Suits

Suits

ดาวน์โหลดคำบรรยายArabic

ซีซั่น 7

ข้อมูลรุ่น

Suits S07E04 Divide and Conquer NF WEB-DL-POWER ara srt
ความคิดเห็นโดย POWER
NETFLIX | ترجمة أصلية

แท็ก

webdl
subdl_pyuploader
เผยแพร่เมื่อ: 2025-07-27
ดาวน์โหลด: 131
ผู้พิการทางการได้ยิน: No
FPS: 23.976

ตัวอย่างคำบรรยาย Arabic

200 บรรทัดแรก

‫في الحلقة السابقة...

‫- كان ابني مسجوناً أيضاً. ‫- مذكور أنه مات إثر نوبة قلبية.

‫يخفون سراً عني.

‫لم يتورط ذاك الفتى في عراك بدون سبب.

‫- لا تعرف عما تتكلم. ‫- هل الحراس فاسدون؟

‫لا، مات فحسب.

‫أريد أن ينسحب "مايك" من القضية.

‫هل تطلب مني أن أتراجع عن كلمتي ‫لأن موكلك يتنمر عليك؟

‫هذه قضية مجانية واحدة. ‫بوسعه الانسحاب منها.

‫إن أعطيتك مهمة، ستنجزينها.

‫أتحمل هراء "لويس" منذ مجيئي إلى هنا.

‫وتطلبين مني الآن أن أضيع وقتي ‫ومقدرتي على مهمة مماثلة.

‫لن نقبل أن تشكل سابقة

‫تتيح لموكلي "أليكس" التنمر علينا.

‫سبب استيائك الوحيد في هذه المسألة

‫هو أن صديقك الجديد "زهر العسل" ‫ألغى الغداء معك من أجلي.

‫لن أتركهم يفلتون بفعلتهم

‫بدون تسليم القضية إلى المحامي الوحيد ‫الذي أعرف أنه سيتولاها إلى النهاية.

‫إذا اقترنت شركتنا بهذه القضية، ‫سنخسر موكلاً مهماً.

‫لا أعمل عليها.

‫اذكر ذلك إذاً خطياً ‫وسلم إقرارك إلى موكل "أليكس".

‫كنت أتساءل إن عملت مجدداً على المهمة ‫التي أعطتك إياها "رايتشل".

‫ليس بعد، فمشاغلي كثيرة.

‫أنت مطرودة.

‫أي إشبين سأكون إذا لم أعرض عليك الشقة؟

‫إشبين حقير برأيي.

‫- أهنئك. ‫- شكراً يا "هارفي".

‫متأكدة أنه غير موجود؟

‫أكره الدخول على رجل

‫- يرتدي سرواله الداخلي الأبيض الضيق. ‫- لا أظن "هارفي" يرتدي

‫- سروالاً داخلياً أبيض ضيقاً. ‫- هيا يا "رايتشل"!

‫لا أريد التفكير في لباس الرجل.

‫إذاً؟

‫ما رأيك؟

‫شقة رائعة...

‫إن كان المرء عازباً يقترب من عمر الـ50 ‫ويريد إبهار النساء.

‫لا، لا. ماذا تفعل؟

‫لا تفتح براده.

‫"رايتشل"، أعطانا الرجل مفاتيحه.

‫ويعرف أننا سنفتش في أغراضه.

‫جئت إذاً مبدئياً لتنظر إلى مأكولاته،

‫- وتقول إن الزفاف لن يُقام هنا؟ ‫- أرفض طبعاً.

‫لكن الواقع هو... ‫لماذا نتكلم عن الموقع أصلاً

‫- في حين أنكما لم تحددا تاريخاً؟ ‫- سنجد وقتاً لتحديد التاريخ.

‫كما وجدتما وقتاً لزف الخبر؟

‫ماذا؟

‫قالت أمك إنها رتبت حضور مصور،

‫لكنك ألغيت الموعد.

‫وكذا مع منسق الزهور.

‫- ما الأمر؟ ‫- لا شيء.

‫أنا و"مايك" منشغلان فعلاً

‫في الانطلاق بمهنتينا حالياً.

‫هذه هي المشكلة يا "رايتشل".

‫إذا لم تركزي على زفافك،

‫كيف ستخصصين الوقت للتركيز على زواجك؟

‫هذا سبب مجيئك إذاً، صحيح؟

‫حتى تنصحني نصيحة عذبة مماثلة.

‫هذا وحتى أقول لـ"هارفي سبكتر" القدير

‫إنني استعملت مرحاضه.

‫أبي، لن تفعل هذا.

‫تجيدين انتزاع الطرافة من المواقف، ‫أليس كذلك؟

‫رباه.

‫أنت. أين "ستيفاني" بحق الجحيم؟

‫ليست هنا.

‫ماذا تعني؟ كلمت موكلها للتو عبر الهاتف.

‫- لم تقدم قط طلب الإلغاء. ‫- لأنني طردتها.

‫ماذا؟ كانت أذكى محامية في السنة الـ4 ‫عملت معنا.

‫وكانت أيضاً متمردة، فاتخذت قراراً.

