200 บรรทัดแรก
"منذ ثلاثة أشهر (وينسلو)، (أريزونا)"
كلّ مرة أستيقظ فيها يخيب أملي
لم أمت، الطعام الرديء، آلام السرير
يكفيني أني عالق مع رجل الغيبوبة الذي يسيل لعابه كل النهار
ولكن كل مرة أرى فيها وجهك أشعر بالأسى من أجل المرأة التي تنظر إليه
سيد "جايمز" هذا يكفي
على الأرجح أنك تذهب إلى البيت لوحدك
ومعك مجلة خسيسة والطعام الصيني الرخيص
وتبكي حتى تنام على أريكتك المترهّلة
أتعلم ماذا؟ كل ما عليّ فعله هو رفع معدّل المورفين وستموت
إذا قتلتني فسأتردّد عليك حتى تموت
عندما تستيقظ، سترى وجهي وعندما تذهب إلى العمل، سترى وجهي
وكل مرة تقبّل بها الساقطة الرخيصة التي تدعوها زوجتك
سترى وجهي وهو يضحك عليك
أضحك عليك بينما تستلقي مدّعية أنها تستمتع معك
ونحن كلنا نعلم أنها تفضّل ساعي البريد
ألست على حقّ؟ ألست على حقّ؟
أنت على حقّ
أبي، أبي، أبي
سيدي أنت كنت في غيبوبة اهدأ، اهدأ، سيدي
هذا يوم سعدك
"الحاضر"
إنها تصرخ، أنا قلق من أن يسمعها أحد
سأتولّى أمرها
هل أنت متأكّد من أن علينا الاحتفاظ بها؟
إنها مثالية، ألا توافقني الرأي يا سيد "كونراد"؟
- أيّ فصل تقرئين؟ - "الجزء حيث هي عند منجم الفحم"
قولي ما تريدين عن أسلوبه يا "مايف"
"ولكن طريقة نسجه للشخصيات في الأحداث رائعة، أليس كذلك؟"
نعم، لست متأكّدة بخصوص رأيي فيها إنها مضجرة قليلًا
"نعم، هو كذلك قليلًا كان عليّ أن أحذرك"
هو لا يشبه السير "أرثر كونان دويل"
- لا يزال المفضّل عندي، احزر ماذا؟ - "ماذا؟"
"أظن أن الملاحق اختفى الرسائل الإلكترونية توقفت"
- حقًا؟ منذ متى؟ - منذ أسبوعين
- "لم لم تقولي لي؟" - أردت أن أتأكّد
- ماذا عن الاتصالات؟ - لم يتصل بي
لم أعد أسمع تنفّسه الحاد وإغلاق الهاتف فجأة
"عادة عندما تتجاهلين الملاحق كليًا"
سيحوّل أوهامه الجنونية نحو هدف أكثر تقبّلًا
ذهبت إلى المتجر البارحة
ذهبت حتى إلى المقهى وتناولت القهوة بدون ارتداء تنكّري
حدسي يقول لي إنه رحل
أظن أن الأمر انتهى يا "سبنسر"
غرائزنا موجودة لسبب ما
- إنها حتمًا استجابة لمحفزات خارجية - أريد أن أقابلك
- هل سمعتني يا "سبنس"؟ - نعم، سمعتك
ما رأيك؟ أظن أن الوقت قد حان
- لنبدأ - آسف لتأخري، كان عندي موعد
نعم، حسنًا، منذ ثلاثة أيام
"بروس فيليبس" وُجد ميتًا وشعره الأشقر مصبوغ أسود
- وضع في علبة وترك في شارع مكتظ - علبة مصنوعة يدويًا
- ربما المجرم المتجوّل نجّار - ووضعه فيها بثنيه إلى نصفين
وكان قد خنق وربط وهنا تتعقد الأمور
البارحة، "جاستن ماركس" و"كوني فوستر" اللذان كانا يتواعدان
فُقدا على بعد 3 كيلومترات من موقع الخطف الأول
- ثنائي، إنه يتقدّم - نعم، هذا الصباح وجدت جثة "جاستن"
كان قد خُنق ووُضع في علبة وترك في زقاق الضابط يقول إن شعره البني صبغ أسود
- "كوني" لا تزال مفقودة - إذًا لا بدّ من أنها لا تزال معه
