191 บรรทัดแรก
لطالما كنت شخصاً محفزاً
ففي الثانوية، تفوقت علاماتي وأنشأت نوادي أكاديمية عدة
وترأست فريق المناظرة
أضف أنني جلبت السعد على المدرسة
غني عن القول إنني لم أكن قط شخصية ساحرة...
- نعم! - إلى هنا "جون"
... إلى الآن
حجزت لك مقعداً
تنح جانباً
صادقت بطريقة من الطرق الفتاة الأكثر سحراً في العالم
اشربي يا ساقطة
أنا ساقطة
اشربي مشروبك يا ساقطة
تقولين قولاً سلبياً لكن وقعه إيجابي يروقني ذلك!
وجدته! وجدت مكاني تحت الشمس
هل لنا بجولة مشروب أخرى رجاء؟
ماذا حدث؟
سنضخ معدتك فقد تسممت بالكحول
الأنبوب أكبر من شكله
أكبر بأشواط
"لا تثقوا بالفاسقة في الشقة 23"
لم تستطيعي التسكع مع "كلوي"
لا، كنت أتسكع معها فعلاً
جائز أن السبب شريحة اللحم النيئة التي أكلتها نائمة
أرجوك! كنت زميلة "كلوي" في السكن أيضاً، أتذكرين ذلك؟
انظري
هذه آثار حفلة أسبوع الموضة في العام 2009 مع "فيرساتشي"، قضيت على حنجرتي
من كثرة الهتافات؟
نعم "جون"، من كثرة الهتافات
لا أفهم، شربت المقدار الذي شربته "كلوي" نفسه
قدرة "كلوي" على استيعاب الكحول أسطورية
أما أنت يا صديقتي الصغيرة الكبد فلن تشربي الكحول في الشهور الـ 6 التالية
ما يعني أنك خرجت من حياة "كلوي" الاجتماعية
آمل أن يروقك سروال البيجاما وإجراءات الشرطة
ما زلت أستطيع التسكع برفقة "كلوي"
هذه لحظتي...
... تحت الشمس
صحيح
ما إن تشعري بحرارة الشمس على جسمك حتى يبدو لك الظل بارداً
مت، مت، مت
مرحباً
ماذا تفعلان هنا؟ ما كان عليكما أن تأتيا وتقلاني
أتمزحين؟ بعد تلك الحركة الرائعة التي قمت بها؟
قولي إنك عرفت أن الحفلة شنيعة فتظاهرت بإصابتك بنوبة
صدقناك تماماً، الرغوة وسواها
ها أنت! ملتزمة تماماً، هذا مذهل!
تظاهرت مرة أن نحلة طاردتني حتى أتجنب مدير أعمالي القديم
نعم، هذه طريقة معالجتي الأمور
حين تسوء الظروف أتظاهر بأن وظائف جسمي تتعطل
جميل! سنبدأ التمارين في "دانسنغ وذ ذي ستارز"
- اختار "لوثر" أولاً غرف الملابس - جميل!
هل هذا مهم؟
هل...؟ أنت جادة؟ "كلوي"، هل يمكنك...؟
الممثلون حساسون للغاية ويحتاجون إلى التأكد...
