Steve

Steve

ดาวน์โหลดคำบรรยายArabic

ข้อมูลรุ่น

Steve 2025 1080p NF WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264-FLUX
Steve 2025 1080p WEB h264-ETHEL
Steve 2025 720p NF WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264-FLUX
ความคิดเห็นโดย Mr_Tea
ترجمة: نتفليكس الوقت: 01:33:30

แท็ก

webdl
เผยแพร่เมื่อ: 2025-10-03
ดาวน์โหลด: 502
ผู้พิการทางการได้ยิน: No

ตัวอย่างคำบรรยาย Arabic

200 บรรทัดแรก

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا يا "ستيف".‬

‫- شكرًا على القدوم.‬ ‫- لا بأس.‬

‫- أجل، تفضل بالجلوس هناك.‬ ‫- حسنًا.‬

‫سيضع لك "أنغوس" مكبّر الصوت.‬

‫أجل، أعتذر، سوف أعلّق لك مكبّر الصوت.‬

‫- ثم سأضع هذا في الجيب الجانبي.‬ ‫- حسنًا.‬

‫- شكرًا.‬ ‫- حسنًا.‬

‫حسنًا. أعتذر عن هذا يا "ستيف".‬

‫- لن نستغرق وقتًا طويلًا.‬ ‫- أجل.‬

‫- بدأت التصوير.‬ ‫- سأتخلص من هذه.‬

‫هل تقوى على فعل هذا؟‬

‫على الأرجح لا أقوى على ذلك.‬

‫أتمانعين توقيف التصوير للحظات؟‬

‫- حسنًا‬ ‫- بالتأكيد.‬

‫- ليس علينا فعل هذا الآن.‬ ‫- لا.‬

‫ينبغي... نحن هنا، ينبغي لنا فعله.‬

‫- لنفعل الأمر. أجل. حسنًا.‬ ‫- متأكد؟‬

‫حسنًا.‬

‫أخبرنا بالقليل عن مدرسة "ستانتن وود".‬

‫"الأستاذ (ستيف)"‬

‫حسنًا.‬

‫إن كانت "جيني" تريد البقاء بعد جلساتها،‬

‫فربما يمكننا جميعًا أن نتحدث.‬

‫حاول جمعهم في غرفة معًا.‬

‫يحتاج "رايلي" إلى تدخّل يا "ستيفن".‬

‫بئسًا! لم أتصل بوالد "نبيل" قط.‬ ‫حسنًا، أربعة، اتصل بوالد "نابز".‬

‫"ستيفن"،‬ ‫ليس مطلوبًا منك إلا التعامل مع الأمر.‬

‫أكمل اليوم. أنت في سن الـ48 عامًا.‬

‫هذا ما يفعله البشر. أنت إنسان راشد.‬

‫ثمة مواجهة كبرى‬ ‫بين الأصدقاء وزملاء النادي.‬

‫نزاع عائلي تاريخي‬ ‫بين "إنكلترا" و"اسكتلندا"،‬

‫حيث سيُقصى الخاسر بالتأكيد‬ ‫من "بطولة أمم (أوروبا)" لعام 1996.‬

‫تبًا! يا ويلي!‬

‫صباح الخير يا "شاي".‬

‫"ستيف" المتسلل خلسةً.‬

‫ليس هذا رائعًا، صحيح؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫- بحقك يا "شاي".‬

