200 บรรทัดแรก
مرحباً، لقد حزمت أغراضي وأنا مستعد للانطلاق.
هذا صحيح. أباك والعم "جوي" سيذهبان في رحلة اليوم.
سنذهب إلى مؤتمر في "باربادوس". حسناً هل يمكنك قول، "باربادوس"؟
"باربادوس".
حسناً. لا بد من القول إنني أقدر حضوركم جداً...
وقطع هذه المسافة للاستماع إلى خطابي.
ولدي مفاجأة. وجب أن أطلب بعض الخدمات...
لكن تمكنت من تأمين تصاريح للجميع لحضور المؤتمر برمّته. هذا صحيح!
هذه البطاقات ستمكنكم من حضور كل المحاضرات والندوات عن علم الأحافير.
هل لديك ما قد يحول دون أن نحضرها؟
نحن متشوقون للاستماع إلى خطابك، لكن لباقي الوقت...
نود أن نجوب الجزيرة.
ربما سيرغب "ديفيد" في الاستماع إلى بعض المحاضرات.
- صحيح، لأنه عالِم. - لا.
أمضى 8 سنوات في "مينسك". إن تعرض كثيراً إلى لشمس...
سيموت.
- حسناً، الأفضل أن ننطلق. - نعم؟
- إذن إلى اللقاء غداً. - حسناً، هيا.
رحلة لـ5 ساعات مع "تشارلي"، احتساء شرابين...
والاختباء تحت الغطاء لفعل ما يأتي بشكل طبيعي.
إنه غطاء يا "جو"، ليس معطف اختفاء.
- هذا المكان رائع! - انظرا إلى كل علماء الأحافير!
أعرف. سيكون هنالك أشخاص مملّون عند بركة السباحة غداً.
- يا إلهي، لا أصدق أنك هنا! - أعتقد أن ثمة من عرفني.
- يحدث هذا دائماً. - دكتور "غيلر"، أنا معجبة جداً بك.
هذا لا يحدث أبداً.
أتابع مسيرتك منذ سنوات. أتوق للاستماع إلى خطابك كمتحدث رئيسي.
- رائع! هذا إطراء. - أود توقيعك.
حسناً، طبعاً.
- "العزيزة...؟" - "سارة".
"(سارة). تعجبينني."
- "الدكتور (روس غيلر)." - شكراً جزيلاً.
بالطبع. "سارة"، أود أن أعرفك بزميلتي الأستاذة "ويلر".
- وهذا "جوي تريبياني". - هل أنت عالم أحافير؟
لا. يا إلهي، لا. أنا ممثل.
ربما تعرفينني من مسلسل صغير عنوانه "الـ(أيام من حياتنا)".
يا صاح، عنوانه "أيام من حياتنا". ما من "الـ".
حسناً، "روس". أنت... نعم. لا. أمثل دور الطبيب "درايك راموري".
- آسفة. لا أملك تلفازاً. - لا تملكين تلفازاً؟
ما وجهة أثاثك؟
"ديفيد"، هل يمكنك مساعدتي؟
أحاول أن أشرح لـ"تشاندلر" كيف تثبت الطائرة في الجو.
بالطبع. هذا مزيج بين "مبدأ (بيرنولي)"...
- وقانون "نيوتن" الثالث حول الحركة. - أرأيت؟
نعم. هذا مثل، "للأمر علاقة بالريح".
سأذهب لإحضار بعض الأشياء للرحلة.
عليّ الذهاب أيضاً. أتريدان أن نتشارك سيارة أجرة للذهاب إلى المطار...
أم هل نوافيكما أنا و"مايك"؟
"مايك"؟ مَن هو "مايك"؟
- "مايك" هو حبيبك السابق. - هذا صحيح!
نعم. نسيت أمره تماماً.
- هذه ومضة من الماضي، صحيح؟ - لا، لا بأس. هذه غلطة تحدث.
لا تعني شيئاً. أعني...
تقول "مونيكا" دائماً "ريتشارد" عندما تتكلم عن "تشاندلر".
- حقاً؟ - لنرحل من هنا.
أقلّه ورطّتني معك.
أنا آسفة جداً. لقد... لا أنفك أفكر في "مايك".
أنا مجنونة بحب "ديفيد"، ونحن نستمتع جداً معاً.
لماذا أفتقد "مايك"؟ هذا... سيزول هذا الشعور، صحيح؟
- حسناً، على ما أعتقد. مع الوقت. - نعم.
أعني، لا شك في أن مشاعري حيال "ريتشارد" تبددت.
فعلت ذلك من جديد. "تشاندلر". مشاعرك حيال "تشاندلر" تبددت.
