200 บรรทัดแรก
تحذير تشريعي.
التدخين يشكل خطراً على الصحة.
التدخين يشكل خطراً على الصحة.
التدخين يسبب السرطان.
التدخين يسبب السرطان.
مرحباً؟ مرحباً؟
- سيدي... - مرحباً؟
أنا هنا، في الأمام.
هنا! هنا!
- مرحباً! هنا، سيدي. - نعم، رأيتك، تعال!
و...سيدي
سيأتي 4 من أتباعي غداً.
- لا تنسى، سأقابلك غداً. - حسناً!
اخرج، أيها الوغد!
اذهب لتفقد الوضع! هيا!
أيها الأحمق، تعال.
اجلدوه!
اخرج، أيها الوغد!
سأعدّ إلى 10!
1!
2!
3!
4!
5!
"رخصة قيادة"
يعلم العالم بأسره أني السائق الشخصي للنجم "هريندران".
لكني أتعرض للسخرية منذ عدة سنوات
فالناس يقولون إني لا أصلح إلا في الرجوع بالسيارة إلى الوراء وغسلها!
أتمنى أن تسمح لي بقيادتها بين حين وآخر.
للوصول إلى الوجهة...
ما زال لدينا الكثير من الوقت!
يمكنك السير ببطء!
يا ربي! يا الله! احمِني!
صباح الخير، سيدي.
أهلاً! يُفترض أن يكون الفيلم جيداً!
وأن يعجب المشاهدين.
وأن يكون مربحاً للمنتج.
ما إن كان سيحطم الأرقام القياسية أم لا، فذلك لا يُقلقني.
سأتصل بك، وصلت إلى الوجهة.
صدرت تقارير رائعة بخصوص الفيلم.
عندما ذكرت أنك قادم من "بلاكلاد"، توقعنا وصولك بحلول الساعة 10 صباحاً.
لكنك قدت السيارة بنفسك، صحيح؟
بالتأكيد! عليه أن يدفع لي المال لقيادة تلك السيارة!
أهو يغادر؟
مهلاً!
اذهب وأخبره!
هذه السيارة؟
إنها سيارة "رولز رويس غوست 1"، صحيح؟
لماذا، سيدي؟ ألم تعجبك؟
أعجبتني، إنها سيارة ممتعة
للجلوس في مقاعدها الخلفية.
أأنا بحاجة سيارة للجلوس في مقاعدها الخلفية؟
إن كان لديك أيّ سيارات رياضية ممتعة للقيادة، أحضرها إليّ
- وسأتفقدها. - سيدي...
- حسناً. - هلا استعددنا؟
- هل شاركت في أفلام من قبل؟ - لا.
لماذا لا تمتهنين التمثيل؟
- لست مهتمة. - لماذا؟
- هذا هو الحال. - ما اسمك؟
"إيكا"، إن ثبّتت موعده في الـ13 بدلاً من الـ14، سنكون بأمان.
من فضلك، سأتصل بك، حسناً؟
- أخبره! - سأخبره.
سأخبره.
هل لي أن أقرأ سيناريو ذلك المشهد؟
المشهد حيث تخرج المحقق من المشفى.
أعرفه.
لا، هناك تعديل بسيط في الحوار.
ما هو؟
- أهو ضيّق؟ - لا بأس به، سيدي.
بعد خروجه من المستشفى، يتحدث المحقق "راجان فيليب"
إلى المخبر الإجرامي "آلكس" الذي ينتظره في الخارج.
لم تكتمل العملية الجراحية بعد.
لكني أعلم أنها ستكون ناجحة
لأن مستشفى "سافاليا" من أفضل المستشفيات في مجال جراحة الأعصاب عالمياً.
قسم الأمراض العصبية من مستشفى "سافاليا"...
توقف! توقف!
لماذا تذكر مستشفى "سافاليا" باستمرار؟
قبل ذلك، كان يُفترض أن أذكر اسم طبيب جراحة أعصاب.
لماذا غيرت اسمه إلى اسم المستشفى؟
في الواقع، سيدي، في تلك المستشفى...
شركة المنتجين لديها استثمار.
إذاً، المشهد بمثابة إعلان!
صحيح؟
لتصوير إعلان، على الشركة إنفاق المال وتصوير إعلان منفصل!
بدلاً من دمجها في الفيلم!
أرفض أن يتضمن الفيلم إلا ما هو أساسي.
وأرفض المشاركة في هذا الحوار.
استمر بمساعدته!
لن يصعب عليه المشاركة في حوار واحد إن أراد ذلك، سيدي.
هاجم الناس تلك المستشفى لأن أحد مرضاها تمزقت معدته!
من الأفضل في العالم، كما يبدو!
أحمق!
سمعت ما قلته!
لا أكترث إن سمعتني!
هل اللقطة جاهزة؟
احتفظنا بلقطة مقربة تُظهر اليد وهي تقوم بتشغيل السيارة.
- سأستخدم خدعة بصرية. - لماذا؟ فأنا موجود.
لتشغيل السيارة، سأستخدم يدي!
سيدي، امنحها فرصة واحدة. ستنفّذ المشهد كما يجب.
رجاءً.
سيدي...سيدي، رجاءً.
هل كنت مدربها على اختبار "إتش"؟
- نعم. - أسدني معروفاً.
واعطها درجة "إتش" من حيث الأداء وعندها ستكون محقاً.
لنيل تذكرة بقيمة 40 روبية عليّ ترخيص 400 فرداً، التالي!
