162 บรรทัดแรก
إن كان هذا حلماً فأريد أن أستيقظ
أين أنا؟
هل كنتُ قادراً على القتالِ هكذا دوماً؟
قضيتُ كلّ وقتي جالساً في زاوية صفّ المدرسة أصلح وأصنع المكائن
تِلك كانت حياتي
،وها أنا مُحاطٌ الآن ببحر من النِّيران وأمطار من الأنقاض
وأتخطّى سُحُباً من الغبار
أنا خائف
لا أريد أن أتأذّى
،أريدُ أن أقضي فترة ما بعد الظهر وحيداً فحسب
أصلِح ساعات اليد العتيقة وما شابه ذلك
لكن الغريب، عندما أكون في هذا العالم
أشعر وكأنَّ من واجبي أن أقاتل
،تعرّفتُ إلى هذا المكان في فترةٍ ما
وفي فترةٍ ما بدأتُ القتال
في فترةٍ ما، كنتُ هنا
ما هذا؟
ما هذه القوّة؟
ما هذا العالم؟
ماذا يعني مُتصافِح؟
!اللّعنة
لماذا لم تتمكّني من القضاءِ عليهم؟
!المزيد
!المزيد! إليّ بالمزيد
...حسناً
!لا تعبث معي أيّها الضعيف
!كان ينبغي أن أتمكّن من القضاءِ عليكما
!من المُحال أن تتمكّنا من الفوز
أهذا هو النيمرود الخاصّ بكما؟
!كفاكما هراء
!أمثالكما ممَّن لا يجيدون سوى الرّكض يُغضبونني
!اغربا عن وجهي
ماذا؟
أتظنُّ نفسك مُتصافِحاً؟
!دعني أصطادك فحسب
!ماري
أنتِ هنا، آسفة
...لهذا نحن بحاجةٍ لأشخاص كأولئك في نادينا
ماذا كانت إجابة السؤال الأوَّل في الاختبار؟
أليكساندريا؟
!تذكّرت
عُدت؟
تازونا-كن
...هوجو-كايتشو
قلتُ لك يمكنُك أن تناديني ليلي فحسب
نحن في نفس الصفّ
آسف
حسناً يا ليلي-كايتشو
عدتَ لممارسة ذلك العمل ثانية، صحيح؟
،حالما تبدأ بالتركيز
فإنَّك لا تنتبه حتّى إذا كلّمك شخصٌ ما
!كنتُ سأمازحك بمقلب
أعلم أنّها عادة سيّئة
تفضّلي
أنهيتها بهذه السرعة؟
أجل
إنّها إجابة قيّمة
!تعالي معي
سيُرسل إليّ رسالة لاحقاً
!نعم، أُصلِحَتْ
!تازونا-كن، شكراً لك
...ليلي-كايتشو، أنتِ قريبةٌ جدّاً
أنا آسفة
الحبّ؟
!كلّا
دائماً ما يقول النّاس لي أنّني أقترب كثيراً
ربَّما لأنَّ لديّ أخ صغير
لكنّك رائع دوماً يا تازونا-كن
لم يكن الحبّ؟
كانت المُشكلة في اتِّصال بطّارية الشَّاحن
كان إصلاحها سهلاً
يستطيع أي شخص في قسم الميكانيك إصلاحها
لا، هوَسُك بالمكائن عجيب
سأتواصلُ معك حالما أحتاجُ لإصلاح شيء ما
...لكن
...إن كنتَ لا تستطيع فعل هذا
!أنت رائعٌ حقّاً
أنتِ رئيسة مجلس الطلبة، يا هو
أعني أنّكِ أكثر روعة منّي بكثير يا ليلي-كايتشو
هل كنتَ مركِّزاً لدرجة أنّك نسيتَ تناول الغداء؟
ولم أحضر علبةَ طعامي اليوم أيضاً
متى بدأت؟
منذ الحصّة الأولى
أنا جائع
أنا متأكّدة أنّه سيحدث شيء جيّد ما
خذ
...البرج المعكوس
حادِث مُفاجئ وغير متوقَّع
...لا مشكلة، لكن
،ما رأيك أن أشتري لك قطعةً من الكعك أو شيئاً ما بعد المدرسة
كعربون شكرٍ على الصّيانة؟
آسف
لديّ عمل آخر أقوم به لدكتور في الجامعة
...آسفة
أفعلُ هذا لأنّني أهواه
تتلقّى طلباتٍ كثيرة من النّاس، أليس كذلك؟
قال نائبي أنّك ساعدتهم كثيراً في إصلاح مكيّفات الهواء
،إنّها مهنة جيّدة بالنسبة إليّ
وأتقاضى مالاً مقابل القطع
!إنّها مُتشابِكة
أنا آسفة حقّاً
لا عليكِ
سأكون مضغوطاً بالوقت بسببِ الصّيانة المُكلَّف بها بعد المدرسة
لهذا لن أتوقّف في أي مكانٍ لإصلاح شيء آخر
!نعم، آسفة
!غاية في الرّوعة
ماكيهارا-سينسي؟
لم ألتقِ به من قبل
أنا لا أذهب إلى الجامعة
حسناً
!انتهيت
!شكراً
!ساعدتَني كثيراً
لا أعرف ماذا كنتُ سأفعل لو لم تمرّ بي
لا أبداً
يسرُّني أنّها تشابكَتْ كلّها بعد القليل من الدَّوزَنة
،ثمّة عمل عليّ القيام به
...لذا إن كان بمقدوري أن أسدّد لك لاحقاً
لا حاجة لفعل ذلك
عليّ أن أتجنَّب إصلاح أي شيء أراه في طريقي
آسف، نسيتُ أنّني على عجلةٍ من أمري
هل أنتَ بخير؟
!أنا آسف، حماقتي هي السّبب في ذلك
...لستُ بخير
هذه درّاجة جيّدة
تروقني
!حسناً، وداعاً
!شكراً لك من القلب
!شكراً أيُّها الشابّ
...لذا فالشخص الذي رأيتُه من فترة كان رائعاً
مُختبرات ماكيهارا
!إنّها ماكيهارا
،اسمي تاكاتسكي تازونا
طُلِبَ منّي إصلاح شيء هنا
آسف لتأخُّري
ماكيهارا-سينسي؟
سينسي؟
ماكيهارا-سينسي؟
...سأدخل
هل ذهبوا إلى مكانٍ ما؟
آمل ألّا يكونوا غاضبين
يجب أن أتخلّص من عادة إصلاح أي شيء من دون وعي
...حينما أبدأ بالتركيز
لدى هذه الغرفة قفل الكتروني؟
هل يوجد شيء في الداخل؟
غرفة مشفى؟
موسوبو؟
...لا
...أخي
...لا تفلت يدي
أنت يا من تلقّيتَ وحي بابل
مـ-من أنت؟
...أنت يا من ستتخطّى الكثير من المعارك والمِحَن
أنت يا من تلقّيت الوحي
أنت يا من ستتحدّاني
...أجل، أنت، المُتصافِح
ماذا كان ذلك؟
!وجدتُك أخيراً
!وجدتُك
!شريك كويوري-كن
!أهلاً بك أيّها المُتصافح
مُتصا... ؟
No comments yet. Be the first to leave one.