200 บรรทัดแรก
"هذه القصة قائمة على أحداث حقيقية، لكن هناك شخصيات ووقائع وحوارات معيّنة
سُردت بشكل خيالي. أي تشابه مع أي شخص حيّ أو متوفى، يُعد لأغراض درامية."
"(دييغو مارادونا)"
"(بوكا جونيورز) 1976"
"أبطال بطولة 1986"
"حبيبي (دييغو)"
"هدف"
"(مارادونا): الحلم المبارك"
"قائد الفريق"
انقسامات داخلية بسبب النزاع على القيادة
بين "مارادونا" و"باساريلا".
انعدام ثقة بعد تأهل إعجازي.
إحباط بسبب النتائج الشنيعة للمباريات الودّية الأخيرة.
مدرّب لا يعرف الغاية التي يلعب لأجلها.
لا نعرف سبب وجود بعض اللاعبين هنا.
بعضهم ليسوا حتى لاعبين أساسيين في أنديتهم،
والأسوأ من هذا هو أن نجم الفريق
يمرّ بمشكلات شخصية وسمعنا أنه يعاني من اكتئاب.
هذا هو الموقف الحالي للمنتخب القومي
الذي وصل إلى "المكسيك" للمشاركة في بطولة كأس العالم.
ولا حتى أكثر المشجّعين تفاؤلاً
يمكنه أن يجد أسباباً ليتحمّس بشأن هذا المنتخب.
معنا هنا "كارلوس سالفادور بيلاردو".
كانت رحلة شاقة، أليس كذلك؟
بلى.
من المعروف أنك رجل يؤمن جداً بالخرافات.
بم تفسّر إذاً
أن لا أحد في "بوينس أيريس" ذهب ليودّعكم في "إيزايزا"؟
أهذا فأل حسن أم نذير شؤم؟
أقلعت الطائرة الساعة 4:00 فجراً، وكانت درجة الحرارة 2 تحت الصفر.
في رأيي هذا يعني أن الأرجنتينيين يحبون النوم ليلاً،
ولا يحبون الخروج في البرد القارس.
خلال الأيام القليلة الماضية، كانت هناك إشاعة
أن رئيس أمتنا ذاته طلب منك أن تستقيل.
وعندما اكتشف "مارادونا" هذا، قال إنه سيرحل إن رحلت.
ما رأيك بهذا الصدد؟
إن كان الرئيس "ألفونسين" يركّز عليّ بدلاً من حلّ مشكلاته،
فنحن في مأزق خطير.
ستلعب "الأرجنتين" مباراتها الأولى ضد "كوريا" يوم 2 يونيو،
ولا يزال هذا التاريخ بعيداً.
إذاً لم وصلتم قبل بدء البطولة بفترة طويلة؟
للتأقلم مع الارتفاع،
أم لمجرد الفرار من الانتقادات في "الأرجنتين"؟
لا هذا ولا ذاك.
وصلنا أولاً لأننا نريد أن نكون آخر فريق يغادر. شكراً.
سؤال أخير يا "كارلوس".
ما كان "مينوتي" ليفعل هذا.
حسناً، كانت هذه تعليقات "كارلوس سالفادور بيلاردو"،
مدرّب منتخب "الأرجنتين" لكرة القدم.
"(بونتا ديل إستي)، (أورغواي)"
- مرحباً. - مرحباً.
أين الغرفة 101؟ شكراً.
أتريدين قلماً؟
لا أحمل قلماً، عذراً، ظننت العكس.
هل استقبل السيد "مارادونا" أي زوار؟
بدأت مناوبتي منذ 15 دقيقة يا دكتور.
- لم يدخل أحد. - هذا جيد.
"فرناندو"!
لا تنهض.
- لقد أتيت! - لا تتحرك. هل جُننت؟
أحتاج إلى جرعة لأقوى على النهوض. هل أحضرت لي بعض المخدرات؟
نعم.
- حقاً؟ - نعم.
