200 บรรทัดแรก
كان عصرًا للأبطال. عهدًا للأساطير.
وستحدد مواجهة أخيرة مصير الإمبراطورية.
البطل.
"(ميغيل)"
الخصم.
أنت تدين لي بخمسة دولارات يا "ميغيل".
لن أدفع لك شيئًا يا "سريني"!
اللعنة، فعّل قوته.
استنسخت نفسك؟
حان وقت الـ"راسينغان"!
"كاس"؟
يا "كاس"، أمسكيه من شعره.
يا "ميغيل"!
مرحبًا!
أعمل على فيديو "ناروتو". سيكون مذهلًا!
رباه!
"كاس"!
"كاس"!
- نعم بالتأكيد، شاهدته. - "سريني"!
- مرحبًا. - أعطني بعضًا من هذا.
- أعيديها لي. لا يمكنك... - أمامكم.
هل أنت جاد؟
- هل شاهدتم "رجل اللكمة الواحدة"؟ - لا، ما ذاك؟
إنه مسلسل "أنيمي" عن رجل لديه القدرة
على هزيمة أيّ خصم بلكمة واحدة.
يا للهول. هذه مهارة رائعة. لكمة واحدة فقط.
- أو مهارة سيئة. - كيف ذلك؟
لأنه لا يستطيع الاستمناء.
- ماذا؟ - اسمع،
إن كانت يداه بتلك القوة، فقد يتحمّس زيادةً
ويقتلع قضيبه بلكمة واحدة بالخطأ.
إنها فكرة خطيرة. لن أقبل بهذه المقايضة أبدًا.
ماذا لو كان العكس؟ ماذا لو كان ماهرًا في الاستمناء؟
فيقذف حالما يبدأ!
مهلًا، لا تصوّبي منيّك الخيالي عليّ!
- لا، أنت محق. - القتال يشبه الاستمناء كثيرًا.
إن كان القتال يشبه الاستمناء، فأنت تقوم بأحدهما بشكل خاطئ جدًا.
"رجل المداعبة الواحدة."
- أحسنت. - أجل.
لكن مهلًا، لو كنت بطلًا خارقًا ونتيجة قواك الخارقة
هي أن مداعبة واحدة فقط تكفيك لتستمني،
فهل يجعل ذلك حياتك أسعد أم أتعس؟
- أسعد. - أتعس. بحقك. اعتبر الأمر كالأكل.
هل تريد تذوّق طعامك أم الشعور بالشبع؟
الأكل يتعلق بالتذوق وعيش التجربة في تلك اللحظة.
تتكلم وكأنك مذواق في الاستمناء.
- أتفق مع "ديفيد"". - تفهمني.
أمّا أنا فلا، أدخل وأخرج بسرعة. لا أحد ينتبه إليّ. أنا لصّ الاستمناء.
لصّ الاستمناء.
أنا سعيدة لأنني لا أملك قضيبًا.
يجب أن أريكما شيئًا.
انظرا إلى هذا.
رباه! يبدو هذا جنونيًا!
هذا أفضل مقاطعك حتى الآن!
يا لها من رمية رائعة من "سريني"!
- أجل يا "سيريني"! - رمياتي كلها أهداف!
- كـ"ستيف كوري" أمام هؤلاء الحمقى! - لا، لست "ستيف كوري".
بل "كاري هندي" يا فتى!
لقد خسرت. اخرج من الميدان أيها الأحمق صاحب الوجه المترهل.
وجهه مترهل فعلًا. لم ألاحظ ذلك من قبل.
يبدو أن وجهه سيقع من رأسه.
يا رجل، كم وزن أسفل وجهك؟
لا بد أنه يزن نحو أربعة كيلوغرامات.
مهلًا!
- أحمق ذو وجه مترهل! - على رسلكما!
مهلًا!
مهلًا!
قتال!
يؤسفني ما قاله لك يا رجل. إنه لئيم حقًا.
شكرًا.
معظم الناس يلقون نكات "علاء الدين" أو متاجر البقالة.