‫لا أبالي بأي قرار اتخذته.

‫عملت معي في قضية "دلتا سيكيوريتيز" ‫وأريد استعادتها.

‫لن أستعيدها يا "لويس". ‫ماذا سيفهم باقي المحامين من استعادتها؟

‫أفضل من الذي يفهمونه الآن. ‫أن هذه الشركة مهزلة.

‫اهدأ يا "لويس" الآن قبل أن تتفاقم الأمور.

‫لأن هذا الانفعال لا يتعلق بـ"ستيفاني" ‫بل بـ"تارا"

‫- وواقع أنك لم تتعاط معها. ‫- لا علاقة لـ"تارا" بالموضوع.

‫بل بـ"هارفي" الذي يدمر الشركة.

‫وكيف يدمرها تحديداً؟

‫سأخبرك. أنا مستاء منه و"مايك" مستاء منه.

‫وكنت مستاءة منه في آخر مرة رأيتك.

‫إذاً، بدلاً من أن تقولي لي ‫إنك لن توظفي "ستيفاني" مجدداً،

‫لماذا لا تقولي للسيد القدير

‫إنه لن يحظى بمملكة يحكمها ‫بعد الآن إذا لم يتوخّ الحرص؟

‫صباح الخير.

‫أنا مشغول يا "هارفي"، ‫فإذا جئت لتبادل حديث عرضي...

‫جئت أعطيك هذا الملف.

‫- ما هذا؟ ‫- تعبيري عن شكرك.

‫- علام؟ ‫- تعرف الجواب.

‫انسحبت من القضية يا "هارفي" ‫لأنك طلبت مني الانسحاب.

‫ليس عليك أن تعطيني شيئاً بالمقابل.

‫هل علمك أحد يوماً اللباقة؟

‫افتح الملف.

‫هذه قضية مجانية.

‫تصورت أنك لم تكمل اتفاقنا ‫المتعلق بصفقة لك هذه المرة،

‫لذا هذا عدل.

‫أضف أنك لم تشأ أن أقاضيك ‫على انتهاكك اتفاقنا.

‫ليس حسناً أن يثأر "روبن" من "باتمان" ‫بسبب انتهاك عقد.

‫أدرك فعلاً صعوبة الموقف عليك.

‫ولا أريد ضغينة بينك وبين "أليكس".

‫- لا أعاني مشكلة مع "أليكس". ‫- واثق؟

‫واثق.

‫- واثق؟ ‫- نعم.

‫- كل شيء على ما يرام. ‫- اذهب.

‫دعيني أتكهن. مللت من مسؤولة عمليات،

‫واشتقت إلي وتريدين العودة إلى مكتبي.

‫لن أرغب أبداً في العودة إلى مكتبك. ‫وجئت أقول لك

‫إن زمانك الجميل باعتبارك ‫شريكاً إدارياً قد ولى.

‫هل موقفك هذا بسبب امتناعي عن طلب ‫تصويت بعد أن قوضت سلطتي؟

‫سأتجاهل سؤالك. ‫لكن افهم أن الناس غاضبون منك.

‫- اهدئي يا "دونا"، توليت أمر "مايك". ‫- أحسنت. واحد من أصل 3.

‫ربما لم تعرفي،

‫لكن هذا كاف لعودتك إلى الحظوة.

‫أتعلم؟ بدلاً من الموقف المتعجرف،

‫ابحث عن طريقة تبقينا جميعاً سعداء ‫بدءاً من الرجل الثاني.

‫- ماذا تعنين؟ ‫- أعني أن "لويس" فاقد صوابه حالياً.

‫لقد سكبت البنزين على النار. ‫وإذا سألتني الاختيار

‫بينكما مديراً إدارياً الآن،

‫سأختار "أليكس وليامز".

‫- "دونا"... ‫- أصغ إلي يا "هارفي".

‫إذا كان تعييني مسؤولة عمليات ‫لم يكن مجرد خطوة سخيفة

‫لتشعرني بشعور طيب، ركز انتباهك،

‫واستمع إلى كلامي، وافهم أنك تواجه مشكلة.

‫- "هارفي". ‫- "جيسيكا".

‫- التقاعد يلائمك. ‫- لست متقاعدة.

‫تبدين متقاعدة.

‫أبدو مرتاحة. ثمة فرق بينهما.

‫ما الأمر "هارفي"؟ في آخر مرة ‫تكررت زياراتك إلى "شيكاغو"،

‫كان "مايكل" لا يزال لاعباً.

‫أواجه ظرفاً دقيقاً في المكتب.

‫إذاً، الخطوة الأولى التي تقدم عليها ‫عندما تتواجد في ورطة

‫هي أن تقر لنفسك بما فعلت ‫حتى وصلت إلى ذلك الظرف.

‫ماذا تحسبينني فعلت؟ ‫عقدت اتفاقاً مع "مايك" حتى يعود،

‫عينت "دونا" شريكة بدون التفكير ‫ملياً في المسألة،

‫ووظفت شخصاً بالتعارض مع أمنيات "لويس".

‫هذه العوامل كلها تتصادم بعضها ببعض

‫وتستحيل كومة كبيرة من أناس يكرهون "هارفي".