‫رجاءً قل إنك تعرف أنه من غير المقبول‬ ‫أن تكون هنا في وقت الفطور‬

‫تنتشي بالماريجوانا.‬

‫أمسك هذه.‬

‫أجل.‬

‫- ماذا تفعل؟‬ ‫- لا، أنا...‬

‫أغنية سوداوية، أجل.‬

‫الإيقاع صاخب، صحيح؟‬

‫صاخب. أجل، صاخب جدًا.‬

‫أفضّل أن يكون إيقاع الأغاني حالمًا.‬

‫- بتركيبات إلكترونية.‬ ‫- حالم. يعجبني.‬

‫قد يعجبني ذلك حقًا.‬

‫كيف حالك إذًا؟‬

‫كانت تقلقني حالك.‬

‫أشعر بأنني...‬

‫متألم نفسيًا أكثر من كوني مسترخيًا.‬

‫أجل.‬

‫أفهمك.‬

‫أنت على قائمة أولوياتي اليوم، حسنًا؟‬

‫لذلك سيتسنى لنا وقت للتحدث.‬

‫تبوّل أحدهم في كأسي وقد شربت الكثير.‬ ‫على الأرجح كان "جايمي".‬

‫ماذا؟ أكانت هذه ضحكة؟‬

‫- لا، ذلك فظيع.‬ ‫- أتريد أن أتبوّل في فمك؟‬

‫عليك إخباري بهذه الأمور يا "شاي".‬ ‫إنها فظيعة.‬

‫يا "ستيف".‬

‫تفقّد هذه.‬

‫رائع.‬

‫أجل، إنها جميلة، صحيح؟‬

‫- نعم.‬ ‫- تعجبني جدًا.‬

‫احتفظ بها.‬

‫سأجلس على الغطاء. قُد بي إلى المدرسة ببطء!‬

‫لا، قطعًا لا. انزل يا "شاي".‬

‫يمكن لطاقم الفيلم تصويرنا فيما نصل.‬

‫ماذا قلت؟‬

‫يمكن لطاقم الفيلم تصويرنا فيما نصل‬ ‫عندما ندخل.‬

‫تبًا! اليوم الخميس! سأتأخر. انزل!‬

‫- أريد أن أتحدّث أكثر.‬ ‫- انزل!‬

‫- بحقك يا "ستيف". لا تفعل هذا.‬ ‫- تبًا. لا يا "شاي".‬

‫- يتصرف الجميع كالحقراء و...‬ ‫- انزل!‬

‫- بحقك يا رجل.‬ ‫- "شاي"... حسنًا.‬

‫حسنًا. انزل.‬

‫حسنًا!‬

‫أنصتوا.‬

‫"أجلس أمام عتبة بابي أفكّر في فعل جريء‬

‫- فعل جريء‬ ‫- جاذبية‬

‫- جاذبية‬ ‫- أجل، لي قبول عند الفتيات‬

‫- فتيات‬ ‫- كأنني (باتريك سويزي)‬

‫- (سويزي)‬ ‫- أُفقد الفتيات عقولهنّ"‬

‫انتظر. اخرس. لحظة.‬

‫"أُفقد الفتيات عقولهنّ بعكس (جايمي)‬ ‫الطفل والأحمق"‬

‫بم تفوهت؟‬

‫مرحبًا يا والدة "كال" المدلل. اختطفنا ابنك.‬

‫الفدية 50 ألفًا، 50...‬

‫50 ألفًا أيتها الوالدة! 50 ألفًا!‬

‫ساعدني قليلًا يا "أنغوس". تابع إعداد...‬

‫هل أنت بخير يا "تارون"؟‬

‫- "أوين".‬ ‫- مرحبًا. ها قد وصل.‬

‫رائع. لا بد أنك "ستيف" الشهير.‬

‫- "ستيف"، وقتما تكون مستعدًا يا صديقي.‬ ‫- أجل. حسنًا.‬

‫- "كاميلا" من برنامج "بوينتس ويست". أهلًا.‬ ‫- حسنًا. مرحبًا.‬

‫يا فتيان! على رسلكم يا فتيان. اهدؤوا.‬

‫ارحل عنا قليلًا يا "جايمي".‬ ‫هيا، إلى الغرفة المشتركة الآن.‬

‫أعتذر بشأن "جايمي"، إنما يريد...‬

‫ارحلوا يا فتيان. أعتذر. لا بأس.‬

‫"ستيف"، أعرّفك بـ"جيف" مخرج العمل.‬

‫- سُررت بلقائك.‬ ‫- المخرج؟‬

‫قالوا إن العمل سيكون عن المدرسة وما نفعله.‬

‫خمس دقائق في نهاية الـ...‬

‫- سأمزقك إربًا!‬ ‫- خمس دقائق في نهاية النشرة الإخبارية؟‬

‫أجل، إنه برنامج "بوينتس ويست"،‬ ‫لذلك ستكون فقرة بعد الأخبار.‬

‫- لكن مع ذلك تحتاج إلى التأني.‬ ‫- أجل.‬

‫- هذا "أنغوس"، مهندس الصوت.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫و"كلير" المصورة.‬

