132 บรรทัดแรก
- (راج)، بطاقة سروالك الداخلي ظاهر - شكراً لك
هذا أقرب شيء إلى الجنس حظيت به منذ سنتين
أشعر ببعض القرف الآن
تجعلين الأمر يبدو حقيقياً أكثر فحسب بالنسبة إليّ
هذه زوجتي، إن كان أحد سيثير اشمئزازها بشأن الجنس فهو أنا
هل يمكننا رجاءً التكلّم عن شيء غير حياتي العاطفية المثيرة للاكتئاب؟
ماذا عن مسيرة (بيني) المهنية في التمثيل المثيرة للاكتئاب؟
كان الوضع صعباً قليلاً لكن (بيني) تسعى لتحقيق أحلامها
- ووفقاً لكتابي، ذلك ليس مثيراً للاكتئاب - شكراً لك
هل عنوان ذلك الكتاب "أكاذيب أقولها لأحصل على الجنس"؟
هل ذلك كتاب حقيقي؟ سأقرأ ذلك الكتاب كلّياً
هل يمكنني استعارته حين تنتهي؟
أريدكم أن تعرفوا أنني رفضت دوراً في فيلم الأسبوع الماضي
- لمَ قد تفعلين ذلك؟ - لأنه كان هابطاً
إنه جزء ثانٍ لفيلم الغوريلا الرهيب الذي شاركت فيه
(سيريال إيبيست)؟ ظننت أنك مت في ذلك الفيلم
- تموت، بعد ٤٢ دقيقة - فيما كانت تستحم عارية الصدر
بعد ١٦ دقيقة من كشف جانب مؤخرتها لفترة وجيزة بعد معركة بالوسائد
مع زميلاتها في الأخوية
أملك ذاكرة صورية لا أعرف ما هي مشكلته
حسناً، ليس ثمة مشاهد استحمام في هذا الفيلم
يحاولون فحسب استنساخي من جثتي لكن حمضي النووي يمتزج بحمض القرد
وأنتهي بالركض بيدي غوريلا عملاقة وقدميها
هل يفوتني شيء أم أن هذا هو الدور الذي ولدت لتلعبه؟
"كوننا كلّه كان ساخناً وكثيفاً"
"وقبل نحو ١٤ مليون سنة حصل التوسع، مهلاً"
"بدأت (الأرض) تبرد، بدأ لعاب الكائنات الذاتية التغذية يسيل"
"طوّر الإنسان البدائي الأدوات بنينا سوراً، بنينا الأهرام"
"الرياضيات والعلوم والتاريخ كاشفين اللغز"
"بدأ ذلك كلّه مع الانفجار الكوني، الانفجار"
- لن تشاركي إذاً فعلاً في هذا الفيلم؟ - لا أظن أنه الدور المفيد لمسيرتي المهنية
لكن ألا تبدأ الكثير من الممثلات الشهيرات مهنتهن بالتمثيل في أفلام هابطة؟
حسناً، لا أظن أن (ميريل ستريب) اضطرت يوماً إلى القول
"يجب أن أمنع يديّ الغوريلا هاتين من القتل مجدداً!"
إن فعلت ذلك، فسيكون الأمر مذهلاً لا يمكن أن تخطئ تلك المرأة إطلاقاً
لا أعرف شيئاً عن عالم الترفيه
لذا إن ظننت أنه من المنطقي رفض عمل تتلقين عليه أجراً
واستنزاف مدخراتك فأنا متأكد من أنك تعرفين ما تفعلينه
أظن أننا سنذهب
هل أنت متأكدة؟ نسخر من المسيرات المهنية الفاشلة
لم يتسنَ لنا السخرية من (هاورد) الذي يشكّل موضوعاً دسماً
أعمل في الجامعة نفسها التي تعمل فيها
أجل و(هوكاي) في فرقة الـ(أفنجرز) لكن لا أحد يقول أبداً
"النجدة يا (هوكاي)!"
هل يمكنني أن أطرح عليك سؤالاً؟
لمَ تشعر باستمرار بالحاجة إلى إهانة زوجي؟
أنا متأكدة من أنه يفعل ذلك بدافع الحب
تماماً كما يجعلني حبيبي أشعر بالسوء الشديد بشأن خياراتي الحياتية
أظن أننا سنذهب
كلا، كلا، كلا، هذا ليس شجاراً
تحمّست فحسب لأن أحدهم عرض عليك دوراً
وتفاجأت من واقع أنك تفضّلين البقاء في المنزل وعدم فعل شيء عوضاً عن قبوله
بات شجاراً الآن
إذ حللنا تلك المسألة يسرّني أن أجيب على سؤالك يا (بيرناديت)
- بدأ (هاورد) الأمر - لم أفعل شيئاً، كنت جالساً هنا فحسب
لم أكن أتكلّم عن بعد ظهر اليوم
منذ عشر سنوات لدى رؤيتي للمرة الأولى
زعم زوجك أنني أشبه (سي ٣ بي أو) و(بي وي هيرمن)
وناداني (سي ٣ بي وي هيرمن)
ما زال ذلك مضحكاً
- حصل ذلك منذ عشر سنوات - منذ ٩ سنوات و١١ شهراً و٣ أسابيع
أتبع ذلك باستبدال شرائح محاضرتي بصور نساء سمينات عاريات منحنيات
- حقاً؟ - كانت المحاضرة عن سُحب الغاز الكونية
ذلك مضحك!
