My Father, the BTK Killer

My Father, the BTK Killer

ดาวน์โหลดคำบรรยายArabic

ข้อมูลรุ่น

My Father the BTK Killer 2025 1080p WEB h264-GRACE
My Father the BTK Killer 2025 1080p NF WEB-DL DDP5 1 H 264-FLUX
ความคิดเห็นโดย Mr_Tea
ترجمة: نتفليكس الوقت: 01:34:27

แท็ก

webdl
เผยแพร่เมื่อ: 2025-10-17
ดาวน์โหลด: 69
ผู้พิการทางการได้ยิน: No

ตัวอย่างคำบรรยาย Arabic

200 บรรทัดแรก

‫فبراير 2025. لن أنسى ذلك اليوم ما حييت.‬

‫كنت في الـ26 من عمري‬ ‫وكنت قد سئمت الثلج والجليد في "ميشيغان".‬

‫كنت معلّمة بديلة.‬

‫لم أحبذ القيادة وقت تساقط الثلج،‬ ‫لذلك بقيت في المنزل.‬

‫استيقظت في وقت الظهيرة تقريبًا‬

‫ونظرت خارج ستائري،‬

‫فوجدت سيارة غريبة متوقفة خلف الشقة.‬

‫وأبى صاحبها أن يغادر.‬

‫وفجأة، سمعت طرقًا على بابي.‬

‫رسّخ فيّ أبي الحذر من خطر الغرباء.‬

‫ونصحني بأن أجعلهم يثبتون لي هويتهم.‬

‫ففتحت الباب قليلًا ووضعت ساقي فيه،‬

‫كنت أفكّر، "ربما بوسعي منعه من الدخول."‬

‫قال، "يجب أن أستجوبك."‬

‫فرددت، "ماذا يجري؟"‬

‫قال، "هل سمعت بـ(بي تي كاي)؟"‬

‫"(خنّاق "بي تي كاي") – (بي تي كاي)"‬

‫شخص لديه رغبة في القتل لا يمكن كبحها.‬

‫المجتمع في حالة صدمة بشأن اعتقال‬ ‫المشتبه فيه المدعو سفاح "بي تي كاي".‬

‫"اعتقال (بي تي كاي) – اعترافات السفاح"‬

‫الاسم اختصار لـ"قيّد، عذّب، اقتل".‬

‫ثم قال، "أبوك هو (بي تي كاي)."‬

‫- "دينيس ريدر".‬ ‫- "دينيس ريدر".‬

‫"دينيس إل ريدر".‬

‫"ريدر" البالغ من العمر 59 عامًا‬ ‫متزوج ولديه طفلان.‬

‫كان عضوًا نشطًا في كنيسة "(المسيح) اللوثرية"‬ ‫وقائد كشافة،‬

‫وعمل مفتش امتثال‬ ‫لصالح مجتمع ضاحية "بارك سيتي".‬

‫رجل العائلة الذي يبدو عاديًا من مظهره‬ ‫وقد اتُهم بقتل‬

‫عشرة أشخاص على الأقل‬ ‫على مدار العقود الثلاثة الماضية.‬

‫قالت شرطة "ويتشيتا" بـ"كانساس"‬ ‫إن "دينيس ريدر" على مدار أعوام‬

‫قد عاش بين أصدقائه وجيرانه وقتل منهم.‬

‫كان يفعل كلّ ما يفعله كلّ الآباء الآخرين.‬

‫ساديّ جنسي.‬

‫كانت تكمن الإثارة في القتل.‬

‫هل تتخيل كيف هي الحال أن تعرف أن أباك‬

‫من أكثر الناس شرًا على "الأرض"؟‬

‫لا أعرف من يكون أبي وما كان يخفيه.‬

‫هل كان يستغل عائلتي ليختبئ؟‬

‫هل كان يستغلنا طوال الوقت؟‬

‫تصعب معرفة من أكون‬ ‫إن كانت كلّ لحظة في حياتي محض كذبة.‬

‫"والدي، السفاح (دينيس ريدر)"‬

‫كنت أكاد أجزم منذ عام‬ ‫أن أبي كان قد قتل للتو عشرة أشخاص.‬

‫قال لي المحققون والمباحث الفيدرالية‬ ‫من البداية…‬

‫"(كيري راوسون)"‬

‫…"لم يقتل إلا عشرة أشخاص."‬

‫"نظرة أخرى على سفاح (بي تي كاي)"‬

‫ثمة مفاجأة محتملة في قضية‬ ‫سفاح "بي تي كاي" سيئ السمعة.‬

‫"احتمالية صلته بوفيات أخرى"‬

‫"أهو متصل بقضايا أخرى؟"‬

