183 บรรทัดแรก
!مشاهدينا الكرام
احرصوا على مشاهدة التلفاز في غرفة ذات إضاءة جيدة، واجلسوا على مسافة كافية بعيدًا عن الشاشة
مسرح جميل جدًا، صحيح؟
أتفق معك أنه مسرح جميل
...ولكنك اليوم أيضًا في غاية... الجمال
سأذهب لشراء الفشار
ذكّرني بأرقام مقاعدنا
حسنًا. الصف هـ، المقعدان 15 و16
من المؤسف أن شارل-سان لم يستطع الدخول
!لماذا يُمنع دخول الكلاب؟
!دعوني أشاهده أيضًا! اسمعوني
!لذيذ
لماذا الفشار في مسارح الأفلام لذيذ هكذا يا تُرى؟
...عذرًا يا كاتري-سان
تذاكر الفيلم لهذه الليلة مميزة والحصول عليها كان أصعب بخمسين مرة من العادية
...كررت محاولاتي للحصول عليها مرارًا إلى أن
!لقد وصلوا
!التنانين السبعة
!التنانين السبعة؟
إنهم الأثرياء السبعة أصحاب النفوذ في مجالات مختلفة في لندن في الوقت الحالي
ومن بينهم، سكالويد-سان ولايل-سان وكذلك السيدة غلفريتسر
مَن الشخص الذي بجوار السيدة غلفريتسر؟
إنه مالك هذا المسرح، كلارك غوسبيك-سان
أهذا المخرج؟
نعم. المخرج، هاري غيلمونت
حين يتعلق الأمر بالأفلام الرومانسية الحديثة، فلا أحد يضاهيه. إنه مخرج مشهور
!هو كذلك إذًا
"أشكر لكم حضوركم العرض الأول لفيلم "حب المحيط
مأساة تصيب العاشقين على متن سفينة فاخرة
!وأرجو لكم مشاهدة ممتعة لمشهد القبلة المؤثر هناك
!تبًا
!أريد رؤيته أيضًا
أظنها نهاية الرحلة
حين عودتي إلى منزلي، يجب عليّ الزواج من الرجل الذي اختاره لي والداي
أتمنى لو أن الزمن يتوقف الآن
وهكذا سأتمكن من البقاء معك إلى الأبد
...السفينة
!إنها تغرق...
!يا إلهي
النهاية
!ماذا؟ انتهى؟
هل ظهر مشهد القبلة؟
لا، لم يظهر
!أين ذهب مشهد القبلة المؤثر؟
"لنحلّ كل لغز أيًا كان"
هذا شعار وكالة ليتون للتحريات خاصتي
ويبدو أننا اليوم أيضًا، وجدنا أنفسنا نخوض في لغز غامض
الملف الحادي عشر
"قضية غامضة في "جنّة السينما الجديدة
ألغيتُ حفل الافتتاح
طلبتُ من الجمهور الانصراف
ما الذي حدث بالضبط يا تُرى؟
!تبًا! كيف حدث شيء كهذا؟
!اختفى مشهدي الخاص بالقبلة
هذا يعني أن مشهد القبلة قد سُرق من شريط الفيلم
هذا ما تقصده، صحيح؟
هل تسمح لي أن أتولّى أمر هذه القضية؟
عجبًا! ألستِ كاتري؟
لقائي بك مرة أخرى يسعدني جدًا، سيدة غلفريتسر
مَن هذه؟
إنها ابنة البروفيسور الشهير ليتون
متحرية بارعة استطاعت إيجاد بيتري-تشان العزيز حين اختفى سابقًا
حقًا؟ يبدو هذا مطمئنًا
أرجو أن تعتمدوا علي مهما كان غموض القضية
ثقوا بهذه المتحرية الجميلة اللامعة
!لا تمدحي نفسك
!شارل-سان! متى دخلت؟
تسللتُ وسط كل هذه الفوضى
إذًا يا كاتري-تشان، هل ستمسكين باللص الذي سرق مشهد القبلة؟
نعم. أؤكد لك أنني سوف أمسك به
أعتمد عليك
!دع الأمر لي
...عذرًا
أأنت بخير، أيها المخرج؟
!كيف تظنني بخير؟
!بذلتُ كل شيء من أجل المبيعات
حتى إنني تخليتُ عن صنع الأفلام التي أحبها من أجل صنع أفلام رومانسية مشهورة
ومع حدوث هذا، ذهب كل تعبي هباءً وفشلت
هل لديكَ فكرة عن احتمال من يكون الفاعل؟
ربما، مثلًا، شخص حاقد عليك
حاقد؟
أهذا معقول؟
!ربما يكون هو
عمّن تتحدث؟
المحرّر، هاربر
لم يكفّ عن تذمره قائلًا إنني بعتُ روحي مقابل الشهرة في أعمالي
وظلّ معترضًا على مشهد القبلة في هذا الفيلم حتى نهاية الإنتاج
أين هو هاربر-سان الآن؟
!وما أدراني؟
لا بد أنه يشرب القهوة أو أي شيء في مكانٍ ما
هاربر-سان، صحيح؟
نعم؟ من أنت؟
أنا كاترييل ليتون من وكالة ليتون للتحريات
وما الذي تريده متحرية مني؟