هل أنت واثق من هذا؟
- بالطبع يا رجل. - ماذا تفعلان؟
عفواً، من أنت؟
- أنا صديق. - هذا صديق.
ساعات الزيارة انتهت.
- نعم. - لماذا يرتدي معطف طبيب؟
أنا طبيب. كنت أعاين مريضاً قريباً من هنا.
تعلم إذاً أنك لا تستطيع التواجد هنا دون تصريح.
- هذا صديق. - بالتأكيد.
تعال معي يا سيدي.
أيها الأورغوايني.
واش.
مهلاً.
"فرناندو"، هذا يخصّك.
"أوردونيز"، معي مشتبه به.
أنت مخطئة يا عزيزتي.
لا أخفي شيئاً.
كانت جرعة واحدة فحسب.
واحدة.
آسف.
- آسف يا عزيزتي. - هيا بنا!
يجب أن نتمرّن على تشكيل 3-5-2 حتى تحفظوه عن ظهر قلب.
هذا أشبه بجدول الضرب.
1 ضرب 1، 1. 1 ضرب 2، 2. هلمّوا!
وبعدها يجب أن تحلموا بهذا.
حتى تصبح العلامات شيئاً غريزياً لكم، ولا تحتاجون حتى التفكير فيها.
يجب أن نوقفه هناك،
مع لاعبي الجناح. سنتصدى للخصم هناك.
لماذا يلعب "باساريلا" بهذا الأسلوب؟
هذا مجرد تدريب، لا تقلق.
التوقّع والضغط.
هناك مجال للتوقّع ومجال للضغط، حسناً؟
فلنجرّب هذا. هيا يا "أوسكار". قم بالتمريرات. اجعلها أقصر.
هلمّوا، فلنعد الكرّة. هيا بنا.
"دانيال"، لحظة واحدة.
تعال هنا. سأضع "تاتا" مكانك. راقبه.
كيف يمرر الكرة لـ"روجيري" وسجّل ملحوظات.
- أتطلب مني أن أتعلّم من "تاتا"؟ - لا.
- لا يا "دانيال". - لا؟
- ضعه مكاني وسأنسحب. - أنت نجم الفريق.
يعمل معي منذ عام، وأنت انضممت لتوّك.
هذا كل ما في الأمر. هلمّ.
إنها تمطر.
- رأيتك يا "غالينديز"، أيها الوغد. - ما خطبك؟
لا بد أنها كانت تمطر.
أحترمك. ما كنت لأفعل هذا مطلقاً.
- حقاً! - لا تضايق الناس!
- هذا ليس أمراً جللاً. - لم فعلت هذا يا "غالينديز"؟
هذا ليس أمراً جللاً يا "شيتورو".
سئمت تشكيل 3-5-2.
الخطة التكتيكية الوحيدة التي لديه،
كانت وضع "مارادونا" في التشكيل وحوله 10 آخرين.
إنه السيناريو ذاته الذي شاهدناه في المباريات التأهيلية.
قصة "دييغو" و10 من بيادقه.
سنعود إلى ديارنا لنتابع كأس العالم على التلفاز.
لست بيدقاً لأحد، ولا سيّما "مارادونا".
هذا صحيح. لا نفهم "بيلاردو".
لكن لنعترف له ببعض الفضل.
شنّوا عليه هجوماً قاسياً في "الأرجنتين"، لكن ربما هنا، بعيداً عن الضغط...
أي ضغط تعني؟
الضغط الحقيقي هو ما واجهه "مينوتي" في كأس العالم عام 1978!
لو لم نفز بالبطولة، لأعدمه الجيش.
لكنه كان يفصح عما يريده وكان واضحاً بهذا الصدد.
في غاية الوضوح. كنا ندخل إلى الملعب أشبه بأوركسترا موسيقية.
"مينوتي" رحل يا "دانيال".
اسمع يا صاح، لنمهل "بيلاردو" مزيداً من الوقت.
فلنر إن كان سيهتدي إلى دربه. وإن لم يفعل، فسنتحدّث إلى "دييغو".
