Untold: Race of the Century

Untold: Race of the Century

ดาวน์โหลดคำบรรยายArabic

ข้อมูลรุ่น

Untold The Race Of The Century 2022 720p NF WEB-DL DDP5 1 H 264-SMURF
Untold The Race of the Century 2022 1080p WEBRip x265-RARBG
Untold The Race of the Century 2022 1080p WEB h264-KOGi
Untold The Race of the Century 2022 WEBRip x264-ION10
Untold The Race Of The Century 2022 1080p NF WEB-DL DDP5 1 HDR H 265-SMURF
Untold The Race of the Century 2022 1080p WEBRip HEVC x265-RMTeam
ความคิดเห็นโดย alsugair
💢الرسمية 🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 ترجمة💢 alsugair

แท็ก

other
เผยแพร่เมื่อ: 2022-09-07
ดาวน์โหลด: 61
ผู้พิการทางการได้ยิน: No

ตัวอย่างคำบรรยาย Arabic

200 บรรทัดแรก

‫لم ألتق قطّ ببطل عالمي ووجدت أنه شخص طبيعي.‬

‫إذ لا بدّ للمرء أن يكون مختلًّا بنحو ما‬

‫كي ينهض من سريره‬ ‫ويسعى إلى فعل أشياء استثنائية.‬

‫وأنا مختلّ.‬

‫تحت هذه القشرة‬ ‫التي تُظهر أنني رجل طبيعي ولطيف،‬

‫أخفي غرورًا هائلًا.‬

‫لا بدّ من وجود دافع ما‬ ‫يقود المرء إلى أبعد الحدود.‬

‫والغرور جزء من دافعي.‬

‫صباح الخير يا أهل العالم الجديد.‬ ‫إننا نصطفّ الآن من أجل انطلاق‬

‫من أجل السباق السابع والحاسم‬ ‫في هذه النسخة من كأس "أمريكا".‬

‫سباق الإبحار الكبير حدث أكثر تاريخية‬

‫من مهرجان "كنتاكي ديربي"‬ ‫ومن كأس العالم للبيسبول ومن الـ"سوبر بول".‬

‫بعد السباق الأول قبل 132 عامًا،‬ ‫قد تخسر "أمريكا" كأس "أمريكا".‬

‫كان الهدف من هذا‬ ‫يتمثّل في الفوز بكأس "أمريكا"،‬

‫وهو أمر لم يفعله أحد من قبل.‬

‫كانت أطول سلسلة انتصارات في تاريخ الرياضة.‬

‫لقد نجحت "الولايات المتحدة"‬ ‫في الدفاع عن الكأس‬

‫طوال 132 عامًا،‬ ‫منذ ما قبل الحرب الأهلية الأمريكية.‬

‫هيمنة هذا البلد على الكأس صمدت أكثر‬ ‫من "الولايات الكونفدرالية الأمريكية"‬

‫و"الرايخ الثالث" وفريق "سانت لويس بروانز".‬

‫لكن الأستراليين يرون الآن‬ ‫أن وقت فوزهم قد حان.‬

‫سيبحرون اليوم في السباق الحاسم‬ ‫الذي لا سباق بعده.‬

‫- يُوصف بأنه سباق القرن…‬ ‫- أعظم سباق إبحار في القرن.‬

‫خلاصة القول هي أن نادي "نيويورك" لليخوت‬

‫لم يكن ليقبل خسارة كأس "أمريكا".‬

‫"نادي (نيويورك) لليخوت‬ ‫تأسّس عام 1844"‬

‫لذا لم يكن لدينا أيّ التباس في ذلك.‬

‫كنا في حرب.‬

‫تُقرع طبول حرب شاملة.‬

‫يزعم الأستراليون أنهم هدف‬ ‫لحملة من الحيل القذرة،‬

‫بما في ذلك التجسّس والطعن السياسي في الظهر.‬

‫تورّط "مكتب التحقيقات الفدرالي" الآن،‬ ‫إذ بات هناك جواسيس وحرّاس مسلّحون.‬

‫القيّمون على نادي "نيويورك" لليخوت مصمّمون‬

‫على فعل كلّ ما يقدرون عليه‬

‫كي تبقى الكأس هنا في "الولايات المتحدة".‬

‫مواجهة فريق "الولايات المتحدة"‬ ‫أشبه بجبل نفسي يرزح المرء تحته.‬

‫أقوى دولة في العالم تقنيًا واقتصاديًا،‬

‫ودولة صغيرة…‬

