127 บรรทัดแรก
: سأبدأ بتحذير
،تحت أيّ ظرفٍ من الظروف
.لا تعبثوا مع القوّى الخارقة
.قبل كل شيء، المزاح الصبياني غير مقبول
أيُمكنّ لأحدكم أنّ يتذكر أيّ حادث غامض في ماضيه؟
،أحيانًا قدّ تكون ثمة ندوب على جسدك ولا تتذكر كيف حدث ذلك
أيُمكنّ أنّ تظهر ندوبًا على جسدك وأنت لا تعرف؟
...ربّما حدث ذلك
ما الذيّ ستكشفهُ كاميرا الفيديو؟
!إنّها مثيرة للغاية
...لطيفة للغاية
!أخفضوا صوتكم
.أقدم لكم أوغاوا ريما، لقد عادت من المكسيك منذّ فترة
حسنًا؟ أليست جميلة؟
.أنا ريما
!سعدتُ بلقائكم جميعًا
.أنت، لا تظنّ أنّ بإمكانّك الجلوس هنا وإسالة لعابكَ لأنّها جميلة
...أما بالنسبة لمقعدكِ
ما رأيكِ يا ريما-سان أنّ تخرجي معي ونتسكع قليلًا؟
أوتظنّ أنّها ستخرج مع معتوهٍ مثلك؟
أيُمكنّني أنّ أمسكَ بيدكِ يا ريما-سان؟
!يال حاذقتكَ
.لا تتسكعي مع أحد يا ريما-سان
.الفتيات الجميلات لا يتسكعن
ما خطبي؟
لماذا أشعر بصدمة كلما نظرتُ في عينيها؟
!لا يُمكنّني تحمل تلك المشاعر الغريبة
ما الذيّ يجري بداخلي؟
!كان ذلك مخيفًا
.أظنّ أنّهُ كان حلمٌ مرعب، على الرغم من أنّني لا أتذكره جيدًا
النافذة مفتوحة؟
ما خطب الضمادة التّي على عنقكِ يا ماسامي؟
!لا أعرف! لقد ظهرت بينما كنتُ نائمة
بينما كنتِ نائمة؟
!لا! لا تنزعيها
.ماذا؟ لا يوجد شيء
!يا لكِ من درامية
ألم تأتّي ريما اليوم؟
أجل، يبدو أنّها تثيرُ اهتمامكِ، صحيح؟
.يبدو أنّها مريضة وفقًا لإشاعة الذكور
ماذا؟ أيُعقل؟
.هذا غريب، قبل أنّ أُدركَ الأمر حتّى اختفت المشاعر الغريبة التّي أشعر بها
.لكنّ بدلًا من ذلك أشعر...بالقلق
.وصلتُ إلى هنا قبل أنّ أُدرك ذلك
.على الرغم منّ أنّني لم أتّي إلى هنا من قبل
.بالكاد لمستِ طعامكِ يا ماسامي
...أنتما الإثنان
.رأيتُ شخصًا ما دخل غرفة ماسامي عبر النافذة ليلة البارحة
!جدي
...ماسامي
!لا يُعقل! هذا مثير للسخرية
.هذه ليست مزحة، غرفتي في الطابق الثاني
...لكن
.ربّما كنتُ نعسانًا ليلة البارحة
!أتمنّى أنّكَ كنت كذلك يا جدي
،احرصى على قفل النافذة جيدًا قبل النوم يا ماسامي .فنحن في ليلة عاصفة
!حسنًا، سأفعل
أشعر وكأنّ شيئًا يُمسك بي منذّ أنّ انتقلت أوغاوا ريما إلى هنا، أيُعقل أنّ ما يحدث...؟
!افتحي! افتحي هذه النافذة
!هذا الشعور ينتمي لأوغاوا ريما
أيُعقل أنّ أوغاوا ريما مصاصة دماء؟
مصاصة دماء؟
!هذا ليس مضحكًا
ماسامي...من المحتمل أنّكِ تغارين من جمال أوغاوا ريما؟
