Manmadhudu 2

Manmadhudu 2 (మన్మథుడు 2)

ดาวน์โหลดคำบรรยายArabic

ข้อมูลรุ่น

Manmadhudu 2 23 976 FPS Blu-ray
ความคิดเห็นโดย alba100

แท็ก

Blu-ray
blu-ray
Blu-Ray
เผยแพร่เมื่อ: 2020-11-12
ดาวน์โหลด: 29
ผู้พิการทางการได้ยิน: No

ตัวอย่างคำบรรยาย Arabic

200 บรรทัดแรก

‫"شكر لـ(جاي جيتا) و(راجكومار أكيلا)"‬

‫"مع حبي وشكري لـ(ليرثا سوريش) الطيبة"‬

‫"وعزيزتنا (سامنتا أكينيني)"‬

‫مقتبس عن فيلم (بريت موا تا مان)"‬

‫"غابة في (البرتغال)"‬

‫يبدو الوضع صعبًا يا سيدي.‬

‫الهدف في الجوار وهو غاضب جدًا.‬

‫يجب أن تأتي إلى هنا يا سيدي، أرجوك.‬

‫سيدي،‬

‫- "كيشور".‬ ‫- سيدي.‬

‫- لن يدعنا نرحل.‬ ‫- ماذا سنفعل يا سيدي؟‬

‫- هناك مخرج وحيد.‬ ‫- ماذا؟‬

‫- سأعد حتى 3.‬ ‫- حسنًا.‬

‫- يجب أن تركض من هذا الاتجاه.‬ ‫- سأبقى معك. إنه خطر يا سيدي.‬

‫عندما تبدأ بالركض، سأركض في الاتجاه الآخر،‬

‫لكي يلاحقني.‬

‫استراتيجية التشتيت. هذا فعلًا...‬

‫ماذا عنك يا سيدي؟‬

‫- "كيشور".‬ ‫- سيدي.‬

‫أنت شاب وينتظرك مستقبل لامع.‬

‫لم تستخدم مسدسك بعد.‬

‫ولكنني لا أملك مسدسًا. أنت محق يا سيدي.‬

‫لا يمكنني أن أدعك تفعل هذا.‬ ‫سأضحي بحياتي من أجلك.‬

‫"كيشور"، الوقت ليس مناسبًا للعواطف.‬

‫1، 2، 3...‬

‫4، 5، 6...‬

‫- 1...‬ ‫- أرجوك يا سيدي.‬

‫1، 2، 3.‬

‫سيدي، استراتيجية التشتيت.‬ ‫اركض في الاتجاه الآخر. حوّل.‬

‫"كيشور"، ما زلت لا تفهم، صحيح؟‬

‫تبًا.‬

‫أرجوك! هذا يكفي!‬

‫النجدة! رجاءً!‬

‫يا إلهي! ارحمني! لا.‬

‫لا يهتم بسلامتي.‬

‫أنا مساعده منذ سنتين وما زلت أنخدع بحيله.‬

‫أنا واثق من أنكم تتساءلون‬ ‫لم عرّض حياتي للخطر من أجل زهرة.‬

‫إنه يعشق العطور ويعمل عطّارًا.‬

‫هذا بيته.‬

‫لديه مختبر عطور في بيته.‬

‫مديري هو أشهر صانع عطور في "أوروبا".‬

‫ولقد صنع بعض أنجح العطور.‬

‫- أحتاج إلى موزة.‬ ‫- أعتذر يا سيدي. آكلت الأخيرة.‬

‫هناك واحدة في المطبخ.‬

‫مستحيل. لا يوجد موز في البيت.‬

‫موهبته هي مصدر شقائي.‬ ‫يتمتع بحاسة شمّ مدهشة.‬

‫أنفه قوي.‬

‫إنها في عبوة النفايات.‬

‫هذه موزة فاسدة يا سيدي.‬

‫ما الأمر يا سيدي؟‬

‫- نسيت شيئًا.‬ ‫- ماذا؟‬

‫أعطني ذاك القناع.‬

‫كان يجب أن تحذّرني.‬

‫موهبته المميّزة تقوده أحيانًا‬ ‫إلى مشاكل مميزة.‬

‫مدهش!‬

‫إنه بارع في رصد الروائح النتنة.‬

‫- سيدي! ماذا حصل يا سيدي؟‬ ‫- أحدهم يطهو السمك.‬

‫ولكن لا يوجد بيوت في جوارنا.‬

‫ربما الرائحة من مدينة أخرى.‬

‫- لا أتحمّلها.‬ ‫- تبًا لأنفك!‬

‫سأحضر القناع.‬

