200 บรรทัดแรก
لنتصل بأبي ونحتفل.
- راسلته بالفعل. إنه قادم! - لا.
يا رجل، ألم أخبرك؟
الآن صرنا عائلة. الآن صرت قريبي…
يا جماعة!
حدث سوء تفاهم.
الخاتم لشخص آخر.
"(مو عامر)"
لا أفهم.
أيصح أن تتجول
حاملًا خاتم خطبة يعود إلى حبيبتك السابقة؟
أعلم أن الوضع يبدو سيئًا، لكن الأمر معقد.
لم كنت ملتصقًا بي في مسابقة الطهو
بينما تتكلم عن الأطفال؟
إحقاقًا للحق، أنت من ذكر الموضوع
وكنت أجاوب بصراحة.
لم أقصد أنني أود الإنجاب بعدها بيوم.
ظننت صدقًا أن صلة حقيقية تربطنا أيضًا.
هذا صحيح. استمتعت بوقتي كثيرًا في المسابقة.
إنما مرّ يوم واحد على معرفتنا.
- هذه وتيرة سريعة جدًا على الخطبة. - قالت "باربرا" إن الأمر سيحدث هكذا.
لعلها مخطئة. ألا تفكرين في ذلك أبدًا؟
الوسطاء الروحيون غريبون قليلًا.
كلّ هذه البطاقات الشيطانية.
تقلبينها فتجدين شخصًا يطعن نفسه،
ويُقال إن هذا خير.
وتقلبينها ثانيةً فتجدين شخصًا يبتسم، ويُقال إن هذا شر.
بصرف النظر عن رأيي في الوسطاء الروحيين،
فمن حيث أقف في حياتي،
أثق بأنني لست مستعدًا لالتزام مثل الخطبة.
لست إلا طفلًا صغيرًا
في جسد رجل جميل.
أتعرف؟
استعد خاتمك الملعون.
ليس خاتمي. ذلك ما أقصد.
أفسدت كلّ شيء.
أسمعت كلّ شيء؟
طبعًا. أنا جالس هنا. يمكنني السماع.
الزواج والمصاهرة والعائلة الكبيرة السعيدة.
- ذهب كلّ شيء أدراج الرياح. - أعتذر بشدة يا صديقي.
عليك أن ترحل عن منزلي.
الوقت متأخر. أيمكنني النوم على الأريكة والمغادرة غدًا؟
لا. ذلك ما في الأمر. عليك الرحيل عن منزلي الآن.
أنا في غاية الأسف، لكنني مضطر أيضًا إلى الصراخ فيك الآن.
حسنًا.
تخون ثقة عائلتي وتهينني!
عليّ زيادة حدة الكلام، حسنًا؟
- لا أود رؤيتك ما حييت! - ماذا؟
سأراك غدًا إن شاء الله.
إن شاء الله.
"أوستن" أفضل حالًا من دونك.
صرت لاجئًا مجددًا.
آسف.
آمل أن تعود و"أوستن" معًا. أتوقّع هذا.
لكن عليك أن ترحل عن منزلي الآن.
هذا الخاتم اللعين.
السلام عليكم يا أمي.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أعدت إلينا بهذه السرعة؟
للمبيت الليلة فقط.
لا عيب في العيش مع عائلتك يا حبيبي.
من قال إن في ذلك عيبًا؟
إنما تلزمني الخصوصية.
"أكثر من 100 اعتداء على الفلسطينيين آخر 10 أيام"
تأمّل فظائع المستوطنين. عائلتي هناك. شقيقتاي، خالتاك.
خالتاك في "فلسطين".
هل هنّ بخير؟
إنهنّ بخير، لكنني خائفة.
تقلقني حالهنّ.
انظر إلى ما يحدث للآخرين.
أعلم يا أمي.
كفّي عن متابعة الأخبار.
رجاءً.
شاهدت المقاطع يا أمي. على الدوام.
إنما يضر ذلك بالصحة النفسية.
أعلم.
- أخبرني. - بم؟
ماذا حدث عند "حميد"؟ لم عدت؟
لا شيء. عقدت خطبتي وطلّقت في اليوم نفسه بالخطأ.
ولديه كمّ هائل من الأسلحة.
لكنه يحتفظ بها بكل إبداع وحنكة.
لديه ساعة بداخلها مسدس. ذلك ما حدث معه.
وأثق بأن لديه قنبلة يدوية.
لا أعرف ما إذا كانت حقيقية، لكن لا يهمّ.
أخبريني. كيف كان يومك؟
ليس جيدًا.
ما الخطب يا أمي؟
"بادي" سيبيع المزرعة.
ليس الأمر شخصيًا يا ولدي.
إنما حان وقت تقاعدي.
ماذا ستفعل؟
أستقضي وقتك في عزف ذلك الكمان يا "بادي" العازف؟
لم لا؟ أحب عزف الكمان.
عمل الزراعة يسري في عروقك.
إذا تركت المكان فستفقد عقلك.
سينادونك بـ"(بادي) النعسان".
