First Knight

First Knight

ดาวน์โหลดคำบรรยายArabic

ข้อมูลรุ่น

First Knight 1995 1080p BluRay H264 AAC-RARBG
ความคิดเห็นโดย George_Lamey
🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 ترجمة مستخرجة من

แท็ก

BluRay
1080
เผยแพร่เมื่อ: 2020-05-06
ดาวน์โหลด: 161
ผู้พิการทางการได้ยิน: No

ตัวอย่างคำบรรยาย Arabic

200 บรรทัดแรก

‫أخيراً، وبعد طول الانتظار انتهت الحروب.‬

‫كرّس الملك آرثر، ملك كاميلوت،‬ ‫حياته لبناء دولة سلام وعدالة.‬

‫والآن هو يرغب بالزواج.‬ ‫لكن السلام لم يقدر له الاستمرار.‬

‫فقد كان الأمير مالاغانت من أقوى‬ ‫فرسان الملك...‬

‫...مملوء بالغيرة والحسد من عظمة وجلال‬ ‫الملك آرثر.‬

‫وبدأ بانتقاد ومنازعة الملك آرثر‬ ‫وترك كاميلوت مفحماً بالكراهية.‬

‫وانقسمت البلاد مرة أخرى على أثر ذلك،‬ ‫بين أتباع مالاغانت...‬

‫...وبين الذين بقوا موالين للملك.‬

‫وكان هناك لانسلوت...‬

‫...المتجول الذي لم يحلم أبداً‬ ‫بالسلام أو بالعدالة أو بالفروسية.‬

‫كانت أوقات عصيبة. وكان المرء يسد‬ ‫رمق جوعه كيفما استطاع.‬

‫وكان لانسلوت دائماً بارعاً في‬ ‫فن المبارزة....‬

‫حسناً.‬ ‫هل تريد أن تعرف كيف تفوز؟‬

‫- كيف؟‬ ‫- كن الوحيد الذي بيده سيف.‬

‫هذا سهل.‬

‫فلنصفق له. لقد بارز ببراعة.‬

‫أحسنت يا جون.‬

‫الفائز يحصل على كل نقود الرِهان.‬

‫سأقبل متحدياً أخيراً قبل أن أرحل.‬

‫سيحدث مرة في العمر. أن تقابل رجلاً‬

‫جسوراً وقوياً لدرجة أنه لا يمكن لمسه.‬

‫وبينما تنتظر هذا الرجل فبإمكانك‬ ‫أن تتدرب معي.‬

‫إنه شيء مؤكد كشروق الشمس...‬

‫...لابد أن هناك رجلا أفضل مني بالمبارزة.‬

‫قد يكون هنا. قد يحدث هذا اليوم.‬

‫نعم.‬

‫قد تكون أنت.‬

‫- يبدو أنه قوي. هل هو ماهر؟‬ ‫- اختبره بنفسك.‬

‫هيا يا مارك ولكن لا تؤذيه.‬

‫- إذاً أنت مارك، أليس كذلك؟‬ ‫- هذا صحيح.‬

‫أنا لانسلوت.‬

‫- هل أنت مستعد؟‬ ‫- أنا مستعد.‬

‫ليس من الضروري قتلي كي تفوز.‬

‫- هل قبضتك قوية على سيفك؟‬ ‫- لا تقلق بهذا الشأن.‬

‫- أتسمح لي بإعطائك نصيحة؟‬ ‫- تفضل.‬

‫لا تسقط سيفك‬

‫هل هذا سيفك؟ صفقوا له.‬

‫- أحسنت يا مارك.‬ ‫- كيف فعلت ذلك؟‬

‫هل كانت خدعة؟‬

‫لا. هذه هي طريقتي في المبارزة.‬

‫هل بإمكاني فعل ذلك؟‬ ‫أخبرني. أنا قادر على التعلم.‬

‫ادرس خصمك لكي تعرف‬ ‫ما هي حركته المقبلة، قبل أن يقوم بها.‬

‫أستطيع فعل ذلك.‬