‫قالت السُلطات صباحًا‬ ‫إن سفاح "بي تي كاي" سيئ السمعة‬

‫الذي بث الرعب في نفوس أهالي "كانساس"‬ ‫خلال سبعينيات القرن الماضي‬

‫ربما يكون مرتبطًا في قضيتين أخريين‬ ‫على الأقل لم يتم حلّهما في ولايات أخرى.‬

‫قلت في نفسي، "ماذا يجري؟"‬

‫ثم سرعان ما وجدت الشرطة تتصل بي‬ ‫لتتكلم عن الأمر.‬

‫"(ويتشيتا)، (كانساس)"‬

‫على الأرجح أعرفه أكثر من أي شخص في العالم.‬

‫بوسع المتحرين الاستناد إلى كلّ ما لديهم‬ ‫من معرفة وأدلة،‬

‫لكن لا أحد سواي‬ ‫يستطيع فضّ غموضه وكشف المستور.‬

‫إن كان أبي قد ارتكب مزيدًا من جرائم القتل،‬

‫فمعرفة ذلك مهمة‬

‫لأنها تمنح الأجوبة‬ ‫للعائلات التي كانت تنتظر لعقود.‬

‫تستحق هذه العائلات أجوبة،‬ ‫ولا مفر من الحقيقة.‬

‫لكن الحجة المضادة‬ ‫تتلخص في أن لحياتي قيمة كذلك،‬

‫وإلى أي مدى أقدّم تضحية؟‬

‫وإلى أي مدى أضع نفسي تحت وطأة صدمة نفسية‬ ‫في محاولة لتقديم المساعدة؟‬

‫اعتُقل أبي عام 2005‬ ‫حين كنت في الـ26 من عمري.‬

‫حاول كثيرون مثل "أوبرا" و"لاري كينغ"‬ ‫و"ديان سوير" إجراء مقابلة معنا،‬

‫وعائلتي قد رفضت.‬

‫رفضنا كلّ شيء.‬

‫كنت أفعل كلّ ما عليّ كما ينبغي.‬ ‫كنت أطهو وأربّي الأطفال‬

‫وأؤدي دوري كأمّ متفرغة‬ ‫وأقود الخدمة الكنسية النسائية.‬

‫قد يُقال من الظاهر، "إنها تبلي حسنًا."‬

‫لكن الحقيقة أنني كنت أموت من الداخل،‬ ‫إنما لم يعرف الناس أنني كنت أختبئ.‬

‫بعد أن اعتُقل،‬ ‫قضيت نحو عشرة أعوام أتدهور من الداخل‬

‫مسلوبة القدرة على التحدث‬ ‫أو الظن أنه يُسمح لي بالتحدث.‬

‫كما جرى عُرف إقليم "الغرب الأوسط"،‬ ‫لا يصح نشر الغسيل المتسخ علنًا.‬

‫إنما نبقيه بالداخل‬ ‫ونبدو بأحسن هندام من الخارج.‬

‫هكذا تربيت.‬

‫ثم في 14 سبتمبر، كنت متجهة إلى الفراش،‬

‫وزوجي "داريان" في ذلك الوقت‬

‫قال لي، "(ستيفن كينغ) كان في برنامج صباحي.‬

‫كان يتكلم عن والديك‬

‫لأنه كتب قصة قصيرة وفيلمًا بعنوان‬ ‫(ذا غود ماريدج)."‬

‫أخبرنا عن التالي. "دينيس ريدر"،‬

‫الرجل الذي يُعد نموذجًا حقيقيًا لهذه الشخصية.‬

‫كان نموذجًا أوليًا لشخصية الرجل في قصتي،‬

‫وقتل عشرة أشخاص كان من بينهم طفلان،‬

‫وكان أبًا لطفلين في زيجة طويلة،‬

‫وقالت زوجته بعد اعتقاله‬

‫إنها لم تعرف قط.‬

‫كنت أجلس في فراشي مستاءة والبكاء يغلبني،‬ ‫ثم خرجت من الفراش‬

‫ومشيت جيئة وذهابًا ولا يملكني إلا الاستياء.‬

‫كنت حتى مستاءة من زوجي و"ستيفن كينغ"‬

‫وأتمنى أن لا شيء مما يحدث كان يحدث فعليًا.‬

‫التزمت الصمت لوقت طويل،‬

‫وثمة أمور كثيرة‬ ‫كان يجب أن يُكشف النقاب عنها.‬

‫"صحيفة (ويتشيتا إيغل)"‬

‫"ابنة السفاح: (ستيفن كينغ) يستغل ضحايا أبي‬ ‫وعائلاتهم ليصنع فيلمًا"‬

‫في أول مقابلة لي،‬ ‫بُحت بمكنون صدري لـ40 دقيقة‬

‫بشأن من كنت ومن كان أبي وأمي،‬

