200 บรรทัดแรก
"كلّ أحداث هذا الفيلم خياليّة ولا تمتّ للواقع بصلة."
الطلاب يصرخون ويتمتمون
الطلاب يصرخون ويتمتمون
الطلاب يصرخون ويتمتمون
لقد وصلت الشاحنة.
حفل "ماكال إيزوتشي"، مؤتمر الولاية.
هيّا، ارجع، ارجع!
هنا! توقّف هنا!
ضعوا هذا المقعد هناك.
فليصعد كلّ اثنين معاً، اصعدوا بحذر!
آمل أن تكونوا قد أحضرتم معكم ملابسكم العاديّة.
- ليبدّل الطلاب زيّهم المدرسي. - انتبه يا ولد!
أخي، كيف حال مساعد المدير؟
إنه بخير، متى سيُعقد الاجتماع المقبل؟
عمّا قريب! سيكون من الجيّد رفع العدد.
أولاً، عليك رفع السعر بنحو 50 روبية لكل فرد بناءً على طلب أهاليهم.
حسناً! سأدفع عمّا قريب.
- مساعد المدير هو من طلب هذا. - أنتم تطلبون 200 لكل فرد.
- لم لا تستفيدون من هذا؟ - ماذا يبقى لنا إذاً؟
كما لو كنت ستدفع.
واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة، خمسة، ستّة، تسعة، عشرة.
مهلاً، أين تأخذون الطلاب أثناء الدوام الدراسي؟
- إنه الأستاذ الجديد. - هل هذا هو؟
ألا تسمع ما أقوله؟ دعهم وشأنهم.
كيف تجرؤ على هذا؟
- أسرعوا أيها الكسالى! فليصعدوا بسرعة. - يا إلهي! ما الذي حصل؟
- إنه أستاذ الرياضيّات. - هيّا، اصعدوا.
أنظر، يوجد مكان...
- قم بتحميلهم جميعاً! - لقد نسيت أن هذه مدرسة.
- اغرب عن وجهي! تباً لهم! - هيّا، اصعد!
قم بتحميلهم جميعاً بحذر.
أقفل الباب.
المدرسة الثانوية الحكومية العليا
"راتشاسي"
لا بأس! رغم أنّك طرحت الكثير من الأسئلة.
هل أنت جديدة في هذه البلدة؟
"ر. بودور"
هل ستلتحقين بهذه المدرسة؟
من الواضح أنهم سينصدمون لسماع هذا.
ليست هذه مدرسةً بل سوقاً صاخباً.
سترين القمامة مرميّةً في كلّ مكان والفوضى كأنهم قطيعاً من الماعز.
سترين الطلاب في مجموعات يتشاجرون باسم الطائفيّة.
أما الأساتذة فميؤوس منهم وليس لديهم أي حسّ بالوقت أو الانضباط.
من المؤكد أن المدارس الحكومية هي الأسوأ
لكن هذه المدرسة تتصدر اللائحة لكونها الأسوأ.
تكمن مهمّة المدارس في تعليم الأشياء الجيّدة
لكن إن تعلّمت في هذه المدرسة
سينتهي بك المطاف في تعلّم كل أنواع العادات السيئة.
صحيح أن اسم البلدة "بودور"
لكن الأساتذة ما زالوا عالقين في العصر الحجريّ.
انظروا، لقد وصلنا إلى الملاذ الآمن الذي تبحثون عنه.
التوت الحامضيّ مقابل دولار واحد والحلوى مقابل 50 سنتاً.
على الرغم من أنني حذّرتكم، ستجعلينها تلتحق بهذه المدرسة.
واصلي ما تفعلينه!
من الأفضل ألا أقدّم النصائح إلا إذا سُئلت.
متجر السيد "موروغان"
ضع هذه السيجارة على حسابي.
كما لو أن الطلاب أذكياء بما يكفي ليستوعبوا إن قمنا بتدريسهم.
لقد تخطّت الحدود قليلاً بوضع أحمر الشفاه اليوم.
مهلاً! العبوا من دون إحداث ضجّة.
أفلت هذا يا صديقي.
إن الحاكم البارز وقائد الحرب "كارين واليس برابو"،
الذي جاء بعد "وارن هاستينغز برابو"...
قد أدّى القسم كالقائد الأعلى في الهند.
حسناً، هل ستتذكرون الاسم؟ الحاكم.
