Unknown Number: The High School Catfish

Unknown Number: The High School Catfish

ดาวน์โหลดคำบรรยายArabic

ข้อมูลรุ่น

Unknown Number The High School Catfish 2025 720p NF WEB-DL DDP5 1 H 264-FLUX
Unknown Number The High School Catfish 2025 720p NF WEB-DL DDP5 1 H 264-BiOMA
Unknown Number The High School Catfish 2025 1080p NF WEB-DL DDP5 1 H 264-FLUX
Unknown Number The High School Catfish 2025 1080p NF WEB-DL DDP5 1 H 264-BiOMA
Unknown Number The High School Catfish 2025 1080p WEB H264-AccomplishedYak
ความคิดเห็นโดย Mr_Tea
الوقت: 01:34:51 netflix

แท็ก

other
เผยแพร่เมื่อ: 2025-10-03
ดาวน์โหลด: 63
ผู้พิการทางการได้ยิน: No

ตัวอย่างคำบรรยาย Arabic

200 บรรทัดแรก

‫"كل الرسائل النصية‬ ‫الواردة في هذا الفيلم حقيقية."‬

‫"رقم مجهول"‬

‫- هل أُغلقها؟‬ ‫- نعم.‬

‫ممتاز.‬

‫أُدعى "لورين ليكاري".‬

‫نشأت في "بييل سيتي"، "ميشيغان".‬

‫"(إم أند بي) للمشروبات الكحولية"‬

‫"بييل سيتي" صغيرة جدًا‬ ‫لدرجة أن هناك إشارة مرور واحدة وحانتين.‬

‫"حانة (كوركيز) في (بييل سيتي)"‬

‫أرتاد مدرسة "بييل سيتي" الثانوية...‬

‫"(بييل سيتي)"‬

‫...إنها مدرسة صغيرة جدًا في منطقة صغيرة،‬

‫والجميع يعرف بعضهم بعضًا.‬

‫أُدعى "صوفي ويبر".‬

‫أرتاد مدرسة "بييل سيتي" الثانوية‬ ‫مع "أوين" و"مايسي" و"لورين".‬

‫ليس هناك ما نفعله في المنطقة‬ ‫باستثناء التجوّل في أرجاء البلدة الصغيرة.‬

‫لا أحد لديه شيء أفضل لفعله‬ ‫عدا الثرثرة على الآخرين،‬

‫حتى الأهل.‬

‫فهم يتكلّمون عمّا نفعله نحن المراهقين،‬

‫وبرأيي، هذا أمر مؤذ يجري تناقله.‬

‫يقضي كثير من الناس قرابة الـ13 ساعة يوميًا‬ ‫في تصفّح هواتفهم،‬

‫وهذا مفرط بعض الشيء برأيي.‬

‫أحب تصفّح هاتفي.‬

‫أُحب تصفّح الـ"تيك توك" والـ"سناب تشات"،‬

‫وأُحب تبادل الرسائل النصية مع أصدقائي.‬

‫إنها الطريقة الوحيدة‬ ‫التي يتواصل بها الناس حاليًا،‬

‫من خلال هواتفهم.‬

‫كنت بعمر الـ13 حين حصلت على أول هاتف لي.‬

‫كان الآخرون جميعهم يملكون هواتف‬ ‫وأردت الانسجام فحسب.‬

‫كنت قد بلغت السنّ التي شاع فيها‬ ‫استعمال وسائل التواصل الاجتماعي،‬

‫وأردت أن أكون رائعًا.‬

‫يمكن أن يكون هاتفك شيئًا جيدًا‬ ‫لتتواصل من خلاله مع أصدقائك،‬

‫لكنه قد يُستعمل بالتأكيد لفعل شيء خطر.‬

‫من الجنون التفكير في أن امتلاك هاتف‬ ‫قد يكون أسوأ ما حدث لي.‬

‫"ثلاثة أشخاص، رقم مجهول"‬

‫أنت أقبح شخص رأيته في حياتي.‬

‫فتاة في المدرسة الثانوية في "ميشيغان"‬ ‫تعرّضت للتنمّر الإلكتروني لأكثر من عام.‬