... من أن غرفة ملابس أي شخص آخر شنيعة
شكراً وقع هذا الكلام سخيف حين أقوله
مستعدة للذهاب إلى المنزل؟
نعم، مستعدة
"ساكي" وبيرة
قضمة توتياء
"جون"، لم تشربي البيرة مع الساكي ولا أكلت السمك النيئ
لا أستطيع تناول أي منهما فما زال القيء في شعري من ليلة أمس
أيتها الوحش المرعب، أحبك
- هذا المكان رائع - هذا من منافع وظيفة مفتش الصحة
أعطيهم تقييماً عالياً علماً أن السمك عتيق فيسمحون لنا بالأكل مجاناً
أضيفي أنهم يسمحون لي بحفظ زورقي في قبوهم
حسناً
هيا "جون"، الطعام يبرد
ضخوا الطعام من معدتي ودخل أنبوب حلقي ليلة أمس
أتعرض لذلك طوال الوقت
لكنني لا أرتدع
حسناً
ماذا يعني كلامها؟ لماذا يرددون الكلام عليك؟
لا أعرف، يقول لي اليابانيون هذا الكلام
- ربما يعني أنني طويلة القامة - لا، "بدون سروال داخلي"
عبارتك من "ساقطة طويلة بدون سروال داخلي"
الرواية المصورة المؤسسة عليك؟ رواية مهمة في "اليابان"
"كلوي" ثمة رواية مصورة مؤسسة عليك؟
إذاً، السمك النيئ لذيذ
والدجاج النيئ يصيبك بـ"سالمونيلا"
هذا جنوني
"جون"، ما عددت أستطيع الاحتمال
حضرة القسة "جين"
واضح أن الرجل برفقتي ليس زوجي
رأيت أنك لاحظتنا لما دخلت
لم يحدث شيء بعد
- صحيح أن يدي كانت على ساقه - لم أرك
تمتعوا بالسوشي
- تمتعوا بوقتكم - إلى اللقاء
- حسناً - إلى اللقاء
كانت غرفة الملابس هذه للسيد "توم بوستون" لما قام بعروض أولية
عن فيلم "فاني ثينغ هابند أون ذي واي تو ذي فورم"
نعم، هذا سبب جوها الذي يريحني
ممتاز "لوثر" كالعادة
"دين كاين" أيها الراقص العجوز! كيف حالك؟
- لا أتذمر "جايمس" - حقاً؟
تجري التمارين على ما يرام
وبدأت أتقن حركة الورك اللاتينية
- نعم، سيكون الموسم موفقاً - صحيح
أراك على الخشبة
- ماذا خطر لك؟ - أن الأشباح رأت كلمات السر كلها
في غرفة "دين كاين" ثلث إضافي من بلاط السقف
وغرفته أكبر من غرفتي بـ 15 سنتم لاحظت ذلك فوراً
كيف لك ألا تلاحظ ذلك؟
لم أرفع بصري، لماذا لم أرفع بصري؟
فات الأوان الآن "لوثر"
وقعت الواقعة
ارتكبت غلطتك الأولى في وظيفة مساعدي
رباه! غرفة الملابس هذه تخنقني
أستطيع عملياً لمس الجدران
رباه! هذا رائع فعلًا! لا أصدق أنني أصادق فتاة...
... مؤسسة عليها رواية مصورة
أليس هذا رائعاً؟
يجيد تصوير ركبتي فهما دقيقتان لكنه يجيد تصويرهما
أنا في شقتك أخيراً
طوال هذه السنوات، جلست عند نافذتي أتساءل عن الموجود خلف العمود
مجرد طاولة عليها خردوات مهلًا! أهذا...؟
مجرد موزة
هذا سيئ وغير مرغوب فيه أرجو ألا تكون المشكلة في الهيكلية
مذهل! شخصيتك تتجول على دراجة نارية مع عربة متصلة بها
لحظة دخلت النادي أصبح المكان المنشود
أراد الجميع التمثل بها ومرافقتها أو لعق شعرها المستعار من الخطمى
أذكر تلك الليلة وضعت شعراً مستعاراً من الخطمى
"إيلاي"، كيف لم تخبر "كلوي" عن هذه الروايات؟
افترضت أنها عرفت فلطالما ناديتها "الطويلة الساقطة"
أو اقترحت ألا ترتدي سروالاً داخلياً
- حسبتك منحرفاً فحسب - غلطة مفهومة
هل أستطيع التبول في مرحاضك؟ لعنى لي ذلك الكثير
- طبعاً صديقي - "باتريك كيلي"
هو كاتب الروايات، هل تعرفينه؟
"جون"، لو تسنى لي وقت القلق على كل شخص...