‫ومديري مُصاب أيضًا باضطراب الوسواس القهري.‬

‫يكره أن يحرّك أحد أغراضه.‬

‫يجب أن يكون كل شيء في مكانه.‬

‫وهو مهووس بالنظافة.‬

‫يخشى ألا تكون الصحون منظفة جيدًا،‬

‫فيستخدم الأدوات القابلة للرمي.‬

‫يستخدم كل شيء ويرميه، إلا أنا.‬

‫إنه غريب ولكنه يتمتع بقلب طيّب.‬

‫لأتابع قصته،‬

‫يجب أن أخبركم قليلًا عن جدّه.‬

‫عام 1928، أمر البريطانيون‬ ‫بعض العمال الهنود‬

‫ببناء جسر غير مفيد في "كوفنتري".‬

‫كان جد مديري أحد العمال.‬

‫مات "جايمس"، قبطان المركب، خلال الرحلة.‬

‫ولكنه استحق ذلك.‬

‫في أي حال،‬ ‫رمى الهنود كل البريطانيين عن المركب.‬

‫ثم توجّه المركب إلى "البرتغال"‬ ‫بدلًا من "إنجلترا".‬

‫ثمّ تسليم المركب نفسه‬ ‫إلى الحكومة المحلية كرشوة.‬

‫اشتروا حريتهم قبل 20 عامًا من الآخرين.‬

‫بالمقابل، حصل الهنود‬ ‫على أرض اسمها "كاسندرا".‬

‫فاستقروا فيها وعاشوا حياة بذخ.‬

‫بدون هواتف ذكية وفي ظل مناخ جميل،‬

‫بدؤوا بالإنجاب بكثرة.‬

‫وطلبوا أيضًا من أقاربهم في "الهند"‬ ‫أن ينتقلوا إلى "كاسندرا".‬

‫فزاد عدد سكانهم من 752 إلى 36 ألفًا.‬

‫ومع أن الأرض اسمها "كاسندرا"،‬ ‫إلا أنهم سموها "كاسندهرا".‬

‫آنذاك، كانوا يتكلّمون لغة "تيلوغو" القديمة.‬

‫مثلًا، كانوا يسمون الفطور "وجبة الصباح".‬

‫وبدلًا من "طاب يومكم"،‬ ‫كانوا يقولون، "طاب منتصف نهاركم".‬

‫و"شكرًا" كانت...‬

‫باختصار، تكلّموا لغة مربكة جدًا.‬

‫أنا هنا منذ سنتين‬ ‫وما زلت لا أفهم بعض الكلمات.‬

‫هذا ملخّص تاريخ "كاسندهرا"‬ ‫التيلوغية من عام 1928.‬

‫كانت قصة مديري ستختلف كليًا‬

‫لو أن جدّه لم يكن على متن تلك السفينة.‬

‫ولكن هذا ما حصل.‬

‫لقد قرّرت يا سيدي أن أتزوّج فتاة برتغالية.‬

‫الهنديات في هذه البلاد غبيات.‬

‫أنا هنا منذ سنتين،‬

‫ولقد اندمجت جيدًا مع السكان المحليين.‬

‫الاندماج هو فن راق يا سيدي.‬

‫- مرحبًا يا "جايمس".‬ ‫- ولا يفهمه الجميع وهو...‬

‫- "كيشور"، انظر.‬ ‫- سيدي.‬

‫- تبدو هندية، صحيح؟‬ ‫- نعم يا سيدي.‬

‫لم أرها من قبل.‬

‫لم أرك تتأمل فتاة هندية من قبل. سيدي!‬

‫أعطني كأسًا.‬

‫في هذه من فضلك،‬ ‫ولا تستخدم مياه من الصنبور.‬

‫عطر "غوتشي بلوم".‬

‫- هل أنت من "تيلوغو"؟‬ ‫- نعم.‬

‫أنا صنعت ذاك العطر.‬

‫وأعرف تمامًا أي نوع من الفتيات أنت.‬

‫حقًا؟‬

‫أنت ذكية ومبدعة.‬

‫ولكن الأشخاص من حولك لا يدركون موهبتك.‬

‫ولكنك لا تهتمين برأيهم.‬

‫لا تحتاجين إلى موافقتهم.‬

‫صحيح؟‬

‫كل يوم سبت، يصطحبني لنشرب كأسًا‬ ‫ويقول لي أن أرحل.‬

‫ماذا يظنني؟ أيظن أنني غبي؟‬

‫- مهلًا.‬ ‫- ماذا؟‬

