200 บรรทัดแรก
شاهدتم في الحلقات السابقة...
- قل لي أي نوع من الشياطين أحارب. - "غلوري" ليست شيطانة. إنها إله.
كان علينا إخفاء المفتاح. جعلناه في صورة بشرية وأرسلناه إليك.
- "دون". - أنا لست شخصاً حقيقياً.
أنت هي المفتاح؟ اذهبي. قبل أن تجدك.
إنها هنا.
لن أساعدها على إيجاد المفتاح. ما كنت لٔافعل ذلك أبداً بشخص بريء...
- شخص بريء؟ - إنه ليس شخصاً.
- ماذا عن المفتاح؟ - لقد أشار إلى أنه شخص.
- سأخبرك من هو المفتاح اللعين. - مصاص الدماء يكذب علي.
ستركل القاتلة مؤخرتك غير المتناسقة.
- الٔاستاذ "ليليان"؟ - "بافي".
أنا آسفة لٔانني فوت محاضرة اليوم. هل كانت جيدة؟
بالطبع كانت جيدة.
- هل تريدني أن أحاول؟ - أجل، شكراً.
- الشريحة عالقة في الجهاز. - حسناً.
جئت لٔاخبرك أن علي ترك هذا الصف.
سأترك كل صفوفي في الواقع.
لن أنهي هذا الفصل الدراسي.
أتمنى لو...
أنا فقط لا يمكنني التواجد في الجامعة الٓان.
علي الاهتمام بأختي.
أجل. ظننت أنك قد تودين هذا.
حزنت عند سماعي بشأن خسارتك.
لدي أوراق من مكتب التسجيل تحتاج إلى توقيعك.
أجل.
شكراً لك.
هل هناك شيء آخر؟
لا.
أجل.
أردت أن أخبرك كم استمتعت بهذا الصف.
أعرف أنني لم أكن طالبة مثالية، ولكنني حقاً تعلمت الكثير.
وأنا حقاً أحب الشعر.
أنا حقاً أحبه.
- آسفة. - يسعدني أنك تحبين الشعر يا "بافي".
أتمنى لو كان لدي الوقت له. ولكنني لا أملكه في الوقت الحالي.
ربما قصائد قصيرة.
أجل. مثل تلك القصائد اليابانية التي تبدو مثل العطسة؟
- قصائد "الهايكو"؟ - نعم.
ربما هذه. وآمل أن أعود في الفصل الدراسي القادم.
حين أعود إلى طبيعتي.
هذه مفاجأة سارة يا "بينجامين".
- أعتذر بشأن تأخري. - أنت لست متأخراً.
- ولكن يا سيدي... - لا يمكنك التأخر على وظيفة لا تعمل بها.
والمثير للاهتمام، أنني قررت منح وظيفتك لشخص سيؤديها حقاً.
بحق الله، كنت أحاول الاتصال بك لمدة أسبوعين. أين كنت؟
أنا لم أرد ذلك. أنا آسف لطردك، ولكنني أحتاج إلى شخص يمكنني الاعتماد عليه.
أنا لم أكن هنا...
أنا لم أكن هنا لٔاسبوعين. هناك تفسير لذلك.
ولا يمكنني منحك إياه.
هل لي أن أخبرك فقط أنه ليس خطأي؟
بالطبع. ويمكنك أيضاً إخباري أن الكلب التهم واجبك،
أو ربما تناول حلوى الـ"تونكيز" تسببت في الٔامر،
أو ربما هناك مخلوق شيطاني شريرة يعيش داخلك
يسيطر على جسدك ويجبرك على القيام بما يطلبه منك.
تحمل مسؤولية أفعالك يا "بين".
حسناً. هذا...
انس الٔامر. فقط انس الٔامر.
هذا ليس عدلاً. أنت تسلبينني كل شيء.
كل شيء عملت لٔاجله واستحققته واهتممت به.
هذه خياراتي. هذه حياتي، وأنت تفسدينها!
لا.
ليس هنا. ليس الٓان، أرجوك.
أنا "بين".
أنا "بين"!
أنا جائعة.
لقد نجحنا في هذا الجزء، هذا مؤكد.
الكثير من الٔاشياء سيئة في هذا البعد. حمام الفقاعات ليس إحداها.
- أتعرف ما أقصد؟ - أنا أتفق معك بشدة،
يا "غلوريفيكس" المتلٔالئة والمتألقة.
لم أكن أتحدث إليك.
