173 บรรทัดแรก
...كانت نقابتنا مرّةً جُزءاً جميلاً من هذه البلدة الطيّبة
.لكنّها تبدو مُلتويةً و باردةً الآن...
...سمك
.ناموا الآن، يا أصدقائي
.قد يكون هذا الفَجر الأخير
.لذا ارتاحوا جيّداً
.كلّا، لَن يكون الأخير
.نعم. لَن يكبحنا أيّ شيء
.مازلنا هُنا
.نعم. و لَم ننتهي بعد
.لننطلِق، ناتسو
.يجب أن نُعيد تجميع نقابتنا
!سنفعل بالتّأكيد. لأجل المُستقبل
.نعم
!نعم- !نعم-
!نعم- !نعم، سيّدي-
...كان ذلك الصّباح الذي بدأت فيه
!مَعركة فيري تيل الأخيرة
مهما كنّا بعيدين جدّاً
تحتاجون للإستمرار بالإيمان فقط
...لذا أرجوكم توَقّفوا عن البُكاء، أُنظُروا للأعلى
و لنتقدّم معاً...
لِمَ تنظرون للأسفل
و تُحدّقون بالدّموع التي ذرفتُموها؟
حتّى لَو كان اليوم سيّئاً
يُمكننا التّقدّم دائماً بالأمَل في الغد
وُجود من يُمكنه مُساعدتي
و من يُمكنني الضّحك معه
يُعطيني قوّةً جديدة
يُمكنها تغيير العالَم الذي نعرفه
مهما كنّا بعيدين جدّاً
تحتاجون للإستمرار بالإيمان فقط
كلّ شيءٍ لأجلكم لأجلكم
شمس هذا الصّباح قد طردَت المَساء
لَن أخاف أو أتردّد بعد الآن
سأُحوّل حُلمي إلى وَاقع
...لذا أرجوكم توَقّفوا عن البُكاء، أُنظُروا للأعلى
و لنتقدّم معاً...
...لَقد حان الوَقت
"مهرجان عيد شُكر لاميا سكيل"
...يا إلهي، أتضوّر جوعاً
هل تُريد سمكَتي؟
.لَيس إن لَم تكُن مَطهوّة
.لا تكُن سخيفاً، ناتسو !السّمك يكون أفضل نيّئاً
.حتّى بعد عام، لَم تتغيّرا على الإطلاق
.تجعل الأمر يبدو كما لَو أنّه لَم يمُرّ عامٌ على الإطلاق حتّى
هل وَصلنا بعد، لوسي؟
...أكثر قليلاً فقط، على ما أظنّ
!هواه! إنّه ضخم! و ظريف! ما هو؟
!أوه، عرفتُ هذا الوَحش
،يستدرج البَشر بفروه الزّغب
.و بعدها يبتلعهم بلُقمةٍ وَاحدة
!ناتسو! حان دورك
.لا أرغب بذلك
!ماذا؟
.سمعتُ بأنّه لَذيذٌ جدّاً في الوَاقع
!ماذا؟ حقّاً؟
!حسناً! حان وَقت العمل
لا تُمانعين أكلَه نيّئاً، لوسي؟
!أنتُما
!هذا رائع! يُمكنني أكل أطنانٍ منه
.بغضّ النّظر عن مَظهره، يملك نكهةً تُسبّب الإدمان
.لا شيء أفضل من السّمك النّيّء، إن سألتُماني
ما الخطب؟ ألَن تأكلي؟
...كنتُ أُفكّر فقط .بدا بأنّ تلك المَعركة كانت منذ فترةٍ طويلة
.ضدّ تارتاروس
.كانوا أقوياءً جدّاً
!لكنّنا كنّا أقوى حتّى كما تعلَم
.نعم. بالفِعل
فُزنا في النّهاية، صحيح؟
.نعم
مع ذلك، ألا يبدو هذا قاسياً نوعاً ما؟
كيف؟
.كيف قام رئيسنا بحلّ النّقابة فجأةً بعدها
...حسناً، فكّرتُ بأنّه امتلكَ سبباً جيّداً لفِعل هذا، لكن
لكن...؟
...رفضتّ الإستسلام، و لهذا
.أستمرّ بقول هذا، لكنّني سعيدةٌ جدّاً جدّاً لأنّني وَجدتّكما ثانيةً
...يُمكننا الآن البحث عن جميع الأعضاء الآخرين في الخارج هناك
!هاي! ما مُشكلتُك؟
هاه؟
!أخبرتُك، السّمك المَطهوّ أفضل
!هذا لُؤم، ناتسو! أعِدها نيّئة
!حسناً، حسناً. أُترك الأمر لي
!ستُحوّلها إلى رماد! أيّها الوَغد الكبير
!أ-أعتذر
!هواه، توَقّف عن البُكاء! سأذهب لأصطاد لكَ المزيد
.حسناً، كان ذلك مَضيعةً للحنين إلى الماضي
أين نحن؟
.قرية تولي
.لنبقى هُنا اللّيلة
!حسناً
ما الأمر، ناتسو؟
.أوه، ذاك هو بُرج السّاعة الذي حطّمتَه قبل فترةٍ طويلة
.نعم. سعيدٌ لأنّه أُصلِح
.لكن الآن يُوجد جُزءٌ كبيرٌ لَيس مُتلائماً معه
.نعم
هل يجب عليّ تحطيمه ثانيةً؟
!بالتّأكيد لا يجب أن تفعل
!أحتاج أشياءً لتحطيمها
!مررتُ بكلّ ذلك التّدريب لأُصبح أقوى، و لأيّ سبب؟
!قاتلتُ الفريق الفائز في البُطولة، و كانوا فاشلين
كنتُ أُخطّط حتّى لرَكل مُؤخّرة غراي
!و أن أُوَاجه إرزا و لاكوس حال عودتي
.غراي شيءٌ آخر، لكن قِتال إرزا و لاكوس سيكون جُنوناً
هو مُجرّد "شيءٍ آخر"؟
!ستفين بالغرَض، لوسي! قاتِليني
...هذا مُستحيل
!هو ما أرغب بقوله، لكنّني مررتُ بتدريبي السرّيّ الخاصّ...
