200 บรรทัดแรก
- مرحبًا. - مرحبًا يا "ستيف".
- شكرًا على القدوم. - لا بأس.
- أجل، تفضل بالجلوس هناك. - حسنًا.
سيضع لك "أنغوس" مكبّر الصوت.
أجل، أعتذر، سوف أعلّق لك مكبّر الصوت.
- ثم سأضع هذا في الجيب الجانبي. - حسنًا.
- شكرًا. - حسنًا.
حسنًا. أعتذر عن هذا يا "ستيف".
- لن نستغرق وقتًا طويلًا. - أجل.
- بدأت التصوير. - سأتخلص من هذه.
هل تقوى على فعل هذا؟
على الأرجح لا أقوى على ذلك.
أتمانعين توقيف التصوير للحظات؟
- حسنًا - بالتأكيد.
- ليس علينا فعل هذا الآن. - لا.
ينبغي... نحن هنا، ينبغي لنا فعله.
- لنفعل الأمر. أجل. حسنًا. - متأكد؟
حسنًا.
أخبرنا بالقليل عن مدرسة "ستانتن وود".
"الأستاذ (ستيف)"
حسنًا.
إن كانت "جيني" تريد البقاء بعد جلساتها،
فربما يمكننا جميعًا أن نتحدث.
حاول جمعهم في غرفة معًا.
يحتاج "رايلي" إلى تدخّل يا "ستيفن".
بئسًا! لم أتصل بوالد "نبيل" قط. حسنًا، أربعة، اتصل بوالد "نابز".
"ستيفن"، ليس مطلوبًا منك إلا التعامل مع الأمر.
أكمل اليوم. أنت في سن الـ48 عامًا.
هذا ما يفعله البشر. أنت إنسان راشد.
ثمة مواجهة كبرى بين الأصدقاء وزملاء النادي.
نزاع عائلي تاريخي بين "إنكلترا" و"اسكتلندا"،
حيث سيُقصى الخاسر بالتأكيد من "بطولة أمم (أوروبا)" لعام 1996.
تبًا! يا ويلي!
صباح الخير يا "شاي".
"ستيف" المتسلل خلسةً.
ليس هذا رائعًا، صحيح؟
- ماذا؟ - بحقك يا "شاي".
رجاءً قل إنك تعرف أنه من غير المقبول أن تكون هنا في وقت الفطور
تنتشي بالماريجوانا.
أمسك هذه.
أجل.
- ماذا تفعل؟ - لا، أنا...
أغنية سوداوية، أجل.
الإيقاع صاخب، صحيح؟
صاخب. أجل، صاخب جدًا.
أفضّل أن يكون إيقاع الأغاني حالمًا.
- بتركيبات إلكترونية. - حالم. يعجبني.
قد يعجبني ذلك حقًا.
كيف حالك إذًا؟
كانت تقلقني حالك.
أشعر بأنني...
متألم نفسيًا أكثر من كوني مسترخيًا.
أجل.
أفهمك.
أنت على قائمة أولوياتي اليوم، حسنًا؟
لذلك سيتسنى لنا وقت للتحدث.
تبوّل أحدهم في كأسي وقد شربت الكثير. على الأرجح كان "جايمي".
ماذا؟ أكانت هذه ضحكة؟
- لا، ذلك فظيع. - أتريد أن أتبوّل في فمك؟
عليك إخباري بهذه الأمور يا "شاي". إنها فظيعة.
يا "ستيف".
تفقّد هذه.
رائع.
أجل، إنها جميلة، صحيح؟
- نعم. - تعجبني جدًا.
احتفظ بها.
سأجلس على الغطاء. قُد بي إلى المدرسة ببطء!
لا، قطعًا لا. انزل يا "شاي".
يمكن لطاقم الفيلم تصويرنا فيما نصل.
ماذا قلت؟
يمكن لطاقم الفيلم تصويرنا فيما نصل عندما ندخل.
تبًا! اليوم الخميس! سأتأخر. انزل!
- أريد أن أتحدّث أكثر. - انزل!
- بحقك يا "ستيف". لا تفعل هذا. - تبًا. لا يا "شاي".
- يتصرف الجميع كالحقراء و... - انزل!
- بحقك يا رجل. - "شاي"... حسنًا.
حسنًا. انزل.
حسنًا!
أنصتوا.
"أجلس أمام عتبة بابي أفكّر في فعل جريء
- فعل جريء - جاذبية
- جاذبية - أجل، لي قبول عند الفتيات
- فتيات - كأنني (باتريك سويزي)
- (سويزي) - أُفقد الفتيات عقولهنّ"
انتظر. اخرس. لحظة.
"أُفقد الفتيات عقولهنّ بعكس (جايمي) الطفل والأحمق"
بم تفوهت؟
مرحبًا يا والدة "كال" المدلل. اختطفنا ابنك.
الفدية 50 ألفًا، 50...
50 ألفًا أيتها الوالدة! 50 ألفًا!
ساعدني قليلًا يا "أنغوس". تابع إعداد...
هل أنت بخير يا "تارون"؟
- "أوين". - مرحبًا. ها قد وصل.
رائع. لا بد أنك "ستيف" الشهير.
- "ستيف"، وقتما تكون مستعدًا يا صديقي. - أجل. حسنًا.
- "كاميلا" من برنامج "بوينتس ويست". أهلًا. - حسنًا. مرحبًا.
يا فتيان! على رسلكم يا فتيان. اهدؤوا.
ارحل عنا قليلًا يا "جايمي". هيا، إلى الغرفة المشتركة الآن.
أعتذر بشأن "جايمي"، إنما يريد...
