A Pure Formality

A Pure Formality (Una pura formalità)

ดาวน์โหลดคำบรรยายArabic

ข้อมูลรุ่น

Una pura formalita 1994 720p Bluray x264 AC3-WAR
ความคิดเห็นโดย mahmoud ibrahim

แท็ก

BluRay
x264
720p
720
AC3
เผยแพร่เมื่อ: 2017-02-12
ดาวน์โหลด: 154
ผู้พิการทางการได้ยิน: No

ตัวอย่างคำบรรยาย Arabic

200 บรรทัดแรก

قد يصيبك التهاب رئوي فتموت أيها السيد

لو سمحت... دعني أرى هويتك

...لا بد وأني

...لا بد وأني تركتها

قـطعاّ إنه التهاب رئوي يا سيد

ستشعر بالدفء هنا

إلى متى سأبقى في هذا المكان العَـفِـن؟

على رسلك

لقد اخبرنا المحقق

وهو في طريقه إلى هنا

على الأقل فأنت في مكانٍ دافيء

!لابد وأنك تمزح

،إعتقالكم لي يشبه الأفلام الأمريكية الرخيصة متى سـتقرأ علّي حقوقي؟

يمكنك نزع حذاءك إذا أردت

لقد تبولتُ على نفسي

هذا يحدث أحياناّ

عندما تكون هرماّ

أليس كذلك؟

،يجب أن اجري مكالمة أين الهاتف؟

آسف، هذا غير مسموح به

ماذا تعني بأن هذا غير مسموح به؟

هذا من حقي! يجب أن اخبرهم بأني سأتاخر

انسى ذلك، غير مسموح به

بلّغ المحقق عندما يأتي إلى هنا

،كائناّ من كنت

سأخبره أيضاّ

،بأنك اسأت معاملتي حينها ستقع في ورطة

!فأنا لست أي شخص عادي

يا سيد، لم يسبق وأن تشرفت بمعرفتك

لكن كائناّ من كنت فستعلم !أننا لا نفرق بين أحد هنا

!لذا وفّر على نفسك الكلام

واخبر المحقق أي شيء تريده

هل لي أن أعرف كم الساعة أم علّي أن انتظر(همفري بوجارت)؟

إنها التاسعة والربع

!تباّ، تباّ، التاسعة والربع

!اخـرس

!صفّر بالخارج! فهذا يثيرني - اجلس -

!وابقى هادئاّ

...أنا آسف

أنا اعتذر

كل ما في الأمر فقط... كنت أنتظر

أن أجري اجتماع مهم جدا

مهم جداّ

مع وزير الثقافة

...يجب أن أهيئ نفسي

...ولا أظن بأنني سالحق

المحقق في طريقه إلى هنا

أريد سيجارة؟

اعطه سيجارة

لكن أيها النقيب، أنا لا ادخن

ولا أنا

آمل أن المحقق يدخن

المحققون غالبا ما يدخنون

...المحققون يدخنون الغليون

...المحقق يمضغ السيجار

اشرب هذا، سيكون جيداّ لك

خـُذه

اشرب

سـيدفـئك، اشرب

هل هو حليب؟ - أجل، حليب دافئ -

سيكون جيداّ لك، هيّا

اشرب

اشرب

!يالك من وضيع

!أيها اللعين

!أيها اللعين

يا له عمل قذر

فهذا ما كان ينقصنا فعلا

بوجود هذا المطر... لقد كنت أفضل حالا في السرير

كان يتسكع بالقرب من هنا

قم بالنهوض

ساعدوه

،سأتدبر أمري دعوني وشأني

حدسي يقول بأنك الـمحقق

حدسك في محله

حسنا، إذن فأنت مطالب لي ببعض التفسيرات أيها المحقق

بأي حق تحتجزوني هنا؟

لماذا رجالك لم يتركوني اتصل بعائلتي؟

مـّن خـّولهم بضربي كالحيوان؟

جاوبني

سألتك ثلاثة أسئلة بسيطة

عادة أنا الشخص الذي يطرح الأسئلة

من ما سمعته فأنك أنت من جلبت هذا على نفسك

مع هذا فأنا مدين لك بإعتذار على تأخري

...كمبدأ عندي فأنا ملتزم جداّ بمواعيدي - !لا يهمني التزامك -

وليس لدي رغبة بمعرفة ذلك

ما يهمني معرفته لماذا أنا هنا

أنا سأحاول إرضاء فضولك

لكن أولا أود أن أعرف من الذي أحادثه

فرؤيتك هكذا تسير بالعراء

العديد من الأميال في جو ماطر وبلا معطق واق من المطر

،لا مظلة شمسية ولا شيء في جيوبك

...وحتى ليس معك أي أوراق ثبوتية

عدم حمل الهوية ليست جريمة أو جنحة يعاقب عليها القانون

لابد وأنها موجودة في محفظتي على المنضدة

هذا طبيعي - أو في البذلة الأخرى -

،لكن أولا

أود أن أعرف مع مـّن أتحدث

سائق شاحنة؟ ملاكم؟ طبيب أسنان؟ مـنُجم؟

أو ربما قاضيا، بما أنك خبير في أمور الجنائيات والجنح والجرائم؟

كان الناس سابقا يعرفون من أكون قبل حتى أن أقول لهم مرحبا