‫لا يدعني أنام حتى.‬

‫- مرحبًا يا سيدي.‬ ‫- مرحبًا يا "كيشور".‬

‫- نعم يا سيدي؟‬ ‫- في الواقع...‬

‫ستبدأ المباراة وأحتاج إلى خوذة.‬

‫لطف منك أن تذكّرني بالمباراة يا سيدي.‬

‫سأشاهد المقتطفات.‬

‫اسمع... أحتاج إلى واقيات ذكرية.‬

‫هذه سخافة!‬

‫هل أنا مساعده أو...‬

‫لا يمكنني التفكير بدعابة الآن.‬

‫"الصيدلية"‬

‫يا إلهي!‬

‫يا إلهي! لقد عاد.‬

‫أمي!‬

‫يجب أن أذهب من هنا.‬

‫هذا يكفي! ارحل!‬

‫سيدي! لقد أحضرتها يا سيدي.‬

‫كفى مداعبة!‬

‫يمكنك بدء المضاجعة.‬

‫إنه يهتزّ.‬

‫جوراسي...‬

‫لا.‬

‫لا!‬

‫- ماذا؟‬ ‫- آسف يا سيدي.‬

‫آسف يا سيدي. خذ هذا.‬ ‫يجب ألا تلعب بلا خوذة.‬

‫- اخرج!‬ ‫- سيدتي. أتنتظرين قليلًا رجاءً؟‬

‫- آسف...‬ ‫- كانت تحمل واقيًا.‬

‫والآن، لا تزعجنا.‬

‫"لا تزعجنا"؟‬

‫ألا يخجل من نفسه؟‬

‫أيقظتني في منتصف الليل...‬

‫حسنًا.‬

‫لا، كان هناك.‬

‫إذًا...‬

‫استمتعت كثيرًا بوقتي و...‬

‫صحيح! أردت أن أسألك عن هذا الوشم.‬

‫إنه رسم فتاة ظننت أنني أحبها.‬

‫ربما...‬

‫كانت آخر فتاة أحببتها.‬

‫مثير وعاطفي! يعجني ذلك.‬

‫أنت أفضل من أقمت علاقة معهم.‬

‫هل نلتقي من جديد؟‬

‫فهمت. لن نلتقي.‬

‫أظن أن هذا أفضل.‬

‫يا "كيشور"، أقلّها إلى بيتها‬ ‫فقد تأخر الوقت.‬

‫حقًا يا سيدي؟‬

‫واخلد إلى النوم عند عودتك.‬

‫حسنًا. سأنام ليومين.‬

‫"قبل سنوات كثيرة"‬

‫هذه قصة مختصرة عن وشم مديري.‬

‫كانت الحب الأول لمديري‬ ‫وشكّلت نقطة تحوّل في حياته.‬

‫"روما". لا... "بوما"، آسف...‬

‫"سوما".‬

‫- يا أخي، تعجبني كثيرًا. أجل.‬ ‫- حقًا؟‬

‫ماذا تعملين يا "بوما"؟‬

‫اسمي ليس "بوما" بل "سوما".‬

‫لا يهم.‬

‫ماذا تعملين؟‬

‫أدرس الطب.‬

‫حلمي أن أصبح جرّاحة أعصاب.‬

‫جرّاحة؟‬

‫لن يتوفر لك الوقت إذًا لتهتمي بأخي.‬

‫لم أفهم.‬

‫هل تجيدين الطهو؟‬

‫"أوما"، آمل أنك تجيدين غسل الملابس.‬

‫اسمي ليس "أوما" بل "سوما".‬

‫لا أجيد الطهو ولا غسل الملابس.‬ ‫ولم أفكّر في الزواج بعد.‬

‫- ماذا تعنين؟‬ ‫- هل تستغلين "سام"؟‬

‫"سوما"! لا ترحلي يا "سوما"، أرجوك.‬

‫س. و. م. ا. "سوما"!‬

‫اسمي ليس "أوما" ولا "أوبما". ألا يفهمن؟‬

‫هذا ليس ما في الأمر يا "بوما".‬ ‫تبًا! أنا آسف.‬

‫"سوما".‬

‫لم لم تقل شيئًا؟ لم لم تدافع عني؟‬

‫أتعلم؟ عد إليهن.‬

‫لأن علاقتنا انتهت.‬

‫- أنا أنفصل عنك.‬ ‫- لا، أرجوك! لا.‬

‫هجرته "سوما" ولم يبق معه سوى وشاحها.‬

Manmadhudu 2 subtitles in other languages

ความคิดเห็น

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left