ارحلوا يا فتيان. أعتذر. لا بأس.
"ستيف"، أعرّفك بـ"جيف" مخرج العمل.
- سُررت بلقائك. - المخرج؟
قالوا إن العمل سيكون عن المدرسة وما نفعله.
خمس دقائق في نهاية الـ...
- سأمزقك إربًا! - خمس دقائق في نهاية النشرة الإخبارية؟
أجل، إنه برنامج "بوينتس ويست"، لذلك ستكون فقرة بعد الأخبار.
- لكن مع ذلك تحتاج إلى التأني. - أجل.
- هذا "أنغوس"، مهندس الصوت. - مرحبًا.
و"كلير" المصورة.
مرحبًا. عذرًا، أمهلوني لحظات.
- "شولا". مرحبًا. هل لي بحوار سريع؟ - مرحبًا.
لنذهب إلى غرفة الموظفين.
آسف، إن الوضع جنوني هذا الصباح.
أأنت بخير؟
أنا بخير، نعم.
في الواقع يا "ستيف"،
هل يمكننا التحدث عن بعض الأمور؟
- إن "تارون"... - أجل.
"ستيف". سؤال سريع، أيمكننا التجول بالأعلى للبحث عن زوايا تصوير مناسبة؟
- وبالخارج في الحديقة؟ - لا.
لا لغرف الفتيان.
يمكنكم التجول لكن لا تدخلوا غرف الفتيان لو سمحتم.
"شولا"، نعم، أوافقك تمامًا. سنتحدث.
- أنت على قائمة أولوياتي. أعدك بذلك. - حسنًا.
آسف. المعذرة.
إليك عني أيها الوغد!
- يا فتيان! - سأقتلك!
- "جايمي"! يكفي! - سأقتلك!
"رايلي"!
- ماذا؟ - "جايمي"!
إليك عني!
- تعال يا جبان! ماذا؟ - إليك عني!
أيها الشابان!
ماذا؟
أيها الوغد الغبي البدين!
- يكفي يا "رايلي"! - إليك عني يا "ستيف"!
- "رايلي". لا. - عاركني إذًا!
لا، بحقك، لا تفعل هذا.
- أيها الوغد الغبي. - "جايمي"، بحقك.
- خدشت وجهي أيها الوضيع. - إليك عني أيها المثلي اللعين!
- حسنًا. - ماذا أيها الوغد؟
- سأطعنك! - ستُحرم من امتياز طاولة البلياردو. حسنًا.
- يكفي. - يا له من أحمق.
"رايلي"!
دائمًا ما...
ما سبب ذلك يا "رايلي"؟
لا.
لا يا رجل. إنه مختل.
حسنًا. هدّئ من روعك، اتفقنا؟ تنفّس بعمق.
إنه مختل يا "ستيف". إنه وغد.
ترون ذلك جميعًا، لكن علينا تحمّل العيش معه!
- يهيننا دائمًا كلّ يوم! - لا.
بحقك، يجب أن تهدأ الآن. اهدأ، مفهوم؟
أنت و"جايمي" صديقان في الواقع.
لا تعرف ذلك، لكنكما صديقان.
لا يصح أن تستمر هذه الشجارات بينكما. لا جدوى منها.
لعق وجهي يا "ستيف" وبصق في فمي.
هذا اعتداء جنسي.
سأقول لك شيئًا الآن، وعلى الأرجح ستستهجن كلامي.
- "أنت أفضل من هذا يا (رايلي)." - أجل!
هذا ما أردت أن أقوله.
لكن إذا هددت بإيذائي أنا أو شخص آخر من الطاقم مجددًا،
فسترحل عن هنا.
سترحل عن هنا.
مفهوم؟ أنا أساندك، اتفقنا؟ أنا أساندك. مفهوم؟
شكرًا يا "ستيف".
حسنًا. هيا بنا.
تركيز أكثر وشجار أقلّ، اتفقنا؟
هيا بنا.
- يسميها البعض فرصة أخيرة. - أجل!
- لا، "رايلي"! - والبعض الآخر...
- تبًا. - لحظة. أجل. لا، مجددًا.
- لا، بل أعجبتني اللقطة حقًا. - أعتذر.
من فضلك ابدئي مجددًا من الوراء قليلًا وسيري أكثر قبل أن تبدئي الكلام.
لدينا متسع من الوقت.
يسميها البعض فرصة أخيرة.
بينما يسميها البعض الآخر مكبًا باهظ التكلفة لنفايات المجتمع.
أهي مدرسة بنظام تدخّل تربوي تقدّمي ثوري
أم غرفة انتظار لمراهقي الإصلاحية؟
ربما هنا في دار "ستانتن وود"،
الإجابة هي كلّ ما سبق.
- أجل. - أجل، هذا رائع.
هل نجرّب في مكان آخر؟
- هل نصور؟ - نعم.
"(رايلي)"
تبًا! اللعنة! وغد! كلام فارغ!
"رايلي"، 17 عامًا.
وتسعة أشهر.
هل يمكنك وصف نفسك بثلاث كلمات؟
أولًا، من أساطير "كورنوال".
ثانيًا، قوي الشكيمة.
ثالثًا، صفيق.
ماذا قال "جايمي"؟
قال "جايمي"...
"شخصية جذابة ومثير ولا يُقاوم."
يا له من حقير.
آخر سؤال.
ماذا عسى "رايلي" من عام 1996 يقول لـ"رايلي" من عام 1990 في ظنك؟
مرحبًا يا "رايلي".
لا تسمح أبدًا لأحد بالتقليل منك.
No comments yet. Be the first to leave one.