‫لا يتعدّى تعداد سكّانها 27 مليونًا‬ ‫تُدعى "أستراليا"…‬

‫كانت لديها الجرأة للتفكير في أن بوسعها‬ ‫تحقيق ذلك.‬

‫"مسلسلات NETFLIX الوثائقية"‬

‫"سباق القرن"‬

‫أول نسخة من كأس "أمريكا" تابعتها سماعيًا‬ ‫كانت نسخة عام 1962.‬

‫"أستراليا" ضدّ "الولايات المتحدة".‬

‫"كأس (أمريكا) لعام 1962‬ ‫(نيوبورت)، (رود آيلاند)"‬

‫كانت هذه البلاد مهتمّة بهذا الحدث‬ ‫في الجانب الآخر من العالم.‬

‫استحوذت هذه السباقات على مخيّلة الملايين.‬

‫يترك رئيس "الولايات المتحدة"‬

‫هموم الرئاسة في "واشنطن" ليحضرها.‬

‫ينظر الأستراليون إلى فوزهم كفرصة‬

‫لإبراز بلدهم غير المعروف‬ ‫في الساحة الدولية.‬

‫ما زالت الأصوات تتردّد في ذهني.‬

‫سرعة الرياح ما بين 20 و25 عقدة،‬ ‫والبحر متلاطم الأمواج…‬

‫كنت مجرد صبي صغير يستمع إلى المذياع.‬

‫كنت في السابعة من عمري‬ ‫أنصت إلى جهاز مذياع صغير‬

‫مستلقيًا على سريري في منتصف الليل.‬

‫عبر مذياع صغير.‬

‫عبر مذياع صغير.‬

‫قالت لي أمي: "فليكن نومك هنيئًا."‬

‫وكنت أنا أحاول الاستماع إلى المذياع.‬

‫إنهم يتوافدون من جميع أنحاء الساحل الشرقي‬ ‫إلى مياه "نيوبورت"، "رود آيلاند".‬

‫في الساعة 3 صباحًا،‬

‫ومع اختلاف في التوقيت يبلغ 12 ساعة‬ ‫في "نيوبورت"، "رود آيلاند".‬

‫هذه هي "نيوبورت"،‬ ‫موطن سباق كأس "أمريكا" للإبحار.‬

‫منذ بداية القرن الـ20،‬

‫أصبح المكان مرتعًا لأثرى أثرياء البلاد.‬

‫عندما كنت صبيًا صغيرًا،‬ ‫كنت مفتونًا بذلك التاريخ العريق.‬

‫وبكلّ تلك الشخصيات الرائعة.‬

‫وعندما تبدأ نسائم الصيف‬ ‫بالهبوب على المكان،‬

‫تتحوّل أذهانهم إلى اللعبة الوحيدة‬ ‫في البلدة، ألا وهي سباقات الإبحار.‬

‫أن أصبح ربّان أحد المراكب‬ ‫المشاركة في كأس "أمريكا"‬

‫جعل مخيّلتي تذهب في اتجاه آخر تمامًا.‬

‫كان الأمر أشبه بباب يُفتح إلى عالم آخر.‬

‫ثمة أشخاص في "دائرة الإيرادات الداخلية"‬

‫يرون أن رياضة الإبحار‬ ‫ليست أكثر من خصم ضريبي مريب.‬

‫لكن كأس "أمريكا" أمر مختلف.‬

‫لطالما كان سباق كأس "أمريكا"‬ ‫أهمّ حدث في رياضة الإبحار.‬

‫كأس "أمريكا" مسابقة يتنافس فيها‬ ‫مركب ضدّ مركب آخر،‬

‫بلد ضدّ بلد آخر.‬

‫الأفضل خلال سبعة سباقات.‬

‫"مسار سباق كأس (أمريكا)"‬

‫أول مركب يفوز بأربعة سباقات‬ ‫يظفر بكأس "أمريكا".‬

‫إنه سباق واحد ضدّ واحد.‬ ‫الأمر أشبه بمبارزة حتى الموت.‬

‫انظروا إليه وهو ينقلب! هذه هي نسخة‬ ‫مراكب الإبحار من سفينة "تايتانيك".‬

‫لدى كلّ طرف رغبة كبيرة‬ ‫في إيقاع الهزيمة بالطرف الآخر،‬

‫لكن الأمر أفضل من إشعال حرب‬ ‫أو تبادل إطلاق النار في الشوارع.‬

‫العامل الفريد في كأس "أمريكا"‬

‫هو أن المرء يحظى بفرصة كلّ أربع سنوات،‬ ‫مثل الألعاب الأولمبية تمامًا.‬

‫إنه التزام هائل بدنيًا ونفسيًا.‬

‫كانت القوانين تقوم على أن بوسع أيّ دولة‬ ‫التحدّي للحصول على كأس "أمريكا"،‬

‫لكن على مركبها أن يكون مُصمّمًا على أراضيها.‬

‫كما أن على ذلك المركب‬ ‫أن يُصنع أيضًا في تلك الدولة.‬