‫وحياتي الزوجية،‬ ‫وكيف مضت عليّ آخر عشرة أعوام من حياتي.‬

‫بحلول تلك الليلة،‬ ‫تصدرت عنوان الأخبار المحلية…‬

‫"ابنة السفاح تكسر الصمت"‬

‫…وبحلول اليوم التالي،‬ ‫تصدرت عناوين الأخبار العالمية.‬

‫"كيري"،‬ ‫شكرًا على استقطاعك الوقت للظهور معنا.‬

‫شكرًا على استضافتي.‬

‫عندما أبلغني عميل المباحث الفيدرالية،‬ ‫كدت أنهار من الصدمة.‬

‫ذهب كلّ ما اهتممت به أدراج الرياح.‬

‫"ما زلت أحبّ أبي"‬

‫كنت أقتل نفسي بكبت مشاعري‬ ‫وعدم التكلم عن الأمر.‬

‫"نُزل (ويسترن هوليداي)"‬

‫لم أدرك أن الأمر جلل لهذه الدرجة.‬

‫لم أنتبه إلى ما كنت أقوله.‬

‫أثرت الاستياء في نفوس الكثيرين‬ ‫بالكلمات التي خرجت مني بعفوية.‬

‫إنما كنت مستاءة من حقيقة‬

‫أنه قرر استغلال والديّ كمصدر إلهام.‬

‫سأظل أحبّ أبي دائمًا. إنه أبي.‬

‫لكنني لم أتعمق في تفاصيل‬

‫ما فعله أبي بصفته "بي تي كاي"‬ ‫أو الجرائم التي ارتكبها.‬

‫كنت أخضع لعلاج نفسي‬ ‫وكنت غارقة في الارتباك.‬

‫هل استغلّ عائلتي ليختبئ؟ هل أحبّ أمي صدقًا؟‬

‫هل أحبّنا أم كان يستغلنا طوال الوقت؟‬

‫جمعت كلّ ما لديّ واستقصيت حياتي‬ ‫وحياة أبي كي أتمكن من التكلم عن الأمر.‬

‫كان الأمر فوضى كبيرة عارمة.‬

‫في عام 1974، دمّر أبي حياة أربعة أفراد‬ ‫من عائلة مكونة من سبعة أفراد.‬

‫قبل ذلك ببضعة أشهر،‬ ‫كان قد سُرّح من شركة "سيسنا".‬

‫وقد أحبّ هذه الوظيفة جدًا.‬

‫لذلك قال إن الاكتئاب قد ألمّ به‬ ‫حين سُرّح في خريف 1973.‬

‫وأصبح مزاجيًا وضجرًا.‬

‫وقال، "اليد العاطلة مرتع للشيطان."‬

‫وبدأ التفكير في أمور سيئة‬ ‫ووضعها قيد التنفيذ.‬

‫"(ويتشيتا)، (كانساس) – 1974"‬

‫في عام 1974،‬ ‫كنت نقيب شعبة في قسم شرطة "ويتشيتا".‬

‫تقاعد رئيس شرطة قسمنا،‬ ‫وجرى بحث على صعيد البلاد عمّن يخلفه.‬

‫فقلت في نفسي، "ما الضير؟ سأتقدّم للوظيفة."‬

‫"(ريتشارد لامونيون)‬ ‫رئيس شرطة سابق بـ(ويتشيتا)"‬

‫"لن أُقبل لكنني سأتقدّم."‬

‫"ضابط يصبح رئيس شرطة‬ ‫(لامونيون) يباشر مهامه الجديدة اليوم"‬

‫أظن أن نحو 110 شخصًا تقدّم للوظيفة.‬

‫قُبلت في الوظيفة بنهاية المطاف.‬

‫كانت "ويتشيتا" من إحدى مدن "الغرب الأوسط"‬ ‫التي يعمّها الهدوء.‬

‫أهاليها منشغلون بأمور حياتهم.‬

‫آنذاك في "ويتشيتا"…‬

‫"(لاري هاتيبيرغ) – صحافي سابق"‬

‫…لم يقفل الناس أبوابهم أو سياراتهم.‬

‫كان مكانًا هادئًا جدًا ورائعًا يعيش فيه المرء.‬

‫"شرطة (ويتشيتا)"‬

‫من المهام التي باشرت العمل عليها‬ ‫حين صرت رئيس شرطة،‬

‫كانت بعض القضايا الكبيرة المستمرة‬ ‫أو التي وقعت أحداثها في الماضي.‬

‫وبالطبع حين صرت رئيس شرطة،‬

‫لم يخطر ببالي احتمالية وجود قاتل متسلسل.‬

‫جثث "جوزيف أوتيرو" وزوجته "جولي"‬ ‫وابنتهما "جوزيفين"‬

‫وابنهما "جوزيف الثاني" قد عُثر عليها‬ ‫في منزلهم الكائن بشرقي "ويتشيتا".‬