أقدّر أنه كان تقليديًا في عنصريته.
كان عليك أن تدعوه "كابرون جيمس"!
بسبب نكتة "الكاري الهندي"؟
- "كابرون" بالإسبانية تعني... - لا.
إنها فظيعة.
- ماذا عن "لوكا ذي القضيب الصغير"؟ - لا.
- ماذا عن "جيمس المنتصب"؟ - لا.
- لأنه... - أفهمها. لكنها ليست مضحكة.
مهلًا، "أرماندو" في الخارج. أيمكننا عبور الشارع؟ حسنًا، شكرًا.
خرج قبل أسبوعين. هذه أول مرة أراه.
لم يأت إلى الصالة الرياضية حتى.
- كم بقي في السجن؟ - تسعة أشهر.
تخيّل أن تتحول من شخص على وشك أن يصبح ملاكما محترفًا ثريًا
إلى خرّيج سجن تقف في فناء جدتك الأمامي تحدّق في اللحم.
يا للهول.
أين أدوات الطهو؟
حين نمرّ من هنا مرة أخرى، سأنادي اسمه كأننا صديقان،
- كي نصبح صديقين فعلًا. - لماذا تريد مصادقته؟
إنه ليس قويًا. بل جبانًا.
أما زلت غاضبًا مما قاله عن والدك؟
بالطبع ما زال غاضبًا مما قاله عن والده.
- اللعنة. - ما الأمر؟
تمزّقت سترتي في ذلك القتال.
أجل. مزّقوا بنطالي أيضًا.
كيف تمزّق جيبك في القتال؟
لا تضعي إصبعك في جيبي.
هل أنت بخير يا "ميغيل"؟
ماذا؟ نعم. أنا بخير. أنا سليم.
جميعنا ضربنا كمية متساوية من اللكمات وما شابه.
ماذا؟
مهلًا، ألم تشترك في القتال؟
ألم أشترك...
ماذا؟
لم تشترك في القتال. لم تنضمّ.
لا، كنت هناك. كنني كنت...
كنت على الخارج. كنت أحمي النطاق.
- كيف لم تشترك؟ - عليك القتال مع أصدقائك.
هذه هي القاعدة.
كنت سأشترك لكن القتال انتهى بسرعة. وكم كانوا على أيّ حال؟
ثلاثة أفراد؟ نحن أربعة. لن يكون القتال عادلًا.
- كان هذا اللعين يعدّ. - عليك القتال.
- لا، ليس صحيحًا. - اسمعوا، لا يهم، اتفقنا؟
أنتم تتدبرون أموركم دائمًا.
كنت سأشترك لو احتجتموني حقًا، لكن...
مهلًا لحظة، ألم تشترك في قتال من قبل؟ ولا مرة؟
- لا علاقة لذلك بالموضوع. - الآن لا يستطيع العدّ.
مستحيل أنك لم تقاتل من قبل.
هاتي هاتفي اللعين يا "كلوديا".
- ماذا؟ - ماذا؟
"السنة الثانية"
ماذا عن شجاري مع "كلوديا دومينغز" لأنها سرقت هاتفي؟
أتذكّر ذلك. كانت مجنونة.
ما زلت لا أصدّق أنك صفعتها بكفك.
يا "ميغيل"، أكاد اجزم أنك ساعدتني ضد تلك اللعينة.
"(ميغيل بيريز): 0-0"
لا.
"عطلة الشتاء"
لكنني أتذكّر بالتأكيد أنك اشتركت في شجار السينما.
اهدأ يا هذا!
تبًا، دفعت ثمن فشاري!
أنت مخطئ. لم أشترك حينئذ أيضًا، لم أرد تفويت الفيلم.
أنتم لم تشاهدوه حتى. قاتل البطل نمرًا.
"(ميغيل بيريز) النتيجة لا تزال: 0-0"
"الهالوين"
ماذا عن القتال بين "ديفيد" وذلك الفتى في "الهالوين" لأنه كان يضايقك؟
لا، اشتركت في ذلك القتال.
