200 บรรทัดแรก
لم تعد أمي تحبنا كانت تفي بوعودها سابقاً
وكانت تفعل كل ما يسعدنا
لكنها تغيرت الآن
فهي تغضب أبي كثيراً
أتمنى لو نعود كما في السابق
حين كان والدانا معاً
ساعدنا يا إلهي، أرجوك
(كنان) علينا أن نتحدث
حسناً، أنتظرك يا (زينب)، تعالي
ادخلي
غسلت وجهي يا أبي لكنني أحتاج إلى منشفة
طلبت مناشف لكنها لم تصل بعد
استخدم أوراق المطبخ حالياً
تدبر أمرك، اتفقنا؟
تجعد قميصي كثيراً يا أبي لأنني وضعته في الحقيبة
- لا تقل ذلك - أجل، لطالما كانت أمي تكوي ملابسي
بالطبع، لا يمكنك الذهاب هكذا
سأسجل المكواة ضمن النواقص أيضاً لنشتريها
لكن هناك طريقة تعلمتها أثناء خدمة العلم
أعطني، سأقوم بكيه بهذه الطريقة، هيا اجلس إلى الطاولة
ماذا سنأكل؟
وجبتنا لليوم (بابا توست) تذوقاها، ستعجبكما جداً
هذا رائع
هيا تناولا الطعام بينما أسكب العصير
هل أعجبتكما؟
- لذيذة جداً - بالهناء والشفاء
لا أستطيع
يا (كنان)
لا يمكنني أن أكون (زينب) التي أخبرتني بأن أكون عليها
فشلت
أشعر بأنني تائهة بين أمومتي ونفسي
والآن...
وصلت الآن إلى مرحلة ربما أخسر ولدي فيها
لا يمكنني المخاطرة
لأنه من الصعب أن أسعدك أو أكون سعيدة من دونهما
لذا أنا...
مجبرة على التخلي عن ذاتي
وعن مشاعري
وعن كل شيء
حتى عن حبيبي
سامحني، لا أستطيع فعلها
(زينب)، تعلمين أنني على استعداد للدفاع عن هذه العلاقة
حتى النهاية
لكن الولدين...
حين يكون الموضوع متعلقاً بولديك...
لا يسعني سوى أن أقدم حبي لك
ولا يكفي
لم يكن كافياً
لكنني سأقول لك
كل ما عشته معك في هذه الفترة
كان كالحلم
الحلم الجميل
لا أريد...
أن أستيقظ منه
لكن يبدو أنه حان الوقت لأعود إلى وعيي
اعتن بنفسك
تعال لنتنزه قليلاً
أهلاً يا (أوزغي)
لست بخير
هيا يا (تيسلا)
بما أنك تتصل في هذا الوقت فلا بد من أن الأمر هام جداً يا (هاكان)
أردت أن أخبرك بأن (أوكتاي) أخذ الولدين إلى منزله
ماذا؟
أخبرني بأنك لا تمازحني
أحسنت يا (هاكان) تبين أنك موهوب وذكي
- هل تعلم (جانسو) بهذا؟ - لا، ما علاقتها بالأمر؟
أخبرها حالاً لأنها ربما تدعمنا
كما أحتاج إلى شخص ما يتحدث إلى (كنان)
سأحاول، لكنني لا أعدك
لا، ستفعلها بالتأكيد أنت ذكي، لا خوف عليك، أرني مهارتك
أنا مضطر إلى إنهاء المكالمة الآن
أراك لاحقاً
مع من تتكلم؟
إنه (أوكتاي)
أتمنى له الحظ الطيب
لم، ما الذي حدث؟
تشتت الولدان كثيراً
وكذلك الأمر بالنسبة إلى (زينب) أيضاً لكن الولدين هما الضحية في النهاية
ما علاقتنا بهذه الأمور؟
إنها مشاكل عائلية يا (هاكان) لا دخل لنا، لم سنقحم أنفسنا فيها؟
في النهاية، يتعلق الأمر بنا
لم يا عزيزي؟ ما علاقتنا بذلك؟
كيف تقولين إن الأمر لا يعنينا؟
لو لم يكن (كنان) موجوداً لما ساء الوضع
ما الذي يحاول فعله؟
لا أعلم أبداً
أخي معجب ب(زينب)
أو ربما يحبها بالفعل
لا أعلم حقاً يا (هاكان)
أخطأ (كنان) كثيراً
جعل المرأة تحب نقوده وأملاكه
رغم معرفته بمشاكلها
غير هذا، هل تؤمنين بوجود نتيجة ل(كنان) و(زينب) معاً؟
أيعقل أن يتزوجا؟
ربما
أرأيت؟ تبين أنك مصدومة أيضاً لا يمكنك الإجابة عن السؤال
اسمع يا (هاكان) صحيح أنني لا أملك الجواب الآن
لكن (زينب) لديها ولدان في النهاية
وهل يفعلها (كنان) ويتزوجها أم لا هذا ما لا يمكنني توقعه نهائياً
أرأيت؟ هذا ما أعنيه
إنني أردد الفكرة عينها
أعني أن أخيك استغل حاجتها للاهتمام وهو يمضي وقتاً ممتعاً معها
لكن ما نهاية هذا الأمر، لا أعلم
(هاكان)، أعلم أنك ستتهمني الآن بالدفاع عن (كنان)
لكنني متأكدة من أن (كنان) ليس من هذا النوع من الرجال
إنه يحاول دائماً تفهم النساء ومساندتهن
حين كانت تقف أمي ذليلة أمام أبي لا تتخيل كم كان يحزن لأجلها
لم يكن (كنان) يقبل أن تهان أمي بسبب معاملة والدي السيئة لها
يعني...
