122 บรรทัดแรก
في الحلقات السابقة...
أتيتم جميعاً إلى هنا لسبب
اطمحوا بالكثير
نعانق بعضنا
التواصل البشري فلنرفع المستوى قليلاً
نريد أن يقوم هذا الشيء بتحليل وإصدار المشاعر الإنسانية
علينا البدء بمعاملته كإنسان
(إم سي)، هل يمكنك سماعي؟
متى ما بدأت من المستحيل توقع ما قد يحدث بعد ذلك
لإبقائنا راغبين في المزيد
حين يتم إشباع الرغبة ستتبعها رغبة أخرى
حين نحصل على ما نريده نرغب في الحصول على شيء آخر
أحبك
وأنا أحبك أيضاً
هل هناك أي أمور مقلقة علينا الانتباه منها؟
ما هذا بحقك؟
- بدأت بالتشغيل لتوي - لأي غاية؟
- أنت لا تسجّلين اللقاءات، صحيح؟ - (توني)، أحاول أن أكون ذكية
(آيريس ستانتون)، سررت بلقائك
- تم استدعاؤك - استدعائي؟
السيارة بانتظارك في الأسفل
مهلاً، هل يمكنك إخباري بما يحدث؟
"5، ضبط التحويلات"
مرحباً
تفضلي بالجلوس
(آيريس ستانتون)، يسرّني تمكّنك من القدوم
هل تعارفتما؟ (وينستون)، رئيسة قسم الشؤون القانونية
شراب؟ عصير البرتقال؟
- لا، لا داعي - ألا بأس بالماء؟
إذاً، كنا لطردناك في الحالات العادية
إن تجاوز موظف ما الحد، ينتهي أمره
ولكن بعد أن طلبت من فريقي التحرّي عن الوضع عن كثب
أدركت أنّ هناك طريقة أخرى للنظر إلى الموضوع
تريّثت بقراري
ثم حسمت أمري "فلنجرِ محادثة فعلية مع (آيريس ستانتون)"
أي حد تعتقد أنه تم تجاوزه؟
ما تفعلينه مع هؤلاء العملاء... يُسمَون بالعملاء، صحيح؟
اسمع، لا أعلم ما أخبرك به (شون)
- ولكن كانت مسألة خاصة... - (شون) لا يهم، ليس جزءاً من هذه المحادثة
سأقول هذا وأنا أعني كلامي
هذه مادة دسمة وحميمة
وثمة أمر واحد ثابت فيها، وهو أنتِ
ما تفعلينه يعبّر عن ولاء أكبر مما شهدته في أي تدبير آخر
وما هو الذي أفعله؟
- لقد شغّلته لتوي - لأي غاية؟ للابتزاز؟
يا للهول! بحقك يا (كاسي)، ما خطبك؟
- هل أنت غاضب الآن؟ - ماذا؟
ماذا؟
أغاضب الآن؟
أيتها الساقطة الوضيعة!
