200 บรรทัดแรก
"كل الرسائل النصية الواردة في هذا الفيلم حقيقية."
"رقم مجهول"
- هل أُغلقها؟ - نعم.
ممتاز.
أُدعى "لورين ليكاري".
نشأت في "بييل سيتي"، "ميشيغان".
"(إم أند بي) للمشروبات الكحولية"
"بييل سيتي" صغيرة جدًا لدرجة أن هناك إشارة مرور واحدة وحانتين.
"حانة (كوركيز) في (بييل سيتي)"
أرتاد مدرسة "بييل سيتي" الثانوية...
"(بييل سيتي)"
...إنها مدرسة صغيرة جدًا في منطقة صغيرة،
والجميع يعرف بعضهم بعضًا.
أُدعى "صوفي ويبر".
أرتاد مدرسة "بييل سيتي" الثانوية مع "أوين" و"مايسي" و"لورين".
ليس هناك ما نفعله في المنطقة باستثناء التجوّل في أرجاء البلدة الصغيرة.
لا أحد لديه شيء أفضل لفعله عدا الثرثرة على الآخرين،
حتى الأهل.
فهم يتكلّمون عمّا نفعله نحن المراهقين،
وبرأيي، هذا أمر مؤذ يجري تناقله.
يقضي كثير من الناس قرابة الـ13 ساعة يوميًا في تصفّح هواتفهم،
وهذا مفرط بعض الشيء برأيي.
أحب تصفّح هاتفي.
أُحب تصفّح الـ"تيك توك" والـ"سناب تشات"،
وأُحب تبادل الرسائل النصية مع أصدقائي.
إنها الطريقة الوحيدة التي يتواصل بها الناس حاليًا،
من خلال هواتفهم.
كنت بعمر الـ13 حين حصلت على أول هاتف لي.
كان الآخرون جميعهم يملكون هواتف وأردت الانسجام فحسب.
كنت قد بلغت السنّ التي شاع فيها استعمال وسائل التواصل الاجتماعي،
وأردت أن أكون رائعًا.
يمكن أن يكون هاتفك شيئًا جيدًا لتتواصل من خلاله مع أصدقائك،
لكنه قد يُستعمل بالتأكيد لفعل شيء خطر.
من الجنون التفكير في أن امتلاك هاتف قد يكون أسوأ ما حدث لي.
"ثلاثة أشخاص، رقم مجهول"
أنت أقبح شخص رأيته في حياتي.
فتاة في المدرسة الثانوية في "ميشيغان" تعرّضت للتنمّر الإلكتروني لأكثر من عام.
وهوية من تبيّن أنه المشتبه فيه صدمت الجميع.
كانت بعض الرسائل تحوي تفاصيل
جعلت الأمر يبدو كأن أحدهم يترصّدهما.
كان علينا توخّي الحذر في كل كلمة نقولها،
وإلّا بدونا مذنبين.
كانت هذه الرسائل النصية ترد بمعدل 40 أو 50 رسالة في اليوم.
عندما أشركوا شرطة الولاية، وبعدها مكتب التحقيقات الفدرالي،
تصاعدت الأمور بسرعة كبيرة.
هل أرسلت شيئًا كهذا من قبل إلى أحدهما؟
هذه جناية ترصّد.
عليّ التأكد من سلامتك قبل أن أغادر.
كلما زاد عدد أصدقائك،
صار من الأسهل أن تتعرّض للخيانة منهم.
من الجنوني التفكير في أن شيئًا كهذا قد يحدث في "بييل".
كانت الأمور ستسوء أكثر.
"رقم مجهول: محتال المدرسة الثانوية"
"أكتوبر 2020"
كانت فتاة في صفّي تقيم حفلة "هالوين" كل عام...
"(لورين)"
...ويحضرها جميع زملائنا في الصفّ وأهلنا.
كان قد مرّ عام على بدء علاقتي بـ"لورين"،
ولم تكن مدعوّة إلى الحفلة،
لكنني دعوتها وقلت لها، "إن كنت سأحضر الحفلة، فسترافقينني."
"(أوين)"
لم أُرد الذهاب إلى حفلة "هالوين".
لم تكن معجبة بفتيات صفّنا.
أرادت أن نكون أنا وهي فقط، من دون أحد آخر.
قبل أسبوعين تقريبًا على موعد حفلة "هالوين"،
تلقّينا رسالة نصية من رقم مجهول في محادثة جماعية.
مرحبًا يا "لورين"، سينفصل "أوين" عنك.
"ثلاثة أشخاص، رقم مجهول"
لم يعد معجبًا بك ولم يكن معجبًا بك منذ فترة.
من الواضح أنه يريدني أنا.
يضحك ويبتسم ويلمس شعري.