يا إلهي، ما زالت "فيبي" متعلقة بـ"مايك"، صحيح؟
ما كان هذا ليقلقني كثيراً.
مع ذلك، إن نادتك فتاة باسم حبيبها السابق...
- لا يكون الأمر جيداً، صحيح؟ - دعني أقاطعك هنا.
لأنني أعتقد أنني أعرف إلى أين سيؤول هذا. لست بارعاً في إسداء النصح.
إن أردت النصح، تكلم مع "روس" أو "مونيكا" أو "جوي"...
لنصيحة عن الـ"بيتزا" أو الشعور بالحرقة عند التبول.
آسف، ليت بإمكاني المساعدة، تعرف؟
- حسناً، تعرف "فيبي"... - جدياً، هل سنفعل هذا؟
آسف، ليت بإمكاني جعلها تنسى "مايك".
- لمَ قطع "مايك" و"فيبي" علاقتهما؟ - لأن عضوه الذكري كان كبيراً جداً.
آسف. هذا ما أفعله عادةً.
قطعا العلاقة لأن "مايك" لم يكن يرغب في الزواج.
ماذا إن جعلت "فيبي" تدرك أنك لا تمانع الزواج؟
هذا رائع. سأطلب يدها.
ماذا؟
كنت سأفعل هذا في وقت ما على الأرجح.
- لا، لم أعنِ الآن. - حسناً، لمَ لا؟ هذا ممتاز.
"وداعاً، (مايك). سنراك في الزفاف.
لن ندعوك إلى الزفاف على الأرجح، لكن..."
- شكراً، "تشاندلر". جدياً. - على الرحب.
تسرّني المساعدة.
- كيف عليّ أن أطلب يدها برأيك؟ - أنا أزعم أنّني أقرأ هنا.
آسف.
نعم. كيف الحال؟ كيف حالك؟
قلت إنّك سترتدين سروالاً تحتياً رفيعاً. أين هو؟
لم أقل ذلك. عنيت الحذاء.
يجب أن تكوني واضحة أكثر في هذا الإطار.
لن تصدّقا من رأيت في الأسفل.
بريتني سبيرز!
نعم. لا تفوّت هذه المؤتمرات أبداً.
- لا، رأيت للتو الدكتور كينيث شوارتز. - يا إلهي!
- أعرف! - هل تكلّمت معه؟
نعم. ماذا سأقول لـ"كينيث شوارتز"؟
يمكنك أن تقول، "مرحباً، (كيني)، لِمَ لست (بريتني سبيرز)؟"
- هل أنت مستعدّة للذهاب؟ - هل ستذهبين الآن؟
- اعتقدت أنه يمكننا التسكع معاً. - لا يمكنني. لدي ندوات طوال اليوم.
ووعدت "روس" بأن ألقي نظرة على خطابه.
لكن ربّما يمكننا تناول العشاء لاحقاً؟ على الشرفة؟ سيكون ذلك رومنسياً.
هل سترتدين سروالاً داخلياً رفيعاً؟
سأفعل إن فعلت.
لقد حصلت على صفقة غريبة.
لا بأس. لديّ خطط للعشاء.
- هل ستكون بخير؟ - نعم، نعم.
لديّ الكثير من الأمور التي يمكنني القيام بها. سأذهب إلى الشاطئ، وأسبح.
"جو"، هل نظرت إلى الخارج؟
لا. لماذا؟
- يا إلهي. - هنالك بركة سباحة في الداخل.
- يمكنك السباحة هناك. - نعم.
لم أكن سأسبح. كنت سأحفر حفرة.
مسألة "مايك" كانت مثيرة للاهتمام. لا أعرف ماذا سيحدث...
- ...مع "فيبي" و"ديفيد". - أنا أعرف. تريدين تلميحاً، صحيح؟
نعم.
نعم.
حسناً، أشعر بأنّه لعب على الكلام...
...لأنّك تبدو متحمساً جداً.
- سيطلب "ديفيد" يد "فيبي". - ماذا؟ لماذا؟
لأنّنا كنّا نناقش الطرق التي يمكنه اللجوء إليها للتغلّب على "مايك"...
...وأخبرته أنّ "فيبي" أرادت الزواج.
"تشاندلر"، سبق وناقشنا الأمر.
لا يفترض بك إسداء النصح إلى الناس!
أما أمكن أن تلقي نكتة غير ملائمة؟
فعلت! نكتة عن العضو الذكري!
لأعرف وحسب، ما الخطأ في ما قلته؟
إنّهما يتواعدان منذ بضعة أسابيع وحسب.
"فيبي" ما زالت متعلّقة بـ"مايك". أعني، سترفض...
...سينفطر قلب "ديفيد"، سيصعب عليهما التعافي...
...وستضحي "فيبي" وحيدة من جديد.