‫ليست على الأقل كومة كبيرة ‫من أناس يكرهون "جيسيكا".

‫- أهذه هي نصيحتك؟ ‫- لا.

‫لا. "هارفي"، بل نصيحتي أن تمنح ‫شريحة كبيرة من القضايا الجديدة

‫للشخص المستبعد أن يمرر أي شيء.

‫- "لويس". ‫- 9 من أصل 10 مرات.

‫لا أستطيع إنجاز ذلك في عشية وضحاها.

‫أتذكر "هارفي" تلك المرة عندما سرقنا ‫"تروتر سيستمز" من "زاين"؟

‫لا بد أنك تمزحين. ‫أكان ذلك اتفاقاً مرتباً مسبقاً؟

‫- أرهقت نفسي للحصول على "تروتر". ‫- أرهقت نفسك فعلاً.

‫ونسيت تماماً أنك كنت مستاءً مني

‫بسبب هراء لا يتذكره أي منا بعد الآن.

‫- الرخ إلى الفيل 4. ‫- تماماً.

‫ألق نظرة على قائمة الطعام ‫لأنني أتضور جوعاً.

‫متى سأكف برأيك عن اللجوء إليك بمشاكلي هذه؟

‫الحقيقة يا "هارفي" أنك لا تحتاج إلي ‫بعد الآن.

‫لكنك تأتي لأنك تشتاق إلي.

‫مرحباً، هل يمكننا التحادث؟

‫نعم، لكن لديّ دقائق قليلة فقط. ‫يجب أن أذهب إلى المحكمة.

‫التقيت بأبي في شقة "هارفي" هذا الصباح.

‫أعرف سلفاً ما قاله. شقة عازب ‫ليست مكاناً يناسب ابنته الصغيرة المميزة

‫للاحتفال بأهم يوم في حياتها.

‫يجب أن تعترف يا "مايك"

‫أن سبب تغيير رأينا عن "البلازا"

‫هو أننا لم نشأ لفت الانتباه. ‫لكنك الآن محام شرعي...

‫- لذا لن يقلقنا لفت الانتباه بعد الآن. ‫- لا بأس، أريدك سعيدة فحسب.

‫- لست غاضباً إذاً؟ ‫- لا، إطلاقاً.

‫عظيم. بما أن "البلازا" مطروح الآن،

‫رتبت موعداً مع فريق الزفاف

‫حتى نراجع خيارات ألوان الطعام المطروحة.

‫مهلاً! رتبت موعداً

‫بين موافقتي منذ لحظة والآن؟

‫نعم، ألم تلاحظني أفعل هذا؟

‫- كنت سريعة للغاية. ‫- أنت سريعة.

‫"مايك"، أقدّر فعلاً تفهّمك.

‫الموعد الليلة في الساعة 7.

‫"رايتشل"، سأجتمع الليلة مع موكلي ‫في القضية المجانية ولا أستطيع تأجيله.

‫- هل تتولين المسألة بدوني؟ ‫- أستطيع ذلك لكنني أردت أن نكون معاً.

‫أصغي إلي يا "رايتشل".

‫أعرفك، مفهوم؟ ستطرحين آلاف الأسئلة،

‫وستضيقين نطاق الخيارات.

‫أعدك أن أتواجد في كل لقاء ثان.

‫حسناً، سأتولى الأمر.

‫- حسناً، أحبك. ‫- أحبك أيضاً.

‫لماذا لا تلعب من ركام الرمل ‫الذي توضع الكرة عليه؟

‫إذا جئت تصر على أن تتزوج ابنتي ‫في عش الغرام ذاك،

‫اعلم أن الأوان قد فات.

‫لا أبالي إذا تزوجت في "تاج محل".

‫جئت أطالب بتنفيذ ترتيبك مع "جيسيكا".

‫أي ترتيب؟

‫أن تسدي إلي خدمة ‫فأسدي إليك خدمة كبيرة بالمقابل.

‫ماذا اعتبرت أن أدع "كاترينا" وجماعتها

‫يذهبون إليك بدون مقاومة؟

‫- لم أطلب منك ذلك. ‫- لا آبه إن طلبت أو لم تطلب.

‫كان العمل الفصلي خفيفاً، ولست موزع هدايا.

‫- "روبرت"... ‫- حسناً يا "هارفي".

‫تريد خدمة؟ سأخدمك.

‫بدلاً من أن تطلب مني صدقة، ‫حري بك أن تحترس،

‫فستُنزل بك ضربة موجعة مباشرة.

‫"براتون غولد".

‫نعم يا "براتون غولد". ماذا حسبتهم سيفعلون

‫عندما أخذت شريكهم الرئيسي وأهم موكليهم

‫- أمام ناظريهم؟ ‫- عرفت أنهم سيحاولون الانتقام،

‫- إنما ليس بهذه السرعة. ‫- اليوم هو اليوم المنشود.

‫ودعني أقول لك شيئاً.

‫لا أكن لهم محبة، ‫لذا سأبذل جهدي في مساعدتك.

More Arabic subtitles for Suits

ความคิดเห็น

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left