‫عليك أن تعرف اللحظة الحاسمة‬ ‫للربح أو الخسارة وكيف تنتظرها.‬

‫- أستطيع فعل ذلك.‬ ‫- يجب أن لا تهاب الموت.‬

‫شيء ما يحدث.‬

‫هيا بسرعة.‬

‫أغلق الأبواب.‬

‫بسرعة.‬

‫أين أبي؟‬

‫أحرقه.‬

‫سنحترق أحياء.‬

‫إننا بحاجة للماء. اجلبوا بعض الماء.‬

‫- لا تفتح الأبواب حتى يغادروا.‬ ‫- نكون قد فارقنا الحياة عندئذ.‬

‫مالاغانت.‬

‫قام بالأمس بعض الرجال من هذه القرية...‬

‫بقتل ثلاثة من رجالي.‬

‫وعقاباً لكم، قمت بتدمير قريتكم.‬

‫لم يسري القانون في قرى الحدود‬ ‫لمدة طويلة.‬

‫اعلموا الآن بأنني القانون.‬

‫أمي!‬

‫هيا.‬

‫هيا، خذها.‬

‫ها هي.‬

‫احترس من الكلب.‬

‫- تعالي هنا يا سيدتي.‬ ‫- انتظر.‬

‫- سيدتي....‬ ‫- إنني على وشك الانتهاء.‬

‫حصل هجوم آخر.‬ ‫أحرقوا قرية حدودية أخرى.‬

‫يا آني، خذي مكاني.‬

‫- إنه مالاغانت مرة ثانية؟‬ ‫- نعم، وهرب البعض منهم إلى هنا.‬

‫- هل هناك من يعنى بهم؟‬ ‫- هم راغبون في مقابلتك أولاً.‬

‫لا،لا، أرجوكم. أيها المساكين‬ ‫بعد هذه الرحلة الشاقة.‬

‫لم نعرف لمن نلجأ لطلب العون يا سيدتي.‬

‫يتهموننا بأننا خرقنا القانون‬ ‫وبأننا اجتزنا الحدود.‬

‫أنا أعلم بأن هذه أكاذيب.‬ ‫يريد إرهابنا ليجبرنا على الخضوع له.‬

‫لا تستسلمي له. فسنقاتل كلنا.‬ ‫لاتقلق. أنا لست من المذعنين.‬

‫يا جاكوب، رافق هؤلاء الناس الطيبين،‬ ‫وقدم لهم بعض الطعام والشراب.‬

‫بعد أن ترتاحوا، سنقوم بالصلاة سوياً‬ ‫لسلامة قريتكم وسلامة ليونيس.‬

‫- حفظك الرب يا سيدتي.‬ ‫- حفظكم أنتم أيضاً. اذهبوا الآن.‬

‫- هذه هي القرية الثالثة التي يحرقها.‬ ‫- هل يريد القضاء علينا جميعاً؟‬

‫- يريد أن نوقع على معاهدته.‬ ‫- إنه يعتقد بأننا لن نقاومه.‬

‫سيدتي، حتى لو مازال والدك حياً--‬

‫إن لم يحصل الأمير مالاغنت‬ ‫على ما يريد، فلديه القوة ليأخذه.‬

‫يا أوسوالد؟‬ ‫لم أسمع رأيك.‬

‫- أنت تعرفين رأيي يا عزيزتي.‬ ‫- نعم، أعرف رأيك.‬

‫- لابد من إعطاء جواب لمالاغانت.‬ ‫- أقوم بذلك، وسأقرر اليوم.‬

‫دعوني وحدي الآن.‬ ‫إبقى هنا يا أوسوالد.‬

‫كنت أتمنى أن يكون لدي وقت لأن أقرر.‬ ‫لا تعرفين حقاً ما تريدين؟‬

‫أنا أعرف ما أريد.‬ ‫أريد أن أتزوج...‬

‫...أريد أن أعيش وأن أموت في ليونيس.‬

‫ولكنني لا أستطيع الحصول على كل ما أريد،‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫اعذريني، ولكن عرض زواج من الملك‬ ‫آرثر، ملك كاميلوت‬

