183 บรรทัดแรก
"مسلسلات NETFLIX"
احذري.
ما رأيك؟
أحببته!
وحشوت أحد الجانبين بجورب أيضًا.
فعلت كل ما يضمن النجاح وأكثر.
سأكون ممنونة إن جلبت بعض الأشخاص للنادي الليلة.
لا بد أن أثبت قدرتي على جلب الزبائن.
خصوصًا الذين يطلبون الكثير من المشروبات.
"(كامي): أرأيت (غابريال)؟"
"(إميلي): لا، أرأيته أنت؟"
"(كامي): لنتحدث صباحًا بعد الاجتماع."
"(كامي): أراك قريبًا."
أأنت بخير؟ تبدين وكأنك فقدت متابعًا لتوّك.
لا، ولكن ربما فقدت صديقًا.
"كامي".
لم أحادثها منذ أعلمني "غابريال" بأنه سيبقى في "باريس"،
والآن عليّ الذهاب إلى "سفوار"
لأجتمع بها بشأن الشامبانيا التي تنتجها عائلتها.
ما المشكلة؟ حبيبها سيبقى في "باريس".
أجل… إليك المشكلة.
حين ذهبت لأودّع "غابريال"
تحول الوداع بطريقة ما إلى أفضل ليلة قضيتها
في ممارسة الجنس بحياتي كلها!
"إميلي"! أحسنت يا فتاة!
- كلا! - كلا.
ظننت أني لن أراه مرة أخرى.
وكأني جئت إلى "باريس" فتحولت فجأة إلى "بام سبايسر".
ومن هي "بام سبايسر"؟
فتاة من "شيكاغو" كانت تثمل بشدة
ثم تغازل أحباء الجميع.
كان الأمر أشبه بمزحة حتى ساءت الأمور.
ألم تخططي لعطلة أسبوع رومانسية في "سان تروبيه" رفقة "ماتيو"؟
بعد ما حدث في تلك الليلة، لست واثقة.
كلا، إنه أفضل عذر.
صحيح…
أزلت الاسم بهذه السرعة.
القديم انقضى زمانه والجديد حلّت أيامه.
ماذا ستسميه؟
يريد "أنطوان" أن يسميه "شي لافو".
كنت أفكر في "شي غابريال" إلا إذا كان لديك اقتراح أفضل.
"غابريال"، سألاقي "كامي" في "سفوار" اليوم.
ما الذي قلته لها؟
إني سأبقى في "باريس" بفضل استثمار "أنطوان".
وأنا سأبقى في "باريس" أيضًا بفضل وظيفة.
لمدة عام. ثم سأعود إلى "شيكاغو" وحياتي الحقيقية.
أنا قطعًا لم أقصد التطفل على أيّ علاقة.
إنه وكأني انتهكت قانون الـ"برايم دايريكتيف".
الـ"برايم دايريكتيف"؟
من مسلسل "ستار تريك".
كان أبي مولعًا بهذا المسلسل
وأجبرني على مشاهدة كل الحلقات الأصلية.
الـ"برايم دايريكتيف" يحظر على أيّ عضو من الـ"ستار فلييت"
أن يتطفل على حياة أيّ فرد من شعوب الفضاء.
ولكن في هذه الحالة أنت الفضائية.
لا يُفترض بك الوجود في "باريس" ولا يمكنني فعل ذلك بـ"كامي".
لم تفعلي شيئًا بـ"كامي" ولكنك فعلت الكثير بي.
صباح الخير يا "إميلي". مرحبًا بك في "ميزون لافو".
لا يزال الاسم قيد النظر.
ولكنه اسم جيد، أليس كذلك؟ وامتداد للعلامة التجارية.
أنا واثق أن "إميلي" ستقدّر ذلك.
في الواقع ليس لي رأي في الأمر.
تعالي إلى العشاء التجريبي ليلة غد.
ربما سيكون لك رأي حينها.
للأسف ليس بمقدوري الحضور.
سأكون في "سان تروبيه" رفقة "ماتيو كادو".
حقًا؟
رجل محظوظ.
"(باريس) - (سفوار)"
صباح الخير، كنت أفكر في…
هل هذا لأجل "شامبير"؟
نعم، بضعة أفكار تبادرت إلى ذهني لأجل الحملة.
أجل، التي جهزها "لوك" بطلب مني.
ظننت أن حساب "شامبير" كان مسؤوليتي.
الشامبانيا هي منتج فرنسي.
فارتأيت أن من الأفضل أن يتولاه "لوك".
لعلها فكرة سديدة، للوقت الحالي.
ربما لا داعي لحضوري الاجتماع حتى.
سأختفي لبضع ساعات، وقولا لها إني مرضت فبقيت في المنزل.
- ولم نفعل ذلك؟ - وبم مرضت؟
وصلت "كامي". إنها تطلبك يا "إميلي".
وتبدو مستاءة.
في الواقع تبدين شاحبة.
"كامي"!
- سُررت كثيرًا برؤيتك. - عزيزتي.
هل كل شيء على ما يُرام؟
نعم، ولكني لا أدري ماذا أفعل بشأن "غابريال".
ولكن هذا في صالح علاقتكما. إنه سيبقى في "باريس".
لن يبقى لأجلي.
كنت متيقنة بوجود سبب آخر لبقائه.
- صباح الخير "كامي". - صباح الخير "سيلفي".
أشكرك على الحضور. أعتقد أنه سبق لك والتقيت "لوك".