‫أي أن تلك المشاريع تتطلّب مالًا.‬

‫الكثير من المال.‬

‫جاء الأثرياء ذوو الحسابات المصرفية الكبيرة‬ ‫وملايين الدولارات.‬

‫ففي كأس "أمريكا"،‬

‫نحن نتحدّث عن مراكب‬ ‫مكلفة جدًا ومتطوّرة للغاية.‬

‫بعكس أيّ رياضة أخرى،‬

‫لم تكن "الولايات المتحدة" قد خسرت قطّ.‬

‫"(أمريكا) تسيطر على الأمواج!"‬

‫كانت تلك أطول سلسلة انتصارات‬ ‫في تاريخ الرياضة…‬

‫"(الولايات المتحدة) تحتفظ بكأس (أمريكا)"‬

‫…حيث نجح نادي "نيويورك" لليخوت‬ ‫بالدفاع عن الكأس‬

‫في "نيوبورت"، "رود آيلاند"، طوال 132 عامًا.‬

‫أُصيب نادي "نيويورك" لليخوت بالغرور.‬

‫كأنما كانوا يقولون: "اللعبة لعبتنا.‬

‫ويمكن للآخرين أن يلعبوا بها قليلًا،‬ ‫ثم نودّعهم بعد ذلك."‬

‫دافع نادي "نيويورك" لليخوت عن هذا الكأس‬

‫ضدّ جميع المتحدّين من جميع أنحاء العالم‬

‫من خلال براعة كبيرة في الإبحار‬

‫تجعل المرء يُدهش حين يرى‬ ‫أن هناك من يسعى إلى الكأس.‬

‫نادي "نيويورك" لليخوت الذي يقع مقرّه‬ ‫في الشارع رقم 44 غرب "مانهاتن".‬

‫المقرّ الذي نُحتت نوافذه‬ ‫على طراز اليخوت الهولندية في القرن الـ17،‬

‫يُعدّ مركز عالم اليخوت في العالم.‬

‫كما يُعدّ الحرم الحصري‬

‫الذي يرتاده بعض من أثرى أثرياء "أمريكا"‬ ‫وأكثرهم نفوذًا.‬

‫كان نادي "نيويورك" لليخوت‬ ‫مدافعًا شرسًا عن كأس "أمريكا".‬

‫كانت تفوح من المكان‬ ‫رائحة أموال العائلات الأمريكية،‬

‫مثل آل "فاندربيلت" وآل "روزفلت".‬

‫لذا كان المكان مغلّفًا بقدر كبير من الغموض.‬

‫وكان هناك شيء ما يتعلّق بالمراكب الأمريكية.‬

‫إذ كانت مُحاطة بهالة، ولا غبار عليها بتاتًا.‬

‫وكانت أشرعتها كأنّما قُدّت من مرمر.‬

‫"64 - (ناراغانسيت) - 1854"‬

‫كانت تنضح بالأناقة والثراء.‬

‫كانت تنضح بأنها غير قابلة للهزيمة.‬

‫وذات يوم من عام 1970،‬

‫ذهبنا إلى نادي "نيويورك" لليخوت.‬

‫وكانت هناك قاعة…‬

‫كانت هناك قاعة ذات شكل مثمّن‬ ‫تتربّع فيها الكأس.‬

‫تحدّثنا إلى أمين المكان الذي قال:‬ ‫"تعرف يا (جون)‬

‫أن هذه الكأس لم تلمسها يد إنسان‬ ‫طوال 100 عام."‬

‫نظرت إلى الكأس وقلت لنفسي:‬ ‫"يا إلهي! هذه هي يا (جون)."‬

‫كأس فضّية لامعة رائعة.‬

‫الكأس المقدّسة.‬

‫هذه هي جوهرة العائلة.‬

‫الفضّة تحت الزجاج.‬

‫هذا ما سيدفع عليه الأمريكيون‬ ‫45 مليون دولار في هذا العام وحده.‬

‫تقول الأسطورة‬

‫إن الربّان الأمريكي الأول‬ ‫الذي سيخسر هذه الكأس‬

‫سينتهي به الأمر بفقدان رأسه.‬

‫"(سان دييغو)، (كاليفورنيا)"‬

‫لم يكن هنالك شكّ في أن القوة الصاعدة‬

‫لنادي "نيويورك" لليخوت كان "دينيس كونر".‬

‫رحّبوا يا جماعة بـ"دينيس كونر"،‬ ‫ابن "سان دييغو"، "كاليفورنيا".‬

‫كان بمثابة قوة نادي "نيويورك" لليخوت‬ ‫ومركز نشاطه.‬

‫وانتقل بكأس "أمريكا"‬

‫من عالم الهواة إلى عالم المحترفين.‬

‫لقد غيّر "دينيس" الأمور.‬

‫لكن أليس صحيحًا أنك انتقلت برياضة‬

‫كانت تُعدّ نشاطًا يمارسه‬ ‫الأثرياء في عطل نهاية الأسبوع‬