أتدرون؟ نعم، كنت أنا ضد ذلك الفتى.
كنا ننظر إلى بعضنا لكنني لا أظن أن أحدنا
أراد القتال حقًا، لذا جعلنا نتعانق بعنف وحسب.
هل هذا محسوب؟
"(ميغيل بيريز) النتيجة: 0-0؟"
رباه.
يا "ديفيد"، أكنت تعلم أنه لم يشترك في القتال؟
- ليس لهذه الدرجة. أنا... - ما أكذبك.
- إنه "ميغيل"، هذا ليس من شيمه. بحقك. - هل اشتركت في قتال من قبل؟
- نعم. - ضد من؟
- لا. - صحيح.
لا أرى المغزى.
- كيف؟ - كيف لا أرى المغزى؟
لأن القتال غبي.
لا، كيف لم تشترك في قتال وأنت تعيش هنا؟
في هذا الحيّ، إنه...
ما يفعله الجميع.
وأنت تحب أفلام القتال! لا تتحدث عن شيء سواها.
كما أن والدك مدرب ملاكمة حرفيًا.
لم أفعل فحسب. اتفقنا؟ القتال سيئ. صحيح؟
على مقياس الأشياء الجيدة والسيئة.
لا. إنه رائع.
لكنك تناوشت على الأقل، صحيح؟
حين أكون في الصالة الرياضية وبسبب أبي في الأساس.
أنظف المكان وحسب ولا أحب القفازات حقًا.
- تجعل يديّ تتعرقان. - تجعل القفازات يديك تتعرقان؟
الاشتراك في قتال مع أصدقائك هو برهان الصداقة الحقيقية.
لا بد منه في الصداقة.
قد يكون "سريني" مستمنيًا سريعًا معظم الوقت، لكنه محق. إنه جزء من الصداقة.
بحقكما، ليس كذلك. رباه.
أنتما تثرثران كثيرًا. غيّرا الموضوع.
نحن نداعبك فحسب. نمزح معك يا أخي.
أعلم. أتفهّم ذلك.
ما رأيك في هذه النكتة؟
كان يمكنك أن تخبر "سول" بأن أمه "عاهر جوردان".
أو "عاهرة دورانت". أي أنها عاهرة.
توقّف عن قول كلمة "عاهرة".
- أهلًا يا بنيّ. "ديفيد". - كيف حالك يا سيد "بي"؟
- الحمقى. - مرحبًا يا مدرّب.
- سيد "بي". - ما خطبك؟
لا شيء، خضنا شجارًا بسيطًا فحسب في المتنزه.
قال شخص بعض الألفاظ المسيئة لـ"سريني" ثم...
أخبرتكم، إن أردتم القتال، فتعالوا إلى صالة الرياضة وليس الشوارع.
يا سيدي، كيف تدرّب الملاكمة وأنت ضد الملاكمة؟
لست ضد الملاكمة، أنا ضد القتال. الملاكمة نبيلة.
لها قواعد وحكم ومعدّات سلامة.
والقتال خلو من هذه الأشياء.
لكنكم متحدون على الأقل. هذا شيء جيد في رأيي.
ماذا عنك؟ لا جراح نتيجة القتال؟
أصابني ظفره في ظهري يا أبي.
- تعال يا "ديفيد"، لديّ طبق لك. - شكرًا يا سيدة "بي". أقدّر ذلك حقًا.
- ألديكم طبق لي أيضًا؟ - لا.
- رائع. - أنا جاد في حديثي عن القتال.
- فهمنا يا أبي. - أجل، فهم "ميغيل".
- شكرًا. - نراك لاحقًا يا مدّرب.
- نراك لاحقًا. - سأرافق "ديفيد".
لا تنس إعادة طبقي.
- أتريدين بعض البيتزا؟ - سيعدّ أبي العشاء لاحقًا.
أنا أتبع حمية أصلًا.
حسنًا يا صاح، سأذهب إلى المطبخ.
- حسنًا. - مرحبًا يا أمي.
مرحبًا!
هل هو دوري؟
No comments yet. Be the first to leave one.