The Twisted Tale of Amanda Knox

The Twisted Tale of Amanda Knox

ดาวน์โหลดคำบรรยายArabic

ซีซั่น 1

ข้อมูลรุ่น

The Twisted Tale of Amanda Knox S01E08 Liberta 2160p DSNP WEB-DL DDP5 1 DV HDR H 265-RAWR
ความคิดเห็นโดย s5ka
𝐃𝐒𝐍𝐏 | 𝐎𝐫𝐢𝐠𝐢𝐧𝐚𝐥

แท็ก

webdl
เผยแพร่เมื่อ: 2025-10-01
ดาวน์โหลด: 143
ผู้พิการทางการได้ยิน: No

ตัวอย่างคำบรรยาย Arabic

200 บรรทัดแรก

‫"في الحلقات السابقة…"

‫-ليخرج الجميع! ‫-قدم!

‫كانت ترقد هناك، كأنها "بيروجيا" نفسها.

‫قسماً لأقتصن لها.

‫مذنبة!

‫كلا، أرجوك!

‫أين مذكراتي؟

‫"فوكسي نوكسي". عاهرة أمريكية.

‫هل تعرفين رجلاً يُدعى "رودي غيدي"؟

‫بصماته وحمضه النووي منتشرة ‫في كل مكان في مسرح الجريمة.

‫هل وجدوا القاتل؟

‫لديه تاريخ في تعاطي المخدرات ‫والعدوان تجاه النساء.

‫لماذا لا زالوا يلاحقون ابنتنا؟

‫هل تعلم ماذا قال لي محاميي؟

‫قام "رودي غيدي" بسرقة حضانة أطفال ‫قبل خمسة أيام من ارتكاب جريمة القتل.

‫لماذا لم يكن في السجن؟ لو كان في السجن…

‫لظلت "ميرديث" حية.

‫إنهم مخطئون. "أماندا" لم تكن هناك.

‫ليس لها علاقة بالأمر.

‫قد لا أخرج من هنا أبداً.

‫عليك البدء في تقبل الحياة من دوني.

‫-صغيرتي، لقد فقدت عزيمتها. ‫-ستكون بخير.

‫إن كنت سأخسرها على أي حال، فما الفائدة؟

‫أنا مذعورة من الأمل.

‫إنه يقتلني.

‫أوتدري أنها بريئة؟

‫عملي هو رؤية الشر في الناس

‫وكشفه للجميع.

‫عندما نخرج من هنا، سنذهب إلى "غوبيو".

‫أريد الغداء والعشاء.

‫"أماندا"، كيف هو شعور العودة إلى الوطن؟

‫أظل أفكر في أنني سأواصل حياتي،

‫وهناك لحظات لا أستطيع فيها ذلك.

‫الجميع يكرهني. ‫حتى الأشخاص الذين يظنون أنني بريئة.

‫سجني سيظل دوماً ‫القصة المُلفقة التي حيكت عني.

‫كان هناك شيء واحد يمكنني التفكير في فعله.

‫كان عليّ الذهاب إلى المؤلف.

‫"20 أبريل، 2019، 6:22 مساءً"

‫"د. (جوليانو مينيني)"

‫ما هذا؟ هذا غير لائق على الإطلاق.

‫إنها تتواصل معك.

‫تتواصل معي؟ لماذا؟

‫لا، لم ينته الأمر.

‫أرجوك تخلص منه.

‫إنه لا يحوي الجمرة الخبيثة، أؤكد لك.

‫أنت بدأت تحبها. لقد لاحظت ذلك.

‫لاحظت أيضاً كيف يعميك ذلك. ‫عما هي قادرة عليه.

‫لن أقع في شرك.

‫لكن، ماذا قد تريد مني؟

‫ماذا كتبت في الخطاب؟

‫أظن أنك إن فتحته فستعرف.

‫لطالما أردت التواصل معك يا سيد "مينيني".

‫لطالما تمنيت أن أحظى بفرصة التواصل معك

‫خارج غرفة الاستجواب وقاعة المحكمة

‫حيث أُجبرنا على أداء أدوار الخصومة

‫الممنوحة لنا من قبل النظام القضائي.

‫المدعي العام والمدعى عليها.

‫لطالما شككت في أن هذا يجعل من المستحيل

‫أن يرى ويفهم كل منا الآخر.

‫عندما كنت في سن 20 عاماً، ‫كنت مسجونة وأخضع للمحاكمة،

‫وأنت بدوت رجلاً قوياً ومخيفاً ‫عازماً على تدمير حياتي.

‫لكن عندما شاهدت مقابلات معك، ‫أدركت أن صورتك تلك كانت خاطئة.

‫كانت مسطحة وثنائية الأبعاد، ‫مثل صورة الإعلام عنّي أنا.