كنت حاضراً، كان ذلك مضحكاً
بأيّ حال، بدأ ذلك سلسلة امتدت على عقد من الزمن من الإهانات
والخدع واشتراكات المجلات غير المرغوبة
حتى هذا التاريخ، ما زلت أتلقى نسخة شهرية من (غراني أون غراني)
والتي هي عدا عن صفحة الأحاجي المسلّية المفاجئة، عبارة عن قذارة كاملة
- شكراً لمرافقتي إلى سيارتي - في الواقع، إن ذلك يفيد كلينا
ليلة أمس شاهدت (ويست سايد ستوري) وأشعر بالذعر قليلاً من عصابات الشارع
لمَ لا يستطيع (راج) إيجاد فتاة؟ اللغز يستمر
لا تعجبني سخريتك لكن ما زال لدينا شارعان لذا سأتحمّلها
- ماذا حصل لمواعدتك عبر الإنترنت؟ - لا يعاود أحد الكتابة لي
لذا توقفت عن تفقد صفحتي
قبل لقائي (شيلدون) كنت مستعدة للاستسلام أيضاً
قمت مرة حتى بزيارة طبيبي النسائي بلا دعوة لأحصل على احتكاك بشري ما
مرّت فترة طويلة منذ خضعت لفحص لبروستاتي
ثم التقيت (شيلدون) وانظر أين نحن الآن
ماذا؟ تبادلتما القبل مرة واحدة فقط خلال ثلاث سنوات
هذا صحيح، افعل ما تشاء
- مرحباً - مرحباً
اسمع، فكّرت في أن بإمكاننا أنا وأنت على الأرجح أن نصبح صديقين مقربين أكثر
حقاً؟ كنت أفكّر في أن ما نتشاركه الآن زائد عن اللزوم قليلاً
أنا جاد، كنت أتكلّم مع (بيرناديت) ليلة أمس
وقد ذكرت نقاطاً رائعة نعرف بعضنا أنا وأنت منذ زمن طويل
ولم أسمع ما تبقى لأنها خلعت حمالة صدرها
جيّد جداً كيف تقترح أن نمضي قدماً؟
كبداية، يمكننا البدء بالتوقف عن تبادل الإهانات
هذه فكرة عظيمة
وفي روح تدبيرنا الجديد سأخفي مفاجأتي كونها خطرت لك
بأيّ حال، تلقيت دعوة للتكلّم في (ناسا) في (هيوستن) في عطلة هذا الأسبوع
وقد أعطوني تذكرتين ولا تستطيع (بيرناديت) مرافقتي
هل تريد مرافقتي؟ يمكنك زيارة أمك وسآخذك في جولة في مركز الفضاء
لديّ سؤال واحد
هل هذه حيلة حيث نهبط في (هيوستن) وتكون قد صنعت ملصقات مطلوبين
تحمل صوتي مع شارب واسم إسباني ويتم اعتقالي وترحيلي إلى (أمريكا الجنوبية)؟
- كلا - يسرّني ذلك لأنني ما كنت لأتوقّعه
- (إيمي)، أحتاج إلى المساعدة - دعني أحزر
ثمة طالب غير متخرّج يرتدي سترة جلدية يطقطق بأصابعه قرب ينبوع الماء
فكّرت فيما قلته ليلة أمس وعدت إلى موقع المواعدة
وكنت أنظر إلى صفحة هذه الفتاة إنها مذهلة
إنها ظريفة وذكية (فاي بيتا كابا)
وإذ ليس لديها تفاحة آدم فقد كانت أنثى طوال حياتها
- يعجبني ذلك في امرأة - عظيم، لمَ تحتاج إليّ إذاً؟
بقيت مستيقظاً طوال الليل محاولاً أن أكتب لها
- لكنني أردت أن آخذ رأيك أولاً - حسناً
"(إيميلي)"
"وجهك أشبه بزهرة ثمينة قبّلها الندى"
- أعرف، إن ذلك قوي، صحيح؟ - كلا، يُفترض أن تكون على طبيعتك
- وليس يائساً ومخيفاً كلّياً - حسناً، تختلط عليّ التلميحات هنا
قل شيئاً طبيعياً فحسب مثل "رأيت صفحتك"
"يبدو أن لدينا الكثير من الأمور المشتركة لنشرب كوب قهوة في وقت ما"
أجل، "حيث يمكنني أن أغار من الكوب الذي يملس شفتيك الياقوتيتين"
- أو اكتبي ذلك بدلاً منّي فحسب - لن أدّعي أنني أنت
لا أريدك أن تدّعي أنك أنا يمكنك أن تكوني مساعدتي عبر الإنترنت
ذلك أشبه بأننا إن التقينا في حانة تتكلّمين معها عني
- ماذا أقول لها؟ - أخبريها عن حقيقتي
وإن وجدت أن ذلك سيساعدك اذكري أنك رأيتني أبدّل ملابسي مرة
وأن قضيبي ذكّرك بالذيل العضلي للفهد
استعملي كلماتك الخاصة
شكراً مجدداً لأنك أوصلتني إلى الصيدلية
- لا مشكلة، هل كلّ شيء بخير؟ - أنا بخير
إنها مجرد أدوية للمعدة لأجل رحلتي
ثمة احتمال بعيد لكن ملموس أن أنتهي في (أمريكا الجنوبية)
هل تذكر الأيام الخوالي حين كنت لأقول شيئاً غبياً مثل "لماذا"؟
لا يبدو ذلك جيّداً
هل تذكرين الأيام الخوالي حين كنت أذكر أن ضوء معاينة محرّكك مضاء؟
- أجل - استعدي لتتذكري ذلك
- (بيني)، إن ضوء محركك... - أجل، أعرف أنه مضاء يا (شيلدون)!
كلا، كلا، كلا، كلا، كلا لا يمكنني تحمّل تكلفة هذا الآن
قد تكون مشكلة بسيطة فحسب
No comments yet. Be the first to leave one.