أنه يظن أن باستطاعته لعب دور البطل وإنقاذ امرأة أخرى، لكن يحدث العكس
أعلم من (أوكتاي)
ربما لو يدعهم وشأنهم حينها ستنجح حياة المرأة وولديها
لا أعلم، وغير هذا...
حين يكون لديه امرأة ك(يلدا) ما شأنه مع (زينب)؟
لقد حاولا لكنهما لم ينجحا
لكن كأن علاقتهما لم تنته بعد
ما رأيك في أن تتحدثي إليه؟
أنا؟ وما الذي سأقوله؟
لن أملي عليك ماذا ستقولين لأخيك
لكنني متأكد من أن (كنان) يحتاج إليك
لا أعلم يا (هاكان)
لا أدري ما الذي سأقوله أو ما يجب علي التحدث عنه
فكري في ما قلته يا (جانسو)
يحتاج إلى دعمك الآن
هل فكرت جيداً قبل اتخاذ قرار كهذا؟ هل أنت واثقة؟
لا ينجح الأمر يا (أوزغي)، يستحيل أن أستمر في هذه العلاقة وأخسر ولدي
إلى متى ستضحين بنفسك وبسعادتك يا أختي؟
هذا الأمر لا نهاية له
تعلمين أنني مستعدة للتضحية بكل شيء من أجل ولدي
أعلم، إنني أتحدث عن (أوكتاي) يا أختي
سيصدق نفسه الآن ويظن أنك ستعودين إليه
لا علاقة للأمر ب(أوكتاي) نهائياً اتخذت هذا القرار من أجل ولدي فحسب
حسناً، لكنه لن يستوعب وسيستمر بالضغط عليك
- هذا ما أخشاه، صدقيني - ليفهم كما يشاء يا (أوزغي)
سأشرح له لما فعلت هذا حين يسنح الوقت
يفضل أن تشرحي له في أقرب وقت ممكن
كما أن الولدين عنده يجب أن تتفاهما مباشرة
ما رأيك في أن أتصل به؟
بالطبع
جاءت كل المصائب معاً يا (أوزغي) لم أعد أستطيع التحمل، تعبت كثيراً
تجاوزت مشاكل أصعب من هذه يا أختي لكل مسألة حل يا أختي
- نعم يا (زينب) - أين أنت يا (أوكتاي)؟
اشتريت بعض الأغراض للمنزل وأنا في طريق العودة الآن
- جيد، يجب أن نتحدث - سأكون في المنزل بعد نصف ساعة
سأرسل العنوان وتأتين إلي
حسناً، أراك
سيرسل العنوان
- صباح الخير - صباح الخير يا (يلدا)
إن كنت متفرغاً، فسنتحدث قليلاً عن الاجتماع الذي سيقام ظهراً
أجلت كل مواعيد اليوم إلى وقت آخر أعتذر يا (يلدا)
لماذا؟ هل هناك مشكلة ما في العمل؟
لا، لا يوجد لكنني لست على ما يرام
ما هذا الكلام؟
مضت عدة أيام وأنت على هذه الحال
وبما أن العمل ليس السبب فالمشكلة شخصية إذاً
لا تنس أننا صديقان ويمكنك أن تخبرني إن أردت
علم يا (يلدا)
- لكنني بخير - حسناً
إن احتجت إلى المساعدة، فأنا هنا تعلم أين تجدني
حسناً يا (يلدا)، شكراً لك
حسناً، ما رأيك في غرف الولدين؟
رائعة جداً، أعجبتني
تنقص بعض الأشياء لكنني سأكملها شيئاً فشيئاً
اسمع يا (أوكتاي)، لن أتحدث كثيراً ولن أتجادل معك مجدداً
تعبت جداً
وأنا أيضاً
قررت أن أترك (كنان)
حتى إنني تركته
تركت (سنا) أيضاً
تعلمين أن الإنسان يضطر إلى تضحية كهذه من أجل أولاده، أفهمك جيداً
أحسنت، كما قلت من أجل الأولاد، لا علاقة لك بالأمر
أريد أن أسترجع ولدي الآن يا (أوكتاي)
لا أجبر الولدين على البقاء معي رأيت بنفسك أنهما اختارا مرافقتي
تعلم يا (أوكتاي) أن حضانة الولدين من حقي
لا أريد أن أقدم دعوى من أجل حضانة الولدين يا (زينب)
أعني، متى أراد الولدان العودة إليك سأحضرهما حالاً، أعدك
إياك أن تنتظر شيئاً من هذا الأمر، (أوكتاي)
وحذاري أن تقنع الولدين بالهراء
يا إلهي
يا إلهي
اخترت لنفسك علاقة معقدة
بالطبع ستتعب يا أخي ويؤلمك رأسك
أعلم هذا يا أختي
حسناً، (زينب) شابة صالحة
تعرفت إليها وأحببتها
لكن هل تناسبك يا (كنان)؟
لديها ولدان، كما أن زوجها السابق يفتعل المشاكل أيضاً
كنت مستعداً لتحمل كل شيء من أجلها يا أختي
- لكن... - ماذا؟
(زينب) لم تستطع
طلبت مني الانفصال عنها
- لا أعلم ماذا أقول أو ماذا أفعل - أشعر بك يا عزيزي
حزنت كثيراً لأجلك ولا أعلم ما الذي علي قوله
لا تحزني، سأستجمع شتات نفسي
- سأكون بخير - بالطبع، ستكون بخير
ثق أنك ستجد حلاً مناسباً
المشكلة أنك تفشل في جميع علاقاتك
لا تكتمل
علينا ألا نعاند القدر أحياناً
أتعلمين؟ جئت إلى هنا مجبراً أساساً
No comments yet. Be the first to leave one.