‫نعم، أدري.‬ ‫أنت على حق طبعاً.‬

‫كفانا الكلام.‬

‫- فليكن ذلك.‬ ‫- هل تقبلين الزواج منه؟‬

‫أتزوج آرثر ملك كاميلوت.‬

‫كم كنت فخوراً عندما حملتك بين ذراعي‬ ‫يوم ولادتك.‬

‫وسأكون فخوراً أكثر يوم عرسك.‬

‫مسكين آرثر. إن المهر الوحيد الذي أجلبه‬ ‫لهذا الزواج، هو بلد مهدد.‬

‫- ولكنني سأحبه يا أوسوالد.‬ ‫- يجب عليك ذلك يا عزيزتي.‬

‫لا يمكنني أبداً الزواج من دون حب.‬

‫فآرثر لا يسئ للسلطة التي بيده...‬

‫...وعيناه تشعان الطيبة.‬

‫لم أقابل إنساناً مثله أبداً.‬

‫كيف لي أن أحب أحداً آخر‬ ‫أكثر من ذلك؟‬

‫توقف!‬

‫قد يكون كميناً.‬ ‫انظروا خلف الأشجار.‬

‫أيها الفرسان، خذوا مواقعكم.‬ ‫راقبوا كل الجهات.‬

‫ليأخذ الفرسان مواقعهم.‬

‫- احموا العربة.‬ ‫- تحركوا إلى اليسار.‬

‫تحلقوا حول العربة.‬

‫حافظوا على الصف.‬

‫انتظروا. انتظروا.‬

‫الآن.‬

‫اتبعوا. اتبعوا.‬

‫إننا بخير، لا تقلقوا.‬

‫لقد تراجعوا.‬

‫انتظروا.‬

‫راقب جناحك.‬

‫يجب علينا أن نقفز.‬ ‫هيا يا إليز.‬

‫- انهض.‬ ‫- تدحرجي عندما تلمسين الأرض.‬

‫هيا يا بترونيلا.‬

‫- لابد من ذلك.‬ ‫- لا أستطيع.‬

‫أسرعي.‬

‫- إنجي بحياتك، سيتبعونني أنا.‬ ‫- لا أستطيع.‬

‫إنها حتماً مختبئة بين الحشائش.‬

‫إنها على مقربة منا.‬

‫هناك.‬

‫لا تتحركي.‬

‫- من أنت؟‬ ‫- لا يهمك اسمي؟‬

‫اقتلوه.‬

‫- ما الأمر؟‬ ‫- كان هناك ثلاثة.‬

‫لاتقومي بأية حركة.‬ ‫أنت، ارمي سيفك.‬

‫- هل أحظى بها بعد أن تفرغ منها؟‬ ‫- هل كنت تريد المرأة؟‬

‫طبعاً، هل رأيت بحياتك شيئاً‬ ‫يضاهي هذا الجمال؟‬

‫- لا علم لي بذلك.‬ ‫- ألا ترغب بها؟‬

‫بشرتها الناعمة وشفتاها العذبتان،‬ ‫يافعة ومكتنزة.‬

‫- لدي أوامري.‬ ‫- لن يعلم أحد بذلك.‬

‫- يجب أن أصطحبها معي.‬ ‫- ما رأيك أن أمسكها لك، ثم يأتي دورك؟‬

‫- لن نستغرق وقتاً طويلاً.‬ ‫- لا أريد المشاكل.‬

‫لا يبدو أن هناك مشكلة.‬ ‫انظر إليها، إنها ترغب بذلك.‬

‫- مالذي تفعله؟‬ ‫- انظر بنفسك، أدرها.‬

‫انظر إلى عينيها.‬ ‫انظر إلى ما لديها لك.‬

‫مرحباً ياجميلة.‬

‫والآن، ماذا لديك لي؟‬

‫هيا.‬

‫هيا.‬

‫لنذهب.‬

‫- لماذا خاطرت بحياتك من أجلي؟‬ ‫- لم أفعل.‬

‫- كادوا أن يقتلوك.‬ ‫- ليس من السهل قتلي.‬

‫أتعلم من أكون؟‬ ‫- من أنت؟‬

‫غوينفير. أنا سيدة ليونيس.‬

‫- إذاً؟‬ ‫- إذاً ماذا؟‬

‫ألا يسعدك أن تعرف بأنك أنقذت‬ ‫حياة سيدة نبيلة؟‬