أستميحك عذراً، وأستميحك في المطلق، ولكن هل كنت تتحدثين إلي؟
أجل، صحيح. وكأن أياً منكم استحم يوماً.
ولكننا نفعل يا صاحبة السعادة.
نحن نستحم في نبع جمالك المتوهج...
لم لا تصمتون وتستمعون إلي أيها الحمقى المقززين؟
حسناً.
الٓان وقد طلبت منكم المفتاح، فأحضرتم لي مصاص دماء.
مصاص دماء دنس وبلا النبض.
أعطني اللوفة.
لذا، ما أظن أننا نملكه هنا هو فشل منكم في أن تؤدوا عملكم اللعين.
لا تؤاخذوني.
شراب الـ"ميموسا".
فيتامينات.
لذا اقدحوا أمخاخكم التابعة لي وأخبروني بكل شيء رأيتموه
عندما كنتم تتجسسون على "بافي" وأصدقائها الحمقى.
كل شيء.
- ثم سأعرف أنا من هو المفتاح. - أنت كذبت علي؟
لم أكذب بالضبط.
حقاً؟ ماذا عن حين كنت أسألك كيف كانت المدرسة، وكنت تجيبين "جيدة"؟
كانت كذلك.
لم تسأليني عما إذا كنت هناك وهي جيدة.
لا أعرف ماذا يجب أن أقول. ولكنني متأكدة أنك تعرفين أن الشهور القليلة الماضية
كانت قاسية على "دون". لا أقول إن هذا يُعتبر عذراً.
أنا أتفهم الٔامر. أمك كانت امرأة محبوبة، سنفتقدها كلنا كثيراً.
- أنا أعرف مدى صعوبة الٔامر. - إنه كذلك. خصوصاً على "دون".
إنها مجرد طفلة.
حسناً،
أظن أن كلانا يعرف أن "دون" هي أكثر من "مجرد طفلة".
إنها فتاة شابة موهوبة بذهن متقد،
حين تبذل الجهد.
اسمعيني، أنا أعرف أن هناك بعض التجاوزات، ولكنني متأكدة أن كل هذا...
لم لا تنتظري في الخارج لبضع دقائق يا "دون"؟
عزيزتي. هناك مقولة قديمة تقول "الزبون المراقب لا يشتري".
سيشترون إذا كانوا وطنيين.
حسناً، أنا سأسأل.
- وطنيون؟ - أجل.
لقد أدركت مؤخراً أنني أكثر من مجرد بشرية.
أنا أمريكية أيضاً.
أظن أنك كذلك، إذا جاز التعبير. فذاتك البشرية قد ولدت هنا.
هذا صحيح أيها الٔاجنبي.
لذا كنت أقرأ الكثير عن "الولايات المتحدة".
في محاولة لتبني طريقة التفكير الثمينة التي ساعدت على تشكيل وتحديد ذاتي.
- الديموقراطية؟ - الاشتراكية.
سوق حر يقوم على تبادل السلع مقابل العملة.
نظام من الجمال التكافلي، من الواضح أنه فُقد مع هذين العجوزين.
انظر إليهما وهما يطالعان الٔارفف.
يعرون البضاعة بأعينهم. تحديق بلا مال.
الٔامر ليس فقط مزعجاً، إنه غير أمريكي.
هذا مروع. كما لو أنهم لم يعودوا يظنون أن المال باستطاعته أن يشتري السعادة.
هذا غير أمريكي بالمرة. أتعرفون ما هو أيضاً غير أمريكي؟
- الفرنسيون. - لا أصدق.
مما سمعت، فإنهم لا يدفعون إكرامية. الفرنسيون العجائز؟ إنهم الٔاسوء.
ما رأيك لو حاولنا أن نكون أقل تعصباً وأكثر شمولية؟
فقط أنت وليس نحن.
حسناً، سأجعل أولئك المملين يشترون الٔاشياء.
مرحباً، كيف الحال؟ إنهم "دون جيوفاني" و"بافستر".
- مرحباً. - مرحباً جميعاً.
- هل سار كل شيء جيداً في الجامعة؟ - أجل، لقد انسحبت من كل الصفوف.
طوبى لك. مرحباً بك في العالم الحقيقي.
هناك الكثير من المرح ها هنا. سترين.
الٔامر مؤقت. أظن أنني سأعاود للدراسة في الفصل الدراسي القادم.
وهذا جيد أيضاً. أياً كان ما ستختاريه، سأدعمك. فكري بي على أنني...
كما لو أنني...
