200 บรรทัดแรก
"4:30 عصرًا"
"يوم الجمعة"
- إنهما منغمسان جدًا. - قُبلات باللسان.
"(فيلادلفيا)، (بنسيلفانيا)"
إلى حد مبالغ فيه.
أليس من الغريب أن نراقبهما؟
هذا مثير. أرى أنه سيكون من الغريب ألّا نراقبهما.
لكنهما يافعان جدًا.
- أجل. - في الواقع، الجميع هنا يافعون جدًا.
- تبًا. - غير معقول.
- هل أنت في سن الـ21؟ - نعم، كيف أبدو لك؟
أجل، اغرب عن وجهنا أيها الجد.
- يا لبذاءة ألفاظه. - أعني…
- إنه بذيء - مهلًا لحظة.
- ألم نتعرض لهذا توًا؟ - نعم.
- تعرّضنا لموقف مشابه. - أليس كذلك؟
- قبل مدة ليست بطويلة. - لنطردهم.
- اللعنة يا بنيّ. - تبًا.
- يا للهول. - لا أصدّق أنك في حانة.
أنت في ورطة كبيرة.
كم مرة يجب أن نأمرك بالابتعاد عنها؟
نحن مغرمان.
أجل، ولا يمكنكما فعل شيء حيال ذلك.
لا أصدّق. كان هذا مثيرًا.
نعم، تحوّل الأمر إلى مشهد من "(روميو) و(جولييت)"، صحيح؟
نعم.
لا أعرف كيف أتصرف معه.
- عليه أن يقلع عن الشرب. - مرحبًا.
تبدوان مألوفين.
أجل، وأنت أيضًا.
مهلًا لحظة. ما اسماكما؟
أنا "تراي". هذه "تامي".
تبًا. كما المتوقع من "تامي".
"الشرب فوق السن القانونية: مشكلة وطنية"
سـحـب و تـعديـل TheFmC
"شارع (ماركت)"
"ملعب فريق (فيلادلفيا إيغلز)"
"حانة (بادي)"
أصبت.
هذان "تراي" و"تامي". كانا مغرمين
في الثانوية، لكنها أرادت أن تثير غيرة "تراي" بمغازلة "دينيس".
حاولت "دي" مضاجعة "تراي"، لكنه كان يستغلها
للانتقام من "تامي" ونجح الأمر.
مارسا الجنس في ليلة حفل التخرج، وأنجبا طفلًا أسمياه "تراي" الابن.
"تراي" الابن مغرم بتلك الفتاة المدعوة "كيري بيتابيري"،
لكن "تراي" و"تامي" يكرهان "كيري بيتابيري"
لأن عائلة "بيتابيري" حثالة، وهي كذلك.
"دينيس" و"دي" لا يزالان مهووسين بـ"تراي" و"تامي".
أتبيّن هذا من لغة جسديهما.
أظن أنهما سيحاولان مضاجعتهما.
هل قلت شيئًا؟ لم أكن مستمعًا.
أجل. هذان "تراي" و"تامي".
كانا مغرمين في الثانوية. حاولت "تامي" مضاجعة…
يا رجل، لا أبالي بهذه الأقاويل والترهات مطلقًا.
- ألا تحبّ دراما المراهقين؟ - لا، لأنني راشد.
أحبّ قصص الراشدين كقصص الإثارة النفسية والجنسية.
لا معنى لهذه القصة.
كان من الممتع تبادل أخبارنا.
- أجل. - هل انتهينا؟ حسنًا.
نعم، يجب أن نداوم على هذا.
أكاد لا أصدّق أننا لم نلتق منذ كنا في الثانوية.
- نعم. - منذ كنا نحن في الثانوية.
أنتما كنتما في سن الـ30.
دعينا لا نتطرق إلى ذلك. السن وهم يا "تامي".
لكن المؤخرة المسنّة حقيقة.
- إنها تمزح فحسب. تبدين رائعة. - هذا صحيح.
إن عاد ابننا إلى هنا مجددًا،
هلّا تصرفانه إلى البيت رجاءً. أو على الأقل لا تبيعا له الكحول.