...لكني لا أريد

استغلال شهرتي

...كلا

(ادعى(أونوف

(وأنا ادعى(ليوناردو دا فينشي

لم تصدقني، أليس كذلك؟

هذا من حقك

لكن ما هو ليس من حقك

أعتقال الناس بكل بساطة

لمجرد أنهم يركضون تحت المطر

...هل المطر يضايقك كثيراّ

يا سيد(ليوناردو دا فينشي)؟

(أنا اسمي(أونوف

إذا كنت تشك بأمري، اذهب واحضر ،هويتي أو أرسل أحد أزلامك

هذا جزء من عملك

،(امتلك بيتاّ ريفيا على نهر(كرونا ... لابد وأني تركتها

على طاولة المطبخ

أو في جيب القميص أو على سريري

...إلى الآن ينتابني الشك أحيانا"

،بأني قد عشتُ تلك الأيام

أو قد كونتُ بتلك السرعة ،تلك الصداقة

وبأنني قد كنت أعرف هذا الإنسان الذي سقطت جثته أمام عينيّ

هذه الجثة لهثت ،لالتقاط الأنفاس

وكتبتُ أنا تلك الصفحات

تلك العيون الخاوية ،بكت بلا تعبير

وتلك الشفاه توسلت لأجل أنين أخير

هذا الحلم كان يفتقد لهذا "...الصنف من الحالمين

،خطبة جذابة صغيرة وأحسنت في إلقاءها

ولكنها تصيبني بالفتور (ولم افهمها يا سيد(دا فينشي

...ما تسميه بالخطبة الصغيرة

هي مجرد إقتباس من رواية عظيمة !(من قبل كاتب يدعى (أونوف

...(أونوف)

إن الحظ لم يحالفلك، أليس كذلك؟

!أنك لا تمتلك حظ مطلقاّ

لأنه في مكان مثل هذا حيث لا توجد ،جرائم كثيرة تحدث هنا في المنطقة

يكون لدى الشخص متسع من الوقت للقراءة

،وأنا قرأت الـكثير

لأيام طوال، ولأسابيع عدة

...كتاب بعد كتاب، كتاب بعد كتاب

لا تتخيل كم عدد ،الكتب التي قرأتها

:حتى أني أعدت قراءة الكتب التي أحببتها

" قصر الحدود التسعة" ،"الدرجات"

،"الكراهية"

،"الفلك"

،"البحث عن السعادة"

..."نيرو"، "المصباحان"

(كل الكتب التي قدمها (أونوف

إنه كاتبي الـمفضل

برأيي المتواضع هو عبقري

وحظك العاثر جعلك تختار الأختيار الأسوأ

...(أونوف)

أعرف سيرته الذاتية واحفظها عن ظهر غيب

،لدينا رجل كبير بالسن

يمشي في المطر وفي الليل حتى أنه غير آبه بنفسه

تاركاّ هويتك في البيت في جيب القميص، هذا يعتبر تصرفاّ أحمق

،محاولة الهروب من حبس الشرطة

والأدهي من ذلك هي مهاجمة ضباط القانون

الذي يعتبر أشد خطرا نوعا ما

لكن تفعل كل هذه ،التصرفات في بضع ساعات

،ثم تعطي بعد ذلك اسما مزوراّ

ذلك...كان خطرا جدا جدا

!(أندريه)

!أنا مستعد يا سيدي

قد لا يكون ذلك ضرورياّ، أشك بأنه سيأخذ وقتاّ طويلاّ، مّـن الذي فاز؟

أنا، لكن هو من لديه آلة الـ(ميكادو) وهي لا تخفق جيدا، فاحضر لي فنجانا من القهوة

إنهض

ما اسمك؟

دعنا لا نضيع الوقت، ما اسمك؟

ما اسمك؟

!ما اسمك؟ تباّ

كان واقفاّ قرب الخزانة"

(عندما دخلت سيارة السيدة(دونييراس

إلى فناء القصر

سارعت الخادمة لأستقبالها

فتحت لها الباب

،وإنحنت إحتراماّ

وقادتها نحو الداخل

(صعدت السيدة(أودينيري الدرج الدائري ببطء

كانت في منتهى الجمال

أخرجت من جيب تنورتها كِسرة من سمك مطبوخ

وشرعت في أكله

وحملقت أمامها ،فور تناولها الطعام

...دون أن ترى شيئا

،وعندما دخلت

ابتعد عن الخزانة

وذهب نحوها لكنها لم تنظر له

ومرت من قربه، بالكاد ،من مسافة سنتيمتر واحد

"كما لو أنه لم يكن له وجود

...(تلك هي السيدة (دونييراس

كسرة سمك بجيب التنورة

"كان ذلك من "الدرجات

عندما افترقت السيدة (دونييراس) عنه

منتصف الكتاب

"ليس "الدرجات

بل"السلالم"، أيها المحقق

،"السلالم"

،الفصل الثالث

"عودة الدرزي"

إعطاء هوية مزورة أمر به مخاطرة كبيرة !يا (ليوناردو دا فينشي)، أيها العجوز النذل

More Arabic subtitles for A Pure Formality

ความคิดเห็น

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left