لماذا تخلّص من "جاستن" في ليلة وأبقى الضحية الرجل الأولى لليلتين؟
شيء ما يخصه لم ينجح انظر إلى رقبته، لقد خُنق مرات عدّة
والسؤال هو، ماذا يفعل بـ"كوني"؟
قد يجعلها تشاهده وهو يعتدي على الرجال وبينما يمارس جنس الخنق معهم
رجل وامرأة بنيا الشعر مهمّان لنزوة هذا الرجل
لقد احتفظ بـ"كوني" ربما هي غاية غرائزه
أول مهماتنا هي إيجادها
وبعدها التأكد من أنه لن يفعل هذا مجدّدًا سنغادر بعد ثلاثين دقيقة
أرجوك أخبرني عن مكان وجود "جاستن" أرجوك، أخبرني ما فعلته به
أرجوك أخبرني أنه بخير، أرجوك، أرجوك
لا يمكنني أن أفعل هذا
هكذا بالضبط، وهكذا
الآن ابتسمي
ابتسمي
"ويليام شايكسبير" كتب مرة الحب لا ينظر بالعينين، ولكن بالعقل
حسنًا، لنتفقد ضحايانا
الضحيتان الذكور صبغ شعرهما بالأسود والمرأة شعرها لونه بني
الرجلان متشابهان نفس العمر وشكل الجسد
- وخُطفا خارج منزليهما في المنطقة ذاتها - لذا على الأرجح تمّ اللحاق بهما
هل كانت "كوني" مع حبيبها عندما خُطفت؟
يبدو الأمر كذلك، حقيبتها وُجدت على الأرض خارج منزله
إذًا هذا له علاقة بخدعة ما
- من الصعب استدراج الناس من أمان منزلهم - بعض الناس ليسوا متحفّظين
نعم، ولكن ضحايا الملاحقة يأخذون طرق مختلفة إلى منازلهم
يدخلون ويخرجون من أبواب مختلفة، ويتنكّرون
لا يتكلمون مع أيّ أحد عند ممراتهم، إنهم لا يتكلمون مع أيّ أحد إطلاقًا، إنه مرهبون
إذًا ربما لاحقهم يا "ريد"، صلب الموضوع هو أن المجهول يصعد أسلوبه
أوّل مرة خطف رجل لوحده وفي المرة الثانية خطف مع حبيبته
ماذا نعلم عنها؟
"كوني" في الثلاثينات من عمرها تخبز الكعك لتكسب لقمة عيشها
ولم تخرق القانون يومًا
لنقل إنه احتجزها، لماذا فعل هذا؟
من دافع الضرورة بشكل ما هي تناسب أوهامه
وحتى الآن ربما هذه الرغبة تبقيها على قيد الحياة
إذًا ما نعرفه هو أن المجهول لديه نزوة أو رغبة عميقة
يتطلّب من الرجل أن يبدو على شكل معيّن
بما أنه رفض "جاستن" بسرعة
هو على الأرجح يبحث عن بديل بينما نتحدّث
- هل أحضرتها؟ - نعم، أحضرت كل شيء
المسامير والحبال نحتاج الآن إلى مفك
لا نملك الكثير من الوقت الغد قادم بسرعة
نعم، ولكن لا يمكننا أن نختار أيّ رجل يجب أن يكون الملائم
رجل لديه شعر أسود ونفس الحجم، ولا شيء أقل من مثالي
وجدناه
ساعدني، ساعدني أرجوك ساعدني، أرجوك ساعدني
- يا إلهي! - ساعدني أرجوك
- يا إلهي! - يجب أن تساعدني
- أرجوك يجب أن تساعدني - ماذا حصل؟
- هل لديك هاتف؟ - نعم، تفضل
هذا موقع رمي مكشوف
المجهول لم يكن يحاول أن يخفي ضحيته
أيّها المحقّق "مارتن" هل وجدتموه هكذا؟
مسرح الجريمة لا يزال كما وجدناه
مكتب الطبيب الشرعي كان ممتلئًا بسبب حادث حافلة
لذا المختبر الجنائي انتهى توًا من التحقيق بمسرح الجريمة
- انظري إلى العلبة، وكأنه للعرض - يا له من مراع!