‫رأيتك كإنسان، وليس كمدع عام فحسب.

‫أب لبنات ولديه دوافع صادقة لعمل الخير.

‫رأيت رجلاً ليس شريراً.

‫وأنا أيضاً لست وحشاً.

‫هذا صعب. في حياتي اليومية، كثيراً ما أشعر

‫أن ما مررت به في "إيطاليا" أصبح من الماضي.

‫لكن في أي لحظة، ‫أشعر فجأةً بأنني في خضمه مجدداً.

‫"حرب الموسوعيين"

‫كأنني ما زلت في السجن وخاضعةً للمحاكمة.

‫حتى في أسعد لحظاتي،

‫عندما أتمتع بالمودة،

‫وأُحاط بالحب والعائلة،

‫تطاردني ذكريات العجز

‫والوحدة والحزن، والشعور بأنني مطاردة.

‫حتى في أوقات البشارة العظيمة بالذرية، ‫يعذّبني السؤال، "لماذا؟"

‫"لماذا حدث هذا لي؟"

‫آمل أنه بالتحدث إليك، ‫سأجد إجابة هذا السؤال.

‫عجباً يا "كريس"، لقد راسلني بالرد.

‫ماذا قال؟

‫"أماندا".

‫بعد الخطاب الثالث الذي أرسلته إليّ، ‫لم تسمح لي نفسي بأن أتجاهلك.

‫لم ينادني أحد ‫في مسيرتي المهنية بـ"مدعيي العام".

‫لم يقاربني أي مدعى عليه مثلك من قبل.

‫أما بالنسبة إلى الحديث عن المحاكمة، ‫فلا يمكننا العودة بالزمن.

‫لكنني لم أتوقف عن التفكير منذ ذلك الحين.

‫ورغم أنني أقدّر انفتاحك،

‫لن أسمح أبداً بتشويه سلوكي المهني

‫ولو جزئياً، باسم "التفهّم."

‫مع تحياتي، د. "جوليانو مينيني".

‫-عجباً يا "كريس". ‫-ماذا؟

‫يقول إنه لن يناقش القضية معي، ‫لكنه يطلب مني مشاهدة هذا.

‫يعاني "مايغريت" ‫لأنه زج برجل بريء في السجن.

‫عليك الاستماع إلى هذا.

‫طلب مني "مينيني" مشاهدة هذا.

‫"عندما تجد نفسك تدور في حلقة مفرغة حول حل

‫ولا تستطيع بلوغه،

‫تغريك الرغبة في اختلاق طرف مذنب.

‫لكن في اللحظة التي تعيد فيها ‫فتح عينيك على الحقائق،

‫تصبح خاطئة."

‫يا للهول!

‫كابوس المراهقة: قصة (أماندا نوكس)

‫أُطلق سراح قاتل زميلة "أماندا نوكس" ‫في السكن مبكراً من السجن اليوم.

‫وقد أُدين المتهم وسُجن.

‫العناوين الوطنية والجدل…

‫قال "غيدي" لمحاميه…

‫حكم بـ30 سنة سجن من الدرجة الأولى…

‫…تم تخفيض الحبس بـ45 يومًا.

‫…أصرّ "غيدي" على براءته قائلاً ‫إن "أماندا"…

‫-"أماندا نوكس". ‫-"أماندا نوكس".

‫-"أماندا نوكس". ‫-"أماندا نوكس".

‫هل لديك إعلان؟

‫"24 نوفمبر، 2021، 5:02 مساءً"

‫لقد دعوت أبانا وأمّنا، إذاً فلديك أخبار.

‫-أنت حامل مجدداً. ‫-ماذا؟ حقاً؟

‫-كلا. ‫-عزيزتي.

‫لا، لست كذلك.

‫أفكر في العودة إلى "إيطاليا".

‫-ماذا؟ ‫-لماذا؟

‫عم تتحدثين؟

‫كنت أراسل "جوليانو" بالخطابات.

‫-"جوليانو". ‫-"مينيني".

‫-منذ متى؟ ‫-منذ فترة.

‫-"أماندا". ما هذا الهراء؟ ‫-لماذا قد…

‫-بحقك يا "كريس". ‫-بجد؟

‫أعني، لماذا؟

‫كرهه إلى الأبد لا يساعدني على فهم أي شيء.

‫-ماذا يجب أن تفهمي؟ ‫-أفهمه هو.

‫لماذا لاحقني. لماذا كان يكرهني.

‫لماذا تجاهل الأدلة.

‫لأنه شرير وغول متوحش.

‫-وغد بغيض. ‫-هذا، أجل.

‫ماذا كان يكتب لك؟

‫نتحدث عن الكثير. نتحدث عن عائلتينا.

‫هل تحدثت عنا إليه؟

‫-وافق على اللقاء. ‫-يا للهول.

