200 บรรทัดแรก
إلى ماذا تنظرون؟ !رؤوسكم إلى الأسفل
.رؤوسكم إلى الأسفل بشكلٍ مُستقيم .إنحنوا للإسفل. لا تنظُروا للأعلى
.ممنوع التحدّث لبعضكم البعض
!أكثر صرَامة
!كونوا أكثر صرَامة
.امشوا بينهم فحسب
.أيديكم خلف ظهُوركم
.اضربوهم إن أردتّم
!الأقدام مُتشابكة
!وجّهوا البندقيّة عليهم
!أبقِ رأسك في الأسفل
!لا تنامون
!كونوا أكثر قساوةً عليهم
!استمرّوا بالحراسة
مع مرور الوقت يحلّ الظّلام
إنه جميل, أليس كذلك؟ - .أجل, إنّه لا يُصدّق -
كنت أعرف أنّه سيُعجبكِ. لقد أحببته عندما .أتيت هنا أول مرّة
.لهذا السّبب أحضرتكِ إلى هنا
.في الواقع, هذا كل شيء
إن لم يكُن هناك شيئاً آخر .سوف أعذر نفسي
.لديّ إجتماع في مركز المُجتمع
لديكِ رقم هاتفي, صحيح؟ - .نعم, يُمكنكِ الذّهاب الآن
.فأنتِ لا تُريدين التأخّر - .إلى اللّقاء إذاً -
.دعيني أريكِ المنزل
.إنه رائع - .نعم -
.توجد غرفة نوم أخرى في الطّابق العلوي
.هذه الغرفة أكبر
.أعتقد أنه يجب عليكِ أن تأخذينها .سأنام في الطّابق السّفلي
.فعليكِ أن تأخذينها أنتِ - .كلّا, بل أنتِ -
.حقاً, أفضّل أن تحظين بها
و أنا لا أحبّ غُرف النوم الكبيرة .على أيّة حال
.كم هذا غريب
بالمُناسبة, أيُمكننا أن نبدأ جلستنا الأولى هذا المساء؟
...إن لم تكوني مُتعبة جدّاً من الرّحلة
.كلّا, لا بأس متى سوف نبدأ؟
حوالي الساعة 3:00 مساءً .لِذا لديكِ وقتٌ للرّاحة
.فإذاً سأرتاح لمدّة ساعة أو ساعتان
.حسناً, و أنا كذلك .لم أحظى بنومٍ كافٍ ليلة البارحة
هل أنتِ مُستعدّة؟
.نعم
ماذا تُفضّلين؟ الإجابات الطّويلة أم القصيرة؟
.كما ترغيبن .خُذي الوقت الذي تحتاجينه
.حسناً, مُستعدّة
.لقد بدأ التّسجيل
"قصّة تغيّركِ من "الفتاة المشهورة بتغيّر نمطها الإجتماعي في الجامعة
.إلى رئيسة الشّكاوي المعروفة كثيراً
.أودّ أن أرجع بالزّمن قليلاً
أيُمكنكِ أن تُخبريني بشأن طفولتكِ؟
كنت قد وُلدتّ في (سري راشا) .في مُحافظة (تشونبوري)
.كان والدي في البحريّة
عندما كان في الـ30 من عُمره .كان يتمركز في القاعدة البحرية في (ساتاهيب)
.هناك حيث ترعرعت
في ذلك الوقت .كانت (ساتاهيب) مدينة صغيرة للغاية
ولكن لفتاةٍ شابّة مثلي ،لم تذهب إلى مدينة من قبل
.لم أكُن أعرف بالطّبع مدى صُغرها فحسب
.الجميع كانوا يعرف بعضهم البعض
لقد كنتِ الطّفلة الوحيدة, صحيح؟
.نعم
.أعتقد أن والداي أرادوا بأن يحظوا بطفلٍ آخر
.فتى .ولكنّهم لم يكونوا قادرين على ذلك
وكيف كان الأمر أن تكبُرين كطفلة وحيدة؟
.عظيم .عظيم وحسب
الناس في الغالب يعتقدون أنّ المرء .لابدّ أن يكون وحيداً, أن تكون طفلاً وحيداً
مُعظم الوالدين يُريدون أكثر من طفل .حتى يُمكن للأطفال أن يلعبوا معاً
كنت مسرورةً فحسب ،لم يكُن يجب عليّ أن أشارك والداي
.أو بالأحرى, حبّهم مع أي أحد آخر