لا أعرف ماذا قال لك، لكنه سيحضر حفلة "هالوين"،
ونرغب كلانا في ممارسة الجنس.
أنت فتاة لطيفة، لكنني أعرف أن بإمكاني منحه ما يريد.
عذرًا، لكن لا ندم!
كنت مرتبكة للغاية ولم أعرف من قد يكون هذا.
ربما يحاول أحد أصدقائنا العبث معي ومع "أوين".
سألت "كلوي" لأننا كنا صديقين مقرّبين وكانت هذه حفلتها، قلت لها،
"أتعرفين من أرسل هذه؟ هل أرسلتها أنت؟" حاولت أن أستفسر.
فكّرت في أن هذه الرسائل ستتوقّف إن انتظرنا لبعض الوقت.
بعد حفلة الـ"هالوين"، توقّفت الرسائل نوعًا ما،
وبدا أن الأمور تحسّنت.
كان كل شيء طبيعيًا في المدرسة والجميع أصدقاء.
لم تكن هناك عداوة مع أيّ شخص قد يكون مُرسل هذه الرسائل.
كنت متحمسة بشأن العام الدراسي الجديد،
لكن بعد عام تقريبًا،
عادت الرسائل النصية.
"بعد 11 شهرًا على بدء تلقّي الرسائل"
كيف حال الثنائي "السعيد"؟
هل تستعدّان لنهاية العلاقة "الذهبية"؟
سمعنا أنكما ستبقيان ثنائيًا إلى الأبد.
"ما عاد بعضنا يرغب في سماع هذا"
"أوين" يحبني وسأبقى دائمًا الفتاة التي يحبها.
سيكون معي فيما تبقين وحدك أيتها القبيحة الوحيدة.
بدا أن الهدف من الرسائل النصية هو التفريق بيني وبين "أوين".
عرفت أنه ليس شخصًا أعرفه
وإلّا لكان رقمه مسجلًا في هاتفي.
لم يكن هناك داع لذلك.
الرسالة الأولى كانت لحفل "هالوين".
وردتنا فجأةً،
ثم تلقّينا رسائل أخرى.
أردتهم أن يجيبوا على الهاتف
حتى نعرف من هم،
لكنهم كانوا يراسلوننا فقط بعد أن نتصل بهم.
ما كانوا يجيبون على الهاتف قط.
"لو" يا فتاة، كفّي عن الاتصال، لن أُجيب.
في كثير من الرسائل، ناداني المرسل المجهول بلقبي "لو".
لذا جعلني ذلك أفكّر في أنه بالتأكيد شخص كان قريبًا مني
أو شخصًا كان صديقي المقرّب في الماضي.
كنت أتلقى ست رسائل نصية على الأقل يوميًا.
كان الأمر مزعجًا جدًا،
لأنني كنت أعرف أن "أوين" لم يكن متورطًا في الأمر،
وعرفت أنه لم يكن على علم بما يجري أيضًا.
قبل كل هذا،
كنت أواعد "أوين" وكانت حياتي جميلة.
كنت أُحب الحياة.
"أنا حبيبتك وأنت حبيبي"
قابلت "أوين" لأول مرة في الصف السابع عندما كان عمري 12 عامًا.
وظننت أنه وسيم.
كانت "لورين" خجولة، لكنها كانت لطيفة.
كانت مراعية جدًا.
كنا نتحدّث دائمًا،
ثم ذات يوم، أخيرًا، طلبت منها مواعدتي.
كان الأمر موتّرًا جدًا.
تساءلت إن كنت مستعدًا واحمرّ وجهي قلقًا.
بدأت "لورين" تواعد صبيًا يُدعى "أوين"،
فسألتها، "تواعدين صبيًا؟ ألست صغيرة قليلًا؟" الكلام الذي يقوله الآباء.
"(شون ليكاري)، والد (لورين)"
"(كيندرا ليكاري)، والدة (لورين)"
كانا يحبان الأشياء والرياضات عينها. وذهبا لجمع الحلوى معًا.
أشياء صغيرة كهذه.
كيف كان موعدكما الأول؟ إلى أين ذهبتما؟
أمّي، هل تعلمين؟
أتذكّر أن "أوين" عاد إلى المنزل وأخبرني بأن في صفّه فتاة شقراء جميلة.
"(جيل ماكيني)، والدة (أوين)"
كانت لديهما اهتمامات مشتركة، وخصوصًا في الرياضة.
فـ"أوين" كان رياضيًا جدًا ومشاركًا في الرياضة وكذلك "لورين"، لذا ظننت أنهما ثنائي مثالي.
"(دايف ماكيني)، والد (أوين)"
"(لورين) - (أوين)"
بدأنا نتسكّع كمجموعة ونفعل أشياء معًا.
كانت عائلتي بأكملها تحبها وقد انسجمنا ببساطة.