... أعجبه أو يقلدني أو يلاحقني
لما تسنى لي الوقت حتى أكون ذاتي الرائعة
اسمعي، قصر العمدة ينظم حفلة
هيا بنا نتسبب باتهام أحدهم
"كلوي" لن أشرب الكحول
ما زلت ترددين هذا الكلام؟ حسناً، لا تبقي ساهرة
لا، أستطيع التسكع معك لكنني لا أستطيع شرب الكحول
لا، لا، إن رافقتني، ستحتفلين كما أحتفل
لا أريد فتاة ديانة أو صاحية في فريقي
حسناً، الخبر السار "كلوي"
أنني في 6 شهور قصيرة سأستطيع المتابعة من حيث توقفت
نحن صديقان الآن فعلاً
"جون"؟ مرحباً
- مرحباً، أنت في العمل - أتبين إذا "روبين" تبالغ...
... حول عدم الاحتفال 6 شهور بعد ضخ المعدة
هذه فتاة ذهبت إلى "فيغاس" في اليوم التالي
اللعنة! هذه صلة تؤدي إلى صفحة تأبينها
ما خطبك؟ تتجاهلين الزبائن
ولا ترتبين وعاء الفطائر ولم يضحكك "ديلبرت" الجديد...
- ... الذي علقته على اللوح الجماعي - هذا لا يضحك أحد "مارك"
يقيمون تشابهاً فيكون السيارة وتكون القهوة وقوده
اسمع، لأول مرة في حياتي...
... انطبعت على يدي دمغات النادي الليلي
في ذاك اليوم، ارتديت سترة جلدية
ولم أتظاهر بأنني "ساندي" في فيلم "غريز"
ضمتني "كلوي" إلى جو الحشد ولا أريد التخلي عن ذلك
أهداف تثير الاهتمام
تختلف للغاية عن أهدافك لما انتقلت إلى هنا
أتذكرين لما أردت أولاً امتهان مهنة في "وال ستريت"؟
ما زلت أحاول الحصول على وظيفة في "وال ستريت"
وأرسل سيرتي المهنية كل يوم لكنهم لا يوظفون أحداً
في الأثناء، سأتسكع مع "كلوي"
أجهل إن كنت تعرف أنني لم أحرز شعبية في الثانوية
اعلمي أن التسكع مع "كلوي" وسيلة تتيح لك تفادي الواقع
فجل مل تفعله هو الاحتفال ولو لم يكن كبدك شغال
لما جمعكما أي قاسم مشترك
هذا خطأ بل تجمعنا قواسم مشتركة كثيرة
نظن معاً أننا شاهدنا "سليبينغ وذ ذي أنيمي"
لكننا لسنا متأكدتين من ذلك
شاهدت ذاك الفيلم، مهلًا! هل شاهدته؟
ربما هي الهيكلية
رباه!
يجب أن تطرد "لوثر"
ارتكب خطأ ما هو طبيعي وقال إنه سيصححه
ليبكِ وارفسه ثم قبله حتى يتشوش
ثم اطرده
زعمت أنك لم تسمعي عن الروايات
لكنني نظرت تحت لوح الأرضية ورأيت أنك احتفظت بكل عدد
أحتفظ بها لأن مطاردي أرسلوها إلي
حقاً؟ لن تمانعي إذاً أن أنزع عنها الغلاف البلاستيكي...
لا!
إصبعك مدهن
- عرفت ذلك! - حسناً أعترف، الروايات جميلة
لكن لا تكبري الموضوع
لا يحرجك أنهم قلدوك في أشكال إعلامية أخرى
ففي منزلي غرفة كبيرة مكرسة لشخصيات "جايمس فا در بيك" الحركية
مع من أريد اللعب اليوم؟
"كلوي"، الموضوع كبير بنظرنا
يعني أن قاسماً مشتركاً آخر يجمع بيننا ما عدا الرغبة في الاحتفال
فمثلاً لست الوحيدة التي ألهمت رواية مصورة
No comments yet. Be the first to leave one.