لم يكُن الأمر كذلك حتى ذهبت إلى الجامعة
.التي أدركت حينها مدى الحماية التي تلقّيتها
...لم أكُن أعرف كيف أفعل الكثير لنفسي
بينما جميع أصدقائي كانوا قادرين .على ذلك تماماً
.لِذا أردتّ أن أكون مثلهم
لكن كيف يُمكن له أن يقبل منصب وزير؟
.هذه الحكومة ليس لها مشروعيّة لذلك
.لا تنسَون كيف وصلوا إلى السّلطة !على ظهر إنقلاب عسكري
بالنّسبة لرئيس جامعتنا لقبول منصب .في هذا المجلس الإستشاري هو عار كامل
.هذا يُوضّح أنّه حيوان مُتعطّش للسّلطة وحسب
الأمر وكأنّه يبصقُ في وجوهنا !قائلاً: "اللّعنة" على الدّيموقراطية
ولكن إذا لم يَقبل هو .شخصٌ آخر سيفعل
.يُمكن أن يكون حتى جنرال الجيش
.حينها سوف نكون في مأزقٍ خطير
.أجل. على الأقلّ الجامعي أفضل من الجُندي
هل هذا خيارنا الوحيد أن تكون جامعي أو جُندي؟
.على الأقلّ هو رئيس جامعتنا .إنّه رجلٌ صالح
ماذا تعني "رجلٌ صالح"؟ - .هو ليس فاسد -
حقيقة أنه قد وقفَ بجانب الإنقلاب
.يعني أنّه لا يملك إحتراماً تجاه جامعتنا
لمَ لا نمنحهُ فرصة؟
الفُرصة لمنصب رئيس مجلس استشاري
!ليست مسؤوليّة رئيس جامعة
.صحيح
.لا أستطيع قبول هذا
سأقوم بالإحتجاج خارج إتّحاد الطّلاب .صباح الغَد
.أحتاج إلى إعداد لافتات و نَشرات اللّيلة
هل سيُساعدني أحد؟ - .إعتبريني معكِ -
.و أنا أيضاً
.جيّد .أشكركم
.أسرعوا, قبل أن يصِل الحرّاس إلى هنا
"!أخرج, أيّها الدّكتاتوري"
ماذا تفعل بحقّ الجحيم؟
!علينا أن نذهب الآن, أيّها الرفيق
.لنشتري بعض الماء
كم عدد العُلب تودّين شِراءها؟
.هذا لا يكفي
.عجباً - .أنا أشرب كثيراً -
هل نمتِ جيّداً؟
.نعم, لقد فعلت
.هذا المكان في غاية الهدوء
يُمكنكِ سمَاع أصوات الكثير من الحشرات .خصوصاً في الليل
ألستِ جائعة؟ ألا تُريدين فطور؟
.سوف آخذُ شيئاً لأتناوله بعد قليل
.طعامكِ يبدو صحّي
.إنّه لذيذٌ إلى حدٍّ كبير
المعذرة من أين هي حبوب البُن؟
.نحن نستعمل بُن اسمه "مانيبرويك" هنا - مانيبرويك"؟" -
.نعم, إنّه البنّ المحلّي هل تعرفينه؟
المُورّد هو رجُل أمريكي ،ولكنّه يتحدّث التايلانديّة بِطلاقة
.حتى اللّهجة العامّية
.طعمُها لذيذ - .شكراً لكِ -
هل أنتِ هنا في إجازة؟
ليس تماماً .نحن هنا للعمل على نصّ سينمائي
ياللرّوعة, حقاً؟ أيّ نوع من الأفلام؟
.حسناً, إنه درامي... من نوعٍ ما
أنا أكتب نصّ مبنيّ على حياة .هذه السيّدة التي هنا
.أنتِ تُحرجيني
لا أعتقد أنّ الأطفال .يعرفون بشأني هذه الأيام
.(تاي) كاتبة مشهورة
.لا تقولي بعد الآن
إذا كنتِ تكتبين عن حياتها فلابدّ أنّكِ كاتبة أيضاً, أليس كذلك؟
.كلّا, أنا مُخرجة أفلام بالواقع
.لكنّني أحبّ أن أكتب نصوصي السّينمائية
.يجب أن تُقدّمينه إليها لكي تكتُبه .فهي كاتبة
.أجل, أنتِ مُحقّة
و الفيلم عن حياتها .لِذا فهي قصّتها