!أوه
لَن أهزمكَ أبداً بقِتالٍ جادّ، لكن رُبّما يُمكننا المُناوشة قليلاً أحياناً؟
!إنتظري
ماذا الآن؟
!أعيدوها
!جميع أدوات عمَلي هناك! أحتاجها- !ووهوو-
!تبّاً لذلك
!تستحقّ هذا لتجوّلكَ في الخارج هُنا وَحدك
!هذا صحيح
!يا إلهي! لماذا فعلتَ ذلك؟
!أوه، لا شيء
!أصبحتُ قويّةً جدّاً أيضاً كما تعلَم
.كلّا. لا أشعر بالحماس
!حقّاً؟
!هاه؟
!ألا تعرفين أين أماكن الجّميع؟
.بذلتُ جهدي، لكن يستحيل أن أتمكّن من تحديد أماكن الجّميع
هل أنتِ جادّة؟
.يُمكننا البِدء بالذّهاب إلى الجّنوب الشّرقيّ، إلى بلدة مارغاريت
.هناك تُوجد لاميا سكيل
!أوه، نقابة ليون و جورا
!المكان المِثاليّ لاختبار مهاراتي
.ذلك الشّخص الكلب هناك أيضاً
و احزر من أيضاً عُضوٌ في لاميا سكيل؟
الملِك السّماويّ؟
سمكة؟
.أعطِني استراحة
!أوّلاً، أفضل أعضاء لاميا سكيل، ليون، مع عرض الجّليد
!أرانب- !ظريفةٌ جدّاً-
!تالياً عرض تقليد توبي
.هذا أنا عندما أبكي
يُقلّد نفسه؟
هل هذا تقليدٌ حتّى؟
.نعتذر
!لَم أنتهي بعد
!تـ-تالياً، عرضٌ غربيٌّ من قِبَل رئيستنا نفسها
...إلتفاف، إلتفاف... إلتفاف، إلتفاف، إلتفاف
!وَقت التّعرّي- !ماذا...؟-
.أعتذر
!لَم أنتهي بعد! لا تجعلني أقوم بلَفّك
...ا-الآن ستبدأ اللّحظة التي كنتُم بانتظارها
!مهرجان؟
!يُمكن الشّعور بالحماس حقّاً
!حمداً لله! وَصلنا في الوَقت المُناسب
...ملاكا نقابتنا المَحبوبتان
!هاه؟
!الأُختان السّماويّتان! شيليا و ويندي
،و الآن، الأُختان السّماويّتان، شيليا و ويندي
!"بأُغنيتهما "ميتس الأحبّة المَلائكيّين
!كانت ويندي صديقةً مُقرّبةً من شيليا دائماً
!إلى الأبد...
!إلى الأبد...
!ماذا تفعل بحقّ الله؟
...إنّها أُغنيةٌ جذّابةٌ نوعاً ما... إلى الأبد
.إنضمّ الكثير من الآخرين إلى نقاباتٍ أُخرى في الوَاقع
.يجب كسب لُقمة العيش بعد كلّ شيء
!...كلّا، أعني
!لماذا تُغنّي أُغنية إلى الأبد على المَسرَح؟
!إلى الأبد
!أوه، صحيح! هذا مهرجان عيد شُكر لاميا سكيل
.مثل مهرجان الحصاد الكبير لماغنوليا
.يُقرّب بين المُوَاطنين و النّقابة و يبني شعوراً بالوِحدة بينهما
!سأُعيد ويندي إلى الطّريق السّويّ
...لَيست في الطّريق الخاطئ بالأساس
No comments yet. Be the first to leave one.