الأجنبي... "واليس".
وتجدر الإشارة إلى نهب المياه.
لقد قَدِموا إلى هنا لنهب كل شيء في البلد.
نعم يا أستاذة!
أحسنتم، والآن أخبروني ما كان الاسم؟
"كارين واليس برابو"!
حسناً، سنحاول الآن أن نتذكّر السنة.
- كيف تسير الأعمال؟ - تسير الأعمال بشكل جيّد.
لقد أتيت فقط للتوقيع على السّجل.
- لا يوجد أحد في المتجر، لذا سأغادر. - حسناً، مع السلامة.
المعذرة!
هل تقيمون الصلوات في الصباح؟
ماذا تريدون؟
- لقد أتيت من أجل التسجيل. - انتظري لبعض الوقت.
عندما يصل مساعد المدير تقابلينه وتحصلين على إيصال.
عندها فقط سأقوم بإصدار طلب.
يبدو أنه لا يوجد مدير هنا.
لا يوجد مدير هنا، توقفي عن الازعاج وانتظري هناك.
إذا وصل مساعد المدير سيصرخ في وجهي.
هيّا بنا.
لا يمكنني حتّى رسم الرانغولي في الصباح.
المعذرة!
أهلاً بك يا سيدي.
يجدر بك دفع فواتير الكهرباء للمنزلين.
- لا تنسَ. - سأذهب في الحال يا سيدي.
"مينا"!
- يا لك من زير النساء لعين. - ابتسمي لي.
هل يُعقل ما تفعلْنه؟ أنتن! تقفْن في الطريق! تنحيْنَ جانباً!
وفي الصباح الباكر!
صباح الخير يا سيدي.
هذا هو مساعد المدير، تفضلي وتحدّثي إليه.
- ماذا تريدين؟ - تسجيل هذه الفتاة.
لقد مرّ شهر على بدء العام الدراسي وتحضرين الآن؟
- أي صفّ؟ - الصف السّادس.
لماذا عليّ دفع 2500 روبية؟ أليست الرسوم الحكوميّة 230 روبية؟
إن قصدت المدارس الخاصّة، سينتهي بك الأمر في إنفاق ثروة.
إضافةً إلى أنهم سيطلبون المزيد بسبب تأخرها شهر.
إن أردت تسجيلها، ادفعي ما هو مكتوب على الورقة
وإلّا اخرجي من هنا.
أنت لا تصلح أبداً لأن تكون هنا.
- أتساءل كيف أصبحت أستاذاً. - مهلاً! كيف تجرؤين على هذا؟
لا تزعجيني.
لقد غضبت لأنني قمت بإهانتك.
ونحن نغضب بنفس الطريقة عندما تتحدّث إلينا.
إذاً، ستغضبين أنت أيضاً؟
إن كنت غاضبةً، خذي الطفلة إلى مدرسة أخرى.
لن يتمّ تسجيل هذه الفتاة حتى لو أوصى بها أحداً.
خذي طفلتك واخرجي من هنا.
أنت تبالغين جداً! تباً لك!
- أنتِ! "فاسوغي"! أوقفي هذه المرأة! - ما الذي تفعله؟
- أوقفي هذه المرأة! - توقفي يا سيدتي! لا تفعلي هذا!
- توقّفي حالاً! امرأة لعينة! - أرجوك! توقفي عن هذا!
أيُعقل ما تفعلينه؟ أعطِني هذه العصا.
- ما الذي كنت تفعلينه؟ - إنها عنيدة جداً.
ألا تسمعين؟ هل جننت؟
ماذا تقرئين؟
- ضعي هذه الورقة من يدك وأوقفيها! - إنها المديرة.
لقد انزعج مساعد المدير عندما رنّت الجرس.
سيطلبون منّا أن نتفرق عندما تنتهي الصلوات.
أنا "غيتا راني"!
منذ هذه اللحظة، أنا مديرة المدرسة.
يجب أن يكون الجميع داخل المدرسة قبل التاسعة صباحاً.
عند الساعة 9:05 صباحاً، سيتمّ إغلاق أبواب المدرسة.
لن يقفز أحد من فوق السور.
لن يخطي أحد خطوةً واحدةً داخل المدرسة من دون الزي الموحّد.
يا إلهي، لا!