أبحث عن أشياء داعمة، ولا يخطر ببالي غير حمالات الصدر، فكري في شيء أكثر رجولة.
وفكري في أنني سأكون مثله.
جدياً. أياً كان ما تحتاجينه.
شكراً لك. في الحقيقة، أنا أريد التحدث إلى "جايلز" لدقيقة على انفراد.
جيد.
لم لا تبدأي القيام بواجبك المدرسي يا "دون"؟
إذا كنت بحاجة إلى المساعدة، هلا ساعدتها يا "ويل"؟
حسناً.
ما زلت لا أعرف ما علي فعله.
هي تعبث. أنا أعبث. إنها فوضى.
- سيتعين عليك أن تكوني أكثر حزماً. - أنا أحاول.
أنا فقط لست معتادة على أن أكون حازمة.
أريدك أنت أن تفعل ذلك. تستطيع أنت أن تكون الشخص الحازم.
- لا يا "بافي". لا أظن أنني أستطيع. - أرجوك؟
أرجوك؟ أنت تستطيع أن تكون أكثر حزماً مني.
وأنت أكثر نضجاً مني.
إن "دون" في حاجة إلى رمز للسلطة، إلى يد حازمة ترشدها. ستستمع لك.
كما استمعت أنت إلي دوماً.
أنا أستمع إليك.
أنا أفعل.
إذن انتبهي جيداً لما سأقوله.
ربما أكون ناضجاً، ولكن أنت هي عائلتها.
أنت كل ما تبقى من عائلتها الحقيقية. إنها في حاجة لك لتقومي بهذا.
أجل.
إنها بحاجة لي.
أنا، الناضجة.
رمز السلطة. اليد القوية المرشدة، والشخص الحازم الذي هو أنا.
هذه هي الروح المطلوبة.
حسناً.
- يمكنني فعل هذا. - أعرف أنه يمكنك فعل هذا.
- أرجوك؟ - لا.
حسناً.
ها نحن ذا.
الخلود للنوم باكراً، الاستيقاظ باكراً، فطور متوازن،
إعداد السرير بطريقة المستشفيات. إنها بداية جديدة.
الانضباط. السلطة.
النظام.
ما هذا؟ لقد ظننت أنني أخبرتك أن تقومي بواجبك المدرسي.
- كنت أقوم به. - أرجوك لا تكذبي علي.
- لم أكذب. - كنا نمثل مسألة رياضية.
لٔانني قرأت ذلك المقال الرائع كان يقول
إن الٔاطفال يتعلمون الرياضيات بشكل أفضل حين نحفز لديهم نمط التعليم البصري.
عن طريق استخدام الجانب الٔايمن من الدماغ بدلاً من الجانب الٔايسر.
أشياء مثل تلك.
لذلك فقد صنعنا مثلثاً بأجسادنا.
حينها دعوت "زاندر" بالمثلث ذي الزاوية المنفرجة.
فغضب جداً. فدعته "دون"بالمثلث ذي الزاوية الحادة،
وأعقب ذلك مرح صاخب.
حسناً. أتعرفين ما أظنه؟
أظن أنه يجدر بـ"دون" القيام بواجبها المدرسي في المنزل.
ولكن الٔامر كان ناجحاً. كنت أتعلم حقاً.
أرجوك اجمعي أغراضك.
حسناً. لا تستمعي إلي.
أرجوك لا تكوني متبرمة معها.
من منا يستطيع مقاومة جاذبية التلميحات الرياضية المضحكة؟
من المهم جداً أن تنهي "دون" واجبها المدرسي.
أجل، أعرف. ولكننا كنا نحظى بمرح تعليمي سليم وجيد،
وفجأة أصبح كل شيء كئيباً ومتشائماً وتم حظر المثلثات البشرية.
من المهم جداً أن تنهي "دون" فرضها المدرسي حالاً.
أعرف أنه كذلك، وأنا من أشد معجبي المدرسة.
أنت تعرفينني. أنا شخص من طراز، "اذهب إلى المدرسة. إنه عيد ميلادك".
او شيء له نفس التأثير.
أعلم أن نيتك سليمة يا "ويل". ولكنك لا تعيين الٔامر ولا يمكنك أن تعيه.
ولكنني أفهم الٔامر، و...
- أنت فقط مجهدة. - أنا أكثر من مجهدة. أنا مذعورة.
نعم، ربما تكونين في حاجة إلى استراحة، أن تكفي عن الذعر.
No comments yet. Be the first to leave one.