الموضوع متعلق بقضية سرقة مشهد القبلة من الفيلم
لا علم لي
اسألي شخصًا آخر
هاربر-سان، بدأتَ العمل في صناعة الأفلام مع المخرج غليمونت منذ أيام الفيلم "ذعر المجرة: جاري مخلوق فضائي"، صحيح؟
!ماذا؟ هل تعرفه؟
ذعر المجرة؟
إنه فيلم خيالي رائع من أعمال المخرج غيلمونت قبل عشرين عامًا
بسبب احتراق بكرة الفيلم، أصبح أسطورة عند كل محبي الأفلام في كل مكان يتمنون مشاهدته ولو مرة واحدة
ليست مبالغة إذا قلنا إن كل أفلام الخيال العلمي بدأت منه
إنه الأصل لكل أفلام المشاهد الإبداعية العظيمة
!لحظة، أيها الشاب
كنتُ أسمع كل ما تقول
حسنًا... آسف
!لديك ذوق ممتاز
بما أنك تعرف عن "ذعر المجرة"، فأنت تجيد الاختيار حقًا
شكرًا جزيلًا
إذًا، ما الذي أردتِ سؤالي عنه؟
سأخبرك. الموضوع بخصوص سرقة مشهد القبلة من الفيلم
!أنا من أريد السؤال عن ذلك
!مستحيل أن أغفر لمن قطع شريط الفيلم
ظننتك لم توافق على مشهد القبلة ذلك
هذا صحيح. غيلمونت الذي أعرفه قبل الآن لم يكن سيضيف مشهدًا كهذا
لم يكن من النوع الذي يوافق بسهولة على المشهد الأخير المهم من الفيلم بتصويره مرة واحدة فقط لمجرد أن الممثل المشهور لا يرغب بإعادة تصوير المشهد
وها هو الآن لا يصنع إلا أفلامًا هدفها إرضاء الجمهور
هكذا الأمر إذًا
بالمناسبة يا هاربر-سان، أين كنت قبل وقت بدء العرض؟
كنت مع غيلمونت نجري الفحص الأخير على شريط الفيلم
وبالطبع، لم تكن هنالك أي مشكلة آنذاك
وبالتالي، سلّمنا الفيلم معًا إلى غرفة العرض واتجهنا إلى قاعة المسرح
أي أن الفيلم كان سليمًا إلى حين تسليمه في غرفة تشغيل العرض
شريط الفيلم كان سليمًا قبيل بدء العرض
أرجو المعذرة
!مهلًا
ممنوع لغير المصرح لهم دخول هذه الغرفة
حصلنا على الموافقة من غوسبيك-سان
ما الذي يحدث فجأة هكذا؟
أنا كاترييل ليتون من وكالة ليتون للتحريات
مَن أنت؟
أنا الفنّي المسؤول عن تشغيل العرض، اسمي آمون
أي أن عملك هو وضع بكرة الفيلم في العارض وتشغيله، صحيح؟
أجل، هذا هو عملي
أهذه هي آلة العرض؟
!!لا تلمسي ألبرتينا
!ألبرتينا؟
إنه اسم صغيرتي هذه
وصلَت ألبرتينا حديثًا وهي لطيفة وجميلة ولكن التعامل معها صعب جدًا
...والتي بجوارها، روزاليندا، الصادقة والمهذبة ذات الخبرة
منح الآلات أسماءً؟
مهووس آلات يفوق الوصف
أنت الذي كنتَ مسؤولًا عن تشغيل الفيلم في العرض الأول، صحيح؟
أجل، كان ذلك مفاجئًا
!مَن كان يتوقع اختفاء مشهد القبلة
ألديك أي فكرة عمّن قد يكون سرق مشهد القبلة؟
لا أعلم، لا فكرة لدي
هل تعرفين يا ألبرتينا؟
ماذا تقولين؟ أجل، أجل
تقول إنها لا تعرف شيئًا
!مستحيل أن تعرف، بالطبع
عزيزتي ألبرتينا، آسف على الشك بك
إنه مهووس ميؤوس منه
مهووس آلات
!مرحبًا! مرحبًا
مَن هذا؟
أنا هنا، هنا
مرحبًا، أنا بريسكي
تشرفنا
!مذهل! يمكنه التكلم
!هل الطيور تتكلم أيضًا؟
هذا طائر المينا، صحيح؟
علّمتُ بريسكي الكثير من الكلمات المختلفة
بريسكي-سان، هل رأيتَ الجاني في هذه القضية؟
!رأيت! رأيت
ماذا؟ حقًا؟
من هو الجاني؟
...الجاني... الجاني هو
!!أنت
!لستُ أنا
!هذا من سابع المستحيلات
!خدعتك! خدعتك
!ليس مؤدبًا على الإطلاق
!حتى إنك تلقي دعابات كذلك يا بريسكي-سان! هذا مدهش
أحقًا هذا الوقت المناسب للإعجاب؟
!كما أن مزاحه أفضل بكثير مما يقوله شارل
!ماذا قلتِ؟
مَن الذي لا يعترف بخفة ظلي؟
أخف من الريشة
!لا تتنهدا
!آمون! أنا جائع
!فشار
No comments yet. Be the first to leave one.