.أنتِ مُحقّة تماماً .ربّما سأفعل ذلك. أشكركِ على النّصيحة
هل لي بأن أطلب بعض الفطور, من فضلكِ؟ - .نعم -
هل لديكِ شوربة أرزّ؟ - أجل, مع لحم الخنزير أو الدّجاج؟ -
.كما أنه لدينا عشّ الغراب
.عشّ الغراب يبدو شهيّاً أيّ نوعٍ تملكين؟
.فطائر محّار و (شيتاكي)
.فطائر المحّار طازجة من المزرعة هذا الصّباح
.حسناً, سأطلب فطائر المحّار, إذاً
ما الذي جعلكِ تُقرّرين الإنضمام إلى الحرَكة؟
بغضّ النّظر عن عدد المرّات التي سألتكِ فيها
.لم يكُن السّؤال سهلاً للإجابة عليه
.أعتقد أنّه لا يوجد إجابة واحدة حقّاً
.فقد كان مَزيجاً من الأشياء
يجب عليكِ أن تفهمين أنّه في ذلك الوقت
.قد كافحنا بحقّ من أجل ما آمنّا به
.لم يكُن هناك مال معنيّ
لا أحد يُوظّفكِ للإحتجاج .على عكس هذه الأيام
عندما رأينا شيئاً ما ليس بهِ عدلاً .قُمنا بالإحتجاج
.لقد أرَدنا بأن نضَع الأمور في موضعها الصّحيح .أرَدنا رُوح الدّيموقراطية
لم يكُن الأمر ببساطة خياراً لي .بعدم الإنضمام
ماذا اعتقدوا والديكِ؟
.والدي كان ضدّ الفكرة تماماً
،بالنّسبة لأمي على الرّغم من أنّها لم تتّفق تماماً
.فهي لم تُوقفني .أنا إبنتها, في نهاية المطَاف
هل فكّرتِ من قبل بأن كِفاحكِ لن ينجَح؟
.على الإطلاق .أن أنجح أم لا لم تكُن عائق
لقد فعلنا ما بوسعنا وكأنّ الأمر .هو مسؤوليّتنا
هل تعتقدين أنّكِ قد قدّمتِ تضحية؟
.نعم, أعتقد أنّها كانت كذلك
هل كنتِ خائفة؟
.كلّا
،عندما أصبحَ الوضع أكثر صعُوبة
.شعَرتُ بالإنتقام لأنّنا كنّا الضّحايا
.لقد كنّا الضّحايا
،لقد مررتِ بالكثير في حياتكِ
لو كان لديكِ فُرصة للتحدّث مع شخصيّتكِ الأصغر سنّاً
هل سيكون لديكِ شيءٌ لتقولين إليها؟
.كلّا
هل كانت هناك أيّة علاقة في ذلك الوقت؟
.نعم
مع طالبة آخرى؟
.نعم
أيُمكنكِ إخباري بالمزيد؟
هكذا نزرع الفطائر الخاصّة بنا .الطّريقة التّقليدية
هل لدينا مصباح؟
.أعتقد أنّني رأيت بعض الشّموع في المطبخ
إلى ماذا تنظُرين؟
.إنعكاسنا على شاشة التّلفاز .إنّه جميل إلى حدٍّ ما
،أتعلمين, لم أسألكِ هذا السّؤال أبداً
ولكن لماذا تُريدين أن تصنعي فيلماً مبنيّ على قصّة حياتي؟
.لا أعرف
لا تعرفين أو لا تُريدين أن تُخبريني؟
...من
.من الصّعب أن أشرح بصراحة
...ولكن أشعُر أنّكِ قد عُشتِ الكثير
عندما أقرأ كُتباً في شهر أكتوبر عام 1976
.و أفكّر بكِ وأنّكِ قد كنتِ في خُضم كل شيء
.و أنّكِ ما تزالين هنا
...الأمر يبدو
.كما لو أنّكِ تعيشين تاريخاً...
.حياتكِ ذو هدف
.حياة تستحقّ العَيش
في حين حياتي, أنا أستولي على حياة شخص آخر .و أقوم بتحويلها إلى فيلم سينمائي
.ربّما لأنّ حياتي مُملّة بنسبة كبيرة
.هناك أمرٌ واحد أنتِ مُخطئة بشأنه
.أنا لا أعيش التاريخ
.أنا ناجية من الخطَر فحسب
No comments yet. Be the first to leave one.