179 บรรทัดแรก
هل رأيت هذا الفتى؟ أردت فقط لفت انتباهك
- بخطفك مديري؟ - "في الحلقات السابقة..."
- مرحباً يا (غلين)! - لأنه أخي
"يعجبني حين تتكلم معي مثل (مارك) من قسم الموارد البشرية"
إنه مثير للاشمئزاز، أليس كذلك؟ عائلتي تمتلك الشركة
(كيرستي)، حصلت على الترقية
- هل شعرت يوماً بأنك أسوأ شخص في العالم؟ - (كيرست)! قرر البقاء يا (كيرست)
- سيشعل النار في نفسه - لا، لا، لا تفعل ذلك
والدك لم يمت والدك في (تينيريف)
"صدمة"
ظننت أن أبي قد مات
لكن اتضح أن الحقير فقط تركنا، إذاً...
صدمة!
أعلم أن عليّ أن أهدأ
على أي حال عدّاد الغاز بجانب الباب، يا صاح
ها هو، صباح الخير يا (لي)
هذه هي الرسائل، فقط تأكد من أن ترسل في أول دفعة اليوم
- ما هذا؟ - أراد سكان الشقة رقم ٣٢ رميه
- لماذا تحتاج إلى... - (مورين)
توضع علب الزبادي في المستوعب البني يا عزيزتي، أليس كذلك؟
- يا إلهي! - ناقشنا ذلك من قبل
- إنه مفيد - أجل
نحن ذاهبان إلى العمل
ما زال الوقت مبكراً جداً على ذلك ألا تظن؟
هذا (بلادي ماري) يا (كيرست) إنه شراب مخصص للفطور
هل يمكنك أن تحضر لي سجائر؟ ضعها على الحساب
- نعم - شكراً لك
أحسنت عملاً يا (مور) إنك تحرزين تقدماً
صحيح؟
لا يتوقف عن جمع الأشياء إنه أشبه بكائن (وومبل) ضخم
امنحيه وقتاً، يا (كيرست) حالما نجد أبي، سيعود إلى طبيعته
حالما... نعم
ستجده يا حبيبي. لقد أرسلت رسائل كثيرة إلى (تينيريف)، كم بلغ عددها؟
٣٦ رسالة، بالإنكليزية والإسبانية إلى كل حانة في (بلايا دي لاس أميريكاس)
- من المفترض أن (لي) أرسلها الآن - ولديك عنوان البريد الإلكتروني
- (إنفو آت بيغ دونز تشيكن شاك) - نعم ولم أتلق أي رد حتى الآن
- لكن سأستمر في المحاولة! الإيجابية! - الإيجابية! تماماً، تمسك بالإيجابية
وتذكّر "تحكم في مصيرك"! لأنك فقط... تباً، سقطت قطعة قرط أذني الآن
سأجلبها لك
إنني أراها، إنها بين...
- أنت تدوسين على ربطة عنقي يا (كيرست) - أعلم
هل يمكنك رفع قدمك لأنني لا أستطيع...
أمسكت بك... تتلصص أليس كذلك؟
أيها المتلصص القذر
نعم
هل تعرف ما يحصل للمتلصصين الأشقياء؟
- لا أعرف تماماً - ينالون عقاباً
هل نذهب إلى الحمام، يا (كيرست)؟
هناك مرحاض مخصص لذوي الاحتياجات الخاصة يبدو كبيراً بما يكفي لـ...
- آسفة - لا تتأسفي يا (كيرست)، يعجبني ذلك
- انتهينا - حقاً؟ لأنني أشعر بانتصاب...
مرحباً، نريد فقط الحساب من فضلك
لا يمكننا الاستمرار بهذا الشكل، لا!
عليّ أن أقوم بمزيد من البحث لأن هناك قواعد وكلمات أمان يا (غلين)
- هناك حدود - حسناً، ذلك يبدو صارماً جداً
نعم، إنه صارم جداً بالفعل
إنه بمنتهى الصرامة
لأن شخصاً ما هنا بحاجة إلى القليل من الانضباط
ها هي عادت مرة أخرى أجل وبسرعة كبيرة
جيد، رائع! إكرامية كبيرة لك
مهلاً، وقع شيء منك
وماذا في الأمر؟ وماذا ستفعل؟
هذا الرجل جبان يا صاح!