بالحديث عن ذلك. أفترض أنكما ستدفعان الحساب، صحيح؟
لأنهما غادرا مسرعين وأنتما الوصيان القانونيان.
بل أظن أن القانون يحتم الدفع.
يحتم أن يدفع الوالد حساب ولده إن…
خذ. هيا بنا.
- دفعت أكثر من… حسنًا. - الآن.
عجبًا. شريط الذكريات يمرّ من أمام عينيّ. يبدو "تراي" جذابًا.
أجل، و"تامي" أيضًا.
نعم، أشعر أحيانًا بأنها قد تكون شريكة حياتي الضائعة.
هل شعرت بشيء من الغرابة بينهما؟
كان هناك خطب ما، صحيح؟ بدا ذلك من لغة الجسد.
نعم، كان ثمة توتر بينهما؟ صحيح؟
كان ثمة توتر. كم هذا مثير.
- حقًا؟ - إنهما متزوجان. الشهوة الممنوعة.
أراهن على أنهما يتوقان إلى إقامة علاقة مع غريب.
نعم.
كما المتوقع من "دي" و"دينيس".
أظن أنهما سيحاولان مضاجعة هذين الاثنين
الذين لا يريدان ذلك إطلاقًا.
ربما سينتهي الأمر باغتصاب أو جريمة قتل.
ماذا؟
غير معقول.
أتعرف أننا نسمعك؟ ما كنت لأفعل ذلك أبدًا.
- في الواقع… - لكن لا تخبرها.
هذا مثير جدًا. أتيت ببضع أفكار،
- لذا دعني أنفّذها. - أنت… لا تنفّذي أي أفكار.
لا. ثق بي.
"دي"، لنحرص أولًا على ألّا يشمّا نوايانا.
لا أعرف كيف سيكون ذلك ممكنًا بكل هذا العطر الذي يفوح منك.
في الواقع، هذا ليس عطرًا.
لا، هذا مصل فيرومونات سمعت عنه في برنامج "روغان". إنه رائع جدًا.
إنه سائل منوي من بروستات ثور أو ما شابه.
أعلم أن هذا يبدو غريبًا، لكن أُثبت علميًا
أنه يثير هيبة الذكور وجموح الإناث.
إناث من البشر؟
ركّزي يا "دي". توقفي واسمعي.
حالما ندخل إلى هناك، لنفترق وفقًا للجنس، اتفقنا؟
أنا سأتحدث إلى "تراي" رجلًا لرجل، أمّا أنتما، فلا أدري،
افعلا أيًا كان ما تفعلنه أنتنّ النساء عندما تكنّ بمفردكنّ.
ثم لنجد عذرًا للانفصال مجددًا.…
- التغوط. - عذر مقرف جدًا.
لكنه… التغوط يطغى على أفكاري،
فإن الرائحة التي تنبعث منك طاغية.
ماذا؟ لا، الرائحة لا تبدو زكية لك.
وهذا يعود إلى الفيرومونات لأنك أختي، أتفهمين؟
لو كان لها مفعول عليك، لواجهنا مشكلة حقيقية،
- أليس كذلك؟ - لكان ذلك سيئًا. حسنًا.
- "تامي"، مرحبًا. - "تامي"، كنا في الحي،
فخطر لنا أن نمرّ ونلقي التحية.
- أجل. - مرحبًا.
هل تنتظرين أحدًا آخر؟
لا. كنت أتساءل عن مصدر هذه الرائحة فحسب.
يبدو أنه تم تسميد العشب.
بل أظن أنك ربما…
ربما تشمّين نسيم الربيع العليل.
أو انتعاش غسيل ما كاد يُعلّق على الحبل.
هل داس أحدكما براز كلب؟
- لا أظن ذلك. - أعلم يقينًا أنني لم أفعل ذلك.
حسنًا، ادخلا واخلعا حذائيكما.
- غير معقول. - لا مشكلة.
إياك. لا تقوليها.
مرحبًا يا صاح. شكرًا على قدومك.
أحتاج إلى مساعدتك في أمر ما.
حسنًا، ماذا…
يا لهذه الرائحة. هل كان "دينيس" هنا؟ أشعر بالخوف والإثارة في آن واحد.