لا يا رجل. ليس أنا.
لن أفوّض "مارادونا" ليحلّ مشكلاتي.
أحبّذ أن أحزم أمتعتي وأرحل من هنا.
حري بـ"مارادونا" أن يرتّب حياته أولاً. إنها معقّدة بما يكفي.
ماذا يجري؟
أيها الوغد.
- سأقتله. - هلمّ.
استحم. هيا.
- لم يحدث شيء. استحم. - لقد ضقت ذرعاً به.
قُضي الأمر. انس ما حدث.
"(مارانيلو)، (إيطاليا)"
أليست مذهلة؟
رائعة.
ليست بقدر روعة سيارتي الأول "فيات 600"،
لكنها جيّدة.
شكراً لك. عذراً، يجب أن...
شكراً.
مرحباً.
"شوتي"، كيف حالك يا عزيزي؟
"دييغيتو"!
كم يسعدني سماع صوتك. كيف حال معشوق حياتي؟
كيف الحال؟ هل اجتزنا الجولة الأولى؟
لن أكذب عليك يا "غيشي". هناك انقسام شديد.
قد ينتهي بنا المطاف بالتشاجر جميعاً. من يعلم؟
حسناً، هدئ من روعك.
أخبرني، هل رأيت "كريستيانا"؟
لا.
لا، لأنني لست في "نابولي".
أتعلم أين أنا؟
ما الذي أمرتني بفعله قبل رحيلك؟
"شوتي"، لا تمازحني. أنا متحمس. هل تسلّمت سيارتي الـ"تيستاروسا"؟
نعم، كنت أجرّبها لتوّي.
إنها مذهلة. كانت تجربة رائعة.
لا يمكنك أن تتخيل صوتها. هدير المحرك...
رائع. لا أطيق صبراً للعودة.
اشتريتها سوداء، أليس كذلك؟
سوداء؟ ماذا تعني بسوداء؟
إنها حمراء! لون أحمر كورسيكي. اللون الأحمر الأسطوري.
"دييغيتو"، إنها حمراء بلون الدرع،
الأحمر الذي تراه دائماً، "فيراري" حمراء.
بالتأكيد يا "شوتي"،
لكن أي شخص يستطيع اقتناء "فيراري" حمراء. أريد واحدة سوداء.
بالتأكيد، نعم.
لكن هناك أموراً مقدّسة.
لا يمكنك أن تشتري مثلجات وتطلب مثلجات فانيلا غير بيضاء.
لماذا؟ لأن الجميع يعلمون أن مثلجات الفانيلا بيضاء.
الأمر ذاته ينطبق على الـ"فيراري".
بالطبع يا رجل، لكن ماذا عن مثلجات زرقاء؟
مثلجات زرقاء هي مثلجات فانيلا ملوّنة بالأزرق.
نعم يا "دييغو"، لكنني لا أعرف أي شخص
يحب المثلجات الزرقاء! حسناً؟
أحب المثلجات الزرقاء، وأتدري شيئاً؟
يمكنني أن آكل مثلجات زرقاء داخل سيارتي الـ"فيراري" السوداء إن أردت.
- حسناً. - وأريد زجاجها معتماً.
سأتحدّث إلى الدون "إنزو"،
لكنني لا أظنه سيُسر كثيراً بنزوتك هذه.
أحبك يا "شوتي"، أنت رائع!
قبلاتي يا عزيزي. إلى اللقاء.
- نعم، إلى اللقاء. - صحبتك السلامة.
إذاً؟
أخبرنا!
تمّ الأمر يا رفاق. لدينا "فيراري" سوداء.
مرحى!
مرحى يا "دييغو"!
إذاً؟ ماذا عسانا نشتري؟
- ليس "شوريزو". - لم لا؟
لم لا؟ بالله عليك!
اعتن بجسدك.
هلمّ أيها الهجمي. سنرحّلك من هنا.
- هيا بنا. - لا تصغ إلى...
No comments yet. Be the first to leave one.