هذه الصورة أخذت يوم اختطافه شعره كان أطول وقتها
وطلى أظافره باللون الأحمر
هو لم يفعل هذا بالرجل الأوّل لذا ماذا يحصل هنا؟
إنه يحاول أن يخصيهم هذا كله جزء من نزوة المجهول
أرجوكم، فليساعدني أحد
ماذا تفعلين؟
أرجوك، أرجوك دعني أذهب
كيف يمكنني أن أدعك ترحلين؟ نحن لم نبدأ حتى
- ماذا فعلت لك؟ أرجوك - دعيني أساعدك
يجب أن ترتاحي هناك جيوب تحت عينيك
هل قتلت "جاستن"؟
لم يكن مناسبًا التالي سيكون أفضل
- هل تريدني أن أبدأ بالإعداد؟ - نعم، نعم، أرجوك، حضّر
الآن عليّ أن أخلع عنك ثيابك
كلّا، أرجوك، كلّا، أرجوك، ابتعد عني
آسف ولكن هذه طريقة عملي الوحيدة
كلّا، كلّا، كلّا
"هوتش"، المخطوف الأخير يبدو كالضحيتين الأخيرتين
- منزله في منطقة الصيد؟ - في وسطها
الشريك أتى إلى المنزل ورأى الدماء على الشباك
المحفظة والمفاتيح لا تزالان هنا أيضًا
- "ماذا عن لون الشعر؟" - أسود طبيعي
"قد لا يكون بديلًا ربما هو هدف المجهول الحقيقي"
قد تكون على صواب يا "هوتش" دعني أتصل بك لاحقًا
- أظن أني وجدت شيئًا ما - "جيد، شكرًا"
لونه فاتح قليلًا، أليس كذلك؟
هذه ليست دماء
يصلني الكثير من جروح إطلاق النار وضحايا حوادث الحوافل
ولكن الشنق؟ هذا ممتع، أتظنان أنه كان جنسيًا؟
ليس بالطريقة الاعتيادية
هناك الكثير من علامات ربط حول العنق ممّا يدل أنه شنق مرات عدّة
العلامات الخالية من الجروح تسبّب بها شيء ناعم، كالقماش
ألديك فكرة عن مدّة الشنق؟
استنادّا للألوان المختلفة من الكدمات حوالى 12 ساعة
علامة الربط هذه مع الجروح هي الأخيرة هناك حرف "في" مقلوب في الخلف
علّق باستعمال حزام أو طوق جلدي وهذا ما قتله
وأيضًا وجدنا الـ"كتامين" في نظامه
الـ"كتامين" مفعوله سريع
لذا لا بدّ من أنه استعمل خدعة ليقترب من الضحية
العظام كسرت بأسرها
ربما كسرت من الوقوع بعد الشنق عندما وضعهم في العلبة
في الحقيقة، العظام كسرت قبل الموت رائع! ساعات عمل إضافية
هل يمكنك أن تري إذا كسرت العظام بالطريقة عينها؟
نعم، الطريقة ذاتها، هذا الرجل أكثر مرضًا من صديقتي الأخيرة
السؤال هو، لماذا يفعل هذا؟
"أساليب التعذيب من القرون الوسطى لديها تاريخ عريق"
"جلد الأحياء كان اعتياديًا"
"وضع الأيادي في المياه المغلية حصل يوميًا في الكنيسة"
أرجوك أخبرني، ماذا تريد؟
- هذا ما أريده - ركّزي على الأرض
"من الطريقة التي فكّت بها هذه المفاصل"
"يبدو أننا نتعامل إما مع السحب والقطع أو الكسّارة"
"استعمال الكسّارة كان الأسلوب الأكثر انتشارًا لتكسير الجسد"
نعم، هذه هي، هذه هي
إذًا كان المجهول يستعملها فهو أكثر من مجنون، إنه سادي
- "غارسيا" في خدمتكم - هل يمكنك أن تجدي أيّ أحد في المنطقة
يبيع أو يؤجّر أدوات تعذيب من القرون الوسطى؟
غير صديقتي في نادي الحياكة؟
جرّبي موردي أدوات السادية المازوشية نحن نبحث عن مسند للشدّ
أنا أضرب المفاتيح بينما نتحدّث وهذا يعجبهم، حسنًا
لقد بحثت عن أدوات الشدّ مع السادية المازوشية
ووجدت شيئًا يمدّ شيئًا ما ولكن لا أظن أننا نبحث عن هذا
- ربما صنع أدواته - هذا سيكون مدروسًا
- حسنًا، سأواصل البحث وأتصل بكم لاحقًا - شكرًا
لقد ذهبت لتوّي إلى منزل المخطوف الأخير
المجهول لم يستعمل الدماء المزيّفة وخدعة ما وحسب
ولكن كاميرات الأمن في الحديقة الأمامية قطعت قبل الخطف مباشرة
إذًا أقفل المنطقة
هذا شارع سكني الكثير من الناس يذهبون ويأتون
- هذا تصرّف مجازف - المجهول لم يهمّه الأمر
احتاج إليه وكان هذا يستحقّ المخاطرة
- لماذا يفعل هذا بنا؟ - لا أعلم
- إنهما جاهزان - حسنًا، آمل أن تنجح هذه المرة
أيّ واحد سأختار...؟ أيّ واحد سأختار؟
أيّ واحد سأختار؟
سأختارك أنت، أم أنت؟
أنا أختارك
- العلبة مغلّفة هذه المرة - ما هذه؟ هدية؟
شعره الطبيعي أسود، ومع ذلك يقتله انظر، ليس هناك أيّ جروح عند الرقبة
- إذًا كيف مات؟ - ربما نزف حتى الموت
أو وقع من على شيء ما انظر إلى يديه
لقد ثقب يديه ثم انتقل إلى ساعديه
تفقّد الساقين
- علامات صلب؟ - الشنق ومن ثمّ الصلب
- إذًا هذا له علاقة بالمعتقدات الدينية - ربما وجد طريقة جديدة ليعذّبهم؟
No comments yet. Be the first to leave one.