‫وهوية من تبيّن أنه المشتبه فيه صدمت الجميع.‬

‫كانت بعض الرسائل تحوي تفاصيل‬

‫جعلت الأمر يبدو كأن أحدهم يترصّدهما.‬

‫كان علينا توخّي الحذر في كل كلمة نقولها،‬

‫وإلّا بدونا مذنبين.‬

‫كانت هذه الرسائل النصية‬ ‫ترد بمعدل 40 أو 50 رسالة في اليوم.‬

‫عندما أشركوا شرطة الولاية،‬ ‫وبعدها مكتب التحقيقات الفدرالي،‬

‫تصاعدت الأمور بسرعة كبيرة.‬

‫هل أرسلت شيئًا كهذا من قبل إلى أحدهما؟‬

‫هذه جناية ترصّد.‬

‫عليّ التأكد من سلامتك قبل أن أغادر.‬

‫كلما زاد عدد أصدقائك،‬

‫صار من الأسهل أن تتعرّض للخيانة منهم.‬

‫من الجنوني التفكير‬ ‫في أن شيئًا كهذا قد يحدث في "بييل".‬

‫كانت الأمور ستسوء أكثر.‬

‫"رقم مجهول: محتال المدرسة الثانوية"‬

‫"أكتوبر 2020"‬

‫كانت فتاة في صفّي‬ ‫تقيم حفلة "هالوين" كل عام...‬

‫"(لورين)"‬

‫...ويحضرها جميع زملائنا في الصفّ وأهلنا.‬

‫كان قد مرّ عام على بدء علاقتي بـ"لورين"،‬

‫ولم تكن مدعوّة إلى الحفلة،‬

‫لكنني دعوتها وقلت لها،‬ ‫"إن كنت سأحضر الحفلة، فسترافقينني."‬

‫"(أوين)"‬

‫لم أُرد الذهاب إلى حفلة "هالوين".‬

‫لم تكن معجبة بفتيات صفّنا.‬

‫أرادت أن نكون أنا وهي فقط، من دون أحد آخر.‬

‫قبل أسبوعين تقريبًا على موعد حفلة "هالوين"،‬

‫تلقّينا رسالة نصية من رقم مجهول‬ ‫في محادثة جماعية.‬

‫مرحبًا يا "لورين"، سينفصل "أوين" عنك.‬

‫"ثلاثة أشخاص، رقم مجهول"‬

‫لم يعد معجبًا بك ولم يكن معجبًا بك منذ فترة.‬

‫من الواضح أنه يريدني أنا.‬

‫يضحك ويبتسم ويلمس شعري.‬

‫لا أعرف ماذا قال لك،‬ ‫لكنه سيحضر حفلة "هالوين"،‬

‫ونرغب كلانا في ممارسة الجنس.‬

‫أنت فتاة لطيفة،‬ ‫لكنني أعرف أن بإمكاني منحه ما يريد.‬

‫عذرًا، لكن لا ندم!‬

‫كنت مرتبكة للغاية ولم أعرف من قد يكون هذا.‬

‫ربما يحاول أحد أصدقائنا‬ ‫العبث معي ومع "أوين".‬

‫سألت "كلوي" لأننا كنا صديقين مقرّبين‬ ‫وكانت هذه حفلتها، قلت لها،‬

‫"أتعرفين من أرسل هذه؟ هل أرسلتها أنت؟"‬ ‫حاولت أن أستفسر.‬

‫فكّرت في أن هذه الرسائل ستتوقّف‬ ‫إن انتظرنا لبعض الوقت.‬

‫بعد حفلة الـ"هالوين"،‬ ‫توقّفت الرسائل نوعًا ما،‬

‫وبدا أن الأمور تحسّنت.‬

‫كان كل شيء طبيعيًا في المدرسة‬ ‫والجميع أصدقاء.‬

‫لم تكن هناك عداوة مع أيّ شخص‬ ‫قد يكون مُرسل هذه الرسائل.‬

‫كنت متحمسة بشأن العام الدراسي الجديد،‬

‫لكن بعد عام تقريبًا،‬