!ليس هذا على الإطلاق
حينما استيقظتُ هذا الصباح، وجدتُ النافذة مفتوحة وكان !ثمة دماءٌ تخرج من الجرح الموجود بعنقكِ مجدّدًا
.أنا متأكدة أنّ ريما كانت بغرفتي
لا أعرف لماذا، لكنّي شعرتُ أنّكَ الشخص الوحيد .الذيّ يُمكنّني اللجوء إليهِ يا أوميزو-كن
كل ما أرغب أنّ أعرفه ما الشيء الذيّ يُدعى ريما؟
ولماذا انتقلت لهنا؟
وهل هي عائدة من المكسيك حقًا؟
أهربت من لعنة أو أسطورة هناك؟
...سأتحقق من ذلك، لكن
لم لا نحاول القبض عليها باستخدام كاميرا الفيديو؟
يُمكنّكِ تحمل الأمر لليلة واحدة مرة آخرى، صحيح؟
.لا بد أنّ هذا سيفي بالغرض
.لقد حددتُ الزاوية المناسبة لالتقاط أيّ شيء يأتّي عبر النافذة
هل سأكون بخير؟
!افتحي! افتحي هذه النافذة
!ماسامي...ماسامي
!افتحي عينيكِ يا ماسامي-سان
!أنا خائفة للغاية
!ماسامي
.كان ذلك الحلم الأكثر رعبًا على الإطلاق
...وحش مخيف
.يملكُ أنيابًا حادة وعناكب بداخل فمه
...لقد قام بامتصاصي
!أشعر أنّني نسيتٌ شيئًا ما
رأيتُ دخانًا وشيئًا كتعويذة الحظ داخل الحلم .حاولتُ أنّ أقاوم ولكنّ لم يجدي ذلك نفعًا
...حتّى الآنّ جسدي
.لقد كانت بالتأكيد تلك الفتاة المدعوة ريما
!كل ذلك مسجل
...ماسامي
!دعينا وحدنا قليلًا من فضلكِ يا أمي
!لنشاهد الفيديو
!حسنًا
ما الخطب؟ ألن تُشاهدي؟
...أنا خائفة...خائفة للغاية من مشاهدته
.سأشاهدهُ أنا إذًا
ماذا رأيت؟
!عليّ العودة للمنزل الآنّ
!أوميزو-كن
.يجب أنّ تُشاهدي الفيديو بنفسكِ
.أرغب بمشاهدته...لكنّ لا يُمكنّني
.أشعر أنّني سأرى شيئًا أكثر رعبًا إذا فعلت
.لا يُمكنّني تحمل مشاهدته وحدي
...سيظهر شيئًا مرعبًا، شيء لا يُمكنّني إخبار أحدٍ عنه
أتساءل ما الذيّ تفعل ريما-سان الآنّ؟
.أنا خائفة لكنّي أريد رؤيتها
ماذا؟
لمَ هي مهترئة هكذا؟
!هذا أكبر دليل على أنّها مصاصة دماء
.إنّها تتظاهر أنّها مريضة وتستغل الأمر كتمويه
أعرفتِ انّ أوغاوا ريما انتقلت مجدّدًا يا ماسامي؟
لماذا؟
!وكأنّي أعرف! لا بد أنّها تعرضت لهجوم من قِبل شبح
!أصبحتِ جميلة للغاية يا ماسامي
...ماذا؟ مستحيل
.بالتفكير بالأمر، أصبحتُ أجمل بالفعل
!والتئام الجرح في عنقي أيضًا، هذا غريب
ربّما انقشعت عني اللعنة بعد أنّ رحلت؟
...لكنّ لسبب ما، ما زلتُ لا أستطيع مشاهدة الفيديو
!أشعر أنّها ليست فكرة رصينة
.هذا صحيح، يجب أنّ أقاوم وأشاهده
.سيظهر كيف تعرضتُ للهجوم
!تذكرت
!تذكرتُ كل شيء
No comments yet. Be the first to leave one.