يا إلهي، كانت نصيحة سيّئة.
مرحباً. الحمد لله. وصلتم.
- ماذا يحدث؟ - كلّ شيء مقلوب رأساً على عقب هنا.
تمطر طوال اليوم ولا أحد يشاهد التلفزيون، و"روس" مشهور.
لا أريد أن أخيف أحداً...
...لكن حجم شعر "مونيكا" هو ضعف ما كان عليه قبل أن نهبط.
حسناً. عندما أقصد الأماكن ذات مستويات رطوبة مرتفعة...
...يصبح حجمه مضاعفاً، حسناً؟
لهذا في صور شهر العسل يبدو أنّني كنت مع ديانا روس.
سأريكم أين تتسجلون.
عزيزي؟ هلاّ تحرص على حصولنا على سرير كبير الحجم؟
"ديفيد"، أحجز لنا واحداً أيضاً. تحقّق إن كان لديهم سرير بشكل قلب.
مع مرايا على السقف.
واحرص على ألاّ تكون غرفتنا بالقرب من غرفتهما.
لحسن حظّكما أنكّما لستما وحدكما هنا.
إنّه مكان رومنسي جداً.
ليت بإمكاني مشاركته مع رجل.
- ليس "جوي". - ليس "جوي". لا.
- كنت أقصد "تشاندلر". - نعم، صحيح.
إذن... سأطلب يد "فيبي" الليلة.
الليلة؟
ألا يفترض أن يكون هنالك ماسة على خاتم الخطوبة؟
ها هي.
نعم، حسناً عمل العالم الفاشل لا يدرّ الكثير من المال.
جزء على 7 من القيراط.
وليست صافية تماماً.
جيّد.
- "مونيكا"، هل يمكنني التكلّم معك قليلاً؟ - حسناً.
سيطلب "ديفيد" يد "فيبي" الليلة.
أترى ماذا يحدث عندما تنصح الناس؟
- آمل أن تكون فقد أثنيته عن ذلك. - تلك نصيحة!
حسناً، لا بأس. سأتولّى الأمر.
- "فيبي"؟ - نعم؟
- عليّ التكلم معك. - هل ستتركين فرقة "سوبريمز"؟
حسناً، لقد أسدى زوجي إلى حبيبك نصيحة سيئة جداً.
سيطلب "ديفيد" يدك الليلة.
حقاً؟
هذا رائع!
ماذا؟ هل أنت جادة؟ أتريدين الزاوج به؟
- ماذا عن "مايك"؟ - حسناً، أتريدين أن أتزوج بـ"مايك"؟
لنحضره ونكبّله...
ونرغمه على الزاوج، حسناً؟
أتصوّر ذلك. "(مايك)، هل تقبل بـ(فيبي)؟"
تعرفين؟ هذا حلم كل فتاة.
أتعتقدين أن الزواج برجل آخر هو الحل؟
بالطبع. اسمعي، صلب الموضوع؟ أحب "مايك"... "ديفيد"!
"ديفيد"! أحب "ديفيد".
لا تنظري إلي هكذا، "روزان روزانادانا".
"عبر المسح والتصوير بالحاسوب، يمكننا بطريقة واقعية جداً...
نقل الحقبة الميزوزوية إلى القرن الـ21."
هذا رائع. ستحقق نجاحاً باهراً في المؤتمر.
سيكون أفضل بعد غداً...
...لأنّ "جوي" لن يقاطعني باستمرار...
....ليتحقّق إن كانوا قد وضعوا الشوكولا على الوسادة.
- مرحباً. - لم يضعوا الشوكولا بعد.
اللعنة!
ألقى "روس" خطابه أمامي للتوّ. إنّه رائع.
هل هو على الحاسوب؟ لأنّني أودّ قراءته.
إن أردت تفقّد بريدك الإلكتروني، أطلب ذلك وحسب.
ماذا؟ هل يمكنني ذلك؟
ما قصة المطر، "غيلر"؟ أعني عندما تسجلّت للبرنامج الأسبوعي...
...لم يقل أحد إنّه موسم الأمطار والرياح الموسميّة.
- الطقس الممطر يمتدّ من يونيو إلى سبتمبر. - ليس الوقت المناسب، "تشارلي".
لا. لا، لا! يا إلهي، لا!
هل كانت مناقصة أحدهم أفضل؟
المناقصة السرية.
حاسوبك. لا أعرف ماذا-- اختفى كل شيء.
- ماذا تعني؟ - لا بدّ من أنّه فيروس.
أعتقد أنّه محا المعلومات الموجودة على القرص الصلب.
ماذا؟ يا إلهي. ماذا فعلت؟
No comments yet. Be the first to leave one.