‫عادت الرسائل النصية.‬

‫"بعد 11 شهرًا على بدء تلقّي الرسائل"‬

‫كيف حال الثنائي "السعيد"؟‬

‫هل تستعدّان لنهاية العلاقة "الذهبية"؟‬

‫سمعنا أنكما ستبقيان ثنائيًا إلى الأبد.‬

‫"ما عاد بعضنا يرغب في سماع هذا"‬

‫"أوين" يحبني‬ ‫وسأبقى دائمًا الفتاة التي يحبها.‬

‫سيكون معي‬ ‫فيما تبقين وحدك أيتها القبيحة الوحيدة.‬

‫بدا أن الهدف من الرسائل النصية‬ ‫هو التفريق بيني وبين "أوين".‬

‫عرفت أنه ليس شخصًا أعرفه‬

‫وإلّا لكان رقمه مسجلًا في هاتفي.‬

‫لم يكن هناك داع لذلك.‬

‫الرسالة الأولى كانت لحفل "هالوين".‬

‫وردتنا فجأةً،‬

‫ثم تلقّينا رسائل أخرى.‬

‫أردتهم أن يجيبوا على الهاتف‬

‫حتى نعرف من هم،‬

‫لكنهم كانوا يراسلوننا فقط بعد أن نتصل بهم.‬

‫ما كانوا يجيبون على الهاتف قط.‬

‫"لو" يا فتاة، كفّي عن الاتصال، لن أُجيب.‬

‫في كثير من الرسائل،‬ ‫ناداني المرسل المجهول بلقبي "لو".‬

‫لذا جعلني ذلك أفكّر‬ ‫في أنه بالتأكيد شخص كان قريبًا مني‬

‫أو شخصًا كان صديقي المقرّب في الماضي.‬

‫كنت أتلقى ست رسائل نصية على الأقل يوميًا.‬

‫كان الأمر مزعجًا جدًا،‬

‫لأنني كنت أعرف‬ ‫أن "أوين" لم يكن متورطًا في الأمر،‬

‫وعرفت أنه لم يكن على علم بما يجري أيضًا.‬

‫قبل كل هذا،‬

‫كنت أواعد "أوين" وكانت حياتي جميلة.‬

‫كنت أُحب الحياة.‬

‫"أنا حبيبتك وأنت حبيبي"‬

‫قابلت "أوين" لأول مرة في الصف السابع‬ ‫عندما كان عمري 12 عامًا.‬

‫وظننت أنه وسيم.‬

‫كانت "لورين" خجولة، لكنها كانت لطيفة.‬

‫كانت مراعية جدًا.‬

‫كنا نتحدّث دائمًا،‬

‫ثم ذات يوم، أخيرًا، طلبت منها مواعدتي.‬

‫كان الأمر موتّرًا جدًا.‬

‫تساءلت إن كنت مستعدًا واحمرّ وجهي قلقًا.‬

‫بدأت "لورين" تواعد صبيًا يُدعى "أوين"،‬

‫فسألتها، "تواعدين صبيًا؟ ألست صغيرة قليلًا؟"‬ ‫الكلام الذي يقوله الآباء.‬

‫"(شون ليكاري)، والد (لورين)"‬

‫"(كيندرا ليكاري)، والدة (لورين)"‬

‫كانا يحبان الأشياء والرياضات عينها.‬ ‫وذهبا لجمع الحلوى معًا.‬

‫أشياء صغيرة كهذه.‬

‫كيف كان موعدكما الأول؟ إلى أين ذهبتما؟‬

‫أمّي، هل تعلمين؟‬

‫أتذكّر أن "أوين" عاد إلى المنزل‬ ‫وأخبرني بأن في صفّه فتاة شقراء جميلة.‬

‫"(جيل ماكيني)، والدة (أوين)"‬

‫كانت لديهما اهتمامات مشتركة،‬ ‫وخصوصًا في الرياضة.‬

‫فـ"أوين" كان رياضيًا جدًا ومشاركًا في الرياضة‬ ‫وكذلك "لورين"، لذا ظننت أنهما ثنائي مثالي.‬