اعزف عما تقول. أنا بخير صحة.
- بدأت تكرر الكلام. - أنت من أدخل الكلمة رأسي.
كيف تبيع المزرعة لغرباء؟ كانت ملكًا لعائلتك منذ أجيال.
ليست لديّ عائلة يا "مو".
ليس لديّ إلا ابن أخ في "لوس أنجلوس".
لا يسعني ترك المزرعة لهذا الأحمق.
- لم؟ - آخر مرة رأيته فيها
كان شعره ملونًا بأربعة ألوان ويرتدي حزامًا جلديًا خليعًا.
- لا يجيد أعمال الزراعة. - اسمع يا ولدي. تروق لي. صدقًا.
لكن المال يروقني أكثر.
لا أتلقّى أي راتب تقاعد.
يجب أن أعيل نفسي.
أتتوقع مني تنظيف روث الخيول لما تبقّى من حياتي؟
لا.
اسمع.
ما رأيك أن أعطيك 70 بالمئة من سعر البيع؟ أهذا كاف؟
حسنًا، تلوي ذراعي،
لكن أفترض أن بإمكاني الموافقة.
حسنًا. ما السعر؟
ما يزيد على أربعة ملايين بقليل.
لا يسعني ذلك.
نعم. اسمع يا "مو".
سأحاول تحديد اجتماع مع الملّاك الجدد،
وأرى إن كان بإمكاني عقد صفقة معهم تفيد باستمرار عمل المزرعة.
ها نحن نفكر مليًا ونأتي بحلول.
تعجبني الروح.
كيف يبدون؟ ما انطباعك عنهم؟
لا فكرة لديّ.
ألم تلتقهم قط؟
التقيتهم.
لكنني لا أفهمهم.
حسنًا.
لحظة. لا تدخل.
ماذا تفعل عندك؟
لا شيء. إنما أحاول تنظيف غرفتي.
أتلزمك مساعدة؟
- سأنظف لاحقًا. - حسنًا.
ماذا؟
أود إلقاء نظرة على معيار "سمارت".
- الآن تود رؤية معياري. - لا تفعل هذا.
سأجتمع بالملّاك الجدد. قد أنقذ مشروعنا.
حسنًا.
لم أظن قط أنك ستطلب يا "حمودي".
يا إلهي.
إنه…
جميل.
ثمة رسوم بيانية. اسمع…
أيمكنك إخباري بالملخص أو النقاط الرئيسية؟
الخطوط العريضة.
أي خطوط عريضة؟ ظننت أنني…
ألا ينبغي لي أداء العرض التقديمي؟
بلى. أكيد.
أين الاجتماع إذًا؟
غدًا.
عندي موعد للقاء صديقة "ناديا" غدًا.
ستأخذك "ناديا" للقاء إحدى صديقاتها!
- نعم. - يا إلهي.
- هذا رائع! - نعم.
- لا أنصحك بتفويت الموعد! - نعم.
كان عليّ تفقّد هذا من قبل. أشكرك.
صدقًا. سأجعلك تفخر بي. أعدك بذلك.
حسنًا.
أعز أصدقائي.
سأطّلع عليه.
أواثق بأنك لا تود إخباري بالملخص؟
أليس لديهم مصعد هنا؟
رباه.
إلى متى عليك ارتداء هذا الشيء؟
لا أعلم يا أمي.
تعمل "ليزي" على الأمر.
تروق لي "ليزي".
برغم أنها ضد ذهابي و"سمير" إلى "فلسطين"، لكنها تروق لي.
يقلقني ذلك أيضًا، لا سيما إذا ذهبتما من دوني.
لم؟
لم؟ تعرفين السبب. "سمير" والجنود ونقاط التفتيش.
مرحبًا. أنا "مونيكا". أعتذر من إبقائكما منتظرين.
هل آتي أحدكما بمشروب ترطيب بالقنب؟
مشروب ترطيب…
هل لي بمشروب غازي؟
أنت مضحك.
من هنا رجاءً.
"أتيكا" مدهشة. ثق بي.
كانت صديقتي منذ عامي الأول بجامعة "رايس".
ماذا ينبغي أن أتكلم معها بشأنه؟
أي ما تريد.
قل كلّ ما تشعر بأنك تعجز عن قوله للآخرين.
مثل ماذا؟
- مرحبًا يا "سمير". - مرحبًا.
- أنا "أتيكا". - مرحبًا.
أنهيت للتو مراجعة استمارات الاستقبال
التي ملأتها أنت و"ناديا".
بم أخبرتها؟
لا شيء.
تاريخ العائلة فقط.
صحيح؟
"سمير"، أستشعر براحة أكبر إذا فعلنا هذا وحدنا؟
بلا "ناديا"؟
نعم، حسنًا.
- أحقًا؟ - نعم.
- حسنًا. - حسنًا.
جيد.
سأكون بالخارج.
بم تشعر يا "سمير"؟
أتعرف ما جاء بك إلى هنا اليوم؟
No comments yet. Be the first to leave one.