"مرحباً"
"مرحباً؟ مرحباً؟"
مرحباً، أهلاً بك في (وورلد أو كاربتس) في سوق (لاوتون)
اسمي (غلين)، وأنا مدير المتجر كيف يمكنني مساعدتك اليوم؟
أنا واقفة هنا
أنت... إنني آسف! نعم؟
أرسلوا لي سجادة خاطئة أحتاج إلى استبدالها
- أعتذر! ما هو المنتج؟ - مكتوب على الغلاف (لوب بايل)
- في حين أنني طلبت (بيربر لو) - حسناً، هذا فقط مرجع الشركة المصنعة
- لكننا في المتجر نستخدم اسم الدليل - نعم، حسناً
فإذاً هل دفعت أكثر فقط لأنها تحمل اسماً مختلفاً؟
لا، لا! (لوب بايل) قسم فرعيّ من (بيربر لو) إنهما متطابقتان
حسناً، في الواقع أظن أنني سأطلب استرداداً كاملاً
- لنباشر إجراءات الإرجاع - طبعاً، لا مشكلة
إذا كان لديك الإيصال أو رقم الطلب سأدخل إلى النظام
وإذا كنت لا تزالين ترغبين في المتابعة فبإمكانك الذهاب إلى الجحيم!
(دان)! ذلك الرجل يعبث في مستوعبات نفاياتنا مجدداً
"(كيرست)! أنت يا (كيرستي)"
وضعية الفارس...
أو وضعية الفارس العكسية؟ أيهما؟ الناس ينظرون
- هيا أيتها الرياضية الفضولية، ارحلي من هنا - أمي، أنت جالسة على شطافة في مكان عام
نعم، وأحتاج إلى تجربتها سأركب واحدة في شقتي الجديدة
- لماذا؟ لا أحد يملك واحدة - إن كان عليّ الانتقال إلى مكان أصغر
فعلى الأقل أريد أن تشعر مؤخرتي بالراحة
ومن هو (سيد) بالمناسبة؟ رجل جديد في حياتك؟
- لا، لا... - "(سيد)"
حسناً، إن أردت فعلاً أن تعرفي فأنا أمارس مبدأ الجذب
ويعني "تحكمي في مصيرك" عليك يا أمي أن تتخيلي مستقبلك
وتفكري بإيجابية كبيرة فيه طوال الوقت
وعندها تبدأ الأشياء الجيدة بالحدوث مثلاً، حصل (غلين) على ترقية
- وأنا حصلت على وظيفة جديدة... - كفي عن هذا الهراء
إنك تتطوعين في شركة شحن
وهذا بالكاد أفضل من مناوبة في مركز رعاية (سو رايدر)
لا، الأمر ليس كذلك، لقد طلبوا مني أن آتي وأصلح الأمور
نعم، حظاً سعيداً في ذلك سنلتقي بعد ٦ ستة أشهر عندما ينهار كل شيء
في الواقع يا أمي، لن تنهار الأمور لأنني أمارس مبدأ الجذب
وضعت خطة عمل لإعادة تنظيم سير العمل لديهم
وسنعيد تمويل صندوق زفافنا بحلول عيد الميلاد
حسناً، أهنئك!
لكنني أحتاج إلى من يساعدني هنا ما دمت عديمة الفائدة تماماً
"تحكمي في مصيرك"
مرحباً أيها الحاقد هل ظننت أنك قادر على زعزعتي؟
يؤسفني أن أبلغك بأنني أزدهر!
أتمنى بصدق أن تجد بعض السلام في حياتك
ولا تحاول الاتصال بي مجدداً وداعاً الآن
حسناً، اجلسي هناك وافعلي ذلك من دون أن تحرقي نفسك
ماذا؟
"آسف يا سيد (كامبل)، لكن الإساءة اللفظية لأحد الزبائن تعد شكوى خطيرة جداً"
سأتولى الأمر! مرحباً يا أخي، أصغ لي
(غلين) رجل صالح، أليس كذلك؟ هل فهمت؟
- "عفواً؟" - لا، ظننت أنه عربي، لكنه ليس كذلك
"علينا إجراء تحقيق أعمق في هذا الشأن"
"وفي غضون ذلك، سيد (كامبل) لا يمكنك أن تعمل في صالة العرض"
ماذا؟ عفواً! لا، لا، اسمع... أنا الوحيد هنا الذي يبيع بالفعل
هذا تصرف غير لائق، ماذا عن (هيلين)؟
نعلم أنك هناك يا (هيلين) ونرى أطراف شعرك المتقصفة
"يرجى الالتزام بشروط العمل الجديدة سنتواصل معك لاحقاً"
- اللعنة! إنني آسف - ما خطبك يا صاح؟
تبدو لي مثل (جيفري دامر)!