‫"(دايف ماكيني)، والد (أوين)"‬

‫"(لورين) - (أوين)"‬

‫بدأنا نتسكّع كمجموعة ونفعل أشياء معًا.‬

‫كانت عائلتي بأكملها تحبها‬ ‫وقد انسجمنا ببساطة.‬

‫"كيندرا" و"جيل"، والدة "أوين"،‬ ‫صارتا صديقتين مقرّبتين.‬

‫كنا نتبادل الدعوات لزيارة بعضنا‬ ‫ونشعل النار ونتسكّع‬

‫ونقضي الوقت معًا فيما يخرج الأولاد للعب.‬

‫- ستنفجر.‬ ‫- ستحترق.‬

‫"لورين" و"أوين"‬ ‫كانا يبتسمان دائمًا ويضحكان معًا.‬

‫كانا أشبه بثنائي في المدرسة الثانوية‬ ‫من أحد الأفلام.‬

‫في أول سنة لهما في الثانوية،‬ ‫كانا ملقبّين بالثنائي الذهبي.‬

‫أظن أن بعض زملائهما في الصفّ شعروا بالغيرة،‬

‫ربما كان أحدهم يريد علاقة‬ ‫أو يرغب في أن ينتبه الصبيان إلى الفتيات،‬

‫وهما كانا يتمتعان بهذا.‬

‫أنا واثقة بأن هذا كان الوضع القائم.‬

‫مدرسة "بييل سيتي" تضمّ مرحلة الروضة‬ ‫وصولًا إلى الثانوية في مبنى واحد.‬

‫ترعرعت مع الأشخاص الذين في مدرستي الثانوية‬ ‫منذ كنا في الروضة.‬

‫يضمّ الصفّ 30 ولدًا فقط.‬

‫لدينا محادثات جماعية ونحن أصدقاء.‬

‫لا أحد منا يكره الآخر حقًا.‬

‫أنت أقبح شخص رأيته في حياتي.‬

‫كنا نحضر صفّ العلوم معًا...‬

‫"(صوفي)"‬

‫...وكنا نجلس معًا.‬ ‫وذات يوم، أخبرنا "أوين" بما يجري.‬

‫في البداية، قال لنا،‬ ‫"أتلقّى رسائل غريبة ولا أعرف ممن هي..."‬

‫"(مايسي)"‬

‫...لكن بعد أن زادت وتيرة الرسائل،‬ ‫بدأ يخبرنا بما يقولون فيها‬

‫وبأنهم يذكرون أشياء‬ ‫من المحادثات التي كنا نجريها في الصفّ.‬

‫"أحب (أوين) حديثنا العلمي عن (صوفي).‬ ‫راسلناه ليجلس معنا في صفّ التاريخ وفعل ذلك"‬

‫لم أشك قط في أنهم الصبيان في صفّنا‬ ‫لأنهم لا يخالطون الناس كثيرًا،‬

‫ولا يهتمون للدراما.‬

‫ليس لدى الصبيان دراما،‬ ‫فنحن نلعب الرياضة ونستمتع بوقتنا لا غير.‬

‫عادةً ما يكون هناك فتيات لئيمات كثيرات.‬

‫أردت فقط أن أحصر الأمر بعدد معيّن من الناس.‬

‫كنا نتواصل عبر تطبيق "فايستايم" في الليل‬ ‫ونتكلّم عن الأمر‬

‫ونقول، "حسنًا، ماذا ذكروا‬ ‫في الرسالة النصية اليوم؟ من كان بقربنا؟"‬

‫بدأنا نعدّ قائمة بأيّ مجموعة قد تكون‬

‫أو أيّ شخص قد يكون تحديدًا.‬

‫ثمة مجموعات معيّنة في "بييل".‬

‫هناك المجموعة الأكثر شعبية،‬

‫ثم مجموعة التشجيع وهي تضمّ المشجّعات فقط.‬

‫وكانت هناك مجموعة أخرى من الفتيات‬ ‫التي كانت تضمّ ابنة عمّي "أدريانا"،‬

‫لكن لم يكن بينهنّ كثير من الدراما.‬

‫وفكّرت في أنها قد تكون المجموعة الهادئة‬ ‫لأنهم بارعون في أمور التكنولوجيا.‬

‫كنت أتساءل، "هل هو شخص يرتاد (بييل)؟‬ ‫أهو شخص من داخل المدرسة؟"‬

‫عندما أتلقّى الرسالة في وقت معيّن،‬ ‫فيمكن لعدد محدود من الأشخاص إرسالها.‬

‫لو تلقيت رسالة نصية‬ ‫في منتصف اليوم الدراسي،‬

‫كنت أنظر حولي‬ ‫لأرى إن كان أيّ أحد يستعمل هاتفه.‬

‫كانوا يعرفون ما كنت أفعله في الصفّ.‬

‫أيتها الساقطة الحقيرة.‬ ‫لا ترتدي السراويل الضيقة.‬

‫لا يريد أحد‬ ‫رؤية مؤخرتك المسطحة بسبب فقدان الشهية.‬

‫كنت أتردد في اختياري‬ ‫لما سأرتديه إلى المدرسة،‬

‫وكيف أبدو وكيف يبدو شعري.‬

‫أثّر ذلك بالتأكيد في رؤيتي لنفسي.‬

‫أنت عديمة القيمة ولا أهمية لك.‬ ‫لم تكوني مهمة قط.‬

‫غادري وابني حياةً لك في مكان آخر.‬

‫لن ينظر إليك "أوين" مجددًا ولن يتحدّث إليك.‬

‫لقد أفسدت حياته كثيرًا،‬

‫وعائلته تكرهك بسبب ذلك.‬

‫ولن يهتم لأمرك مجددًا طوال حياته.‬

‫اغربي عن هنا أيتها الساقطة، لقد انتهى منك.‬

‫ذات يوم، عادت "لورين" من المدرسة،‬

‫وكانت تعلو وجهها نظرة غريبة وكانت عصبية.‬

ความคิดเห็น

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left