(بريت)، الجلسة الأولى
إنه يستخدم الغضب ليعبّر عن رغبته
ما يعوّقه عاطفياً ليس واضحاً
يبدو وكأنه يريدني أن أحفّز فيه شيئاً ما
هذه طريقة مميزة لجمع البيانات
هل تستمع إلى كل محادثات موظفيك الخاصة؟
حمّلتِها على خوادم الشركة
هذا وارد في عقدك
حالما تخترقين الشبكة يتسنى لشركة (إن جي إم) التنصت على أجهزتك
أولاً، استخدام موارد الشركة لمآرب شخصية
ثانياً، استخدام عنوان بروتوكول الإنترنت التابع للشركة خارج واجبات العمل
ثالثاً، استخدام ممتلكات الشركة وبروتوكول الإنترنت الخاص بها خارج حرم الشركة
رابعاً، فيمَ كانت تفكر بحق السماء؟
فنظام الشبكة يسجّل علامة تحذيرية حالما تضغط على زر الدخول
ويبدأ قسم التحليل بالعمل ويتصلون بي فوراً
وسرعان ما شدّت انتباهي فكرة وجود (كاسي)
إنها تتمتع بلحظات براعة
أخبريني يا (آيريس)
إن كنتِ مكاني كرئيسة الشركة
ماذا كنتِ لفعلتِ لو كانت الخيارات مفتوحة أمامك؟
- استغلال الوضع؟ رسم أهداف كبيرة؟ - ألا يمكن القيام بالأمرين معاً؟
وإن كان عليك الاختيار؟
كنت لدرّبت الذكاء الاصطناعي على تحقيق المضاجعة المثلى
أي ما كان الجهاز المساعد الذي تُدخله أو تدخل نفسك فيه
بحيث يعمل وفق الزمن الحقيقي ويتكيّف مع الوضع تماماً
وكلما ضاجعته، بات أفضل بمضاجعتك
استخدام شبكات عصبية كامتداد ليدك أمر مبتذل قليلاً، ألا تظنين ذلك؟
كان على كل وسيط تم اختراعه يوماً اجتياز الاختبار نفسه
لا داعي لاعتبار أنّ الذكاء الاصطناعي سيكون مختلفاً
معالجة المعلومات
هذا أساس الذكاء
ما تفعلينه وكل...
الفروق الدقيقة المعقّدة التي بالكاد تميّزها بقيتنا
ولكن بشكل ما، فك شيفرة رغباتهم مسألة بسيطة بالنسبة إليك
أمنحهم تجربة
يدفعون لي لكي أجعلهم يشعرون بشيء ما
- كم وحدة توجد في شبكة أعصاب عادية؟ - هل هذا سؤال؟
أعطِني رقماً فحسب في الخلايا العصبية الاصطناعية...
- ربما مئات الملايين؟ - إن كنت تريد التعقيد
- متراصفة في سلسلة من الطبقات - طبعاً
طبقة المُدخلات
تتلقى المعلومات من العالم الخارجي بيانات يجب معالجتها
من هناك، تمر عبر مجموعة من الطبقات الخفية
- ما هي وظيفة الطبقات الخفية؟ - تحويل المُدخلات
هذا صحيح تماماً، تحويل المُدخلات إلى شيء يمكن لوحدة المُخرجات استخدامه
ماذا قلت؟
تكمن في ذلك المكان قوة كبيرة يمكنك أن تكوني تلك الطبقة الخفية
تعليم الذكاء الاصطناعي كيفية التفاعل مع الناس في أكثر حالاتهم عفويةً...
وضعفاً
هلا تعذرانني قليلاً؟
سأعود على الفور
الحمام في الدور العلوي أول باب إلى يمينك
ثمة أمر عليكما أن تعرفانه عني وهو أنني أحب حريتي
ستكونين قادرة على اتخاذ القرارات وتحديد القواعد
استناداً إلى راتبي من (إن جي إم)؟ بحقك!
سنتدبّر الأمر
إذاً ستكون الدمية المتحركة حرة طالما أنّ خيوطها تعجبها؟
26 حرفاً في عدد لانهائي من التركيبات والتوليفات
000، 720، 126 صفحة في الساعة
إنه حشد كبير
- مرحباً يا سيد (إي) - تحياتي
كما تعلمين، في الماضي كان مجال الصحف يعمل بدقة بالغة
بحيث إن كان ثمة حرف أكثر من اللازم بجزء من الميلمتر
فسيسبّب ذلك بتهاوي الأحرف المحيطة به من الصفحة
الآن، نحصل عليه بدقة 118 بيكسل في مساحة 45، 6 سنتمتر مربع على كامل الصفحة
هل تشمين ذلك؟
إنها خلطتنا الخاصة
هذه إمبراطوريتي الصغيرة من الأجهزة الطابعة الرنّانة
(روبرت)، هل تقرأ صحيفتك؟
الأخبار! الأخبار!
دائماً ما تظل مستمرة وتعاود البدء مراراً وتكراراً
بحركات ميكانيكية
No comments yet. Be the first to leave one.