‫في عام 1974،‬ ‫لم أكن سوى مصور صحافي بـ"كايك تيليفيجن"،‬

‫وقد أُرسلت إلى منزل‬ ‫قد نما إلى علمنا وقوع جريمة قتل فيه.‬

‫لم نعرف عدد الضحايا‬ ‫ولم تكن لدينا تفاصيل الواقعة.‬

‫لاحظت أن لا أحد يتكلم.‬

‫كان المحققون عاجزين عن الكلام.‬

‫الصبي الأكبر "تشارلي" كان عائدًا من المدرسة‬

‫وقد دخل ووجد هذا المشهد المريع.‬

‫قُتل والداه وأخوه وأخته،‬

‫وقد أُصيب بانهيار عصبي.‬

‫حاول فك وثاقهم‬ ‫ثم هرع إلى الجيران طلبًا للمساعدة.‬

‫أصابته الواقعة بصدمة نفسية.‬ ‫لحدث ذلك مع أي شخص.‬

‫تلك قضية غريبة‬ ‫لا يألفها أهالي هذه المنطقة من البلاد.‬

‫أظن أنها أبشع ما شهدته عيناي‬

‫خلال الـ30 عامًا التي اضطلعت فيها‬ ‫في قضايا القتل.‬

‫ولن يغمض لنا جفن حتى نحلّها.‬

‫كانت جريمة قتل من أبشع ما يكون.‬

‫أنّى لأي شخص كائنًا من كان أن يزهق روح طفل؟‬

‫"دوافع المجزرة الجماعية…"‬

‫لم نعتد هذا هنا.‬

‫"…تحيّر الشرطة"‬

‫"(ميردوك) – (إدجمور)"‬

‫أطلعني طاقم القيادة المسؤول عن التحقيقات‬ ‫على تفاصيل قضية آل "أوتيرو".‬

‫بسبب طبيعة الجريمة، كان يرجّح المتحرون الظن‬

‫بأن دافع الجريمة ربما‬ ‫كان انتقاميًا أو مرتبطًا بتجارة المخدرات.‬

‫لكن برغم احتمالية ذلك، المتحرون الآخرون‬ ‫كانوا يبحثون في الجانب الجنسي من الجريمة.‬

‫ليكن في اعتبارك أن من يعملون على القضية‬ ‫ليسوا متحريًا أو اثنين،‬

‫بل عديد من المتحرين‬ ‫يبحثون في اتجاهات مختلفة‬

‫محاولين حلّ القضية.‬

‫رؤية بعض أجزاء "ويتشيتا" مهملة‬ ‫أمر باعث على الاكتئاب.‬

‫لطالما كانت بعض أجزاء "ويتشيتا" مهملة،‬

‫لكن هذا باعث على الاكتئاب الشديد.‬

‫الذهاب إلى "ويتشيتا" تجربة لا تسرّ.‬

‫إنها تُشعرني بمستويات عالية‬ ‫من اضطراب ما بعد الصدمة.‬

‫يصيبني محفّز ما على الفور وإذ بي…‬

‫وإذ بي أدخل حالة الصدمة النفسية.‬

‫نسيت تمامًا أنني اعتدت السير لمسافات طويلة‬ ‫وركوب الدراجات‬

‫ومرافقة أبي في السير لمسافات طويلة‬ ‫على طول هذا الخندق.‬

‫علّمني أبي كيفية التحرك في الطرق الفرعية‬ ‫وكيفية القيادة فيها بدلًا من الطريق السريع.‬

‫كان أكثر صبرًا وهدوءًا وتقبلًا‬ ‫بشأن الأمر أكثر من أمي.‬

‫كانت أمي تفزع.‬

‫كانت تجربة الخروج معه أكثر مرحًا‬ ‫لأنه كان يسمح لي‬

‫بفعل ما يحلو لي والتورط في المتاعب‬ ‫والتعرض للاتساخ ولم يأبه بذلك.‬

‫هذه كنيسة "(المسيح) اللوثرية"‬ ‫في تقاطع شارعي 53 و"هيل سايد".‬

‫تقابل أبي وأمي في الكنيسة‬ ‫في أغسطس عام 1970.‬

‫كان حبًا من أول نظرة بالنسبة إلى كليهما.‬

‫ثم تزوجا بعد نحو تسعة أشهر.‬

‫على الأرجح كانت أولى ذكرياتي‬ ‫حين كنت في الثانية أو الثالثة من عمري.‬

My Father, the BTK Killer subtitles in other languages

ความคิดเห็น

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left