بل إنها رائحة علب البول القديمة.
لم أغيّرها منذ وقت طويل.
ألهذا استدعيتني إلى هنا؟
لا، هل تذكر قولك
إنك تريد قصة إثارة نفسية وجنسية؟
وإنك تفضّل هذا النوع من القصص
وتريد الانغماس في قصة كهذه،
أتفهم قصدي؟ لديّ قصة لك.
أنا مصغ.
حسنًا، ألق نظرة على المكان. هناك شيء ينقصه، فما هو؟
- مكنسة كهربائية. - كفاك. بحقك يا رجل، كن جادًا.
أنا في منتهى الجدية. يا صديقي، كيف… لست أفهم.
كيف يُعقل أن تكون مهووسًا بتنظيف الحانة
في حين تعيش وسط البول والقذارة؟
هذا بفعل "فرانك".
- بل كلاكما. - هلّا توقفت. "فرانك" هو ما ينقص الغرفة.
كيف تُعد هذه قصة إثارة نفسية وجنسية؟
لا أعرف أي قصة هذه، لكن الأمر غريب.
لم يعد إلى الشقة ليلة أمس.
لم يرتد الحانة في الآونة الأخيرة.
وبعض أغراضه مفقودة.
أظل أجد كتلًا غريبة من الشعر في كل مكان.
كتل الشعر سقطت من أحد الحيوانات البريّة
التي تعيش هنا على الأرجح.
لا بد أن تعترف بأن الأمر غريب نوعًا ما.
لست متحمسًا بمعنى الكلمة، لذا فهي ليست قصة إثارة.
لكنني أعترف بأنها قصة غموض. حسنًا، سأجاريك.
إلى أين تذهب أنت و"فرانك" عندما لا تكونان معًا؟
إن لم نكن معًا، فلا نذهب إلى أي مكان.
- لكنكما لستما معًا الآن. - أنا هنا.
أعرف أين أنت.
ما نحاول فعله هو معرفة مكان "فرانك".
- حسنًا. أجل. - حسنًا.
قد يكون في أي مكان.
قد يكون تحت الجسر. يذهب إلى هناك كثيرًا.
- حسنًا، ها نحن نتوصل إلى شيء. - أجل.
- حسنًا، أظن أن علينا الذهاب… - للبحث عنه تحت الجسر. رائع.
أرأيت؟ أنت بارع جدًا في هذا.
- هذا ينفي وجود أي إثارة جنسية. - أجل.
- حسنًا، هيا بنا. - حسنًا.
ها هو ذا.
ظننت أنك تتغوطين.
لا. بحقك، لا تكن سخيفًا.
هذا عذر اختلقته لأغادر وأنفرد بك.
أنت بقيت في الحمام لقرابة 20 دقيقة.
نعم، تغوطت. لكن أتعلم؟ هذا ذنبك يا هذا.
لأنك تثير حركة أمعائي.
- هذا مقرف نوعًا ما. - حسنًا.
أنا أحاول، لكنك تصعّب الأمر عليّ.
تحاولين ماذا؟
شيء من قبيل دراما المتزوجين في الضواحي. خيانة زوجية بسيطة.
حسنًا. اسمعي…
بصراحة، علاقتي بـ"تامي" ليست على ما يُرام
في الوقت الحالي من الناحية الجنسية.
ربما التنوع سيفيدنا.
نعم. هذا هو الكلام الصحيح.
حسنًا،
سأنتهي من طيّ الملابس ثم نتسلل من هنا.
هل تطويها دائمًا؟
نعم، وتغضب "تامي" إن لم أُحسن ذلك.
لكنني أخبرتها
بأنني سأشتري أغراضًا من المتجر بعد أن أمشّي الكلاب.
لذا يمكنني التسلل إلى الخارج بعد الغداء.
إذًا أنت من يتولى شراء البقالة وتمشية الكلاب أيضًا؟
- وطيّ الملابس؟ - أجل.
- هل تغسل الأطباق؟ - نعم.
"تامي" هي معيلتنا، لا أعرف ماذا أقول لك.
No comments yet. Be the first to leave one.