‫مرحبًا. عذرًا، أمهلوني لحظات.‬

‫- "شولا". مرحبًا. هل لي بحوار سريع؟‬ ‫- مرحبًا.‬

‫لنذهب إلى غرفة الموظفين.‬

‫آسف، إن الوضع جنوني هذا الصباح.‬

‫أأنت بخير؟‬

‫أنا بخير، نعم.‬

‫في الواقع يا "ستيف"،‬

‫هل يمكننا التحدث عن بعض الأمور؟‬

‫- إن "تارون"...‬ ‫- أجل.‬

‫"ستيف". سؤال سريع، أيمكننا التجول بالأعلى‬ ‫للبحث عن زوايا تصوير مناسبة؟‬

‫- وبالخارج في الحديقة؟‬ ‫- لا.‬

‫لا لغرف الفتيان.‬

‫يمكنكم التجول لكن لا تدخلوا غرف الفتيان‬ ‫لو سمحتم.‬

‫"شولا"، نعم، أوافقك تمامًا. سنتحدث.‬

‫- أنت على قائمة أولوياتي. أعدك بذلك.‬ ‫- حسنًا.‬

‫آسف. المعذرة.‬

‫إليك عني أيها الوغد!‬

‫- يا فتيان!‬ ‫- سأقتلك!‬

‫- "جايمي"! يكفي!‬ ‫- سأقتلك!‬

‫"رايلي"!‬

‫- ماذا؟‬ ‫- "جايمي"!‬

‫إليك عني!‬

‫- تعال يا جبان! ماذا؟‬ ‫- إليك عني!‬

‫أيها الشابان!‬

‫ماذا؟‬

‫أيها الوغد الغبي البدين!‬

‫- يكفي يا "رايلي"!‬ ‫- إليك عني يا "ستيف"!‬

‫- "رايلي". لا.‬ ‫- عاركني إذًا!‬

‫لا، بحقك، لا تفعل هذا.‬

‫- أيها الوغد الغبي.‬ ‫- "جايمي"، بحقك.‬

‫- خدشت وجهي أيها الوضيع.‬ ‫- إليك عني أيها المثلي اللعين!‬

‫- حسنًا.‬ ‫- ماذا أيها الوغد؟‬

‫- سأطعنك!‬ ‫- ستُحرم من امتياز طاولة البلياردو. حسنًا.‬

‫- يكفي.‬ ‫- يا له من أحمق.‬

‫"رايلي"!‬

‫دائمًا ما...‬

‫ما سبب ذلك يا "رايلي"؟‬

‫لا.‬

‫لا يا رجل. إنه مختل.‬

‫حسنًا. هدّئ من روعك، اتفقنا؟ تنفّس بعمق.‬

‫إنه مختل يا "ستيف". إنه وغد.‬

‫ترون ذلك جميعًا، لكن علينا تحمّل العيش معه!‬

‫- يهيننا دائمًا كلّ يوم!‬ ‫- لا.‬

‫بحقك، يجب أن تهدأ الآن. اهدأ، مفهوم؟‬

‫أنت و"جايمي" صديقان في الواقع.‬

‫لا تعرف ذلك، لكنكما صديقان.‬

‫لا يصح أن تستمر هذه الشجارات بينكما.‬ ‫لا جدوى منها.‬

‫لعق وجهي يا "ستيف" وبصق في فمي.‬

‫هذا اعتداء جنسي.‬

‫سأقول لك شيئًا الآن،‬ ‫وعلى الأرجح ستستهجن كلامي.‬

‫- "أنت أفضل من هذا يا (رايلي)."‬ ‫- أجل!‬

‫هذا ما أردت أن أقوله.‬

‫لكن إذا هددت بإيذائي أنا أو شخص آخر‬ ‫من الطاقم مجددًا،‬

‫فسترحل عن هنا.‬

‫سترحل عن هنا.‬

‫مفهوم؟ أنا أساندك، اتفقنا؟‬ ‫أنا أساندك. مفهوم؟‬

‫شكرًا يا "ستيف".‬

‫حسنًا. هيا بنا.‬

‫تركيز أكثر وشجار أقلّ، اتفقنا؟‬

‫هيا بنا.‬

‫- يسميها البعض فرصة أخيرة.‬ ‫- أجل!‬

‫- لا، "رايلي"!‬ ‫- والبعض الآخر...‬

‫- تبًا.‬ ‫- لحظة. أجل. لا، مجددًا.‬

‫- لا، بل أعجبتني اللقطة حقًا.‬ ‫- أعتذر.‬

‫من فضلك ابدئي مجددًا من الوراء قليلًا‬ ‫وسيري أكثر قبل أن تبدئي الكلام.‬

‫لدينا متسع من الوقت.‬

‫يسميها البعض فرصة أخيرة.‬

‫بينما يسميها البعض الآخر‬ ‫مكبًا باهظ التكلفة لنفايات المجتمع.‬

‫أهي مدرسة بنظام تدخّل تربوي تقدّمي ثوري‬

‫أم غرفة انتظار لمراهقي الإصلاحية؟‬

‫ربما هنا في دار "ستانتن وود"،‬

‫الإجابة هي كلّ ما سبق.‬

‫- أجل.‬ ‫- أجل، هذا رائع.‬

‫هل نجرّب في مكان آخر؟‬

‫- هل نصور؟‬ ‫- نعم.‬

‫"(رايلي)"‬

‫تبًا! اللعنة! وغد! كلام فارغ!‬

‫"رايلي"، 17 عامًا.‬

‫وتسعة أشهر.‬

‫هل يمكنك وصف نفسك بثلاث كلمات؟‬

‫أولًا، من أساطير "كورنوال".‬

‫ثانيًا، قوي الشكيمة.‬

‫ثالثًا، صفيق.‬

‫ماذا قال "جايمي"؟‬

‫قال "جايمي"...‬

‫"شخصية جذابة ومثير ولا يُقاوم."‬

‫يا له من حقير.‬

‫آخر سؤال.‬

‫ماذا عسى "رايلي" من عام 1996‬ ‫يقول لـ"رايلي" من عام 1990 في ظنك؟‬

‫مرحبًا يا "رايلي".‬

‫لا تسمح أبدًا لأحد بالتقليل منك.‬

More Arabic subtitles for Steve

ความคิดเห็น

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left