‫- يسعدني أيضاً إنقاذ حياة فلاحة.‬ ‫- لكنها لاتستطيع مكافأتك.‬

‫تستطيع، إذا كانت جميلة مثلك.‬

‫- ماذا فعلت لك؟‬ ‫- قد أهنتني.‬

‫الآن أهنتك.‬

‫كيف تجرؤ على معاملتي بهذا الأسلوب.‬

‫سأعزو ذلك إلى جهلك.‬

‫لقد قدمت لي خدمة نبيلة‬ ‫لذلك سأتناسى الأمر.‬

‫- أين الطريق؟‬ ‫- لم آتي إلى هنا من قبل.‬

‫كيف ستستدل على الطريق.‬

‫- أحزر.‬ ‫- تحزر؟‬

‫هل ترين هذه الطيور؟‬

‫إنها تبحث على الحيوانات الصغيرة‬ ‫التي قتلت تحت عجلات العربات المارة.‬

‫لسنا بعيدين الآن.‬

‫- بالنسبة لهذه المكافأة‬ ‫- سيدفع لك زوجي عندما نصل.‬

‫- أنا لا أريد مالاً.‬ ‫- عليك أن تعرف أنني مقبلة على الزواج.‬

‫إذاً أنت لست متزوجة بعد.‬ ‫أنت حرة.‬

‫- لقد أعطيت وعداً.‬ ‫- أنا لا أريد وعدك.‬

‫- أنا أريدك أنت.‬ ‫- أنا لا أسلم نفسي لمجرد الرغبة.‬

‫لم لا؟ إن كنت ترغبين بي.‬

‫- قد تبهر الخادمات....‬ ‫- أنا أحس عندما ترغب المرأة بي.‬

‫- أرى ذلك بعينيها.‬ ‫- ليس بعينيي.‬

‫- أنت خائفة. أليس كذلك؟‬ ‫- ليس لدي ما أخفيه.‬

‫إذاً أنظري إلي.‬

‫إن كان لديك بصيص من الشرف،‬ ‫عدني بألا تكرر هذا أبداً.‬

‫بغض النظر عن الشرف...‬

‫...أعدك بأنني لن أقبلك مرة أخرى‬ ‫حتى تطلبين مني ذلك.‬

‫ولن أفعل ذلك أبداً.‬

‫- متى ستتزوجين؟‬ ‫- في عيد منتصف الصيف.‬

‫ستطلبين مني أن أقبلك قبل فجر‬ ‫ذلك اليوم.‬

‫- هل تهينني ثم تتخلى عني؟‬ ‫- إن الطريق أمامك.‬

‫وأعتقد أن هؤلاء هم مرافقوك الشجعان.‬

‫عزيزتي، أشكر الرب.‬

‫- هل مرافقاتي بأمان؟‬ ‫- أجل.‬

‫- هل هناك من تبعك يا سيدتي؟‬ ‫- كلا.‬

‫ليس هناك أحد.‬

‫إن بلدك الجديد بانتظارك.‬

‫- إذا حدث أي شيء في بلدي....‬ ‫- سأرسل رسالة، لاتخافي أبداً.‬

‫أرسل جاكوب. أريد أن أعرف أخباركم فوراً.‬ ‫أريد الأخبار الجيدة والسيئة. عدني بذلك.‬

‫أعدك.‬

‫يا سيدة غوينيفير،‬ ‫مرحباً بك في كاميلوت.‬

‫الحمد للرب على سلامتك.‬ ‫لن يصيبك مكروه بعد اليوم.‬

‫إن مَلِكي يشرفني بلطفه.‬

‫إن مجيئكِ يجلب لي سعادة‬ ‫لم أجرؤ على تمنيها.‬

‫لايجدر بملكي أن يرفع من شأني كثيراً.‬ ‫أخشى عليه خيبة الأمل.‬

‫سأقبل بك كما أجدك،‬ ‫إن فعلت المثيل لي.‬

‫ليونيس تنتظر أخبار وصولك سالمة.‬ ‫سيرسل جون أية رسالة تريدينها.‬

More Arabic subtitles for First Knight

ความคิดเห็น

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left