وبالنسبة للأساتذة الإثنا عشر الذين لم يدخلوا إلى الصفوف عند سماع الجرس
- أصدري إنذاراً بحقّهم يا "فاسوغي". - حسناً يا سيدتي.
ومن يتلقى ثلاثة إنذارات سيتمّ توقيفه عن العمل.
وبالنسبة للأساتذة الست الذين وقّعوا على السجل ولكنهم ليسوا داخل المدرسة
قدّمي شكوى بحقّهم لدى الشرطة.
وأنا سأوصي بالوقف عن العمل.
- عندما يصدر، سلّميهم إيّاه. - يبدو أنه لدينا عمل.
- أيها التافه! - صحيح؟
ستبقى المدرسة مدرسةً وسيكون الأساتذة في خدمة الطلاب.
تفرّقوا!
سيّدتي.
هل أقوم بجمع الأساتذة للتعارف؟
- كم سيستغرق هذا؟ - سيستغرق ساعةً يا سيّدتي.
من يتولى التدريس في الصفوف في هذه الأثناء؟
سأعرف الأسماء والتفاصيل عند الاقتضاء.
اطلبي منهم أن يتوجهوا إلى صفوفهم.
حسناً يا سيّدتي.
- "فاسوغي"! - سيّدتي.
لمَ ليس في صفّه؟
سيّدتي، لم نقم بإعداد برنامج له.
قومي بتحضير برنامج له وسلّميني إياه بنهاية هذا اليوم.
اطلبي منه الآن أن يحلّ بديلاً في أحد الصفوف.
يستطيع أن يأتي إلى هنا بينما أنا غير موجودة هنا.
حسناً يا سيّدتي.
صباح الخير يا سيّدتي.
ما الحاجة إلى هذا؟
كي لا يدخل أحد من دون إذن.
للتمييز بين الداخلين... لسنا في قلب المعبد.
- قُم بإزالته. - حسناً يا سيّدتي.
إن الغرفة فى فوضى عارمة.
لقد انتهيت!
سأقوم بتنظيفها! سأحضر رجالاً ونقوم بتنظيفها.
لقد قمت بتسجيلها، وقّعي هنا رجاءً.
- تأكدي من قدومها إلى المدرسة. - حسناً يا سيّدتي.
ادرسي جيّداً.
- تفضّلي. - أنا آسفة يا سيّدتي.
لم أكن على علم بأنك المديرة.
تهطل أمطار غزيرة في "أندرا" من منطقة "كوداباه".
لكن لا تهطل الأمطار في قريتنا.
لقد حضر مساعد المدير.
تفضّل يا سيدي رجاءً.
لا بدّ أنت متعب بعد الصفّ.
لم يأتِ إلى غرفة الأساتذة منذ ستّة أشهر.
تنحّى جانباً! دعه يجلس.
اجلس من فضلك يا سيّدي، لقد قمت بتنظيف المقعد من أجلك.
لا تخف، لن ينكسر.
اجلس! لن يطلب منك هذا.
أنت.
أتساءل من أين أتت.
لقد مرّ يوم واحد فقط ويبدو الأمر كأننا نواجه عاصفةً.
كنت أتناول حلوى سكريّة.
- هل تريد واحدةً؟ - لا.
- ماذا عنك؟ - لا تغضبني.
- حتّى لو غضبت، لا يهمّني. - كم أنت غبيّ!
إنه يهز رأسه كالبطريق.
- انظر، أليس هذا جيّداً؟ - لن ينفع هذا.
- ادخلوا. - المديرة هنا.
- اغرب عن وجهي. - خبّيء السيجارة يا صاح.
إنها المديرة! اذهبوا إلى الداخل يا شباب.
أنا أدرس في المدرسة الرسمية لأنها غير صارمة.
- هل تعرفين من يكون أبي؟ - أنت!
يجب أن يحضر أبوه إلى المدرسة غداً.
- حسناً يا سيّدتي. - خذ السيجارة واذهب بسرعة.
أهلاً بك أيتها المديرة الجديدة.
يتعيّن عليك بيع السجائر والتنبول وما إلى ذلك على بعد 500 متر من المدرسة.
لا أريد رؤية أحد يبيع السجائر بعد اليوم.
يجدر بك كبح طلّابك.
لا تعلميني كيف أدير عملي.
مهلاً! مهلاً! أنظري إليّ! أنت تعبثين مع الشخص الخطأ.
No comments yet. Be the first to leave one.