هل تعرف النظرة التي كان يظهرها حين كان يقوم بأفعاله الشريرة؟
هذه هي حالك الآن! انظر لنفسك مع أنه كان وسيماً
والآن حتى، لماذا تعبث بشعرك؟
إن كان لديك قمل، فابتعد عني فلا أريدها تحت حجابي
أفكر في (لي)، أخي... إنه يمر في أوقات عصيبة
فإذاً ألا يتعلق الأمر بوالدك؟
لأنه عاد من الموت لكنه الآن لا يريدك أن تجده؟
ويتجاهلك ولا يرد على رسائلك الإلكترونية
لا، ليس الأمر كذلك
سأرحل الآن، استخدمت الماريجوانا قبل قليل وأنت تجعلني أشعر بالتوتر
(عايشة)، لا يمكنك الذهاب لا تزال الساعة الرابعة فقط
أنت ملتزمة بيوم كامل، أرسلت لك الجدول عبر البريد الإلكتروني
- نعم، صحيح، لكنني لم أستلمه - هل راجعت ملف الرسائل المهملة؟
يجب أن تراجعيه عليك مراجعة البريد المهمل
(عايشة)، هذا من أساسيات الكفاءة الإدارية إنه...
تباً!
سأنصرف الآن ولا تفكر في قطع رأس أي فتاة، حسناً؟
هل تعدني؟
- يا للهول! اللعنة! - "(هيلين)!"
بئساً!
(لي)، (لي)... لقد ردّ! وصلتني رسالة إلكترونية
أعتقد أنها من أبي من عنوان عمله ذهبت إلى ملف الرسائل المهملة
دعنا نتحدث، (دي سي) إنه هو، (دي سي) أي (دون كامبل)
رتبت مكالمة عبر (زووم) لاحقاً
- هل أنت متحمس؟ - أجل، قطعاً
- الأمر مرتبط بالصدمة النفسية، أليس كذلك؟ - نعم
هل ستكون بخير؟ لأنك تبدو تقريباً...
أجل، أنا صاح تماماً مثل راهبة أو مثل البابا... ماذا يقال؟
حسناً، ربما يجدر بك أن تغتسل استعداداً للاتصال
هذه هي اللحظة يا (لي) أعتقد أننا وجدناه
اللعنة!
إنه قاض بالتأكيد هو قاض لعين
كانت الموسيقى والموضة دوماً الشغف في الـ(كوبا)
ماذا فعلتا يا (مورين)؟ لقد وقعتا في الحب
أجل، الستائر
حسناً، هل الحاسوب المحمل منخفض جداً؟ هل أضع بعض الكتب لرفعه؟
- (غلين)، إنه جيد يا حبيبي - نعم، إنني آسف، نعم
حسناً
ألم يخطر ببالك أن ترتدي قميصاً؟
ها نحن ذي، سيتصل في أي لحظة الآن
حسناً
يا إلهي! هل هذا... هل هذا هو؟
مرحباً، مرحباً، أنا (غلين)... أعتقد أنني قد أكون، ربما...
هذا ليس والدك أيها الأحمق
- آسف، من أنت؟ - "أنا؟"
"(ديس كوزانيلي)"
- (دي سي) - "شريك والدك السابق"
حسناً، فإذاً...
ربما بإمكانك أن تساعدنا لأننا...
"أريد فقط أن أراك يا بني"
"ثمرة ذاك الوغد الذي دمّر حياتي"
"الذي هرب مع حبيبتي (ريتا) ومع أموالي"
"(ريتا)، المرأة الوحيدة التي أحببت في حياتي"
"أريد فقط أن أنظر في عينيك وأقول لك بأقصى ما أملك من حماسة"
- "اذهبوا إلى الجحيم!" - "ماذا؟ انتظر، مهلاً"
انتظر! لا، لا! لا، لا، لا!
حسناً، انتهى الأمر
No comments yet. Be the first to leave one.