‫وحوّلتها إلى ما يشبه سباق السيارات؟‬

‫كان "دينيس" الأروع. كان الأروع.‬

‫إنه عبقري، عبقري للغاية.‬

‫أعتقد أنه من المنصف القول‬ ‫إن "دينيس" كان شخصًا فريدًا.‬

‫كان أحد الربابنة المستعدّين لفعل أيّ شيء‬ ‫في سبيل الفوز.‬

‫إن كان أهمّ شيء في العالم‬ ‫الفوز بكأس "أمريكا"‬

‫والإبحار مع "دينيس كونر"…‬

‫إن كان ذلك أهمّ من التردّد على الكنيسة‬ ‫وأهمّ من عمل المرء وزوجته وأولاده…‬

‫حين يقول أحدهم: "أريد إجازة‬ ‫لمدة أسبوعين لأذهب للتزلّج."‬

‫أقول له: "حسنًا، استمتع بالتزلّج،‬ ‫لكن لا تزعج نفسك بالعودة إلى هنا."‬

‫نافست فيها "دينيس" لأول مرة‬ ‫في كأس "أمريكا" عام 1974.‬

‫"كأس (أمريكا) لعام 1974"‬

‫ولم يكن أمامنا خيار آخر.‬

‫لم يكن للأستراليين باع في كأس "أمريكا".‬

‫على المرء أن يقدّم أعلى مستوى من الأداء‬ ‫من الناحية النفسية.‬

‫إذ عليه النزول إلى المركب مبكّرًا،‬

‫والتحقّق من حالة الطقس والمدّ والجزر‬ ‫وقوة التيارات البحرية وتعليمات الإبحار،‬

‫وإنزال المركب إلى الماء‬ ‫والتأكّد من أن أموره بخير،‬

‫ثم التحقّق من مسار السباق وقوة الرياح‬ ‫والتيارات البحرية ولجنة السباق،‬

‫وتلقّي التعليمات منها، ثم التحقّق مجددًا‬ ‫من قوة الرياح واتجاهها قبل بدء السباق.‬

‫على المرء التأكّد من أن لديه‬ ‫الأشرعة المناسبة والصاري المناسب،‬

‫ومن أن تدريبه كاف‬ ‫ومن أن عدد أفراد طاقمه مناسب.‬

‫إن فعل المرء كلّ هذه الأمور في كلّ مرة،‬ ‫فلن يكون لديه أيّ عذر للخسارة.‬

‫"لا عذر للخسارة‬ ‫الفوز في سباقات الإبحار"‬

‫كانت فرص المنافسين منعدمة في كلّ مرة.‬ ‫وكانت منعدمة تمامًا عام 1974.‬

‫حقّق "دينيس كونر" الفوز‬ ‫لـ"أمريكا" مجددًا اليوم،‬

‫إذ فاز في السباق بفارق يتجاوز دقيقة ونصف.‬

‫"كأس (أمريكا) تبقى في (نيويورك)"‬

‫هُزمنا مجددًا عام 1977.‬

‫يقول الخبراء إن الفوز سيكون‬ ‫بأربع جولات مقابل صفر،‬

‫وقد هزموا الأستراليين‬ ‫بأربعة سباقات مقابل صفر.‬

‫"الأستراليون مُحبطون"‬

‫وفي عام 1980، هُزمنا مجددًا.‬

‫لم يستطع الفريق الأسترالي‬ ‫مضاهاة الفريق الأمريكي،‬

‫وفشل في محاولته الثالثة‬ ‫للفوز بكأس "أمريكا".‬

‫فزت بـ38 سباقًا متتاليًا.‬

‫كنت أفضل بحّار في العالم.‬

‫لقد تغلّبت عليهم جميعًا.‬

‫"(تروبي تونايت)"‬

‫أهلًا بكم مجددًا في برنامج "تروبي تونايت".‬

‫يا لها من إشارة للبدء!‬

‫أريدكم أن تنصتوا جيدًا إلى التالي.‬

‫في سبتمبر من عام 1983،‬

‫سيتحدّى أحدهم الأمريكيين‬ ‫في سبيل الحصول على كأس "أمريكا"،‬

‫وهذا الرجل سيكون ربّانًا.‬

‫سيداتي وسادتي، رحّبوا معي بـ"جون برتراند".‬

‫في قرارة نفسي، كنت أعرف أنه‬ ‫إذا كان هناك من يمكنه هزيمة "دينيس كونر"،‬

‫فلن يكون إلا شخصًا مثلي.‬

‫منذ متى وأنت تمارس الإبحار؟‬

Untold: Race of the Century subtitles in other languages

ความคิดเห็น

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left