لست ممن جنوا المال بلا جهد في مكان ما
وأتى لامتهان الإنتاج دون أن يعرف أساسيات السينما!
هذه مؤسسة عامة!
أنا الشخص المسؤول!
لمَ لا تقولان شيئاً؟
بعد تخصيص تكلفة تعادل 150 مليون روبية
أنفقنا 180 مليون روبية!
هذا هو الرجل الذي حدد التكلفة، إسأله!
لم يسبق أن يكتمل إعداد فيلم بالتكلفة المخصصة حتى الآن.
إذاً لماذا نحتاج إلى مستندات تحمل قيمة التكلفة؟
ما الفائدة منها؟
ذروة الفيلم حيث يحترق كل شيء!
- لم نصورها بعد. - نعم.
ووسط ذلك كله، سيذهب لمدة شهر إلى "الولايات المتحدة".
لكن السيد "هريندران" كان قد أبلغنا عن رحلته مسبقاً.
- خضعت زوجته إلى عملية جراحية. - نعم، كان قد أعلمنا، سيدي.
أبلغنا مسبقاً، على ما يبدو!
أعطانا خطاباً طويلاً عندما طلبنا منه أن يغيّر حواراً واحداً.
إن كان مولعاً بالسينما إلى هذا الحد
كان عليه أن يغادر بعد انتهاء تصوير الفيلم بالكامل.
إذاً أخبره شخصياً، لا تصب غضبك عليّ!
أنا ذاهب لأقول ذلك له الآن.
مرحباً!
سأعاود الاتصال به.
سيدي، هذه المنطقة معلّمة بالأحمر، وسيتم بناؤها على شكل مجموعة.
سنبدأ بإعمار المجموعة قريباً جداً.
مبكراً؟ لماذا؟
لأجل المتعة!
ماذا؟
لننتهي من إعمار المجموعة
وإن ألغِيت رحلتك لسبب أو لآخر
يمكننا إنهاء التصوير، حسناً؟
ليست قابلة للإلغاء فالغرض منها ليس قضاء إجازة
بل خضوع زوجتي إلى علاج!
وهي مقررة قبل موعدها بـ3 أشهر!
- أخبرتك، صحيح؟ - نعم، سيدي.
"بهاما"، لماذا تقومين بهذا؟ أليس هناك أحد آخر؟
لا بأس.
تفضل الشاي.
تبدو بخير، أليس كذلك؟
لا بد أنها ستخضع إلى جراحة بسيطة، صحيح؟
من أخبرك أنها ستخضع إلى جراحة؟
عندما أجرت بعض الفحوصات كان لدى الأطباء شكوك بسيطة.
لذا سنذهب في رحلتنا لإجراء بعض الفحوصات المتقدمة.
هذا كل شيء.
بعد ذلك، سيتم تحديد ما إن كان عليها الخضوع إلى جراحة أم لا.
فهمت ما قلته للتو.
بما أن الجراحة بسيطة
ما سبب مرافقتي لها إلى هناك؟
- صحيح؟ - نعم.
قد أكون ممثلاً ونجماً بالنسبة لكما.
لكن بالنسبة إليها، أنا زوجها.
دعاني أخبركما شيئاً.
لأول مرة منذ 8 سنين
سنقضي 30 يوماً معاً.
إن لم أستطع مرافقتها على الأقل خلال هذه المحنة التي تحتاج رعايتي فيها
فجميع تلك الجوائز والتهاني من الجماهير ستكون عديمة القيمة.
آنا آسف، ففي هذا الأمر، أنا زوج تقليدي.
سيتم تصوير المشهد بشكل صحيح، في الوقت الذي وعدتكم به.
هذا وعدي!
أخبراني في حال وجود أمر آخر.
سيدي...
في المكان الذي سنصوّر فيه
تملك القوات البحرية عقد استئجار.
إلى جانب التقدم بطلب إذن بالتصوير
يجب تقديم رخص قيادة السائقين الذين سيتولون القيادة في المشهد.
لذا إن استطعنا الحصول على رخصتك، سنأخذ نسخة عنها ونعيدها.
في الواقع، رخصتي...
ليس من المعتاد أن يطلبها أحد من أشخاص مثلنا.
"كنجالي"...
"بهاما"!
أيها الكلب اللعين!
- اخرج! - ماذا يعني ذلك؟
ذلك يعني "أخرج!".
سأعدّ إلى 10.
- ذلك يعني أنه سيعدّ إلى 10. - حسناً.
ثم أمسك ذلك الرجل بقوة...
وثبّت المسدس في رأسه، قائلاً...
"1..."
"2..."
"3..."
- "4!" - تفضلا!
الطعام والمرق جاهزان، تناولاه!
إن استمريت برواية هذه القصة السخيفة وتركت الطعام ليبرد
سأكسر يدَي كل منكما!
اغربي عنا!
أليس عليك العمل في المطبخ؟ اذهبي وحسب! لا تزعجينا!
- اذهبي! اذهبي! هيا! - اخرس!
- أزعجتني وأنا أتحدث إلى ابني. - أخبرني ببقية القصة.
كل من كانوا حولهم بدأوا يتساءلون.
بينما كان يعدّ إلى 10
أتى الشرير من خلف ذلك الجدار.
خرج رافعاً كلتا يديه.
وحينها تحدث التطورات الحقيقية.
من المتوقع أن يُفسد المشهد بالحوارات المطوّلة الاعتيادية.
No comments yet. Be the first to leave one.