أجل. التقيته في المعرض.
سُررت للقائك مرة أخرى.
- هلّا نبدأ؟ - أجل.
بالتأكيد.
نريد تصوير "شامبير" وكأنها لعوب مثيرة.
فاتحة للشهية تصبح مثيرة للشهوة الجنسية.
رشّها ولن تُضطر إلى طلب الجنس! "شامبير".
في "سان تروبيه" ناد عصري لـ"سيلفي" معارف فيه،
سيروجون للشامبانيا أيضًا.
"لورانجير". أليس كذلك يا "سيلفي"؟
لا بأس إذا كان ذلك سيفيد.
المفيد الآن هو تناول الغداء برفقتك.
الغداء؟ أجل، لنتناقش حول الحساب.
أترغبين بالانضمام إلينا يا "سيلفي"؟
أرجوك.
سيكون من دواعي سروري.
قرر "غابريال" البقاء في "باريس"
وكان قراره فجائيًا ولست واثقة من أن ذلك يعجبني.
أنتحدث عن الطاهي؟
أجل، حبيب "كامي".
وبعد قرابة الخمسة أعوام معًا،
قرر أنه يريد العودة إلى بلدته "نورماندي"
لافتتاح مطعمه الخاص.
"نورماندي"؟ يا إلهي! إنها آخر مكان أودّ زيارته في "فرنسا".
بتلك الشواطئ الرطبة وعصير التفاح.
لا أتخيلك هناك.
- فحتى الحب له حدود. - بالضبط.
ولكنه الآن سيبقى في "باريس".
- وأعلم السبب. - حقًا؟
والسبب يتعلق برجل.
إذًا فهو مثليّ.
كلا. أقصد الرجل الذي يستثمر أمواله
في مطعم "غابريال"، "أنطوان لامبير".
"أنطوان" يموّل الطاهي؟
أجل. عندما عرضت عليه عائلتي المال ليسعى لتحقيق أحلامه
رفض وقرر مغادرة "باريس" وتركي.
والآن أتى هذا الغريب فقرر البقاء.
وهذا جيد.
- أليس كذلك؟ - كلا.
كيف لي أن أعود لرجل كبرياؤه هشّ
لدرجة أنه يفضّل السفر بعيدًا عن قبول دعم عائلتي؟
الرجال وكبرياؤهم. أجل، أتفهمك تمامًا.
ليست مسألة مال فحسب. إنه يتصرف بغرابة.
فهو موجود هنا
ورغم ذلك لم يتصل بي ليخبرني بوقائع الأمور.
أنا واثقة أنه منشغل بالمطعم الجديد فحسب.
لا.
ثمة سبب آخر لفعله ولكني لا أدري ما هو بعد.
على أيّ حال، سأذهب إلى المرحاض.
ألدى أحدكم يورو لأجل عاملة المبولة؟
"عاملة" ماذا؟
السيدة التي تجلس عند باب المرحاض.
أشكرك يا عزيزتي.
إذًا أنت في علاقة غرامية مع الطاهي، أليس كذلك؟
- كلا. - أتذكر أنه أرسل لك ملابس داخلية.
كان ذلك عن سوء فهم.
صحيح، وصرنا نعلم من أين أتى بذوقه الرفيع.
"أنطوان".
بدأ الأمر يبدو منطقيًا.
لن يبقى "غابريال" في "باريس" لأجلي. أفهمت؟ "كامي" صديقتي.
وهذان خبران لا رابط بينهما.
تزدادين شبهًا بالفرنسيين كل يوم.
لست في علاقة غرامية مع "غابريال".
حتى أني سأذهب بعطلة نهاية الأسبوع إلى "سان تروبيه" رفقة "ماتيو".
فهمت. ستركزين على ممارسة الجنس مع عميل ما
لصرف ذهنك عن التفكير في حبيب صديقتك.
أهذه القواعد الجديدة؟
يا إلهي.
أيها النادل، هل لي بمرمدة من فضلك؟
"(بلاس دو فالوا)"
"(ميندي): لا تنسي دعوة أشخاص للحضور الليلة رجاءً!"
"(إميلي): سأفعل!"
هلّا تأتون للقاء صديقتي الموهوبة وشريكتي في الغرفة وهي تؤدي عرضها
في ملهى التشبه بالنساء؟
- أكره التشبه بالنساء. - لا، إنها موهوبة حقًا.
- "إنها"؟ - الموضوع معقد.
أنت تشتتينني في خضم تجهيزي لأحد أول عروضي التقديمية.
لأجل شركة "ريموا" للأمتعة.
- أيمكنني رؤيته؟ - ستسمعينه في الاجتماع.
أحب عروض التشبه بالنساء. أعلميني بالتفاصيل وسأحضر.
عظيم. سأرسل لك التفاصيل في رسالة نصية.
- رائع. - حسنًا.
لأجل "ريموا"، وهي علامة تجارية بارزة،
اخترنا تصميم حملة إعلانية لعوب
نعرض فيها تصاميم الخط الجديدة ذات الملامح التقليدية.
وشعارنا؟
"أبق أمتعتك مستورة."
دوّني هذا يا "إميلي".
نريد استثمار فكرة أن الأمتعة شخصية وحميمية.
وبالطبع، حقائب "ريموا" مصممة بإحكام كاف
لتحمل أسرارك بأمان.
No comments yet. Be the first to leave one.