"كيندرا" و"جيل"، والدة "أوين"، صارتا صديقتين مقرّبتين.
كنا نتبادل الدعوات لزيارة بعضنا ونشعل النار ونتسكّع
ونقضي الوقت معًا فيما يخرج الأولاد للعب.
- ستنفجر. - ستحترق.
"لورين" و"أوين" كانا يبتسمان دائمًا ويضحكان معًا.
كانا أشبه بثنائي في المدرسة الثانوية من أحد الأفلام.
في أول سنة لهما في الثانوية، كانا ملقبّين بالثنائي الذهبي.
أظن أن بعض زملائهما في الصفّ شعروا بالغيرة،
ربما كان أحدهم يريد علاقة أو يرغب في أن ينتبه الصبيان إلى الفتيات،
وهما كانا يتمتعان بهذا.
أنا واثقة بأن هذا كان الوضع القائم.
مدرسة "بييل سيتي" تضمّ مرحلة الروضة وصولًا إلى الثانوية في مبنى واحد.
ترعرعت مع الأشخاص الذين في مدرستي الثانوية منذ كنا في الروضة.
يضمّ الصفّ 30 ولدًا فقط.
لدينا محادثات جماعية ونحن أصدقاء.
لا أحد منا يكره الآخر حقًا.
أنت أقبح شخص رأيته في حياتي.
كنا نحضر صفّ العلوم معًا...
"(صوفي)"
...وكنا نجلس معًا. وذات يوم، أخبرنا "أوين" بما يجري.
في البداية، قال لنا، "أتلقّى رسائل غريبة ولا أعرف ممن هي..."
"(مايسي)"
...لكن بعد أن زادت وتيرة الرسائل، بدأ يخبرنا بما يقولون فيها
وبأنهم يذكرون أشياء من المحادثات التي كنا نجريها في الصفّ.
"أحب (أوين) حديثنا العلمي عن (صوفي). راسلناه ليجلس معنا في صفّ التاريخ وفعل ذلك"
لم أشك قط في أنهم الصبيان في صفّنا لأنهم لا يخالطون الناس كثيرًا،
ولا يهتمون للدراما.
ليس لدى الصبيان دراما، فنحن نلعب الرياضة ونستمتع بوقتنا لا غير.
عادةً ما يكون هناك فتيات لئيمات كثيرات.
أردت فقط أن أحصر الأمر بعدد معيّن من الناس.
كنا نتواصل عبر تطبيق "فايستايم" في الليل ونتكلّم عن الأمر
ونقول، "حسنًا، ماذا ذكروا في الرسالة النصية اليوم؟ من كان بقربنا؟"
بدأنا نعدّ قائمة بأيّ مجموعة قد تكون
أو أيّ شخص قد يكون تحديدًا.
ثمة مجموعات معيّنة في "بييل".
هناك المجموعة الأكثر شعبية،
ثم مجموعة التشجيع وهي تضمّ المشجّعات فقط.
وكانت هناك مجموعة أخرى من الفتيات التي كانت تضمّ ابنة عمّي "أدريانا"،
لكن لم يكن بينهنّ كثير من الدراما.
وفكّرت في أنها قد تكون المجموعة الهادئة لأنهم بارعون في أمور التكنولوجيا.
كنت أتساءل، "هل هو شخص يرتاد (بييل)؟ أهو شخص من داخل المدرسة؟"
عندما أتلقّى الرسالة في وقت معيّن، فيمكن لعدد محدود من الأشخاص إرسالها.
لو تلقيت رسالة نصية في منتصف اليوم الدراسي،
كنت أنظر حولي لأرى إن كان أيّ أحد يستعمل هاتفه.
كانوا يعرفون ما كنت أفعله في الصفّ.
أيتها الساقطة الحقيرة. لا ترتدي السراويل الضيقة.
لا يريد أحد رؤية مؤخرتك المسطحة بسبب فقدان الشهية.
كنت أتردد في اختياري لما سأرتديه إلى المدرسة،
وكيف أبدو وكيف يبدو شعري.
أثّر ذلك بالتأكيد في رؤيتي لنفسي.
أنت عديمة القيمة ولا أهمية لك. لم تكوني مهمة قط.
غادري وابني حياةً لك في مكان آخر.
لن ينظر إليك "أوين" مجددًا ولن يتحدّث إليك.
لقد أفسدت حياته كثيرًا،
وعائلته تكرهك بسبب ذلك.
ولن يهتم لأمرك مجددًا طوال حياته.
اغربي عن هنا أيتها الساقطة، لقد انتهى منك.
ذات يوم، عادت "لورين" من المدرسة،
وكانت تعلو وجهها نظرة غريبة وكانت عصبية.
No comments yet. Be the first to leave one.