معدته!

‫من الأفضل في العالم، كما يبدو!

‫أحمق!

‫سمعت ما قلته!

‫لا أكترث إن سمعتني!

‫هل اللقطة جاهزة؟

‫احتفظنا بلقطة مقربة تُظهر اليد ‫وهي تقوم بتشغيل السيارة.

‫- سأستخدم خدعة بصرية. ‫- لماذا؟ فأنا موجود.

‫لتشغيل السيارة، سأستخدم يدي!

‫سيدي، امنحها فرصة واحدة. ‫ستنفّذ المشهد كما يجب.

‫رجاءً.

‫سيدي...سيدي، رجاءً.

‫هل كنت مدربها على اختبار "إتش"؟

‫- نعم. ‫- أسدني معروفاً.

‫واعطها درجة "إتش" من حيث الأداء ‫وعندها ستكون محقاً.

‫لنيل تذكرة بقيمة 40 روبية ‫عليّ ترخيص 400 فرداً، التالي!

‫لست ممن جنوا المال بلا جهد في مكان ما

‫وأتى لامتهان الإنتاج ‫دون أن يعرف أساسيات السينما!

‫هذه مؤسسة عامة!

‫أنا الشخص المسؤول!

‫لمَ لا تقولان شيئاً؟

‫بعد تخصيص تكلفة تعادل 150 مليون روبية

‫أنفقنا 180 مليون روبية!

‫هذا هو الرجل الذي حدد التكلفة، إسأله!

‫لم يسبق أن يكتمل إعداد فيلم ‫بالتكلفة المخصصة حتى الآن.

‫إذاً لماذا نحتاج إلى مستندات ‫تحمل قيمة التكلفة؟

‫ما الفائدة منها؟

‫ذروة الفيلم حيث يحترق كل شيء!

‫- لم نصورها بعد. ‫- نعم.

‫ووسط ذلك كله، ‫سيذهب لمدة شهر إلى "الولايات المتحدة".

‫لكن السيد "هريندران" ‫كان قد أبلغنا عن رحلته مسبقاً.

‫- خضعت زوجته إلى عملية جراحية. ‫- نعم، كان قد أعلمنا، سيدي.

‫أبلغنا مسبقاً، على ما يبدو!

‫أعطانا خطاباً طويلاً عندما طلبنا منه ‫أن يغيّر حواراً واحداً.

‫إن كان مولعاً بالسينما إلى هذا الحد

‫كان عليه أن يغادر ‫بعد انتهاء تصوير الفيلم بالكامل.

‫إذاً أخبره شخصياً، لا تصب غضبك عليّ!

‫أنا ذاهب لأقول ذلك له الآن.

‫مرحباً!

‫سأعاود الاتصال به.

‫سيدي، هذه المنطقة معلّمة بالأحمر، ‫وسيتم بناؤها على شكل مجموعة.

‫سنبدأ بإعمار المجموعة قريباً جداً.

‫مبكراً؟ لماذا؟

‫لأجل المتعة!

‫ماذا؟

‫لننتهي من إعمار المجموعة

‫وإن ألغِيت رحلتك لسبب أو لآخر

‫يمكننا إنهاء التصوير، حسناً؟

‫ليست قابلة للإلغاء ‫فالغرض منها ليس قضاء إجازة

‫بل خضوع زوجتي إلى علاج!

‫وهي مقررة قبل موعدها بـ3 أشهر!

‫- أخبرتك، صحيح؟ ‫- نعم، سيدي.

‫"بهاما"، لماذا تقومين بهذا؟ ‫أليس هناك أحد آخر؟

‫لا بأس.

‫تفضل الشاي.

‫تبدو بخير، أليس كذلك؟

‫لا بد أنها ستخضع إلى جراحة بسيطة، صحيح؟

‫من أخبرك أنها ستخضع إلى جراحة؟

‫عندما أجرت بعض الفحوصات ‫كان لدى الأطباء شكوك بسيطة.

‫لذا سنذهب في رحلتنا ‫لإجراء بعض الفحوصات المتقدمة.

‫هذا كل شيء.

‫بعد ذلك، سيتم تحديد ما إن كان ‫عليها الخضوع إلى جراحة أم لا.

‫فهمت ما قلته للتو.

‫بما أن الجراحة بسيطة

‫ما سبب مرافقتي لها إلى هناك؟

‫- صحيح؟ ‫- نعم.

‫قد أكون ممثلاً ونجماً بالنسبة لكما.

‫لكن بالنسبة إليها، أنا زوجها.

‫دعاني أخبركما شيئاً.

‫لأول مرة منذ 8 سنين

‫سنقضي 30 يوماً معاً.

‫إن لم أستطع مرافقتها على الأقل ‫خلال هذه المحنة التي تحتاج رعايتي فيها

‫فجميع تلك الجوائز والتهاني ‫من الجماهير ستكون عديمة القيمة.

‫آنا آسف، ففي هذا الأمر، أنا زوج تقليدي.

‫سيتم تصوير المشهد بشكل صحيح، ‫في الوقت الذي وعدتكم به.

‫هذا وعدي!

‫أخبراني في حال وجود أمر آخر.

‫سيدي...

‫في المكان الذي سنصوّر فيه

‫تملك القوات البحرية عقد استئجار.

‫إلى جانب التقدم بطلب إذن بالتصوير

‫يجب تقديم رخص قيادة السائقين ‫الذين سيتولون القيادة في المشهد.

‫لذا إن استطعنا الحصول على رخصتك، ‫سنأخذ نسخة عنها ونعيدها.

‫في الواقع، رخصتي...

‫ليس من المعتاد أن يطلبها أحد ‫من أشخاص مثلنا.

‫"كنجالي"...

‫"بهاما"!

‫أيها الكلب اللعين!

‫- اخرج! ‫- ماذا يعني ذلك؟

‫ذلك يعني "أخرج!".

‫سأعدّ إلى 10.

‫- ذلك يعني أنه سيعدّ إلى 10. ‫- حسناً.

‫ثم أمسك ذلك الرجل بقوة...

‫وثبّت المسدس في رأسه، قائلاً...

‫"1..."

‫"2..."

‫"3..."

‫- "4!" ‫- تفضلا!

‫الطعام والمرق جاهزان، تناولاه!

‫إن استمريت برواية هذه القصة السخيفة ‫وتركت الطعام ليبرد

‫سأكسر يدَي كل منكما!

‫اغربي عنا!

‫أليس عليك العمل في المطبخ؟ ‫اذهبي وحسب! لا تزعجينا!

‫- اذهبي! اذهبي! هيا! ‫- اخرس!

‫- أزعجتني وأنا أتحدث إلى ابني. ‫- أخبرني ببقية القصة.

‫كل من كانوا حولهم بدأوا يتساءلون.

‫بينما كان يعدّ إلى 10

‫أتى الشرير من خلف ذلك الجدار.

‫خرج رافعاً كلتا يديه.

‫وحينها تحدث التطورات الحقيقية.

‫من المتوقع أن يُفسد المشهد ‫بالحوارات المطوّلة الاعتيادية.

ความคิดเห็น

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left