‫-ماذا؟ ‫-ستلتقيان؟ أين ستلتقيان؟

‫"بيروجيا"؟ لا يمكنك العودة إلى هناك.

‫-أعرف. ‫-الناس هناك،

‫-ما زالوا يريدون النيل منك. ‫-أعرف، سأختبئ وأبقى مختبئة.

‫لكنك ستُظهرين نفسك له.

‫الرجل الذي زج بك في السجن بلا أدلة.

‫مر عقد منذ أن صرت حرة.

‫لم لا تمضين قُدماً في حياتك فحسب؟

‫من السهل عليك قول ذلك يا "كريس".

‫لا تحمل كلمة "قاتلة" على وجهك.

‫تمت تبرئتك يا عزيزتي. انتهى كل شيء.

‫لكنه لم ينته فعلياً.

‫أتعرفون أن "رودي غيدي" ‫أُطلق سراحه مبكراً من السجن اليوم؟

‫ماذا؟ لماذا لم تقولي أي شيء؟

‫أتعرفون ما كان أول عنوان قرأناه؟

‫"أُطلق سراح ‫قاتل زميلة (أماندا نوكس) في السكن."

‫لا "أُطلق سراح قاتل (ميريديث كيرشر)،" ‫ولا "أُطلق سراح (رودي غيدي)."

‫يُناقش مقتل "ميريديث" دائماً ‫في سياق "أماندا".

‫يركّز الناس اهتمامهم عليها،

‫وينسون الجميع تماماً.

‫كما أنها تنشر الكثير من الهراء ‫الذي يُغضب الناس.

‫-ثبُتت براءتها. ‫-لكن ما زال الناس يظنون أنها متورطة.

‫وصدّقوني، قضيت ساعات أجادلهم على الإنترنت.

‫حقاً؟ هل قضيت ساعات تجادلهم على الإنترنت؟

‫من يكترث بآراء الحمقى على الإنترنت؟

‫ألن تكترث إن ظن ملايين الناس أنك قاتل؟

‫ستفعل أي شيء لتغيير القصة.

‫-منذ متى وأنت الخبير؟ ‫-"كريس".

‫-تذكّرت! أنت لم تكن هناك أصلاً. ‫-أجل، أنا هنا الآن يا رجل.

‫-إنها بحاجة إلى هذا. ‫-حسناً.

‫مع فائق احترامي، ‫كيف يمكن أن تحتاج إلى هذا؟

‫هذا الرجل خطر ويريد الانتقام.

‫-أرجوك. ‫-"أماندا"، أنت في حال حسنة.

‫-حياتك رائعة. ‫-أنت أمّ.

‫الآن لديك طفلة جميلة. لم لا يمكنك…

‫التركيز على ذلك فحسب؟

‫هذا بالضبط ما أفعله.

‫أتعرفون ما أول شيء قلته لـ"يوريكا" ‫حين وُلدت؟

‫قلت، "أنا آسفة. أنا آسفة لأنني أمك."

‫عزيزي.

‫هذا الظل الذي كنت أعيش تحته ‫منذ كنت في الـ20،

‫هل يُفترض بي أن أتقبل ‫أن تعيش ابنتنا تحته أيضاً؟

‫لن أُضطر إلى الانتظار حتى تقرأ عنه بنفسها.

‫في مجلدات الكلام الخبيث عني على الإنترنت.

‫سيحدث ذلك في ملعب الأطفال.

‫بمجرد أن يخبر أحد الآباء الثرثارين ‫طفله بهويتي،

‫ستنهال عليها أسئلة كثيرة لا أملك إجاباتها.

‫هذا اللقاء مع "مينيني" قد يعطيني إجابات.

‫وإن كانت هناك أدنى فرصة ليلتقيني أخيراً

‫ويبرئني تماماً، فالأمر يستحق العناء.

‫أريد التحدث إليك رجاءً.

‫أي هراء هذا؟

‫حسناً. لم أتوقع منك أن تفهمي.

‫كيف أمكنك أن تفعلي هذا بنا؟

‫بعد كل ما مررنا به. ‫كيف أمكنك أن تفعليه بأمّنا؟

‫هل لديك أدنى فكرة كم كان الأمر صعباً؟

‫كاد الكفاح لاستعادتك أن يقتلها.

‫ولا أعرف إن كنت قادرة على الملاحظة،

‫لكن أمي و"كريس" ‫لم يناما في السرير نفسه لمدة عام

‫-بعد عودتك. ‫-لم أكن أعرف ذلك.

‫ماذا ظننت ذلك إذاً؟

‫إرهاق السفر أبقاه 15 شهراً ‫مستلقياً على الأريكة؟

The Twisted Tale of Amanda Knox subtitles in other languages

ความคิดเห็น

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left